
رام الله /أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن وحدة شعبنا،والالتفاف حول القيادة الشرعية ووضع خطة عمل وطنية، من أهم المرتكزات لمواجهة تحديات المرحلة ، في ظل ما يقوم به الاحتلال من اجراءات عنصرية وفاشية شملت القوانين العنصرية المتتالية والتي تهدف إلى اشعال المنطقة .
وقالت الجبهة في الذكرى ال28 لإعلان الاستقلال الذي يصادف اليوم الثلاثاء 15 تشرين الثاني/ نوفمبر، كانت بداية الطريق لتجسيد إقامة دولة فلسطين وخطوة لتعزيز الاعتراف الدولي الواسع بمشروعية نضال شعبنا وحقه في إقامة دولته المستقلة على تراب وطنه، أسوة بشعوب العالم وحقها في الحرية والاستقلال .
وتابعت الجبهة رغم كل المحاولات التي استهدفت الوجود الفلسطيني،وعمليات التهويد والاسرلة لمدينة القدس،وسرقة الاراضي لصالح غول الاستيطان، إلا أن ارادة شعبنا وعزيمته ،كانت بالمرصاد لإفشال كافة مخططات الاحتلال،وبقي شعبنا صامد ويناضل من أجل حقه بالاستقلال.
وأشارت الجبهة أن شعبنا لن يقبل بأقل من دولة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 كاملة السيادة خالية من الاحتلال والمستوطنات والقدس عاصمة لها، مشيرة إلى رفض كل يطرحه الاحتلال من مخططات عنصرية تلتف على حقوق شعبنا المشروعة في العودة وتقرير مصيره عبر طرحه للدولة الفلسطينية ذات الحدود المؤقتة.
وقالت الجبهة أن شعبنا وقيادته قطعا منذ إعلان الاستقلال مشواراً طويلاً وشاقاً ولم يزل في سبيل تجسيد هذا الإعلان على أرض الواقع العملي الملموس، وحقق خلاله انجازات كبيرة في مقدمتها بناء المؤسسات الوطنية والسياسية وأركان الدولة الفلسطينية تمهيداً لتجسيد قيامها على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 رغم المعوقات الكثيرة التي واجهته .
واعتبرت الجبهة أن الشعب الفلسطيني نجح في الاستفادة من مراكمة انجازاته السياسية على مدار 28 عاما من الاستقلال وكان أبرز هذه الانجازات الوصول إلى اعتراف دولي بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته بعد إقامة أول سلطة وطنية داخل الوطن.
وأضافت أن فلسطين تسير على طريق الاستقلال بشكل متسارع، وهي تعيش ذات المرحلة التي عاشتها كوسوفو وتيمور الشرقية وغيرها من الدول التي استقلت حديثا بعد أن نجحت الإرادة الدولية في إيصالها إلى الاستقلال والتحرر من الاحتلال.
مؤكدة أن المرحلة الصعبة التي يحياها شعبنا في عيد الاستقلال 28، لا تعني اليأس بل تعني قرب التحرر من نير الاحتلال، فالعالم كله بات يعترف بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وأعلنت عن ذلك 124 دولة، كما نجحت القيادة الفلسطينية في كسب كثير من دول العالم إلى جانبها وقامت بتحييد المترددين، إضافة إلى نجاحها في محاصرة ونبذ الرافضين للاعتراف بحقوق شعبنا.
وبينت الجبهة أن الشعب الفلسطيني أصبح قريبا جدا من الحرية حتى لو فشلت عملية التسوية السياسية، لان العالم جميعه أصبح مدركا أن إسرائيل هي السبب في إفشال هذه العملية وليس لديها أي رغبة في إنهاء الاحتلال، ولم يعد العالم حاليا قادر على التغطية على جرائم الاحتلال أو قبولها والاعتراف بها، وبات قادرا على مشاهدتها والتضامن مع شعبنا أكثر من أي وقت مضى، كما أكدنا للعالم أننا شعب قادر على الاستقلال والتخلص من نير الاحتلال، وأننا شعب سيواصل مقاومته الشعبية حتى نيل حريته.



