الرئيسيةاخبار الجبهةعليّان يقدم محاضرة لنضال الطلبة بسوريا بعنوان القضية الفلسطينية و الصراع العربي

عليّان يقدم محاضرة لنضال الطلبة بسوريا بعنوان القضية الفلسطينية و الصراع العربي

22hh
دمشق: قدم الباحث الأستاذ بسّام عليّان؛ محاضرة لكتلة نضال الطلبة فرع المدينة الساحة السورية، تحت عنوان «القضية الفلسطينية و الصراع العربي الإسرائيلي – الجزء الثاني » ؛ أمس السبت وذلك بحضور أبو عرب سكرتير الفرع.
وقال الباحث بسام عليان؛ أن هذه المحاضرة هي استمرارية للأنشطة التي دأبت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، ضمن دورة الشهيد القائد سمير غوشة؛ على القيام بها. و نبه إلى أهمية موضوع المحاضرة و أن القضية الفلسطينية هي مادة مهمة وهامة لجميع أبناء الشعب الفلسطيني، وعلى جميع أبناء الشعب الفلسطيني فهم قضيتهم وفهم حركة النضال الفلسطيني والحراك السياسي الذي يحدث على الساحة الفلسطينية الداخلية والخارجية، مضيفاً أن القضية الفلسطينية تعتبر من أقدم قضايا المنظومة الدولية، ويقع على الجميع توصيل القضية بشكلها الصحيح والايجابي لجميع العالم قدر استطاعته؛ خاصة واننا أمام احتلال واستعمار يستخدم كافة الوسائل الاعلامية والاعلانية والمالية لتغييب قضية فلسطين وقضية شعبها..
وبعد شكره لجميع الحاضرين و تبسيطا للموضوع، قام الباحث بتعريف القضية الفلسطينية شارحاً أطماع اليهود لتوسيع المجال الجغرافي لدولتهم المزعومة و ذلك بتحريف نصوص توراتهم، …..، ومما فجر الصراع الصهيوني الفلسطيني، أشار الأستاذ بسام عليان إلى سعي هذا الكيان الاستعماري منذ سنة 1948، لتحقيق فكرة أرض الميعاد و احتلاله للأراضي الفلسطينية و بعد هذا تطرق الأستاذ المحاضر إلى مراحل الصراع الصهيوني الفلسطيني في الجزء الثاني من محاضرته؛ التي تناول فيها حرب العام 1982 وإلى الآن.
ولمعرفة جذور القضية الفلسطينية، تحدث الأستاذ المحاضر عن قيام الحرب العالمية الأولى و كون فلسطين كانت تحت الحكم العثماني (منطقة الشام)، و لكن الدولة العثمانية كانت ضعيفة (الرجل المريض) مما أدى إلى تكالب الدول الإمبريالية عليها لاقتسام أراضيها و بالفعل فقد قامت بريطانيا كقوة عظمى آنذاك إلى انتدابها لفلسطين، و ذلك لكون أرض فلسطين الاستراتيجية تعبر منطقة عبور إلى مستعمراتها، و أيضا رائحة البترول التي كانت تلوح في الأفق إضافة إلى عدة أسباب إستراتيجية و حيوية. و قد عارضت الحركة الوطنية الفلسطينية كل أشكال الغزو لأراضيهم و تأجج الوضع عند تحالف بريطانيا مع الحركة الصهيونية و بالتالي التمهيد لقيام المؤسسة العسكرية الصهيونية تحت ما يسمى بدولة إسرائيل، بمباركة الدول الامبريالية مما أدى إلى مواجهات مسلحة و دبلوماسية لتصبح القضية الفلسطينية بعدها قضية دولية.

22hhh
على إثر هذا، تحدث الباحث، حول نشأة وظهور منظمة التحرير الفلسطينية منذ بداية الستينات، وظهور فصائل العمل الوطني الفلسطيني.
وحسب رأي الأستاذ الباحث، فإن الصراع الصهيوني – الفلسطيني، تتداخل فيه مجموعة من الظروف السياسية، و الاقتصادية؛إضافة إلى تحكم القوى الامبريالية في مصير الشعوب و حساسية المنطقة، كون المنطقة العربية هي منطقة إستراتيجية و مصدر مهم للبترول دون إغفال دور إسرائيل كدركي يحمي مصالح الدول الامبريالية و يحول دون قيام قوة عربية قوية بالمنطقة.
وقد تطرق الباحث في عرضه أيضا إلى أن الحركة الصهيونية منذ نشأتها في أوروبا؛ وعرفها كونها حركة سياسية، توسعية، عنصرية و متطرفة تهدف إلى تحويل اليهودية من ديانة إلى قومية، تلقت قوة دفع من ظروف الاضطهاد الذي تعرض له اليهود من طرف روسيا القيصرية و ألمانيا النازية و قد نبه إلى فكرة تواطؤ الدول الغربية وأميركا و الحركة الصهيونية لخلق مثل هذه الظروف. و من بين الوسائل التي استعملتها الحركة الصهيونية لتحقيق أهدافها، أعطى الأستاذ الفاضل مثالا لجمعية اليهود و هي وكالة متخصصة في تهجير اليهود و الشركة اليهودية التي كانت تتكلف بتمويل الهجرة و الاستيطان. وذكر أن اليهود لعبوا دورا مهما في إسقاط الخلافة العثمانية و إشعالهم لنار الحرب العالمية الثانية وبالتالي انتداب بريطانيا لفلسطين. و مباشرة بعد هذا تطرق إلى وعد بلفور المشؤوم الذي يعتبر أول وثيقة سياسية تتحصل عليها الحركة الصهيونية التزمت من خلالها بريطانيا بإيجاد وطن قومي لليهود و بالتالي مراوغة العرب و تمكين اليهود من الاستيلاء على أرض فلسطين بالقوة.
أمام هذا أشاد الأستاذ الباحث بالمقاومة الوطنية الفلسطينية آنذاك، و دورها في فضح الغزو الصهيوني و أخطاره و ذلك بالقيام بأنشطة ضد المؤسسات الصهيونية و الامتناع عن بيع الأراضي من خلال وسائل متعددة كظهور جرائد وطنية و تأسيس جمعيات خيرية تقدمية و تنظيم احتجاجات و شكاوي لمختلف الجهات ومن أهم أشكال المقاومة الفلسطينية تحدث الباحث عن حركة عز الدين القسام سنة 1935.
بعد هذا استعرض أهم الأحداث التي عرفها تاريخ المقاومة الفلسطينية كما يلي:
– حركة عز الدين القسام
– الثورة الفلسطينية الكبرى
– ثورة البراق 1929
– النكبة 1948
– العدوان الثلاثي
– حرب 1967
– حرب رمضان 1973
– قيام منظمة التحرير الفلسطينية 1964
– الاجتياح الاسرائيلي عام 1978
– الاجتياح الاسرائيلي عام 1982
– انتفاضة الحجارة 1987
– مؤتمر مدريد
– اتفاقية اوسلو 1993

– عجز الأمم المتحدة عن إيجاد حلول للقضية الفلسطينية

– الصمت العربي جريمة في حق القضية الفلسطينية.
وفي أجوبته على تساؤلات الرفاق؛ أوضح الباحث أن الأمم المتحدة من خلال تركيبتها تعطي حق النقض أو ما يعرف بالفيتو لخمسة أعضاء دائمين في مجلس الأمن و من بينهم الولايات المتحدة الأميركية، و أن أي قرار لابد أن يصادق عليه مجلس الأمن و لكن مع الأسف فإن الولايات المتحدة الأميركية تستعمل دائما حق الفيتو لصالح هذا الكيان الذي يغتصب ارض فلسطين ويعيث فسادا وتعسفا واجراما وارهابا على أرض فلسطين. لذا فالأمم المتحدة تقف إلى جانب إسرائيل الباطلة والمستعمرة والمغتصبة و ليس إلى جانب الفلسطينيين أصحاب الحق الشرعي بفلسطين. أما فيما يخص الصمت العربي فقد بين الباحث من خلال موقف العرب الذي يدعو إلى تحقيق سلام عادل و شامل مع انسحاب تام لإسرائيل من الأراضي العربية و مصطلح «الأرض مقابل السلام» (!!؟) و إنشاء علاقات طيبة مع إسرائيل بعدها؛ أو ما يسمى بالمبادرة العربية. و لكن يجب حسب رأي الباحث عدم إغفال بعض المصالح الحيوية لبعض الدول العربية في التعامل مع القضية الفلسطينية بل هناك من يرفض قيام دولة فلسطينية ديموقراطية و ذلك لارتباط مصالحها مع القوى الاستعمارية العالمية.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب