الرئيسيةالاخبارغزة: الاحتلال يكثف اعتداءاته على المزارعين مع اقتراب قطف الزيتون

غزة: الاحتلال يكثف اعتداءاته على المزارعين مع اقتراب قطف الزيتون

تنزيل

الايام – فايز أبوعون:حذر مختصون بالشأن الزراعي أن جنود الاحتلال بدؤوا يكثفون من استهداف المزارعين، على طول حدود قطاع غزة الشرقية والشمالية في خطوة تهدف لمنعهم من الاستفادة من موسم قطف ثمار الزيتون وحصاد القمح وجني محاصيل الخضار والفواكه.
في سياق متصل، أكد منسق لجان العمل التطوعي بقطاع غزة صابر الزعانين، أن قوات الاحتلال أطلقت صباح أمس، نيران أسلحتها الرشاشة بشكل كثيف صوب المزارعين شرق مدينة دير البلح بمحافظة وسط قطاع غزة.
وأضاف الزعانين: إن القوات المتمركزة داخل أبراج المراقبة العسكرية المقامة على الخط الشرقي، أطلقت نيرانها بشكل مكثف ومتعمد باتجاه مجموعة من المزارعين داخل أراضيهم بالقرب من الشريط الحدودي، ما أجبرهم على ترك أراضيهم خشية إصابتهم برصاص الاحتلال.
وأشار إلى أن إطلاق النار لم يسفر عن وقوع إصابات في الأرواح، مؤكداً أن قوات الاحتلال كثفت في الآونة الأخيرة من عدوانها على قطاع غزة، بإطلاق قذائف مدفعية وصواريخ على مناطق مأهولة في القطاع.
وحول الدور الذي سيقوم به نشطاء حملة دعم المزارعين على الشريط الحدودي لضمان نجاح موسم قطف ثمار الزيتون، قال الزعانين، إن كل ما نملكه الآن كنشطاء، هو العمل على تعزيز صمود المزارعين في ظل عدم وجود متضامنين أجانب، عبر التواجد المستمر مع المزارعين ومساعدتهم في قطف الزيتون حتى لا يكونوا عرضة لاستهداف جنود الاحتلال.
وطالب دائرة الحماية المدنية التابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، ومنظمة الأغذية والزراعة «الفاو» التابعة للأمم المتحدة، بالقيام بمهامهما الموكلة إليهما في حماية المدنيين، لا سيما المزارعين منهم ورعاة الأغنام المضطرين، مع ضرورة تحمل مسؤوليتهما تجاه أي خطر قد يُهدد حياتهم.
ولفت الزعانين إلى أنه مع بداية كل موسم حصاد، سواء كان حصاد الزيتون أو القمح أو غيره، يتم التواصل مع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في قطاع غزة، ومع المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ومركز الميزان لحقوق الإنسان، حيث يتم وضعها في صورة الانتهاكات الإسرائيلية بحق المزارعين والمواطنين هناك للقيام بدورها المناط بها في هذا الجانب، ورفع دعاوى قضائية على الاحتلال أمام المحاكم الدولية.
وقال: «ولكن للأسف الشديد لم نسمع حتى الآن عن التعاطي مع مثل هذه الدعاوى القضائية، ولم يتم جلب أي مسؤول عسكري إسرائيلي للمثول أمام المحاكم الدولية أو حتى المحاكم الداخلية الإسرائيلية.
وأضاف الزعانين: «نحن كشباب ونشطاء نعتبر هذا الموسم عرساً وطنياً نحيي فيه تراث آبائنا وأجدادنا، مستذكرين الفزعة والعونة التي كان الفلسطينيون يقومون بها قبل النكبة في كل بلدة أو قرية لقطف الزيتون.
وأشار إلى أنهم منذ 10 سنوات وهم ينظمون حملات لمساعدة المزارعين على قطف الزيتون في كل مناطق القطاع، مطالباً وزارة الزراعة بالوقوف إلى جانب المزارعين الذي تضرروا من الحرب الإسرائيلية الأخيرة ومازالوا يعانون من آثارها حتى الآن.

 

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب