ترجمات اسرائيلية

أضواء على الصحافة الاسرائيلية 1 أيلول 2016

 

 

 

المصادقة على بناء 285 وحدة اسكان جديدة في المستوطنات

كتبت صحيفة “هآرتس” ان المجلس الأعلى للتنظيم في الادارة المدنية، صادق صباح امس الاربعاء، على بناء 285 وحدة اسكان في مستوطنات الضفة الغربية، ومنح تراخيص لـ178 وحدة اسكان تم بناؤها في السابق. وبناء على المتبع في كل ما يتعلق بالبناء في الضفة، صادقت القيادة السياسية اولا على انشاء وحدات الاسكان.

ومن بين الوحدات التي صودق عليها، بناء 31 وحدة جديدة في “بيت ارييه”، و20 وحدة في “جبعات زئيف”. وتم في مستوطنة “إلكناه” ايداع خارطة لبناء 234 وحدة اسكان، ستستخدم كبيوت للعجزة. كما تم منح تراخيص لـ178 وحدة اسكان اقيمت في “بيت ارييه” بينما ازيل عن جدول البحث طلب المصادقة على 30 وحدة اسكان اقيمت في مستوطنة “افرات”.

وحسب مصادر مطلعة على التفاصيل، فقد تم ازالة خطة البناء في افرات عن الجدول، وفق امر مباشر وصل من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بسبب الخوف من الضغط الامريكي. وقال احد المصادر ان نتنياهو ابلغ مسبقا الجهات الضالعة في دفع الخارطة انه سيتم تجميد المخطط الى ما بعد الانتخابات الامريكية على الأقل، وسيتم دفعه بناء على هوية الفائز في الانتخابات، دونالد ترامب ام هيلاري كلينتون. واكدت الادارة المدنية انه كان من المفروض مناقشة الخطة لكنها ازيلت عن الجدول في اللحظة الأخيرة.

وكانت “هآرتس” قد نشرت في وقت سابق من الشهر الماضي، ان الدولة تدفع مخططا لبناء وحدات اسكان جديدة للمستوطنين في الخليل. وفي اعقاب النشر قال الناطق بلسان وزارة الخارجية الامريكية، ان هذه الخطوة “لا تتفق مع طموح اسرائيل الى تحقيق حل الدولتين”.

وقبل اسبوع من ذلك صودق على بناء 56 وحدة اسكان جديدة في حي “راموت” في القدس، الا ان خطة البناء التي صودق عليها لا توسع حدود الحي الاستيطاني القائم وراء الخط الأخضر، وانما سيتم البناء داخل الحي نفسه.

ليبرمان يصادق على بناء مشفى فلسطيني للأطفال قرب بيت لحم

ذكرت “هآرتس” ان وزير الأمن، افيغدور ليبرمان، صادق الاسبوع الماضي، على اقامة مستشفى للأطفال الفلسطينيين في منطقة بيت لحم. وكانت خارطة بناء هذا المستشفى قد طرحت للنقاش في السابق، الا انه تم تجميدها طوال ثماني سنوات. واكد مكتب وزير الامن ليبرمان التفاصيل وقال ان المصادقة على انشاء المبنى تم في اطار خطة “العصي والجزر” لمحاربة الارهاب، التي اعلنها ليبرمان في الشهر الماضي.

وقالوا في الادارة المدنية ان تنفيذ البناء يشترط بمصادقة اللجان المختصة في الادارة على الخارطة، ما يعني انها ستمر في كل مراحل المصادقة، وان قرار ليبرمان يأتي بهدف التأكد من اجتياز الخارطة لكل الاجراءات البيروقراطية. وكما يبدو سيتم تمويل بناء المشفى من قبل جهات في الولايات المتحدة.

ومن المخطط انشاء هذا المشفى بالقرب من بيت ساحور، على اراضي تابعة للمنطقة (C)، وتعتبر حسب ادعاء نشطاء سياسيين في اليسار واليمين، “منطقة استراتيجية”. وبالفعل فقد انتقد اليمين قرار الوزير ليبرمان.

وقال عوبد اراد، مدير القسم الميداني في حركة “رجابيم” اليمينية، ان “السلطة الفلسطينية تملك مختلف الامكانيات لإنشاء مستشفى على أراضي (A) و(B) من دون الحاجة الى تصاريح اسرائيلية، لكن الفلسطينيين يعملون على دفع مخططات ذات معنى استراتيجي بالذات في المناطق (C)، وعلى أراضي الدولة، بهدف السيطرة على اراضي تخضع للسيطرة الاسرائيلية، وهي تأمل بذلك، تحقيق تواصل فلسطيني وخنق الزيادة الطبيعية في مستوطنات غوش عتسيون”. ووصف اراد قرار ليبرمان بأنه “ليس اقل من فضيحة”.

وقالت مصادر مطلعة على التفاصيل انه عندما نوقش المخطط في الماضي، كانت النية تتجه نحو اقامته على اراضي تخضع للسيطرة العسكرية. واكدوا في وحدة منسق عمليات الحكومة في المناطق وفي مكتب وزير الامن انه بناء على تقديم الخرائط، سيتم فحص تقليص امر السيطرة العسكرية في المكان. مع ذلك، قالت جهات دولية كانت ضالعة في دفع المشروع خلال العقد الماضي، انه لا توجد الان مخططات عملية لتطبيقه.

الاحتلال يغلق اذاعة “السنابل” في دورا الخليل

كتبت صحيفة “هآرتس” ان قوة من الجيش الاسرائيلي داهمت، الليلة الماضي، محطة اذاعة “السنابل” في بلدة دورا في محافظة الخليل، واغلقتها لثلاثة اشهر. وادعى الجيش ان امر الاغلاق صدر بسبب بث برامج محرضة.

وقالت مصادر فلسطينية ان الجيش داهم محطة “السنابل” وصادر معدات البث وتسبب بضرر كبير في المكان. وافادت مصادر في دورا ان الجيش اعتقل مدير المحطة احمد الدرويش، ومن ثم اعتقال اربعة من عمالها الذين تواجدوا في بيوتهم خلال المداهمة. ويتهمهم الجيش بالتحريض وبث برامج دعائية تدعم العمليات.

وجاء من الناطق العسكري انه “تم اغلاق المحطة بأمر من قائد المنطقة الوسطى، وان قوات من الجيش وشرطة شاي والادارة المدنية والشاباك داهمت محطة راديو السنابل في دورا وسيطرت على معدات تقنية واجهزة بث. وتم ذلك بسبب بث برامج محرضة. وتم اعتقال خمسة من اصحاب الوظائف في المحطة وتحويلهم للتحقيق لدى قوات الأمن”.

يشار الى ان الجيش الاسرائيلي داهم خلال السنة الأخيرة عدة محطات للبث الاذاعي والتلفزيوني في منطقتي الخليل ورام الله، خاصة المتماثلة مع حماس والجهاد الإسلامي، بادعاء التحريض. وفي آذار الماضي، داهم الجنود محطة “فلسطين اليوم” ومكاتب شركة الانتاج “ترانس ميديا”، وصادر معدات الكترونية واعتقل ثلاثة من عمال المحطة. وفي شهري تشرين الاول وتشرين الثاني، تم اغلاق محطات الراديو “دريم” و”الخليل” و”الحرية” في الخليل، ومصادرة معداتها.

ليبرمان ينفي تصريحاته بشأن اعادة جثتي الجنديين من غزة

كتبت “هآرتس” ان وزير الامن، افيغدور ليبرمان تطرق، امس، الى ما نشر على لسانه حول رفضه عقد صفقة مع حماس لإعادة جثتي الجنديين المقتولين في “الجرف الصامد” هدار غولدين واورون شاؤول. وخلال مشاركته في مناسبة للكلية العسكرية في دالية الكرمل، توجه الوزير الى طاقم القناة العاشرة وقال: “ما قمتم ببثه بشأن جثتي الجنديين لم اقله لا في جلسات مفتوحة ولا في جلسات مغلقة”.

وأضاف: “لدى الجيش التزام مطلق بالاهتمام بكل من يتواجد في الأسر. هذا التزامنا الاولي بإعادتهم الى البيت. وكلما تحدثنا اكثر كلما زدنا من المصاعب امام تلك المهمة. هذه امور من المفضل الصمت فيها”. وقال ليبرمان انه صوت ضد صفقة شليط في الحكومة، وانه اتضح لاحقا بأنه كان محقا. واضاف: “انا ارى كم من المحررين عادوا لممارسة الارهاب والى مناصب رئيسية في تنظيمات المخربين، وشاركوا في عمليات ارهابية. موقفي لم يتغير، لكن الالتزام هو اعادة جثث الاسرى”.

قائد المنطقة الوسطى سابقا: “نحن ابطال العالم في الاحتلال”

تنشر “يسرائيل هيوم” التصريحات التي ادلى بها، امس، الجنرال (احتياط) غادي شيمني، خلال مؤتمر عقد في معهد السياسات والاستراتيجية في المركز بين المجالي في هرتسليا، والتي قال فيها: “نحن ابطال العالم في الاحتلال، وقد اوصلناه الى مستوى الفن. كنت قائدا للمنطقة الوسطى، قائد الاحتلال، وانا أسأل، هل هذا هو ما نريده لأنفسنا؟”

وحسب شيمني فان “اسرائيل لن توافق ابداً على أي اتفاق لا يلبي مطالبها الأمنية، والفلسطينيين لن يتقبلوا استمرار الاحتلال الى الأبد. الحل الوحيد المقبول هو الانفصال المتفق عليه. دول المنطقة ناضجة ومعنية بإقامة علاقات كاملة مع إسرائيل، لكنها لن تفعل ذلك طالما لم يتم حل المسألة الفلسطينية. على اسرائيل التأثير على المنظومة الاقليمية عبر اقامة علاقات مع دول مختلفة ومن خلال علاقاتها مع الولايات المتحدة”.

وأضاف ان “انشغال الجيش في السيطرة على جمهور يصل تعداده الى 2.5 مليون نسمة، يحرف الجيش عن نشاطه الأساسي، ويجد صعوبة في الاستعداد للتهديدات التي يجب عليه مواجهتها. الجيش يفقد من قيمه ومن جاهزيته ويتحول الى كيس لكمات للسياسيين”.

وأثارت تصريحات شيمني عاصفة وقادت الى ردود فعل في الحلبة السياسية. فقد قال الوزير زئيف الكين: “أتأسف جدا على تصريحات الجنرال شيمني. لا يمكن احتلال بلادك، يمكن العودة اليها فقط. كمواطن في غوش عتسيون انا اعتبر نفسي مستوطنا مفاخرا وليس محتلا لدولة غريبة، وهذا ما كنت اتوقعه من ضباط الجيش الذين يتحملون مسؤولية حماية المستوطنين”.

وقال النائب نيسان سلوميانسكي انه “من المؤسف السماع بأن الجنرال احتياط يحاول هكذا شق طريقه الى السياسية الاسرائيلية. اذا كان “العبء الاخلاقي” لوجودنا في يهودا والسامرة قد لسعه واثقل عليه الى هذا الحد، فلماذا اخذ على عاتقه مهمة قيادة المنطقة الوسطى”؟ وقال الوزير اوري اريئيل انه “لا يمكن لأي محاضرة في أي مكان ان تنجح بتشويه حقيقة ان يهودا والسامرة هي العرش التاريخي للشعب اليهودي، ولذلك فان تعريف “الاحتلال” في بلادنا هو امر مثير للسخرية وغير ذي صلة. في بداية السنة الدراسية، اقترح على شيمني العودة الى المدرسة وتعلم بعض التوراة او التاريخ. من المؤسف انه يواصل الاخفاق في لسانه، وخاصة في روحه”.

من دون مشاهدة الجثة، هيس يدعي أن نيران ازاريا لم تقتل الفلسطيني في الخليل!

تكتب “يسرائيل هيوم” ان البروفيسور يهودا هيس، الرئيس السابق لمعهد الطب الشرعي في ابو كبير، واحد كبار الاطباء الباثولوجيين في البلاد، يحدد في تصريح طويل ومفصل تم تقديمه الى المحكمة العسكرية التي تحاكم الجندي اليؤور أزاريا، ان المخرب الفلسطيني لم يمت بسبب العيار الذي اطلقه عليه أزاريا وانما بسبب “فشل حاد في الجهاز التنفسي، إلى جانب دخول الهواء الى القلب والدماغ بعد اصابته في الرئة اليمنى”!

كما حدد هيس، الذي طلب منه الدفاع وجهة نظر، من دون ان يرى جثة المخرب، ان اصابة الرصاصة التي اطلقها ازاريا على رأس المخرب “جاءت تقريبا بعد موت المرحوم”. ويشتم من هذا ان الجنود الذين احبطوا المخرب هم الذين قتلوه وليس ازاريا. ويناقض التصريح الذي وقعه هيس امام محاميا ازاريا، التحديد الرسمي لمعهد الطب الشرعي في ابو كبير الذي حدد بأن رصاصة ازاريا هي التي قتلت المخرب. وحسب المحاميين فان “وجهة النظر هذه تحدد بأن نيران ازاريا جاءت بعد موت المخرب نتيجة النيران السابقة”.

ومن المنتظر ان يحضر هيس للإدلاء بإفادته امام المحكمة في منتصف الشهر القادم، وكما يبدو سيتم ايلاء الاهمية لوجهة نظره. ويمكن الافتراض بأن المدعي العسكري نداف فايسمان سيهاجم هيس بشكل شخصي ويؤكد انه تم اقصائه من منصبه كرئيس لمعهد الطب الشرعي. واذا تقبل القضاة وجهة نظر هيس فانهم لن يتمكنوا من محاكمة ازاريا بتهمة القتل.

هذا وستستمع المحكمة اليوم الى افادة ثلاثة شهود دفاع: نائب قائد الكتيبة الذي تواجد في مكان الحادث، جندي وشاهد آخر تم التكتم على هويته حاليا.

اردوغان يصادق على الاتفاق مع اسرائيل

ذكرت “يسرائيل هيوم” ان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان صادق على اتفاق المصالحة مع اسرائيل. وقالت وكالة الانباء التركية “الاناضول” ان اردوغان حول الاتفاق الموقع الى مكتب رئيس الحكومة التركية بعد 12 يوما من مصادقة البرلمان على الاتفاق.

الى ذلك من المنتظر ان يتم خلال الأسابيع القريبة ارسال السفراء الى عاصمتي البلدين، لتستأنف بذلك العلاقات الدبلوماسية الكاملة بعد قيام تركيا واسرائيل بتخفيض التمثيل الدبلوماسي قبل ست سنوات في اعقاب ما حدث على اسطول مرمرة الى غزة.

سفير اسرائيل يقدم اوراق اعتماده الى السيسي

كتبت “يسرائيل هيوم” انه بعد لحظات من انتهاء الاوركسترا العسكرية المصرية من عزف النشيد القومي الاسرائيلي “هتكفا” في القصر الرئاسي في القاهرة، قدم السفير الاسرائيلي الجديد لدى القاهرة، دافيد جوبرين، امس، اوراق اعتماده الى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وكتب جوبرين في تقرير حوله الى وزارة الخارجية انه بعد تسليم اوراق اعتماده الى الرئيس اجرى معه محادثة باللغة العربية، سأله خلالها السيسي عن خلفيته الشخصية، فأشار الى معرفته السابقة لمصر، وخدمته  في مصر ودراسته لتاريخ الشرق الاوسط. وقال جوبرين ان السيسي صافحه بحرارة وبشكل ودي واكد الاهمية الكبيرة التي يوليها للعلاقات مع اسرائيل. وقال له جوبرين انه يمكنه اعتباره ابنا لمصر، فرد السيسي بأنه سيفعل ذلك بالتأكيد.

ونشرت وسائل الاعلام المصرية تقارير ساخرة حول تعيين السفير، لكنها ابرزت حقيقة عمل السفارة الاسرائيلية في القاهرة بكامل طاقمها، وبرئاسة سفير لأول مرة منذ اربع سنوات.

المحكمة الامريكية تتبنى استئناف السلطة الفلسطينية ضد قرار تغريمها بدفع 655 ميلون دولار

كتبت “يسرائيل هيوم” ان محكمة الاستئناف الامريكية تبنت اعتراض السلطة الفلسطينية على قرار المحكمة الفدرالية التي الزمتها بدفع 655 مليون دولار تعويضا لعائلات المدنيين الامريكيين الذين قتلوا خلال عمليات ارهابية في اسرائيل، بادرت اليها السلطة.

وقالت المحامية نيتسانا درشان لايتنر، رئيسة منظمة “شورات هدين” التي قدمت الدعوى، ان “هذا هو الوقت المناسب لكي يقف الكونغرس الامريكي ووزارة الخارجية الى جانب ضحايا الارهاب الامريكيين بشكل يضمن التعويضات من السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية”.

نتنياهو يفحص امكانية الاجتماع باوباما هذا الشهر

تكتب “يديعوت احرونوت” ان ديوان رئيس الحكومة والسفارة الاسرائيلية لدى واشنطن، يفحصان امكانية عقد لقاء بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي براك اوباما، على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة في النصف الثاني من الشهر الجاري.

ومن المفروض وصول نتنياهو الى نيويورك في 21 ايلول، والقاء خطاب امام الجمعية العامة في اليوم التالي، ومن ثم يتوقع عقد لقاء بين نتنياهو والامين العام للجمعية العامة بان كي مون، ومشاركة نتنياهو في اجتماع لقادة الدول الاوروبية.

وتفحص السفارة الاسرائيلية في واشنطن امكانية سفر نتنياهو من نيويورك الى واشنطن للاجتماع بالرئيس اوباما. وطرحت امكانية قيام نتنياهو خلال ذلك بتوقيع اتفاق المساعدات الامنية الامريكية للعقد القريب، علما انه سبق وصرح بأنه معني بتوقيع الاتفاق خلال فترة ولاية اوباما.

تكتب “يديعوت احرونوت” انه بدون تهديدات بالإضرابات الواسعة، وبدون اخفاقات كبيرة، تنطلق السنة الدراسية 2016-2017، اليوم في اسرائيل. وستتميز السنة الدراسية بعدة اصلاحات جديدة تنضم الى اصلاحات بدأت في السنوات الاخيرة، من بينها تقليص عدد طلاب الصفين الاول والثاني الى 32-34 طالبا. لكن التعليم في الصفوف العليا سيبقى مكتظا، حيث ستضم الصفوف حتى 40 طالبا. ومن ناحية تعليمية سيبدأ هذه السنة تطبيق تقرير لجنة بيطون الذي سيتضمن تعليم تاريخ وادب اليهود في الدول الاسلامية.

كما ستجري خلال السنة الدراسية الجديدة رحلات مكثفة الى العاصمة، في اطار برنامج “سنة القدس” الذي اعدته وزارة التعليم (بمناسبة مرور 50 سنة على احتلال القدس الشرقية وضمها الى اسرائيل – المترجم). وسيواجه الجهاز التعليمي تحديات كبيرة، من بينها نقص الاف المعلمين، الأمر الذي سيؤدي الى تشغيل معلمين لم يحصلوا على شهادة التأهيل، او تقليص ساعات التعليم، بل واغلاق فروع تعليمية.

تكتب “يديعوت احرونوت” انه من المنتظر ان يجتمع المفتش العام للشرطة، روني الشيخ، مساء اليوم في تل ابيب، مع قادة الجالية الاثيوبية من اجل تسوية الامور في اعقاب تصريحاته المستفزة التي قال فيها انه “من الطبيعي ان يشك افراد الشرطة بأبناء الجالية الاثيوبية. الا انه ليس من المؤكد ان الشيخ سيحضر اللقاء. ففي اعقاب رفضه الاعتذار عن اقواله، اعلن قسم من المدعوين انهم لن يصلوا للاجتماع.

وقالت النائب السابق بنينا تمنو شاطه، امس: “لا ارى فائدة من التقاء المفتش العام حتى يفهم ابعاد تصريحاته. انا من بين الذين يعتقدون انه لا يجب اقالته، لكنه شملنا جميعا في تصريحاته الخطيرة. يجب على المفتش العام ان يفهم بأننا لم نعد مهاجرين وآن الأوان لتغيير اللهجة”.

يشار الى ان الشيخ ادعى بأنه تم اخراج تصريحاته عن سياقها، وحاول تقليص الضرر الذي سببته، حيث اجرى يوم امس اتصالات كثيرة مع مسؤولين في الجالية الاثيوبية لتوضيح تصريحاته، لكنه قال: “لا انوي الاعتذار. صحيح ان ما قلته واللهجة التي استخدمتها لم تكن صحيحة، لكنني اشعر انه تم نصب كمين لي. انا اؤمن بأنه يجب تصحيح الظلم الذي اصاب هذه الجالية ونحن نفعل ذلك”.

وقالت المديرة العامة لوزارة القضاء ورئيسة طاقم اجتثاث العنصرية ضد المهاجرين الاثيوبيين، ايمي بالمور، امس، انه “خلافا لتصريحات الشيخ فان المعطيات التي عرضت امام الطاقم تشير الى وجود عنصرية رسمية ضد المهاجرين الاثيوبيين، وليس الى ميول جنائية من جانبهم.

وكانت الحكومة قد تبنت 12 بندا من اصل 15 توصية قدمتها لجنة بالمور حول سلوك الشرطة ازاء الاثيوبيين. وقد اوصى رئيس الحكومة نتنياهو بتبني غالبية التوصيات التي شملت ارشاد الشرطة والمدعين على منع العنصرية، زيادة تدخل قسم التأديب في الشرطة في كل ما يتعلق بالشكاوى حول التعامل المميز، ونشر تقرير سنوي حول الشكاوى. كما تسارع الشرطة الى تفعيل مشروع تزويد الشرطة بكاميرات لتوثيق نشاطها.

وجرت يوم امس مظاهرة ضد الشيخ خارج منزل وزير الامن الداخلي غلعاد اردان، الذي اعرب عن دعمه للشيخ وادعى “انه لم يبرر ظاهرة “دوريات الشرطة الزائدة” ضد الاثيوبيين الاسرائيليين، بل فعل العكس وقال بشجاعة ان هناك مشكلة تعالجها الشرطة” على حد تعبيره.

مقالات

ايها الصهاينة، انظروا في المرآة

يكتب عودة بشارات، في “هآرتس” انه بعد عشرة ايام من اعلان استقلال اسرائيل، في 24 ايار 1948، قال دافيد بن غوريون خلال جلسة لمقر الدفاع: “يجب هدم الرملة واللد.. يجب تنظيم لواء الياهو للتوجيه ضد جنين تمهيدا لغور الأردن.. يجب ان يتلقى ماكليف قوات تعزيز وتكون مهمته احتلال لبنان الجنوبي، بمساعدة قصف صور وصيدا وبيروت.. ويجب ان يلقى على يغئال الون اصابة سورية في الشرق والشمال.. يجب اقامة دولة مسيحية يكون نهر الليطاني حدودها الشرقية، وعقد تحالف معها. وعندما نحطم قوة الفيلق ونقصف عمان سنقضي ايضا على ما وراء (نهر) الأردن وعندها ستسقط سورية. واذا تجرأت مصر بعدها على الحرب، سنقصف بور سعيد والاسكندرية والقاهرة”.

نعم، هذا بن غوريون وليس نابليون بونابرت. وقد وعد في الجلسة ذاتها: “هكذا سننهي الحرب ونصفي حساب الآباء مع مصر، أشور وأرام”.

بالمناسبة، لقد تم تحقيق قسم من هذه “الوعود” بعد فترة من الزمن. في عملية “حوريف” في كانون الأول 48، احتلت اسرائيل اراضي مصرية وانسحبت فقط بعد تدخل سلاح الجو البريطاني. وفي 67 كانت اسرائيل، كما هو معروف، تواجه خطر الوجود، لكنها قامت بعد ستة ايام بمضاعفة اراضيها ثلاث مرات.

ولكن لماذا تبدو الأمور مختلفة؟ في 1937 كتب حاييم مرجليوت كالفاريسكي، الشخصية الرئيسية في الحركة الصهيونية: “لقد اتضح حقا اننا مددنا ايدينا للسلام، لكننا سرعان ما اعدناها الى الوراء، حين اعرب الجانب الثاني عن رغبته بتقبلها. هذه اللعبة الخطيرة لم تساعد على رفع كرامتنا القومية في نظرهم، كأناس شرفاء، والتهمة التي يوجهونها الينا، بأننا ندير سياسة مزدوجة: من جهة ندعي كأننا نطلب الاتفاق، ومن الجهة الثانية نريد فقط كسب الوقت، هو ادعاء له ما يبرره” (هذه الامور وردت في كتاب اهران كوهين “اسرائيل والعالم العربي” – 1964).

هذه هي الصهيونية بالنسبة لمن ينظر اليها من الجانب. فلو كانت الصهيونية تطمح الى اقامة بيت قومي لليهود، لكان يمكن عمل كل شيء لكي يكون المس بالفلسطينيين، أقل ما يمكن، لكن القادة الفاعلين للحركة الصهيونية فكروا بمصطلحات الامبراطوريات.

ولذلك حان الوقت لإجراء حساب شجاع مع النفس. اذا كانت الصهيونية هي حركة تحرير قومي، فقد تم تحقيق التحرير، ولا يمكن مواصلة التحرير الى الأبد. واذا جاءت الصهيونية لإنقاذ الأرض، فانه لم يتبق للعرب حتى مكان يقيمون عليه مقبرة. اذا كانت الصهيونية حركة لجمع الشتات، فلكي يتواصل هذا المشروع يجب انشاء مشروع للتهويد العالمي.

لقد وصلت الصهيونية الى نهاية طريقها، حتى داخل اسرائيل وفي المنطقة. سيما انه لا يمكن مواصلة التصرف بعقلية الاستعمار ازاء المواطنين العرب في الدولة، ومواصلة سلب دونم منهم هنا ودونم هناك. لقد افلست الصهيونية في المنطقة، ايضا. من حولنا تحدث حرب يأجوج ومأجوج، ولا احد هناك يكن لدولة اليهود ولو حتى نظرة كراهية واحدة. في الوقت الذي تتحقق فيه كل نبوءات الغضب – ارتقاء حركات متعصبة ونفشي الفوضى في المنطقة – لا يفكر احد بإسرائيل. لا بحيفا ولا بيافا. بنيامين نتنياهو فقط يكلف نفسه تذكير الفلسطينيين: حسنا ماذا بالنسبة ليافا؟

وراء الحدود لا يقحم بشار الأسد اسرائيل في الحرب الدائرة في بلاده، كما ان القوات التي تحاربه لا تتعامل معها. داعش في سيناء يعمل ضد القوات المصرية ولا يظهر أي اهتمام كبير بإسرائيل. حقا، العالم العربي صفيق! يلعب لوحده، ولا يريد اشراك اسرائيل في لعبة اعدت نفسها لها منذ اجيال.

لقد شاع صيت سيء للصهيونية بين العرب ليس لأنها نادت بإقامة بيت قومي لليهود. فالبيت القومي هو حجة لتطبيق مخططات اقليمية ضخمة، لا يوجد بينها وبين انشاء بيت قومي أي رابط.

افحصوا ذلك بشجاعة.

ما الذي يتخوف منه تمير باردو

يكتب يسرائيل هرئيل، في “هآرتس” ان تمير باردو يحذر من حرب مدنية. ويتبين من تحليل كلماته، انه يشير الى حرب اهلية. وبما ان القبعة تحترق على رأس اللص، فأنا أعتقد ان باردو قصدني انا وأمثالي من المستوطنين، الذين يعدون في هذه اللحظة تماما، البنية التحتية للحرب الأهلية. بين هؤلاء فقط تسود احتمالات هذا العنف الشديد، الذي من شأنه أن يقود إلى نهاية البيت الثالث. في المقابل، فإن اليسار كان دائما مناصرا للسلام، ولم يستخدم أبدا السلاح ضد اليهود.

بين الحين والآخر يقوم الأنبياء الذين يتنبؤون بالحرب الأهلية، فضلا عن أولئك الذين ينادون، بعيون تلمع فيها مهام الرسل، بمثل هذه الحرب. اننا نسمع مثل هذه الدعوات منذ استئناف العودة إلى صهيون الحالية، ولكن القادة المسؤولين، مثل مناحيم بيغين، منعوا ذلك. “فقط، تجنبوا الحرب الأهلية”، أمر بيغن رجال الايتسل خلال الأيام المظلمة لعمليات “هسازون” ومذبحة “ألتلينا”. قبل 40 سنة، خلال نضال حركة “غوش ايمونيم” من اجل الاستيطان في الخليل، خرجت دعوات واضحة من اليسار، خاصة من حركة الكيبوتسات، لحمل السلاح ضد الحركة. هكذا حدث، ايضا، خلال طرد اليهود من سيناء في 1982، ومن غوش قطيف في 2006. لقد روى الاعلام المجند والمحرض كيف تعد عصابات المستوطنين، بمساعدة جنود وضباط من المستوطنات، لانقلاب مسلح من اجل احباط قرارات الحكومة. وسمعنا اصوات، ليس فقط في صفوف اليسار، تدعو الى حرب مانعة.

وبالرغم من ان نتائج “الحروب الاهلية” هذه معروفة، الا ان الشخصيات الجدية تكرر التحذيرات التي لا أساس لها. ويطرح السؤال: ربما يحذر باردو هذه المرة من عنف سيأتي من جهة اليسار بالذات؟ ربما، بسبب الفقدان المتواصل لسيطرة النخب اليسارية على السلطة، ستحاول العودة للسيطرة عليها بواسطة الحرب الأهلية؟ بالطبع هذه الأمور واهية، ايضا. وهذا ليس معاذ الله لأن الجهات القائدة لليسار الراديكالي تتمتع بقيود اخلاقية تمنعها من محاربة المستوطنين بالقوة، وانما لأنها تفتقد الى الطاقة حتى لمثل هذه الحرب المقدسة.

السلاح الوحيد الذي تبقى ليسار الكراهية، والذي يتفكك، هو الصراخ “ذئب، ذئب”. لقد حظيت تصريحات باردو بالنشر الكبير فقط لأنها تكمل – حتى وان لم يقصد ذلك عن وعي – تعزيز التحريض على المستوطنين، كأمر مؤذ وخطير للآخرين.

الجمهور، الذي شبع من التخويف، تعلم ان الحرب الاهلية قائمة فقط في القلوب الشريرة للمحرضين الذين يفقدون، ايضا بسبب ذلك، السيطرة طويلة السنوات على الدولة. وانا اتعلم ذلك خلال كل لقاء مع جمهور انتمى اباؤه الى اليسار الصهيوني من امثال “مباي” و”احدوت هعبودا”، بل حتى “مبام”.

يمكن التكهن بأن باردو، كزميل ليوبال ديسكين ومئير دغان، يشعر بالإحباط امام التحول الذي يشهده المجتمع الاسرائيلي. طالما واصل اليسار القيام بدور المعارضة للدولة، سيبقى هذا التحول ثابتا، ولن تنفع أي محاولة لوقفه بواسطة تنبؤات آخر العالم، التي سرعان ما يتبين بأنها تفتقد الى أي اساس. اولئك الذين يحذر منهم باردو ليسوا مقولبين، لا نفسيا ولا ايديولوجيا، للحرب الأهلية. لقد اثبتوا ذلك في الشجب الواسع “للعصابة السرية اليهودية”، ومن على اسطح يميت وحومش، وفي البكاء الذي يمزق القلوب اثناء انفصالهم عن مشروع حياتهم في غوش قطيف، وفي مذبحة عمونة.

عندما يقرع باردو جرس الانذار الكاذب، يصعب تقبل نهاية تصريحاته: لا يوجد خطر من ايران. صحيح انه يفهم في هذا المجال اكثر قليلا، ولكن الصمت جيد للحكماء. لكي لا يحرف العالم انظاره عن مؤامرات آيات الله هناك حاجة الى اليقظة الاسرائيلية الدائمة، وليس الى صافرة تهدئة.

على حساب الضعفاء

يكتب بن درور يميني، في “يديعوت احرونوت” ان النقاش حول مدرسة “شيباح موفيت” (مدرسة للمتميزين في تل ابيب قررت البلدية تحويلها الى مدرسة لأولاد طالبي اللجوء في اسرائيل، الأمر الذي عارضه رئيس الحكومة نتنياهو – المترجم) هو غطاء لمشكلة اكبر واصعب. لقد بدأ الأمر قبل اكثر من عشر سنوات، عندما ضعفت الانتفاضة الثانية. فقد تجدد في تل ابيب نمو المنطقة الجنوبية من المدينة، وحدث ذلك في حي نفيه تصيدك وحي فلورنتين، وكان من المفروض وصوله الى احياء مثل شبيرا، هتكفا، والمحطة المركزية. لكن هذا لم يحدث. وبدلا من التطوير حصلت الاحياء الجنوبية على عشرات آلاف المتسللين، وبدأ مستوى الحياة بالتدني.

المشكلة لا تكمن في طالبي اللجوء، غالبيتهم يجاهدون في العمل من اجل معيشتهم. انهم قوة عمل رخيصة. لكن الربح الاقتصادي لأصحاب المصالح التجارية في تل ابيب يساوي الصفر مقابل المس بسكان الاحياء الجنوبية. لقد وصل التأثير، ايضا الى الجهاز التعليمي. في الوقت الذي يتم فيه اظهار مدرسة بيالك – روغوزين، كواجهة للاندماج – فان واقع غالبية اولاد المنطقة معكوس. عندما ترتفع نسبة الطلاب الذين لا تعتبر اللغة العبرية لغتهم الأصلية – ينخفض مستوى التعليم.

الان تخطط البلدية للقضاء على جوهرة تعليمية، مدرسة “شيباح موفيت” من اجل استيعاب اولاد طالبي اللجوء. هذا دليل آخر على مسيرة اليأس التي يعيشها سكان المنطقة. لأن كل مدرسة في المنطقة، ليست دينية، ستتحول فورا الى مدرسة لأبناء طالبي اللجوء. لا حاجة الى اهمال اولاد الأجانب، لأننا كنا نحن اغيار. المشكلة هي انه عندما يدفع سكان جنوب تل ابيب لوحدهم ثمن المعاملة الإنسانية، تكون النتيجة المس بالمساواة، زيادة الفجوات والقضاء على فرص الحصول على تعليم مناسب.

يريدون المساواة؟ فليتفضلوا. لتقم البلدية بتوزيع اولاد الأجانب على كل مدارس تل ابيب. العبء يجب ان يكون متساويا. عندما تكون حقوق طالبي اللجوء في كل مجال، على حساب جمهور واحد، كان ضعيفا واصبح اكثر ضعفا- فان هذا يعني حدوث شيء غير طبيعي في حوار المساواة. انه حوار مسبب للضرر. حوار لمن يريدون التجمل والظهور كمتنورين على حساب من يدفعون الثمن.

نتنياهو متهم، ايضا، لأنه كان يمكن للحكومة التي يترأسها، بذل جهد اكبر، من اجل معالجة المشكلة. صحيح انه تم اعادة عدة آلاف من المهاجرين، ولكن مع الف ولادة كل سنة في صفوف طالبي اللجوء، غالبيتهم في تل ابيب، ستكون هناك حاجة الى حوالي 30 غرفة تعليمية جديدة للصف الاول كل سنة. ومع هذه الوتيرة ستكون هناك حاجة الى اغلاق كل مدارس جنوب تل ابيب.

نتنياهو يتحمل المسؤولية عن ترسيخ المشكلة على المستوى القطري. حولدائي (رئيس بلدية تل ابيب) يتحمل المسؤولية عن حقيقة ان كل الحلول تأتي على حساب الأحياء الجنوبية. يجب عليهما معا البحث عن حلول اكثر جدية. وتوجد حلول كهذه، وعليهما فقط المباشرة بالعمل بدلا من الاشتباك.

 

 

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى