الرئيسية بلوق الصفحة 38

تمهيدًا للمصادقة النهائية: لجنة في الكنيست تقر مشروع قانون الإعدام للأسرى الفلسطينيين

تل أبيب -PNN- صادقت لجنة الأمن القومي في الكنيست، الثلاثاء، على مشروع قانون يقضي بفرض عقوبة الإعدام على فلسطينيين مدانين بتنفيذ عمليات أدت إلى مقتل إسرائيليين، وذلك تمهيدًا لعرضه على الهيئة العامة للكنيست للتصويت عليه بالقراءتين الثانية والثالثة الأسبوع المقبل.

وتجاوزت اللجنة أكثر من 2000 تحفظ قُدمت على مشروع القانون خلال مداولاتها، قبل إقراره تمهيدًا للقراءتين الثانية والثالثة، بحسب ما جاء في بيان صدر عن الكنيست، في خطوة تعكس تسريع مسار التشريع رغم الجدل المثار حوله.

وبحسب بيان صادر عن حزب “عوتسما يهوديت”، فإن اللجنة برئاسة عضو الكنيست تسفيكا فوغل أقرت مشروع القانون الذي بادرت إليه عضو الكنيست ليمور سون هارميلخ، ويقوده وزير الأمن القومي، المتطرف إيتمار بن غفير.

ويقضي مشروع القانون بفرض عقوبة الإعدام على من “يتسبب عمدًا بمقتل إنسان في إطار عمل يُصنف على أنه عمل إرهابي”. كما ينص المشروع على عدم إمكانية منح عفو في مثل هذه الحالات، ما يعني تثبيت الحكم دون إمكانية تخفيفه أو تغييره بقرار سياسي أو قانوني لاحق.

ويشمل مشروع القانون، وفق نصه، فرض عقوبة إلزامية دون الحاجة إلى إجماع قضائي، وتنفيذ حكم الإعدام شنقًا بواسطة مصلحة السجون الإسرائيلية، على أن يتم تنفيذ الحكم خلال مدة محددة لا تتجاوز 90 يومًا من صدوره.

ووفق صيغته الرسمية، ينص مشروع القانون، على أن هدفه هو “تحديد عقوبة الإعدام لمنفذي عمليات قتل تُصنف على أنها عمليات إرهابية، في إطار مكافحة الإرهاب”، كما يحدد أن من “يتسبب عمدًا بمقتل إنسان بهدف الإضرار بمواطن أو مقيم في إسرائيل، أو بدافع إنكار وجود الدولة، يُعاقب بالإعدام أو السجن المؤبد فقط”.

ويتضمن مشروع القانون تمييزًا في آلية تطبيقه بين داخل إسرائيل والضفة الغربية، إذ ينص على فرض عقوبة الإعدام في الضفة باعتبارها العقوبة الأساسية، مع منح المحكمة العسكرية صلاحية استثنائية لفرض السجن المؤبد في “ظروف خاصة”، على أن يحدد وزير الأمن سياسة الجهة القضائية المختصة بمحاكمة المتهمين.

كما يمنح مشروع القانون رئيس الحكومة صلاحية التوجه إلى المحكمة لطلب تأجيل تنفيذ حكم الإعدام في “ظروف خاصة”، على أن لا تتجاوز فترة التأجيل الإجمالية 180 يومًا، رغم تحديد مهلة تنفيذ الحكم الأساسية بـ90 يومًا من تاريخ تثبيته.

ومن المقرر أن يُطرح مشروع القانون للتصويت في الهيئة العامة للكنيست خلال الأسبوع المقبل، في محاولة لاستكمال مسار تشريعه بشكل نهائي.

واعتبر بن غفير، في تعليقه على المصادقة: “هذا يوم تاريخي في دولة إسرائيل. من يختار لقتل اليهود فقط لأنهم يهود – عقوبته واحدة: الموت. لن تكون هناك بعد اليوم دائرة مفتوحة من العمليات والسجن والإفراج”.

وادعى أن “هذا القانون يعيد الردع ويعيد العدالة، ويوجه رسالة واضحة لأعدائنا: دم اليهود ليس مباحًا. سنواصل قيادة سياسة حازمة بلا تسويات ضد الإرهاب، حتى النصر”، على حد تعبيره.

وفي هذا الإطار، أشار المستشار القانوني للجنة الأمن القومي إلى أن عقوبة الإعدام تُعد “عقوبة غير قابلة للتراجع”، ما يستوجب الحذر في إصدارها وتنفيذها، لافتًا إلى أن منع إمكانية العفو يتعارض مع معايير دولية، وقد يثير إشكالات قانونية، إضافة إلى وجود فروقات في تطبيق القانون بين داخل إسرائيل والضفة الغربية.

في المقابل، انتقد أعضاء كنيست من المعارضة مشروع القانون، واعتبروه “متطرفًا” و”يفتقر إلى المنطق الأمني”، محذرين من تداعياته، بما في ذلك تقويض صفقات تبادل أسرى مستقبلية، وتصعيد ما وصفوه بـ”عمليات الانتقام والمساومة”.

وفي 25 شباط/ فبراير الماضي، وافقت لجنة الأمن القومي في الكنيست على تحفظات بشأن مشروع قانون فرض عقوبة الإعدام على أسرى فلسطينيين، بادعاء أنها “تليّن” مشروع القانون، لكنها تسمح لرئيس اللجنة، فوغل، بإعادة فتح النقاش حول بنود مختلف حولها وإدخال تعديلات ليست أقل تشددا من البنود التي ألغيت.

ونقل موقع صحيفة “هآرتس” الإلكتروني عن مصادر مطلعة قولها إن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أوعز لسكرتير الحكومة، يوسي فوكس، بالتدخل في مداولات اللجنة، “بهدف تخفيف البنود الإشكالية بالنسبة للقانون الدولي” والتي اعتبرت أنها “غير دستورية”، أي تتناقض مع قوانين أساس، بنظر خبراء قانون إسرائيليين.

وزعم فوغل حينها أنه بالموافقة على التحفظات “نريد منع ادعاءات أن القانون غير دستوري، ولذلك نحاول إدخال تغييرات على مشروع القانون”، فيما اعترض خبراء إسرائيليون في المجالين القانوني والأمني على نص مشروع القانون خلال مداولات في اللجنة، وقالوا إن عددا من بنوده “ليست دستورية” وأنها “تنطوي على تبعات دولية من العيار الثقيل”.

الاحتلال يعتقل 8 مواطنين من رام الله بينهم صحفي

Israeli soldiers detain a Palestinian youth during clashes in the city of Hebron in the occupied West Bank on October 25, 2022. (Photo by MOSAB SHAWER / AFP)
Israeli soldiers detain a Palestinian youth during clashes in the city of Hebron in the occupied West Bank on October 25, 2022. (Photo by MOSAB SHAWER / AFP)

رام الله 25-3-2026 وفا- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، 8 مواطنين من محافظة رام الله والبيرة.

وأفادت مصادر أمنية ومحلية لـ”وفا”، بأن قوات اعتقلت الصحفي أيسر البرغوثي، والشاب يامن خيري أبو خرمة من قرية كفر عين شمال غرب رام الله، واحتجزت عشرات المواطنين، وحولت منزل المواطن حمادة البرغوثي إلى ثكنة عسكرية، ومركز تحقيق ميداني.

وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال اعتقلت نادي عبيد عوض ونجله مثنى، وحنون محمود عوض، من قرية بدرس غرب رام الله.

وأشارت المصادر، إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم الجلزون، شمالا، واعتقلت كلا من: حمزة زمرة، ومراد أبو شريفة، وصالح نخلة واستولت على مركبته.

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من بلدة الرام

القدس 25-3-2026 وفا- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أسيرا محررا، من بلدة الرام شمال القدس المحتلة.

وذكرت محافظة القدس، أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير المحرر محمود جابر أبو صبيح، عقب استهداف عائلته واحتجاز والده للضغط عليه لتسليم نفسه.

__

م.ز/ إ.ر

قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين من كفر اللبد شرق طولكرم

طولكرم -الحياة الجديدة- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، ثلاثة مواطنين من بلدة كفر اللبد شرق طولكرم.

وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من:معاذ محمد الأسود، ومؤمن فخري ثلثين، وقصي عبد الجبار صبحة بعد مداهمة منازلهم.

وفي ذات السياق، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عنبتا شرق طولكرم وداهمت عددا من المنازل وفتشتها واحتجزت سكانها واخضعتهم للتحقيق الميداني لعدة ساعات، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

ألبانيزي: إسرائيل تتبنى التعذيب كسياسة دولة بتواطؤ دولي

 

 

شنت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، هجوماً حاداً على الصمت الدولي تجاه الممارسات الإسرائيلية. وأكدت في تقريرها الأحدث أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف أن العالم منح سلطات الاحتلال تفويضاً مفتوحاً لممارسة التعذيب بحق الفلسطينيين، محولة إياه إلى سياسة رسمية للدولة.

ووصفت الخبيرة الأممية الواقع المعاش في الأراضي المحتلة بأنه سلسلة لا تنتهي من التنكيل الجسدي والنفسي الذي يستهدف كرامة الإنسان. وأشارت إلى أن هذا السلوك الإجرامي لم يكن ليتواصل لولا الغطاء السياسي الذي توفره حكومات ووزراء في دول فاعلة بالمجتمع الدولي، مما جعل التعذيب أداة قمع يومية.

وتضمن التقرير الأممي تفاصيل مروعة حول ما وصفته ألبانيزي بـ ‘بيئة التعذيب’ التي تتجاوز جدران المعتقلات لتشمل كافة مناحي الحياة في الأراضي المحتلة. واعتبرت أن نطاق هذه الممارسات يشير بوضوح إلى نية تدميرية وانتقام جماعي يهدف إلى سلب الفلسطينيين مقومات حياتهم وتحويلهم إلى أشباح خاوية.

وحذرت ألبانيزي من أن التغاضي عن انتهاكات القانون الدولي في فلسطين سيؤدي إلى انهيار المنظومة الأخلاقية العالمية برمتها. ورأت أن تمدد هذه الانتهاكات بدأ يظهر بالفعل في مناطق أخرى من لبنان إلى فنزويلا، مؤكدة أن عدم كبح جماح هذه السياسات سيجعل خطرها يمتد إلى أبعد مما يتخيله المجتمع الدولي.

وفي خطوة قانونية متقدمة، طالبت المقررة الأممية بضرورة استصدار مذكرات اعتقال دولية بحق كبار المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية. وشملت مطالباتها كلاً من وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بالإضافة إلى وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، محملة إياهم مسؤولية الجرائم المرتكبة.

وكشف التقرير عن تصاعد غير مسبوق في حملات الاعتقال منذ السابع من أكتوبر 2023، حيث وثقت المصادر اعتقال أكثر من 18 ألفاً و500 فلسطيني. ومن بين هؤلاء المعتقلين ما لا يقل عن 1500 طفل، مما يعكس استهدافاً ممنهجاً لكافة فئات المجتمع الفلسطيني دون استثناء أو مراعاة للقوانين الدولية.

وأوضحت البيانات الواردة في التقرير أن نحو 9 آلاف فلسطيني لا يزالون يقبعون في سجون الاحتلال تحت ظروف قاسية وغير إنسانية. كما لفتت ألبانيزي إلى قضية الاختفاء القسري التي طالت أكثر من 4 آلاف شخص، انقطعت أخبارهم تماماً في ظل نظام احتجاز يعتمد على الإرهاب والإذلال المنهجي.

وفي رد فعل سريع، هاجمت البعثة الإسرائيلية في جنيف المقررة الأممية، واصفة إياها بأنها ‘أداة للفوضى’ تهدف إلى تقويض شرعية إسرائيل. وزعمت البعثة أن تقارير ألبانيزي لا تعدو كونها خطاباً سياسياً تحريضياً يروج لأفكار متطرفة، في محاولة لصرف الأنظار عن الحقائق الموثقة في التقرير.

وتواجه ألبانيزي ضغوطاً دولية مكثفة من قبل إسرائيل وحلفائها الذين يطالبون بإقالتها بتهمة معاداة السامية بسبب مواقفها الجريئة. وتأتي هذه الضغوط في وقت تستمر فيه الانتقادات الدولية لسياسات الاحتلال التي توصف في المحافل الحقوقية بأنها حرب إبادة جماعية شاملة تستهدف الوجود الفلسطيني.

يُذكر أن الإحصائيات الميدانية تشير إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث تسببت العمليات العسكرية في استشهاد وإصابة مئات الآلاف من الفلسطينيين. وقد أدت هذه الحرب إلى تدمير شبه كامل للبنية التحتية في قطاع غزة، مما جعل المنطقة غير قابلة للحياة في ظل استمرار الحصار والعدوان.

شهداء في غزة واقتحامات واسعة بالضفة وسط إدانات قطرية للانتهاكات المستمرة

 

استشهد أربعة مواطنين فلسطينيين فجر اليوم الأربعاء، جراء غارة نفذتها طائرة مسيرة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت تجمعاً للمدنيين وسط قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية بأن القصف وقع قرب مقبرة السوارحة جنوب مخيم النصيرات، مما أدى أيضاً إلى وقوع عدد من الإصابات بين المواطنين الذين نقلوا إلى مستشفى العودة.

وفي سياق التصعيد العسكري الميداني، استهدفت مدفعية الاحتلال مناطق شرقي حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق الزوارق الحربية نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه شواطئ البحر. وتأتي هذه الهجمات في ظل استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر الماضي، عبر شن غارات جوية وعمليات قصف مدفعي متفرقة.

ووفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن وزارة الصحة، فقد ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف مصاب. وتشير التقارير إلى أن الاحتلال لا يزال يعرقل دخول المساعدات الإنسانية ومواد الإغاثة الضرورية، مما يفاقم الأزمة المعيشية للسكان المحاصرين.

أما في الضفة الغربية المحتلة، فقد نفذ جيش الاحتلال حملة اقتحامات واسعة شملت عدة مدن وبلدات، تخللها مداهمة محال تجارية وإغلاق مداخل رئيسية. وأفادت مصادر بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت وسط مدينة جنين واستولت على بضائع من أحد المحال، وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي.

وفي محافظة طوباس، اقتحمت قوة عسكرية قرية تياسير وأطلقت الرصاص بكثافة داخل أحيائها السكنية، مما أثار حالة من الذعر بين المواطنين دون تسجيل إصابات مباشرة. كما شهد مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله مواجهات مماثلة عقب اقتحام آليات الاحتلال للمنطقة وإطلاقها قنابل الغاز السام باتجاه منازل الفلسطينيين.

وتصاعدت اعتداءات المستوطنين في شمال الضفة، حيث أقدمت مجموعات من المستوطنين على إحراق غرفة زراعية وتدمير محتوياتها في بلدة بيت فوريك شرق نابلس. وتأتي هذه الهجمات ضمن سلسلة من الاعتداءات الممنهجة التي تستهدف ممتلكات الفلسطينيين ومصادر رزقهم في المناطق المصنفة ‘ج’ تحت حماية جيش الاحتلال.

وفي مدينة الخليل، أجبرت ضغوط الاحتلال واعتداءات المستوطنين مواطناً فلسطينياً من بلدة السموع على تفكيك منزله والرحيل قسراً عن أرضه. وأوضح المواطن محمد المحاريق أنه اضطر للمغادرة بعد تعرضه لملاحقات مستمرة وسرقة جزء كبير من قطيع أغنامه الذي يمثل مصدر رزقه الوحيد منذ ثلاثين عاماً.

وتشير إحصائيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى أن اعتداءات المستوطنين خلال عام 2025 وحده أدت إلى تهجير 13 تجمعاً بدوياً فلسطينياً بالكامل. وتضم هذه التجمعات نحو 197 عائلة، حيث يواجه الفلسطينيون في تلك المناطق سياسات تهدف إلى تفريغ الأرض من سكانها الأصليين لصالح التوسع الاستيطاني.

ومنذ بدء حرب الإبادة على غزة، سجلت الضفة الغربية استشهاد 1133 فلسطينياً وإصابة نحو 11,700 آخرين برصاص الاحتلال والمستوطنين. كما بلغت حالات الاعتقال أرقاماً قياسية بتجاوزها 22 ألف معتقل، في ظل حملات دهم يومية تستهدف الناشطين والمدنيين في مختلف المحافظات بما فيها القدس المحتلة.

دبلوماسياً، أعربت دولة قطر عن إدانتها الشديدة للتصعيد الإسرائيلي المتواصل والانتهاكات الجسيمة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته. وأكدت المندوبة الدائمة لقطر لدى الأمم المتحدة في جنيف، هند عبد الرحمن المفتاح، رفض الدوحة لخرق وقف إطلاق النار واستمرار الوجود العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة.

وشددت قطر في بيانها أمام مجلس حقوق الإنسان على ضرورة وجود تحرك دولي فاعل يضمن استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة. وطالبت بتمكين الفلسطينيين من حق تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، محذرة من تجاهل القضية الفلسطينية في ظل التوترات الإقليمية.

من جانبها، وجهت المقررة الخاصة للأمم المتحدة، فرانشيسكا ألبانيزي، نداءً عاجلاً للدول بضرورة الامتناع عن تقديم أي شكل من أشكال الدعم العسكري لإسرائيل. وقالت ألبانيزي خلال جلسة لمجلس حقوق الإنسان إن الاحتلال يمارس عمليات قتل وتجويع ممنهجة بحق الأطفال وعائلاتهم في الأراضي المحتلة.

وطالبت المقررة الأممية بقطع جميع الروابط مع الاحتلال غير القانوني، واصفة ما يحدث في غزة بأنه ‘ذبح’ يستوجب تدخلاً فورياً لوقف الإبادة الجماعية. وأكدت أن استمرار تزويد إسرائيل بالسلاح يجعل الدول الموردة شريكة في الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي الإنساني التي ترتكب يومياً.

وتستمر هذه التطورات الميدانية والسياسية في ظل وضع إنساني كارثي يعيشه الفلسطينيون، حيث تتداخل عمليات القتل المباشر مع سياسات التهجير القسري والتجويع. ويؤكد مراقبون أن غياب المحاسبة الدولية يشجع سلطات الاحتلال على المضي قدماً في خططها الرامية لتغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في الأراضي المحتلة.

الضفة: الاحتلال يخطر ويهدم محال تجارية ومنازل ويقتلع أشجاراً ويجرّف أراضي

 

محافظات – “الأيام”: هدمت قوات الاحتلال، امس، محال تجارية في بلدة بيت عوا غرب الخليل، وأخطرت بهدم سبعة منازل في قلنديا شمال القدس، واقتلعت عشرات أشجار الزيتون شمال سلفيت وجرفت أراضي في قلقيلية، خلال حملة اقتحامات طالت مناطق عدة في الضفة.
فقد هدمت قوات الاحتلال عددا من المحال التجارية بإجمالي مساحة 600 متر مربع، تعود للمواطن إياد هيثم عبد الهادي سويطي في بيت عوا.
في القدس، سلّمت سلطات الاحتلال إخطارات لسبعة منازل مأهولة في الحي الشرقي من قرية قلنديا شمال القدس المحتلة، تقضي بإخلائها وهدمها خلال مدة لا تتجاوز 21 يوما.
وجاءت هذه الإخطارات بذريعة البناء دون ترخيص، رغم أن المنازل المستهدفة قائمة منذ عشرات السنوات ومأهولة بالسكان.
وفي محافظة سلفيت، اقتلعت قوات الاحتلال عشرات أشجار الزيتون عند المدخل الرئيس لبلدة كفل حارس شمال المحافظة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال شرعت بأعمال تجريف واسعة في الأراضي الواقعة جنوب البلدة بالقرب من المدخل الرئيس، تخللها خلع عشرات أشجار الزيتون.
وأضافت المصادر، إن عمليات التجريف تأتي في إطار تغيير معالم مدخل البلدة، وتوسعة الطرق لصالح المستوطنين.
وفي محافظة قلقيلية، شرعت آليات الاحتلال بتجريف أراضٍ في قرية كفر لاقف شرق المحافظة.
وأفاد رئيس مجلس قروي كفر لاقف المكلف، ياسر مراعبة، بأن آليات الاحتلال اقتحمت المدخل الرئيس للقرية، وشرعت بتجريف مساحات من الأراضي بعرض 60 مترا شمال شارع قلقيلية – نابلس المعروف باسم (55).
وأضاف، إن هذه الأعمال جاءت بعد قرار سابق، قبل نحو أسبوعين، بوضع اليد على أراضٍ بمساحة 106 دونمات من أراضي القرية وبلدة عزون بذريعة استخدامها لأغراض عسكرية، حيث مُنح أصحاب الأراضي مهلة أسبوع للاعتراض، إلا أن آليات الاحتلال باشرت، امس، بأعمال التجريف فور انتهاء المهلة.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدتي الرام وكفر عقب، شمال القدس المحتلة.
وأفادت المحافظة، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة الرام بعدة آليات عسكرية، وأطلقت قنابل الغاز، دون أن يبلغ عن إصابات.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت أيضا محيط مخيم قلنديا للاجئين وبلدة كفر عقب.
كما داهمت قوات الاحتلال عدة منازل في بلدة سلوان، جنوب القدس.
وأفادت محافظة القدس، أن طواقم ما يعرف بـ”الإجراء والتنفيذ” التابعة لبلدية الاحتلال في القدس، داهمت عدة منازل في حيي بطن الهوى والبستان في البلدة.
وفي محافظة رام الله والبيرة، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الجلزون للاجئين شمال رام الله، وسط إطلاق للرصاص الحي وقنابل الغاز.
وأفادت مصادر أمنية بأن قوات من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم من عدة مداخل وانتشرت في أزقته وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز تجاه المواطنين، دون أن يبلغ عن إصابات.
كما اقتحمت قوات الاحتلال وسط مدينة جنين.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت مركز المدينة والدوار الرئيس فيها، وداهمت محلاً تجارياً واستولت على بضاعته، وعرقلت حركة المركبات في سوق المدينة.
وفي محافظة طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال قرية تياسير شرق المحافظة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وأطلقت قنابل الصوت والرصاص بكثافة وسطها.

أوساط أكاديمية ودبلوماسية إسرائيلية تحذر: الإرهاب اليهودي في الضفة يهدد أسس الدولة

 

أعرب السفير الإسرائيلي في واشنطن، يحيئيل لايتر، عن مخاوف جدية من التبعات السلبية لما وصفه بـ ‘ارتفاع الجريمة القومية’ في الضفة الغربية المحتلة. وأشار لايتر إلى أن استمرار هذه الاعتداءات من قبل المستوطنين يساهم في إبعاد الأصدقاء الحقيقيين لإسرائيل في الولايات المتحدة، مما يضعف الموقف الدبلوماسي للدولة في توقيت حساس.

وتأتي هذه التصريحات في وقت كشفت فيه مصادر إعلامية عن غضب متزايد داخل الإدارة الأمريكية من حالة الانفلات الأمني في الأراضي الفلسطينية. وبحسب تقارير عبرية، فإن واشنطن ترى أن إسرائيل تتصرف كدولة فاشلة في مواجهة فوضى المستوطنين، وطالبت بضرورة وضع حد فوري لهذه الممارسات التي تتم تحت غطاء الحرب.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر أن نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، أجرى اتصالاً مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، استفسر خلاله عن أسباب السماح باستمرار هذه الاعتداءات. وتساءل فانس عن كيفية تغاضي الحكومة عن هذه الأعمال في ذروة العمليات العسكرية الجارية، مما يعكس حجم القلق الأمريكي من تدهور الأوضاع الميدانية.

على الصعيد الداخلي، شنت أوساط أكاديمية إسرائيلية هجوماً حاداً على سياسات الحكومة تجاه المستوطنين، حيث نددت منظمة ‘شاعر’ الأكاديمية بتصاعد ‘الإرهاب اليهودي’. ووصفت المنظمة في بيانات علنية ما يحدث في الضفة بأنه عمليات قتل وسلب ونهب تهدف إلى تحقيق تطهير عرقي وتهجير قسري للسكان الفلسطينيين.

وأكدت المنظمة الأكاديمية أن هذه الممارسات تتنافى بشكل صارخ مع القانون الدولي والقوانين المحلية الإسرائيلية، محملة الحكومة المسؤولية الكاملة عن حماية جميع السكان. ودعت المنظمة قوى الأمن والجهاز القضائي إلى استخدام كافة الوسائل المتاحة لمكافحة هذه الظواهر الإجرامية التي تلطخ سمعة إسرائيل كدولة مسؤولة.

وشدد الأكاديميون على أنه حتى في أوقات الحرب، لا يمكن التنازل عن القيم الإنسانية وحقوق الإنسان التي تمثل جوهر الكيان الديمقراطي الليبرالي. وطالبوا كافة المؤسسات التعليمية في إسرائيل باتخاذ مواقف أخلاقية واضحة وشجاعة، على غرار الموقف الذي أعلنته جامعة تل أبيب مؤخراً في مواجهة العنف المتطرف.

من جانبه، نشرت جامعة تل أبيب إعلاناً رسمياً عبرت فيه عن خجلها العميق من تجليات الإرهاب اليهودي المنفلت ضد المدنيين الفلسطينيين. وأكدت الجامعة أن هذه الاعتداءات التي تشمل الترهيب والإهانة والقتل المريع، قد تفاقمت بشكل ملحوظ خلال الشهر الأخير تحت غطاء التوترات الإقليمية والحرب المستمرة.

وانتقدت الجامعة بشدة ما وصفته بـ ‘قلة حيلة الحكومة’ وعدم تحرك الأجهزة الأمنية بقوة كافية لوقف هذه الظاهرة الخطيرة. وأوضحت في بيانها أن الإرهاب يظل إرهاباً بغض النظر عن هوية المنفذ أو الضحية، وأن واجب الدولة الأخلاقي والقانوني يحتم عليها حماية سلامة الجميع دون تمييز.

وحذر البيان الأكاديمي من الانزلاق إلى ‘هاوية عنصرية’، مذكراً بأن التاريخ يعلمنا أن تهميش حقوق الإنسان باسم الطوارئ يؤدي إلى كوارث أخلاقية. وأضافت الجامعة أن مناعة إسرائيل الحقيقية لا تقاس فقط بقوة السلاح، بل بطهارة القيم التي تتبناها الدولة في تعاملها مع المدنيين تحت سيطرتها.

وفي ظل هذه التحذيرات، تستمر الانتهاكات الميدانية في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث تتواصل عمليات التدمير والتهجير الممنهج. كما كشفت تقارير صحفية مؤخراً عن استشهاد أسير فلسطيني داخل سجن ‘مجيدو’ نتيجة سياسة التجويع، مما يعكس تدهور الأوضاع الإنسانية داخل مراكز الاحتجاز الإسرائيلية.

وفي مفارقة لافتة، تستعد لجنة برلمانية في الكنيست للمصادقة على مشروع قانون يقضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين، وهو المشروع الذي يقوده وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير. ويأتي هذا التحرك التشريعي في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الدولية والمحلية لسياسات الحكومة التي يراها البعض محفزة لمزيد من العنف والتطرف.

رسمياً.. حكومة الاحتلال تخصص أرضاً مملوكة لفلسطينيين لإقامة سفارة أميركية

 

القدس – “الأيام”: قررت حكومة الاحتلال تخصيص قطعة أرض مملوكة لفلسطينيين لإقامة سفارة أميركية بالقدس.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان، “وافقت حكومة إسرائيل، الثلاثاء (أمس)، على اقتراح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية جدعون ساعر، ووزير البناء والإسكان حاييم كاتس، بتخصيص قطعة أرض في مجمع ألنبي بالقدس لبناء السفارة الأميركية الدائمة في القدس”.
وأضاف، “أكد رئيس الوزراء نتنياهو، والوزيران ساعر وكاتس، أن هذا قرارٌ مهم، يُكمل خطوة دبلوماسية كبيرة بدأت بقرار الرئيس دونالد ترامب الشجاع والتاريخي خلال ولايته الأولى بالاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها” وفق تعبيراته.
وكان مركز عدالة الحقوقي قال في العام 2022، “يكشف البحث الذي قام به مركز عدالة في سجلات أرشيفية، وبشكل قطعي، عن ملكية الفلسطينيين للأراضي المخصصة للسفارة الأميركية في القدس”.
وأضاف، “في 15 شباط 2022، أودعت كل من وزارة الخارجية الأميركية وسلطة أراضي إسرائيل، مخطّطاً مستحدثاً لإقامة مجمّع دبلوماسي أميركي في القدس، وذلك إلى دائرة التخطيط الإسرائيلية، وقد تمّ ذلك في أعقاب نفاذ مفعول المخطط السابق في العام 2008. بموجبه، فإنّ الأرض المزمع بناء المجمع الدبلوماسي الأميركي عليها، مسجلة باسم دولة إسرائيل، بينما تمّت مصادرتها بشكل غير قانوني من لاجئين ومُهجّرين فلسطينيين، وذلك باستخدام قانون أملاك الغائبين الإسرائيلي للعام 1950”.
وتابع، “بناءً عليه، يُطالب ورثة أصحاب الأرض، ومن بينهم مواطنون أميركيون وفلسطينيون مقيمون في شرقي القدس، الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية بإلغاء المخطّط”.
وأشار إلى أنه “تثبت الوثائق الواردة من أرشيف الدولة أن الأرض كانت مملوكة لعائلات فلسطينية وتم تأجيرها مؤقتا لسلطات الانتداب البريطاني وذلك قبل العام 1948، وقد صودرت الأرض من أصحابها الفلسطينيين العام 1950 بعد أن أصبحوا لاجئين خلال النكبة”.
وقال، “تقدم اتفاقيات الإيجار المؤرشفة تفاصيلَ حيةً حول مَن كان يملك الأرض قبل أن تستولي عليها دولة إسرائيل. هذا وتكشف وثائق عقود الإيجار أسماء ملّاكي الأرض الفلسطينيين؛ ومن بينهم أفراد من عائلات حبيب، وقليبو، والخالدي، ورزّاق، والخليلي. كما تشتمل هذه الممتلكات على قطعة أرض تخص وقف عائلة الشيخ محمد خليلي (وقف ذُرّي)، وينبغي أن يستفيد منها نسله، بمن فيهم سكان شرقي القدس والمواطنون الأميركيون”.
وأضاف، “وفقا للمؤرخ رشيد الخالدي، وهو مواطن أميركي وسليل بعض مالكي هذه العقارات، فإن “حقيقة أن الإدارة الأميركية تشارك وبشكل فعّال الحكومة الإسرائيلية في هذا المشروع، تعني أنها تنتهك بشكل فعلي حقوق ملكية المالكين الشرعيين لهذه الممتلكات، بمن فيهم العديد من المواطنين الأميركيين”.

 

مطالب طهران في المفاوضات: دعوة لإنشاء تحالف إقليمي بديلا عن امريكا

طهران – معا- جددت إيران صباح اليوم مطالبتها بإغلاق جميع القواعد الأمريكية في المنطقة، بما في ذلك قواعد دول الخليج التي هاجمتها إيران مراراً وتكراراً طوال فترة الحرب.

بل إن قيادة الطوارئ في الجيش (“مقر خاتم الأنبياء”) أكدت أن إيران مستعدة لإقامة تحالف مع هذه الدول بدلاً من الولايات المتحدة، قائلةً: “تعلن الجمهورية الإسلامية استعدادها لإقامة تحالف أمني وعسكري في المنطقة دون الولايات المتحدة وإسرائيل. لسنا بحاجة إلى دولة تبعد آلاف الكيلومترات لضمان أمن منطقتنا”.

في الوقت نفسه، أعلنت السعودية الليلة الماضية أنها اعترضت 26 طائرة مسيرة وصاروخاً باليستياً واحداً أُطلق على أراضيها. من جانبها، أعلنت الكويت أن خزان وقود في مطارها الدولي استُهدف بهجوم بطائرة مسيرة، ما أدى إلى اندلاع حريق في الموقع، وأُفيد بوقوع أضرار مادية دون وقوع إصابات.

بحسب صحيفة وول ستريت جورنال، هذه هي المطالب الإيرانية في المفاوضات

  1. إغلاق جميع القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط
  2. دفع تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الهجمات في إيران
  3. “نظام جديد” في مضيق هرمز حيث ستتمكن إيران من تحصيل الرسوم من السفن التي تمر عبر هذا الممر الاستراتيجي، “كما تفعل مصر في قناة السويس”.
  4. ضمانات بعدم تجدد الحرب – مما يعني أن إسرائيل والولايات المتحدة لن تهاجما إيران في المستقبل
  5. نهاية الهجمات الإسرائيلية على حزب الله
  6. رفع جميع العقوبات المفروضة على إيران
  7. رفض فرض قيود على برنامج الصواريخ الإيراني – ومعارضة حتى التفاوض على هذا الخيار