ستوقظك الضباع

349 (3)
حين توقظك الضباع
فاعلم أن البراري قد جفت ينابيعها
وأن تلك القبرة التي طالما أفلتت من نيرانك قد
أصبحت في سن التقاعد
وأن صغارها باتوا يعدونها بموت هادئ
حين توقظك الضباع
لا تفتح عينيك
استرخ في حضرتها
دعها تشدك من قميصك
فهي لا تعرف السحل ولن تأخذك نحو مقصلة في الساحة العامة
ولن تسخر أبداً من ندوب جبهتك
كل ما عليك فعله هو محاولة تعداد ما تبقى من أسنانها
الصالحة للاستعمال.
أحمد باشا

* شاعر سوري مقيم في فرنسا

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب