الرئيسية بلوق الصفحة 2

وفد من النضال الشعبي  بغزة يقدم التهنئة لحركة فتح بنجاح أعمال المؤتمر الثامن ويبارك للحايك و مطر بفوزهم بعضوية المجلس الثوري لحركة فتح

غزة/ قدم وفد من جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في غزة التهنئة لحركة فتح بنجاح أعمال المؤتمر الثامن وفوز الأخوة المناضلين منذر الحايك وزياد مطر بعضوية المجلس الثوري لحركة فتح ،وذلك فى حفل الأستقبال الذى أقامته فى مقر اللجنة الشعبية للأجئين بمدينة غزة، ضم الوفد محمود الزق عضو المكتب السياسي للجبهة والرفاق ايمن زويد ومعين ابونحل ورائد عودة وناهض شبات وسط حضور واسع من الوفود التنظيمية والفصائلية والشخصيات الوطنية والمجتمعية ووجهاء ومخاتير العائلات.


وفي كلمة للزق  نقل لهم تحيات الأمين العام للجبهة الدكتور أحمد مجدلانى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وتحيات اعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وكافة الرفاق بنجاح أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح وفوز الأخوة المناضلين فى اللجنة المركزية والمجلس الثورى في انتخابات اعمال المؤتمر الثامن لفتح .


واضاف الزق ان منظمة التحرير الفلسطينية هى الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا ، وان العرس الديمقراطى لحركة فتح يشكل رافعة لمشروعنا الوطني وعلى عمق العلاقة التاريخية بين جبهة النضال الشعبي وحركة فتح على مدار تا ريخ ثورتنا الفلسطينية المعاصرة للحفاظ على مشروعنا   الوطني والدفاع عن قرارنا الفلسطيني المستقل وأيضا لابد من استعادة وحدتنا الوطنية تحت راية م ت ف لتحقيق تطلعات شعبنا فى اقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
وثمن الزق الجهود التى تقوم بها القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس ابو مازن لتحقيق تطلعات شعبنا الفلسطينى فى الحرية والاستقلال واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة للأجئين الذين طردوا من ديارهم وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن .


وطالب الزق المجتمع الدولي بضرورة توفير الحماية لشعبنا  أمام ما يتعرض له من جرائم من قبل المستوطنين واقامة البؤر الأستيطانية او عمليات التصفية  وسياسةاغلاق المعابر ومنع المساعدات الغذائية واعادة الأعمار فى ظل حرب الابادة التى يتعرض لها شعبنا فى الضفة وقطاع غزة.

النضال الشعبي : تدين اغلاق الاحتلال مقر لجنة أموال الزكاة في جنين والاستيلاء على مقتنياته

جنين / أدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني قيام قوات الاحتلال صباح اليوم الخميس، باغلاق مقر لجنة أموال الزكاة في جنين واستولت على بعض مقتنياتها.

وتابعت الجبهة حكومة الاحتلال تواصل مسلسل الاعتداء والاجراءات الفاشية ضد المؤسسات الفلسطينية في خطوة اجرامية تهدف لارهاب المؤسسات وخاصة التي تقدم خدمات للمواطنين.

واشارت الجبهة ان كافة اجراءات الاحتلال اتتهاك للقوانين واستفراد بالمؤسسات الفلسطينية في اطار خطتها لما تسمى فرض السيادة في الاراضي الفلسطينية.

النضال الشعبي: الفاشي ايتمار بن غفير يظهر الصورة الحقيقية لدولة الاحتلال وإرهاب الدولة المنظم الذي يمارس ضد الشعب الفلسطيني

رام الله / قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أن نشر الوزير الفاشي المتطرف إيتمار بن غفير مقطع فيديو يظهر عشرات النشطاء من اسطول الصمود العالمي وهم جاثون على ركبهم وأيديهم مقيدة داخل ميناء أشدودن تظهر الصورة الحقيقية لدولة الاحتلال وهي جزء بسيط من الفاشية وإرهاب الدولة المنظم الذي يمارسه الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.

وأشار عضو المكتب السياسي للجبهة سكرتير دائرة الاعلام المركزي حسني شيلو، المشاهد التي بثها الفاشي بن غفير تظهر بوضوح أننا امام دولة لا تحترم القانون الدولي ومواثيق حقوق الانسان، بل ترتكب ممارسات فاشية وعنصرية تتطلب المحاسبة والمسائلة.

وتابع شيلو ما يقوم به الاحتلال هي ممارسات ممنهجة وبلطجة سياسية بهدف محاصرة الأصوات الداعمة لفلسطين وترهيب المتضامنين حول العالم، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة المشاركين في اسطول الصمود العالمي، وأن استمرار الحصار الإسرائيلي غير القانوني على قطاع غزة يرتقي لجريمة حرب وعقاب جماعي يستدعي المساءلة بموجب القانون الجنائي الدولي.

وأوضح أن استدعاء عدة دول (من بينها فرنسا، وإيطاليا، وهولندا، وإسبانيا) السفراء الإسرائيليين لديها، ووصف التصرفات بأنها عمل مخز وانتهاك فاضح للقوانين الدولية وحقوق الانسان، وإصدار بيانات الإدانة خطوة غير كافيه  أمام منظومة الاحتلال، بل تتطلب إجراءات رادعة، وأن بن غفير يمثل المنظومة الفاشية في دولة الاحتلال.

وجدد شيلو دعوة الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات جادة من ضمنها تعليق العمل باتفاقية الشراكة ومنع دخول بن غفير لدول الاتحاد الأوروبي.

 

اتحاد نضال المرأة الفلسطينية بغزة يهنئ الأخت المناضلة عائشة الكرد بفوزها بعضوية المجلس الثوري لحركة فتح

غزة: زار وفد قيادي من اتحاد نضال المرأة الفلسطينية الأخت المناضلة عائشة الكرد لتهنئتها بنجاح أعمال المؤتمر الثامن لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” فوزها بعضوية المجلس الثوري.
وقالت ألفت الندى عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني وسكرتيرة اتحاد نضال المرأة الفلسطينية في ساحة غزة، أن المرأة الفلسطينية شريكة في النضال ومن الطبيعي أن تكون شريكة في القرار ومن حقها أن تتبوأ كل المواقع وأن تكون تكون حاضرة في كل دوائر صنع القرار وخاصة فيما يخص الشأن الوطني العام.
وثمنت الندى توجهات الهيئات القيادة في حركة فتح خلال المؤتمر الثامن والتي رفعت من نسبة حضور ومشاركة المرأة في عضوية المؤتمر ونتائج انتخابات الهيئات القيادية.
وهنأت الندى كل الأخوات المناضلات اللواتي فزن بعضوية اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح، وأشادت بفوز الأخت المناضلة عائشة الكرد والتي تمتلك تاريخ نضالي زاخر في العمل الوطني.
ودعت الندى إلى توحيد جهود الأطر النسوية لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية والعمل من أجل الدفاع عن قضايا المرأة والنضال من أجل تحقيق أهدافها ومطالبها الاجتماعية والديمقراطية.

الأحد الأسود في ذاكرة العمال الفلسطينيين: اتحاد نضال العمال يجدد الدعوة لمحاسبة الاحتلال وحماية العمال

رام الله: استذكر اتحاد نضال العمال الفلسطيني (UPWS)، في الذكرى السادسة والثلاثين لمجزرة “عيون قارة” التي وقعت في 20 أيار/مايو 1990، والمعروفة بـ “الأحد الأسود”، الجريمة التي ارتكبها مستوطن إسرائيلي وأسفرت عن استشهاد سبعة عمال فلسطينيين وإصابة عدد آخر أثناء توجههم إلى أماكن عملهم بحثاً عن لقمة العيش.
وأكد الاتحاد أن هذه المجزرة لم تكن حدثاً عابراً أو فردياً، بل جاءت في إطار سياسة استيطانية قائمة على العنف المنظم، والتحريض العنصري، وجرائم القتل والإقصاء، والتي تتواصل في ظل دعم وحماية الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة للمستوطنين، بما يتيح لهم الاستمرار في اعتداءاتهم بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وخاصة العمال.
وأشار البيان إلى تفاقم معاناة العمال الفلسطينيين في ظل الظروف الراهنة، بفعل العدوان والحصار، وارتفاع معدلات البطالة والفقر، وحرمان عشرات الآلاف من حقهم في العمل والحركة والحياة الكريمة، إلى جانب ما يواجهونه يومياً من إجراءات قمعية على الحواجز، واستغلال اقتصادي، وغياب منظومات الحماية الاجتماعية والقانونية.
وشدد اتحاد نضال العمال على أن استهداف العمال يشكل جزءاً من سياسة ممنهجة تهدف إلى ضرب صمود المجتمع الفلسطيني وإخضاعه، داعياً إلى تعزيز الوحدة النقابية الفلسطينية، وتصعيد الجهود النقابية والعمالية الدولية من أجل عزل الاحتلال ومحاسبته على جرائمه وانتهاكاته المتواصلة.
كما دعا الاتحاد الاتحادات والنقابات العمالية العربية والدولية إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية، وتوسيع حملات التضامن مع العمال الفلسطينيين، والضغط من أجل توفير الحماية الدولية، وملاحقة قادة الاحتلال ومستوطنيه أمام المحاكم الدولية باعتبار ما يرتكبونه جرائم حرب وإرهاب دولة منظم.

التعليم في زمن الانكسار: تأملات في تعلم الكبار فلسطينياً بقلم : نسيم قبها

 

إن تعلم وتعليم الكبار في فلسطين ليس ذلك الفعل التقني المجرد الذي يهدف إلى اكتساب مهارة أو شهادة. إنه كما يجب أن يكون في جوهره الأعمق، إعلان وجودٍ لشخص بالغ راشد أراد الاحتلال أن يجعله هامشياً في ذاته ثانويا لغيره ، ومعركة وجودية لاستعادة الإنسانية بعد أن جُرّد منها ماديا .

نحن وفي هذه البقعة الجريحة، يجب أن نعلّم الكبار وهم يحملون على أكتافهم سنين من البارود ، عقوداً من الانكسار، وذاكرةً قصيرة طويلة من القهر، وخبراتٍ أفقدتهم الثقة بقدرتهم على التعلّم جرّاء ضغط الواقع . لكن علينا الإيمان بأن تعلم و تعليم الكبار الحقيقي ليس تكييفاً مع واقعهم المُهمّش، بل هو بالضرورة انتفاضة صامتة على منطق أن “العمر فات” أو أن “التعليم للأطفال”. إنه أن نعلّم الأب الخمسيني واليافع الطريّ أن يقرأ ذاته ، ويعرف إمكاناته ، ويحسب وهو يتذكر المدرسة التي هُجّر منها ، والتي قصفت بقنابل غير متعلمة ، وأن تتعلم الأم وهي ترى في الكتاب فاتحة الطريق لاستعادة كرامة لم تختبر طعمها يوماً.

ما يجب أن يكون عليه تعلم وتعليم الكبار الفلسطيني اليوم في هذا الظرف السياسي-الاجتماعي الاستثنائي، تعلم وتعليم الكبار هو مشروع استعادة الذات الضائعة في ورش الموت والإغلاقات : استعادة الزمن الفلسطيني الذي سرقه الاحتلال منهم. فالكبار الفلسطينيون عاشوا تجزئة قسرية لأزمنتهم: “ما قبل النكبة” في ذاكرة كبار السن، “ما بعد اتفاقيات الحبر على الورق ” في خيبة أبناء الأربعينات، “ما بعد السابع من أكتوبر” في حصار جديد. تعليم الكبار والراشدين المضاد يرفض هذا التقطيع، ويساعد المتعلم في إعادة ربط شتات حياته في سردية واحدة: “أنا لم أتقاعد من الحياة، بل أنا في طور التكوين الدائم”.

لماذا نتعلم في سن الخمسين؟

حين ترى عامل بناء في جنين يبلغ السابعة والخمسين يجلس بجوار حفيده ليتعلم فتح تطبيق على جواله لمتابعة الخبر الذي لا ينتهي ، أو سيدة في غزة تتعلم القراءة تحت خيمة بعد أن فقدت بيتها وعامودين من صلبها ، يصبح السؤال الفلسفي الأعمق: لماذا نتعلم الآن؟ الإجابة الفلسطينية الأعمق: لأن التعلّم في سن النضج هو الشكل الأسمى لمقاومة محو الذات. ليس لأنه يوفر وظيفة فقط، بل لأنه يعيد خلق استدامة الإنسان الذي أراد الاحتلال أن يجعله مجرد رقم في إحصاء الفقراء والمغلقين.

تعلم وتعليم الكبار يجب أن يكون فلسفياً بامتياز: تعليماً للدهشة في عثرات اليافعين ، وبعد سن اليأس، وما بينهما ، وذلك لاستعادة القدرة على التساؤل في مجتمع يخبر الكبير أن “وقته انتهى” والراشد بأنه مازال غضا . تعليماً للجمال كفعل مقاومة، نُدرّس فيه المرأة النازحة أن تطرز اسم مدرستها الجديد على ثوبها، والأسير المحرر أن يكتب شعره، كفعل وجودي يعيد تعريف النجاح ليس بالشهادة الجامعية، بل بإصرار الروح على الازدهار في غير موسمها.

معلم الكبار الفلسطيني

يجب أن يقف معلم الكبار الفلسطيني في موقع الحكيم والصديق والمعالج النفسي معاً. يحمل في حقيبته كتاب وسؤال وقليل من الأجوبة ، ونصوص محمود درويش وفكرة كيف يمضي الوقت وأنا فيه ، عليه أن يدرك أن ما يفعله يتجاوز المنهاج والمقررات الجاهزة . هو يعيد باستمرار اكتشاف معنى الصبر: يعلم أن طالبته الخمسينية وطالبه الذي ينتصف العقد الثاني تجمعهما رؤى واحدة ( أن يبصروا المستقبل) ، وهذا يعني أنه في كل كلمة يتعلمانها ، هي حجر في بناء وطن لا يستطيع الاحتلال هدمه.

هذا المعلم يدرك أن جمهوره ليس كالأطفال – إنه جمهور مجروح، خائف، لكنه شغوف بطريقته الخاصة. فيتعامل مع الخوف بفهم، وليس بتوبيخ ما . يعيد بناء الثقة قبل بناء المهارات. كما يقول الفيلسوف الألماني إرنست بلوخ: “الأمل ليس ثقة بالنجاح، بل هو حقيقة كونية لا تقهر.”

إذن تعلم وتعليم الكبار في فلسطين ليس ترفاً إنسانياً ولا مشروعاً تنموياً بالمعنى البرجوازي. إنه البوصلة الأخيرة التي يجب أن تكون لمن ظن أنه فقد طريقه، والطريق الوحيد ليجعل شعباً مشتتاً يمتلك وطناً لا يمكن مصادرته: وطن الكرامة المتجددة. والحرية الحقيقية تبدأ حين يستطيع الفلسطيني بعد الخمسين وقبلها أن يقول: “أنا أتعلّم، إذن أنا لم أمت بعد”، رغم كل من أراد أن يدفنه حياً في قبر التهميش والإهمال. هذا هو معنى تعلم وتعليم الكبار في زمن الانكسار.

النضال الشعبي : قرار إخلاء الخان الأحمر هدفه احكام السيطرة على القدس وتنفيذ ما يسمى E1

رام الله / اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني توقيع المتطرف سموتريتش على أمر إخلاء تجمع الخان الأحمر البدوي شرق القدس المحتلة، بمثابة تصعيد خطير للدفع بتنفيذ مخطط الضم الفعلي والتهجير القسري وخلق واقع جديدة على الارض.

واشار عضو المكتب السياسي للجبهة سكرتير دائرة الاعلام المركزي حسني شيلو هذا القرار العنصري جريمة جديدة ترتكبها الحكومة الفاشية بحق شعبنا الفلسطيني في سياق مخططاتها الرامية إلى تقسيم الضفة جغرافياً، وعزل العاصمة القدس، وإحكام السيطرة عليها.

وتابع شيلو مخطط الاحتلال الرامي الى تهجير اهلنا في الخان الاحمر، بهدف احكام السيطرة على مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وتنفيذ ما يسمى E1، الذي يهدف بدوره إلى تفريغ المنطقة المحيطة بالقدس وفصل شمال الضفة عن وسطها وجنوبها لتوسيع مستوطنة (معاليه أدوميم)، وتكون بذلك قد استولت على آلاف الدونمات الجديدة من اراضي الدولة الفلسطينية.

محذرا من تنفيذ قرار إخلاء الخان الأحمر الامر الذي يفتح الباب امام تسربع وتيرة التهجير للتجمعات البدوية التي تتعرض بشكل يومي لمضايقات واجراءات الاحتلال وذراعه التنفيذي ميليشيات المستوطنين.

ودعا شيلو المجتمع الدولي، إلى تحمل مسؤولياته لقانونية، والانخراط الفعلي لفرض العقوبات على الاحتلال ، بعيدا عن سياسة بيانات الادانة والاستنكار .

العدوان على أسطول التضامن واعتقال النقابيين اعتداء على الحركة العمالية العالمية

يدين اتحاد نضال العمال الفلسطيني (UPWS) بأشد العبارات إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على اعتراض أسطول التضامن الإنساني المتجه إلى قطاع غزة، واعتقال القائد النقابي التركي محمود أرسلان، رئيس اتحاد نقابات العمال في تركيا (HAK-İŞ)، إلى جانب عدد من النشطاء والمتضامنين الدوليين الذين شاركوا في مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار ودعم الشعب الفلسطيني.
إن هذا الفعل يشكل تصعيداً خطيراً في استهداف العمل الإنساني والنقابي، واعتداءً مباشراً على قيم التضامن الأممي وحرية العمل النقابي، ومحاولة مكشوفة لإرهاب الأصوات الحرة المناصرة للعدالة وحقوق الشعوب.
ويؤكد الاتحاد أن القائد النقابي محمود أرسلان يمثل صوتاً نقابياً بارزاً في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق العمال، وأن اعتقاله لن يحدّ من اتساع موجة التضامن العمالي الدولي مع فلسطين، بل سيزيدها قوة ووضوحاً.
وإذ يعلن اتحاد نضال العمال الفلسطيني تضامنه الكامل مع أرسلان وكافة المعتقلين، فإنه يطالب بالإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط، ويحمّل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامتهم.
كما يجدد الاتحاد دعوته إلى الحركة النقابية العالمية لتصعيد مواقفها في مواجهة سياسات القمع والحصار، وتعزيز التضامن مع الشعب الفلسطيني وطبقته العاملة الصامدة.

ندوة ثقافية بطولكرم تؤكد أهمية الرواية الشفوية في توثيق نكبة 1948 بوصفها شاهداً حياً على التاريخ الفلسطيني

طولكرم: نظّمت وزارة الثقافة، بالشراكة مع جبهة النضال الشعبي الفلسطيني والمجلس الاستشاري الثقافي في محافظة طولكرم، ندوة ثقافية حوارية في قاعة “الصداقة” بمقر الجبهة في مدينة طولكرم، بحضور عدد من المثقفين والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والتراثي.
وتناولت الندوة كتاب الباحث د. عبد الجبار خليلية بعنوان: “الرواية الشفوية في أساليب تهجير ومعاناة الفلسطينيين في نكبة 1948″، والذي يسلّط الضوء على أهمية الرواية الشفوية بوصفها مصدراً توثيقياً حياً لتجربة الشعب الفلسطيني ومعاناته خلال نكبة عام 1948، وما رافقها من تهجير قسري وتشريد واسع.
وافتتح اللقاء مدير مكتب وزارة الثقافة في طولكرم د. منتصر الكم، بكلمة أكد فيها أهمية دعم الجهود البحثية التي تعنى بتوثيق الذاكرة الوطنية الفلسطينية، مشدداً على دور المؤسسات الثقافية في حماية الرواية الفلسطينية من محاولات الطمس والتشويه، وتعزيز حضورها في الفضاءين الأكاديمي والثقافي.
وأضاف أن توثيق الرواية الشفوية بات ضرورة وطنية ملحّة للحفاظ على الذاكرة الجمعية ونقلها للأجيال القادمة.
من جانبها، أكدت د. ريم ناهل أهمية توظيف الرواية الشفوية كمصدر أساسي في الدراسات التاريخية والاجتماعية، لما تحمله من تفاصيل إنسانية حية تعكس تجربة الفلسطينيين بشكل مباشر، خاصة في ظل غياب أو محدودية بعض الوثائق المكتوبة المتعلقة بتلك المرحلة.

وأشارت إلى أن هذا النوع من التوثيق يسهم في إعادة قراءة التاريخ من منظور الضحايا والشهود، لا من منظور السرديات المجردة فقط.
كما ألقى الشاعر والأديب محمد علوش، عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، كلمة أكد فيها الدور المركزي للأدب والثقافة في حفظ الذاكرة الوطنية، مشيراً إلى أن الرواية الشفوية تمثل أحد أشكال المقاومة الثقافية التي تسهم في ترسيخ الهوية الفلسطينية وتوثيق معاناة الشعب في مواجهة سياسات التهجير والاقتلاع.
وأضاف أن الأدب الفلسطيني، بمختلف أشكاله، ظلّ وفياً لقضية الإنسان الفلسطيني وحقوقه التاريخية.

وقدّم د. عبد الجبار خليلية عرضاً لكتابه، موضحاً المنهجية التي اعتمدها في جمع وتوثيق الروايات الشفوية لعدد من الشهود والرواة من مخيمي طولكرم ونور شمس، ودور هذه الشهادات في إعادة بناء صورة أكثر دقة وعمقاً عن أحداث النكبة وأساليب التهجير التي مورست بحق الفلسطينيين.
وأكد أن العمل على الرواية الشفوية لا يهدف فقط إلى التوثيق، بل إلى صون الذاكرة من النسيان والتشويه.
وشهدت الندوة مداخلات عدد من المشاركين والباحثين، الذين أشادوا بأهمية الموضوع المطروح، مؤكدين ضرورة دعم مشاريع التوثيق الشفوي وتوسيع نطاقها لتشمل مختلف المخيمات والمناطق الفلسطينية، باعتبارها جزءاً أصيلاً من الذاكرة الوطنية الجماعية، ومكوّناً أساسياً من مكونات الهوية الثقافية الفلسطينية.

د. مجدلاني : مهاجمة قوات الاحتلال لأسطول الصمود العالمي قرصنة بحرية منظمة في المياه الدولية

رام الله / اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني مهاجمة قوات الاحتلال الفاشية لأسطول الصمود العالمي ، واستخدام القوة العسكرية لمنع الناشطين من إيصال المساعدات الضرورية لقطاع غزة يأتي في سياق استمرار ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين.
وأشار د. مجدلاني أن حرمان المدنيين الرازحين تحت الاحتلال من الإمدادات الأساسية والاحتياجات الحيوية يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ويرقى إلى مستوى جريمة حرب.
وتابع د. مجدلاني بأن قيام ما تسمى البحرية الإسرائيلية بتنفيذ عمليات دهم واسعة استهدفت سفن الأسطول على بعد نحو 100 ميل بحري من السواحل، وأسفرت عن اعتقال ما يقارب 100 ناشط دولي كانوا على متن القوارب، بأنه قرصنة بحرية منظمة تتم في المياه الدولية.
وأضاف د. مجدلاني إن عمليات القرصنة التي تقوم قوات الاحتلال، بمثابة استهتار بالقانون الدولي والإنساني، ودليلاً على العنصرية والإرهاب الذي تقوده حكومة نتنياهو، وتحديها للمجتمع الدولي عبر الاعتداء على المتضامنين.
وجه د. مجدلاني تحية تقدير إلى جميع النشطاء والمتضامنين الدوليين الذين شاركوا في هذه السفن مؤكدًا أنهم خاطروا بحياتهم من أجل إيصال رسالة إنسانية واضحة مفادها أن الحصار المفروض على غزة لم يعد مقبولًا أخلاقيًا أو قانونيًا، وأن الصمت الدولي على استمرار هذه الممارسات لم يعد مبررًا.