الثلاثاء, مايو 12, 2026
spot_img
الرئيسية بلوق الصفحة 6820

النضال الشعبي تعقد اجتماعا في جنين لمناقشة الأوضاع والاستعدادات لإحياء الذكرى43 للانطلاقة

جنين / عقدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في محافظة جنين اجتماعا لقيادة الفرع في المحافظة بحضور الرفيق  حكم طالب عضو المكتب السياسي وسكرتير إقليم الشمال للجبهة ،والرفيق عبد العزيز نزال سكرتير الفرع ،والرفاق أعضاء قيادة الفرع.

و توقف الاجتماع أمام الأوضاع السياسية والتنظيمية والنقابية واستعدادات الفرع لإحياء ذكرى الانطلاقة الثالثة والأربعين للجبهة ،والذكرى الأولى لرحيل القائد الوطني والقومي الكبير القائد المؤسس  الدكتور سمير غوشة الأمين العام المؤسس للجبهة .

وأكد عضو المكتب السياسي حكم طالب أهمية توحيد الجهود لتفعيل الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في لاهاي من خلال إستراتيجية سياسية ودبلوماسية فلسطينية معززة بتصعيد وتطوير أشكال وأساليب الكفاح الشعبي والجماهيري في مواجهة الاحتلال وإفرازاته العنصرية ،والضغط باتجاه تحويل فتوى لاهاي إلى قرار دولي ملزم لدولة الاحتلال لتفكيك الجدار العنصري ووقف مصادرة الأراضي والبناء والتوسع الاستيطاني بما فيه ما يسمى النمو الطبيعي .

 ودعا طالب لانجاز المصالحة الوطنية وطي صفحة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتعزيز وتمتين وحدة الصف والموقف والأداء الفلسطيني وخصوصا في ظل تداعيات ومخاطر المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية ومشروعها الوطني .

وطالب بالعمل من أجل تفعيل دور ومكانة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني لتأخذ دورها الحقيقي كمرجعية عليا لشعبنا الفلسطيني ومؤسساته وقواه المختلفة .

من جانبه أكد عبد العزيز نزال سكرتير الفرع على ضرورة تعزيز مقاطعة البضائع الإسرائيلية ومنتجات المستوطنات وتكريس هذه الثقافة بين أوساط شعبنا باعتبارها شكلا من أشكال النضال الشعبي .

ودعا لدعم وتعزيز المنتجات الوطنية وتطويرها لما في ذلك من آثار مهمة على صعيد الاقتصاد والتنمية وخلق فرص العمل للعمال العاطلين عن العمل ،وطالب بأهمية تحمل الحكومة الفلسطينية لمسؤولياتها اتجاه دعم تعزيز صمود أبناء شعبنا وخصوصا في المناطق التي تتعرض لانتهاكات المستوطنين وعنصريتهم البغيضة وفي القرى والبلدات المتضررة من بناء الجدار العنصري وحرمان أبنائها من الوصول إلى أراضيهم وأماكن عملهم .

هذا وناقش الاجتماع الأوضاع التنظيمية والاستعدادات لإحياء ذكرى الانطلاقة وذكرى رحيل القائد المؤسس د. سمير غوشة .

بحضور أبو غوش وطالب النضال الشعبي: تعقد اجتماعا بطولكرم وتناقش الأوضاع السياسية والتنظيمية

طولكرم /عقدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في محافظة طولكرم اجتماعا لهيئة فرعها في المحافظة بحضور الرفيق عوني أبو غوش والرفيق

حكم طالب عضوي المكتب السياسي للجبهة ،والرفيق محمد علوش سكرتير الجبهة في المحافظة، والرفاق أعضاء قيادة فرع طولكرم.

 تناول الاجتماع الأوضاع السياسية والتنظيمية والنقابية واستعدادات فرع الجبهة بطولكرم لإحياء الذكرى الثالثة والأربعون للانطلاقة المجيدة، والذكرى السنوية الأولى لرحيل القائد الوطني والقومي الكبير القائد المؤسس الرفيق د. سمير غوشة .

 وأكدت الجبهة خلال اجتماعها ضرورة تطبيق الفتوى الصادرة عن محكمة العدل الدولية في لاهاي وتحويلها إلى قرار دولي يلزم دولة الاحتلال بتفكيك الجدار العنصري ووقف الإجراءات العدوانية بحق شعبنا .

 وقال عوني أبو غوش عضو المكتب السياسي للجبهة أن ذكرى فتوى لاهاي هذا العام تأتي في ظل استمرار دولة الاحتلال بالاستخفاف بالمجتمع الدولي ومؤسساته وتجاهلها لقرارات المحكمة الدولية وإصرارها على مواصلة سياسة مصادرة الأراضي الفلسطينية ونهبها، وهدم البيوت وطرد وتشريد أبناء شعبنا، وخصوصا ما تتعرض له القدس من خطر التهويد والاسرلة ومواصلة بناء الجدار ، وهذه الإجراءات العدوانية تؤكد من جديد الطبيعة العدوانية المتطرفة لكيان الاحتلال الذي يشكل تهديدا جديا للأمن والاستقرار في المنطقة وينذر في حال استمرار سياساته العدوانية بحق شعبنا باستمرار الصراع وزيادة حدته واتساع رقعته الجغرافية لتطال تداعياته العالم بأسره .

ودعت الجبهة إلى ضرورة تفعيل وتطوير أشكال وأساليب الكفاح الشعبي والجماهيري في مواجهة الاحتلال وإفرازاته العنصرية وتوجيه كل الجهود في مواجهة التناقض الرئيسي المتمثل في الاحتلال ، وطالبت بإنهاء الخلافات الفلسطينية الداخلية وطي صفحة الانقسام وتمتين الوحدة الوطنية باعتبارها صمام الأمان والسياج الحامي لحقوق وثوابت شعبنا الفلسطيني مؤكدة أن الوحدة الوطنية شرط أساسي من شروط تحقيق الانتصار لشعبنا وقضيته الوطنية وهذا يتطلب من كافة القوى والأطراف الفلسطينية تذليل العقبات وتوقيع حركة حماس على ورقة التفاهمات المصرية وإطلاق حوار وطني جاد وحقيقي بسقف زمني يفضي إلى استعادة الوحدة وتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية .

وبحث الاجتماع أوضاع الفرع تنظيميا ونقابيا وجماهيريا ، وقيم المجتمعون مشاركة الرفاق في الفعالية الجماهيرية الحاشدة التي دعت لها فصائل العمل الوطني والحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان ،بمناسبة الذكرى السادسة لصدور فتوى لاهاي وذكرى الأربعين لاستشهاد القائد المناضل خالد العزة عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني .

ودعت إلى تعزيز المشاركة الشعبية والجماهيرية في مختلف الفعاليات الوطنية وتوحيد الجهود من قبل القوى والفصائل والمؤسسات واللجان المتعددة لإنجاح كافة الفعاليات الشعبية .

كما توقف الاجتماع أمام الاستعدادات الجارية لإحياء الذكرى الثالثة والأربعون لانطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني والتي تصادف في الخامس عشر من تموز والذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الأمين العام القائد المؤسس د. سمير غوشة حيث تم مناقشة كافة الترتيبات لتنظيم العديد من الفعاليات والنشاطات بهاتين المناسبتين وتقدمت الجبهة بهذه الذكرى بتحياتها النضالية لشهداء وأسرى وجماهير وعاهدت شعبنا على استمرار مسيرة النضال حتى دحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وتحقيق أهداف وتطلعات شعبنا  .

بالذكرى السادسة لفتوى لاهاي والأربعين لرحيل الرفيق المناضل خالد العزة مسيرة جماهيرية حاشدة بطولكرم

طولكرم / نظمت فصائل العمل الوطني والحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان ،وبمشاركة واسعة من الرفاق من جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في طولكرم ، مسيرة جماهيرية حاشدة انطلقت من أمام مجمع المدارس الحكومية غرب المدينة ، باتجاه المصانع الكيماوية الإسرائيلية المقامة على أراضي مدينة طولكرم ، وذلك بمناسبة الذكرى السادسة لصدور فتوى لاهاي بعدم شرعية الجدار العنصري ، والذكرى الأربعين لرحيل الرفيق المناضل خالد العزة عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني – رئيس الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان واللجنة الوطنية للدفاع عن الأراضي.

 

وتقدم المسيرة  الرفيق عوني أبو غوش والرفيق حكم طالب أعضاء المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي، و الرفيق محمد علوش سكرتير الجبهة في طولكرم ، ومحافظ طولكرم العميد طلال دويكات ونائبه جمال سعيد ،وقائد المنطقة العقيد محمد الأعرج وخالد منصور عضو المكتب السياسي لحزب الشعب ،وندى طوير عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية ،وسهيل السلمان منسق الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، والنائبين في المجلس التشريعي د. حسن خريشة ود. سهام ثابت ،إلى جانب عدد كبير من قيادات العمل الوطني وممثلي المؤسسات الوطنية والأهلية والاتحادات الشعبية وجماهير شعبنا في المحافظة  .

 

ورفع المشاركون الشعارات التي تندد ببناء الجدار، والداعية إلى إزالته، إلى جانب الأعلام الفلسطينية ، مرددين شعارات داعية إلى إزالة المصانع الكيماوية الإسرائيلية المقامة على أراضي المواطنين غرب طولكرم ، والتي تسبب الأمراض الكثيرة جراء الغاز المنبعث منها ،مشددين على ضرورة التحرك بشكل جدي للتخلص منها ومن سمومها.

 

 وتوقف المشاركون أمام بوابة المصانع الإسرائيلية ، ووضعوا اليافطات التي تنادي برحيلها، وتحولت المسيرة إلى مهرجان خطابي ألقيت خلاله العديد من الكلمات لكل من محافظ طولكرم العميد طلال دويكات والرفيق صائل خليل باسم فصائل العمل الوطني والرفيق محمد علوش باسم جبهة النضال الشعبي الفلسطيني والرفيق خالد منصور باسم الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان .

 

وأكد المتحدثون أن ذكرى صدور فتوى لاهاي هذا العام تأتي في ظل استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالاستخفاف بالمجتمع الدولي ومؤسساته ، وتجاهلها لقرارات المحكمة الدولية وإصرارها على مواصلة سياسة مصادرة الأراضي الفلسطينية ونهبها وهدم البيوت، وطرد وتشريد السكان، ومواصلة بناء الجدار، للتأكيد من جديد الطبيعة العدوانية المتطرفة للاحتلال الذي يشكل تهديداً جدياً للأمن والاستقرار في المنطقة، وينذر في حال استمرار سياساته العدوانية بحق شعبنا باستمرار الصراع وزيادة حدته واتساع رقعته الجغرافية لتطال تداعياته العالم بأسره .

 

 

وأضاف المتحدثون ، أن أهمية البنود التي تضمنتها فتوى لاهاي تتطلب إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية ، والعمل الدءوب على كافة المستويات لتحويل هذه الفتوى من كونها رأياً استشارياً إلى قرار دولي يلزم الاحتلال بهدم الجدار كخطوة أولى على طريق إزالة كافة المستوطنات من الأرضي الفلسطينية.

 

ودعا المتحدثون كافة القوى والفعاليات الشعبية لتصعيد النضال والمقاومة الجماهيرية لمواجهة سياسات الاحتلال ومخططاته الاستيطانية التي تستهدف الأرض والإنسان في فلسطين، كما وجهوا الدعوة لمنظمة التحرير الفلسطينية بضرورة التحرك سياسياً باتجاه المؤسسات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة والرباعية الدولية والمؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية لترجمة فتوى لاهاي من رأي استشاري لمحكمة العدل الدولية إلى قرار لمجلس الأمن الدولي يجبر الاحتلال على وقف البناء في الجدار وتفكيك المستوطنات وفك الحصار.

 

 وللذكرى الأربعين لرحيل المناضل خالد العزة ، قال المتحدثون : ” نعاهد شهيدنا القائد الذي بذل حياته للنضال والعطاء والتضحية أن نستمر في مسيرة النضال ، مسيرة العطاء والتضحيات ” ، مضيفين : ” لقد شكل رحيل المناضل خالد العزة خسارة فادحة للعمل الوطني ولشعبنا الفلسطيني ” .

 

ووجه المتحدثون تحية إجلال وإكبار لأبناء الشعب الفلسطيني لصموده وثباته وتضحياته وتمسكاه بحقوقه وتشبثه بأرضه، مستذكرين شهداء الوطن الذين قضوا وهم يدافعون عن الأرض الفلسطينية والحقوق الوطنية.

 

سنة أولى شموخ وكبرياء إلى روح القائد الشهيد د. سمير غوشة ….. بقلم : الرفيق سمير حسن

سنة أولى شموخ و كبرياء : إلى روح القائد الشهيد د.سمير غوشة

بقلم الرفيق: سمير حسن

رسالة أخطها إلى روح الوالد و القائد و الرفيق فارس القدس الدكتور سمير غوشة :

رفيقي و سيدي ووالدي اقتربت الذكرى الأولى لرحيلك عن هذه الدنيا و ما زال غيابك يشكل غصة في حلوقنا جميعا، و ما زال غيابك يشكل فراغاً كبيراً في الوجدان الوطني الفلسطيني  نعم يا رفيقي ما زلنا حتى هذه اللحظة نستذكرك بكل أحاديثنا بكل ذكرياتنا بكل مواقفنا لأن ما زرعته بداخلنا و ما ربيته في عقولنا شكل لنا منارة هداية لكل ما نفعله و نقوله،  نعم يا قائدي ما زلنا نسير على خطاك و على نهجك و ما زلنا كما عهدتنا قبل رحيلك  حاملين لواء فلسطين و الجبهة .

 

مرت على شعبنا و قضيتنا استحقاقات كثيرة منذ رحيلك و غيابك استطعنا في الجبهة أن ندير دفة مواقفنا الوطنية بعزم و ثبات كما علمتنا و ربيتنا نجحنا أطواراً وكادت الدفة أن تنزلق من بين أيدينا تارة أخرى، و لكن كما تعلمنا منك و من صلابتك و من حكمتك استطعنا أن نسيطر على الدفة مرة أخرى.

 

و لكن كما تعودنا منك يا رفيقنا ليس المهم أن نخطئ و لكن المهم أن لا نبتعد عن المسار الذي رسمته فلسطين و الجبهة لنا كنا وما زلنا محافظين على الأمانة التي حملتها أنت سنين طويلة و طورتها و جعلتها في مصاف القيم و المواقف نعم ما زلنا كما عهدتنا محافظين على أطرنا التنظيمية و مواقفنا الفلسطينية و مفاصل عملنا و مهامنا الحزبية و سنبقى محافظين عليها لأنها أمانةبأعناقنا  في جبهتنا العظيمة .

 

سيدي و رفيقي و قائدي لن نحتفل بذكرى غيابك و لكننا سنحتفل بك قائدنا و ملهمنا وبأننا رفاق لك أيها العظيم يا صاحب الشموخ و الكبرياء و العزة و الكرامة سيبقى علم فلسطين ينير جبهاتنا و سيبقى شعار الجبهة منارة قلوبنا لخدمة فلسطين وشعبها سنبقى ونعمل بكل ما لدينا من قوة للعمل الدائم على تطوير الجبهة و السير بنهجك الحكيم حتى إقامة دولتنا الفلسطينية و حتى تكتب شمس فلسطين على صفحتها الذهبية أنت باقٍ فينا للأبد يا فارس القدس و فلسطين.

 

 

سكرتير اتحاد شباب النضال الفلسطيني سوريا

بيان صادر عن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمناسبة مرور ستة أعوام على صدور فتوى لاهاي

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

بيان بمناسبة مرور ستة أعوام على صدور فتوى لاهاي

بالوحدة الوطنية و تصعيد النضال الشعبي سينهار الجدار و يزول الحصار

يا جماهير شعبنا العظيم :

يصادف يوم التاسع من شهر تموز/ يوليو الجاري مرور ستة أعوام على صدور فتوى لاهاي الذي أكدت فيها محكمة العدل الدولية على ثلاث قضايا أساسية وجوهرية تتعلق بجدار الضم والتوسع العنصري أولها عدم شرعية بناء الجدار ومناقضته للقانون الدولي ولاتفاقية جنيف الرابعة، و ثانيها ضرورة وقف العمل به فوراً وعدم مواصلة بناء الجدار وهدم ما تم بنائه، و ثالثها أن يقدم الاحتلال التعويضات للفلسطينيين الذين تضرروا من بنائه .

تأتي ذكرى صدور فتوى لاهاي هذا العام في ظل استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالاستخفاف بالمجتمع الدولي ومؤسساته وتجاهلها لقرارات المحكمة الدولية وإصرارها على مواصلة سياسة مصادرة الأراضي الفلسطينية ونهبها وهدم البيوت، و طرد و تشريد السكان ،ومواصلة بناء الجدار، يؤكد من جديد الطبيعة العدوانية المتطرفة لكيان الاحتلال الذي يشكل تهديدا جدياً للأمن والاستقرار في المنطقة وينذر في حال استمرار سياساته العدوانية بحق شعبنا باستمرار الصراع وزيادة حدته واتساع رقعته الجغرافية لتطال تداعياته العالم بأسره .

إننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني نرى أن أهمية البنود التي تضمنتها فتوى لاهاي تتطلب إنهاء الإنقسام و إستعادة الوحدة الوطنية، والعمل الدءوب على كافة المستويات لتحويل هذه الفتوى من كونها رأياً استشارياً إلى قرار دولي يلزم الاحتلال بهدم الجدار كخطوة أولى على طريق إزالة كافة المستوطنات من الأرضي الفلسطينية

كما إننا ندعو كافة القوى والفعاليات الشعبية لتصعيد النضال والمقاومة الجماهيرية لمواجهة سياسات الاحتلال ومخططاته الاستيطانية التي تستهدف الأراض و الإنسان في فلسطين، و ندعو منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا ومرجعيته السياسية العليا بضرورة التحرك سياسياً باتجاه المؤسسات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة والرباعية الدولية والمؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية لترجمة فتوى لاهاي من رأي استشاري لمحكمة العدل الدولية إلى قرار لمجلس الأمن الدولي يجبر الاحتلال على وقف البناء في جدار الفصل و تفكيك المستوطنات وفك الحصار .

يا جماهير شعبنا المناضل :

إننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني نتوجه للشعب الفلسطيني بتحية إجلال و إكبار لصموده و ثباته و تضحياته و تمسكاه بحقوقه و تشبثه بأرضه و نستذكر شهداء الوطن العظام الذين قضوا و هم يدافعون عن الأرض الفلسطينية و الحقوق الوطنية،  فلهم منا كل الوفاء و نعاهدهم بأن يتواصل النضال حتى تحقيق كامل الأهداف الوطنية لشعبنا و في مقدمتها العودة و الحرية و الاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة المتواصلة جغرافياً و الخالية من الإستيطان و ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس .

ليكن يوم التاسع من شهر تموز يوماً كفاحياً للدفاع عن الأرض و مواجهة الإستيطان

 المجد للشهداء .. الحرية للأسرى .. النصر لنضال شعبنا

                                                                                    

                                                                                     جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

                                                                                                 9 تموز 2010م                                                                                                                    

6 لاهاي :النضال الشعبي بالوحدة الوطنية و تصعيد النضال سينهار الجدار و يزول الحصار

رام الله / أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في الذكرى السادسة لصدور فتوى لاهاي التي  تصادف يوم غد التاسع من شهر تموز/ يوليو ، الذي أكدت فيها محكمة العدل الدولية على ثلاث قضايا أساسية وجوهرية تتعلق بجدار الضم والتوسع العنصري أولها عدم شرعية بناء الجدار ومناقضته للقانون الدولي ولاتفاقية جنيف الرابعة، و ثانيها ضرورة وقف العمل به فوراً وعدم مواصلة بناء الجدار وهدم ما تم بنائه، و ثالثها أن يقدم الاحتلال التعويضات للفلسطينيين الذين تضرروا من بنائه ، أنه يجب العمل على تطبيق هذا القرار ومواصلة الجهودة الدبلوماسية على كافة المستويات بهذا الاتجاه .

 

 وأضافت الجبهة تأتي ذكرى صدور فتوى لاهاي هذا العام في ظل استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالاستخفاف بالمجتمع الدولي ومؤسساته وتجاهلها لقرارات المحكمة الدولية وإصرارها على مواصلة سياسة مصادرة الأراضي الفلسطينية ونهبها وهدم البيوت، و طرد و تشريد السكان ،ومواصلة بناء الجدار، يؤكد من جديد الطبيعة العدوانية المتطرفة لكيان الاحتلال الذي يشكل تهديدا جدياً للأمن والاستقرار في المنطقة وينذر في حال استمرار سياساته العدوانية بحق شعبنا باستمرار الصراع وزيادة حدته واتساع رقعته الجغرافية لتطال تداعياته العالم بأسره .

 

وتابعت إننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني نرى أن أهمية البنود التي تضمنتها فتوى لاهاي تتطلب إنهاء الإنقسام و إستعادة الوحدة الوطنية، والعمل الدءوب على كافة المستويات لتحويل هذه الفتوى من كونها رأياً استشارياً إلى قرار دولي يلزم الاحتلال بهدم الجدار كخطوة أولى على طريق إزالة كافة المستوطنات من الأرضي الفلسطينية

 

كما إننا ندعو كافة القوى والفعاليات الشعبية لتصعيد النضال والمقاومة الجماهيرية لمواجهة سياسات الاحتلال ومخططاته الاستيطانية التي تستهدف الأراض و الإنسان في فلسطين، و ندعو منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا ومرجعيته السياسية العليا بضرورة التحرك سياسياً باتجاه المؤسسات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة والرباعية الدولية والمؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية لترجمة فتوى لاهاي من رأي استشاري لمحكمة العدل الدولية إلى قرار لمجلس الأمن الدولي يجبر الاحتلال على وقف البناء في جدار الفصل و تفكيك المستوطنات وفك الحصار .

 

د.مجدلاني : يزور ضريح الراحل العزة ويلتقي كادر الجبهة ويبحث اخر المستجدات السياسية والتنظيمية

 

بيت لحم / أكد الدكتور أحمد مجدلاني الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ،عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، على ضرورة تطبيق الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية في لاهاي بشأن جدار الضم والتوسع  العنصري والذي تصادف ذكراه يوم الجمعة الموافق  9/7/2010، وما تبعه من تبني الجمعية العامة للأمم المتحدة في 2/8/2004 لهذا الرأي الاستشاري الذي أكد على عدم شرعية الجدار والاستيطان في جميع الأراضي الفلسطينية التي احتلت منذ عام 1967 بما فيها القدس الشرقية.

 

وتابع الدكتور مجدلاني خلال لقائه بكادر الجبهة بمحافظة بيت لحم ،بحضور الرفيق رزق النمورة عضو المكتب السياسي للجبهة ،سكرتير دائرة العمل النقابي نوالرفاق قيادة الفرع وزيارته لضريح القائد الوطني المناضل خالد العزة عضو المكتب السياسي للجبهة ، إن تكثيف حكومة الاحتلال  الاسرائيلية  لاعمالها وإجراءاتها غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة خاصة في مدينة ، و مواصلتها  إصدار أوامر هدم البيوت وإلغاء حقوق الإقامة للمواطنيين الفلسطينيين، وتضييق الخناق عليهم  ،هي عربدات اسرائيلية ومعيقات لتقدم العملية السياسية.

 

وأضاف الدكتور مجدلاني موقف القيادة الفلسطينية واضح وصريح وعلى ادارة اوباما تحمل مسؤولياتها ،ووضح حد للاعمال والاجراءات الاسرائيلية والضغط باتجاه التزام حكومة نتياهو بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية .

 

وقال  د. مجدلاني على المجتمع الدولي أن يتخذ موقفاً حازماً لوضع حد للاجراءات  الإسرائيلية التي تهدد تحقيق حل الدولتين مؤكداً  على موقف القيادة الفلسطينية وتصميمها ، على المضي في طريق بناء الدولة وتحقيق السلام وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والمتصلة جغرافيا ً والقابلة للحياة وعاصمتها القدس .

ومن ناحية اخرى استذكر الدكتور مجدلاني خلال زيارته لضريح الراحل خالد العزة ، مناقب الشهيد وسماته النضالية التي كانت تنم عن مناضل وقائد وطني حقيقي سيما وانه قاوم الاحتلال في كافة مراحل الثورة الفلسطينية سواء في داخل الوطن او خارجه وكان رمزا للوحدة الوطنية حيث عمل على تعزيز مفاهيم الوحدة الحقيقية بين كافة فصائل العمل الوطني.

واشار د. مجدلاني  الى ان اقامة هذا الصرح واصرار الجبهة على اقامته بهذا المكان يحمل معاني سياسية واجتماعية عدة مشيرا الى ان اقامته هنا تؤكد على الوفاء لدماء القائد الفلسطيني خالد العزة من جهة ولتؤكد لعائلته وذويه ان الجبهة ستواصل طريقه طريق المقاومة والنضال والوحدة التي تميزت بها شخصية ابو الوليد.

كما ناقش د. مجدلاني مع كادر الجبهة في المحافظة المستجدات السياسية والتنظيمية على كافة المستويات .

الرفيق الزق : تجارب الشعوب المحتلة أكدت أن الوحدة الوطنية هي الشرط الأساسي لانتصارها

غزة / أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حفلاً تأبينياً لرفيقها المقاتل القائد الميداني في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى بسام إبراهيم بدوان والذي استشهد الأسبوع الماضي خلال مواجهة عنيفة مع قوات الاحتلال شرقي غزة، وحضر الحفل حشد كبير من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة الشعبية وجمهور غفير من المواطنين امتلأت بهم ساحة الشعف بحي الشجاعية .

 وافتتح الرفيق ياسر الشرافي الحفل مرحباً بالحضور، مستحضراً روح الشهيد بدوان وشهداء الجبهة الشعبية ، مخاطباً مقاتلي كتائب الشهيد أبو علي مصطفى قائلاً : ” سلام عليكم ولدماءكم ووصاياكم، ولبنادقكم الموجهة للعدو دوماً والتي لم ولن تتلوث بالانقسام الفلسطيني”، ومن ثم عزف السلام الوطني الفلسطيني، ووقف الجميع دقيقة صمت إكراماً لدماء الشهداء.

وخاطب عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني  الرفيق أبو الوليد – محمود الزق –  في كلمة الفصائل الشهيد بدوان قائلاً: ” أخي بسام إن استشهادك وجه رسائل واضحة للجميع رغم كافة المعيقات أن شعبنا لن يستسلم أبداً، فقضيتنا وشرعيتنا عادلة”.

 واستذكر الزق أرواح الشهداء القادة من الجبهة الشعبية، وكل شهداء شعبنا، مستحضراً أسرانا البواسل في سجون الاحتلال، وعلى رأسهم الأمين العام للجبهة الشعبية الرفيق أحمد سعدات.

وشدد الزق على ضرورة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، مؤكداً أن تجارب الشعوب المحتلة أكدت أن الوحدة الوطنية ووحدة قواه السياسية هي الشرط الأساسي لانتصار الشعوب، مشيراً أن ما يعيق المصالحة هو الاحتلال، فضلاً عن جهات إقليمية تضع قضيتنا المركزية في أجندة مصالحها الإقليمية، بالإضافة لشرائح وفر لها الانقسام شروط الاستفادة المادية كأشخاص.

 وطالب الزق في ختام كلمته بإرادة فلسطينية صادقة تمتلك قرارها الفلسطيني وتذهب للمصالحة فوراً.

وأشاد عضو اللجنة المركزية الفرعية الرفيق أسامة الحاج أحمد في كلمة الجبهة الشعبية المركزية بمناقب الشهيد بدوان ، مشيراً أنه سطر أروع ملاحم البطولة والتضحية ، وأبي إلا أن يكون عضواً عنيداً ومقاتلاً جسوراً في كتائب الشهيد أبو علي مصطفي، كان دائماً ممتشقاً سلاحه،وعاهد نفسه وحزبه وشعبه، على الاستمرار في النضال والقتال حتى التحرير أو الاستشهاد .

وتطرق الحاج أحمد لما تشهده الساحة الفلسطينية من اثر الانقسام الكارثي وقيام كيانين منفصلين وحكومتين في غزة وأخرى في رام الله، مشيراً أنه أدي إلي تداعيات خطيرة لم تمس فقط الجانب السياسي بل طالت مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

وقال الحاج أحمد : ” في ظل هذه الأوضاع المأساوية تناحرت قيادات علي سلطة وهمية لا تمتلك القرار والسيادة علي الأرض والبحر والجو، سلطة تعيش علي فتات المساعدات المشروطة من كافة الدول، وعاجزة عن توفير الأمن والأمان لمواطنيها”.

 وعبّر الحاج أحمد عن خطورة ما يجرى بالقدس من مصادرة الأراضي وبناء وحدات استيطانية ومواصلة هدم البيوت في الأحياء المقدسية والمس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية ، والقرار الإجرامي بطرد نواب مقدسيين من القدس الهادف إلي تفريغ القدس من سكانها الأصليين وتضييق الخناق علي أبناء المدينة المقدسة، مؤكداً أن ذلك يأتي في سياق إستراتيجية تهدف لتقويض المكانة العربية والإسلامية لمدينة القدس وتصفية حقوق شعبنا الفلسطيني الناجز .

 وجدد الحاج أحمد دعوة الجبهة الشعبية لضرورة مراجعة سياسية وإجراء عملية تقييم شاملة لما يسمى بمسيرة المفاوضات والسلام المزعوم ومقاطعة المفاوضات المباشرة والغير مباشرة، لافتاً أن تلك المفاوضات يوظفها الاحتلال وأمريكا للتغطية علي فرض سياسيات الأمر الواقع وتفتيت وحدة الشعب الفلسطيني وحقوقه وتبديد منجزاته وترسيخ الانقسام الذي يقدم أفضل الخدمات للاحتلال ومخططاته وجرائم حربه.

 وشدد على ضرورة استمرار المقاومة بكافة أشكالها وتشكيل جبهة مقاومة موحدة تقرر أين ومتى وكيف نقاتل، مؤكداً أنه لن يكون النضال ضد الاحتلال الإسرائيلي حكرا علي أحد، هو يختار ويقرر متى وأين يناضل كذلك إننا لن نعطي هدنة مجانية للاحتلال .

 ودعا للإسراع في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، مشيراً أن الورقة المصرية تشكل أساساً ومدخلاً لإنهاء الانقسام واستعادة وحدة شعبنا رغم الملاحظات العديدة عليها.

 وفي ختام كلمته عاهد الشهيد بدوان وكل الشهداء أن تبقى الجبهة الشعبية وفية لدمائهم، وأن تسير على خطاهم حتى تحقيق أهداف شعبنا بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

 من جهته، تقدم أبو منذر بدوان في كلمة عائلة الشهيد بالشكر العميق نيابة عن العائلة وعن نفسه للجبهة الشعبية على ما قدمته لواجب العزاء، وبما هو مطلوب لإخراج حفل التأبين بأحسن حلة وأفضل وجه.

 وأشاد بالشهيد بدوان، مشيرا ً أنه كان نعم الأخ والرفيق والقريب، بشوش الوجه ضحوك قضى عمره في خدمة الجميع، كان شمعة يضئ على الآخرين، وأنهى حياته لنعيش كرماء”.

وطالب أبو منذر بضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني، الذي لا يسر صديق، ولا يرضى به إلا عدو حاقد يتربص بنا.

وفي ختام الحفل، عُرض فيلماً وثائقياً افتتح بمقدمة معمقة عن القضية الفلسطينية منذ النكبة، والتي كانت سبباً في قيام مجموعة من الشباب الفلسطيني وعلى رأسهم الدكتور الراحل جورج حبش والدكتور وديع حداد لتأسيس حركة القوميين العرب، وبعد ذلك الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، واستعراض عملياتها، وحتى تأسيس كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، مروراً بسيرة حياة الشهيد بدوان ، والتحاقه بكتائب الشهيد أبو علي مصطفى، والعمليات التي قام بها، وأخيراً ظروف استشهاده، ولحظة تشييعه التي كانت حزينة ومؤثرة جداً طغت على وجوه الحضور.

لبنان: جمعية الجهد الاجتماعية تعزي بوفاة المرجع الشيعي محمد فضل الله

 

لبنان/ ارسل المكتب الاعلامي لجمعية الجهد الاجتماعية احدى منظمات جبهة النضال الشعب الفلسطيني في الساحة اللبنانية رسائل تعزية  بوفاة المرجع الشيعي  العلامة محمد حسين فضل الله الى كل من مكتب العلامة محمد حسين فضل الله، والى رئيس مجلس النواب اللبناني الاستاذ نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء اللبناني الشيخ سعد الدين الحريري  

 

واعتبر المكتب الاعلامي للجمعية أن لبنان خسر برحيله علماً من أعلام الفكر الإسلامي المعتدل الرافض للعنف ، كما  فقدت الامة العربية والاسلامية مفكراً وعلامة في جميع المجالات الثقافية والفكرية، وترك برحيله فراغاً كبيراً على ساحة الحوار المنفتح على جميع المستويات، حيت أنه كان  رمزاً دينياً وعلمياً من رموز الاعتدال والتيسير والنهج الوسطي والحداثة الفكرية والفقه الإسلامي المعاصر، وبوفاته  خسرت فلسطين سنداً قوياً لها عاش يحلم  بتحريرها وتطهيرها وعودة اهلها الى ديارهم.

الرفيق سلطان : في وداع المناضل الوطني أبو داوود بدمشق يؤكد النضال سيستمر لتحقيق اهداف شعبنا

 

دمشق / أبنت منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل الفلسطينية وحركة فتح في سورية ، وجماهيرنا الفلسطينية في مخيم اليرموك والمخيمات الفلسطينية في سورية وبحضور ومشاركة قادة الفصائل الفلسطينية في الساحة السورية ،القائد الوطني الكبير عضو المجلس الثوري لحركة فتح محمد داوود ‘ أبو داوود ‘ وذلك في لقاء حاشد تحول إلى تظاهرة وطنية.

وأشاد قادة العمل الوطني الفلسطيني في دمشق في كلماتهم بمناقب الراحل الكبير ونضاله وتضحياته في سبيل شعبه وقضيته الوطنية.

 

وقال أبو عماد حمدان أمين سر إقليم حركة فتح في سوريا: ‘ في اليوم الثالث لوداع الأخ ‘أبو داوود’ تضامن الشعب الفلسطيني في مخيم اليرموك بكافة فصائله مع هذا الحدث الذي أدى إلى جرح عميق في نفوسنا جميعاً، فليس من السهل علينا أن نخسر زيتونةً من زيتون فلسطين.

 

من جانبه، قال محمد توفيق صالحة مدير عام مدينة أبناء ومجاهدي فلسطين في سوريا: إن فقدان أبو داوود خسارة كبيرة، ولكن عزاءنا كبير لأنه علم أجيالاً كثيرة وكبيرة خلال مسيرة حياته النضالية، وكان معلماً وقائداً كبيراً من قيادات الشعب الفلسطيني، واستطاع خلال هذه الفترة الطويلة أن يناضل نضالاً حقيقياً، وفي كل مجالات العمل الوطني الداعية إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية والهادفة إلى إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة، وساحات نضاله واسعة وكثيرة لم تقتصر على العمل العسكري فقط وإنما العمل السياسي والأمني الذي حفظ للثورة هيبتها وقيمتها على مختلف المراحل، فقدنا ‘أبو داوود’ لكننا لم نفقد المثل والقيم التي آمنا بها وعمل من أجلها.

 

واستذكر الرفيق سلطان شعبان أمين سر المكتب السياسي  لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني وسكرتير الجبهة في الساحات الخارجية  الراحل ‘ أبو داوود ‘ وجميع الشهداء المناضلين الذين سقطوا على درب التحرير والعودة .

 

 مؤكداً أن النضال سيستمر على هذا الطريق حتى تحقيق أهداف وتطلعات شعبنا وعلى ذات الدرب الذي رسمه القائد الرمز ياسر عرفات والدكتور سمير غوشة وجورج حبش وأبو جهاد وخالد العزة وأبو داوود وكل الشهداء العظام .

 

 مشيراً إلى أن الوحدة الوطنية والحوار الوطني هي الهدف الأول الذي يجب أن نسعى إليه نحن الفلسطينيين من أجل أن نواجه الاحتلال المتغطرس الذي لا يريد أي تسوية ولا يسعى لأي سلام  فوحدتنا هي هدفنا الذي سيخرجنا كشعبٍ وقضية من هذا المأزق الذي نحن فيه .

 

 ناقلاً تعازي ومواساة الرفيق الأمين العام د. احمد مجدلاني والرفاق في المكتب السياسي واللجنة المركزية وكافة كوادر ومناضلي الجبهة داخل الوطن وفي الشتات لعائلة ورفاق درب الشهيد الكبير .

 

وأكد صالح رأفت أمين عام فدا، أن شعبنا فقد برحيل هذا الرجل مناضلاً كبيراً كرّس حياته في خدمة شعبه ووطنه، والنضال ضد الاحتلال الإسرائيلي في أراضي 1967، وفي هذا اليوم شعبنا في مخيم اليرموك وفي كل مكان يجدد العهد للفقيد الكبير على المضي في النضال من أجل تحرير الوطن ومن أجل بناء الدولة الفلسطينية المستقلة بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية.

 وقال إن رسالتنا اليوم لكل أبناء وبنات شعب فلسطين العمل من أجل إنهاء الانقسام الداخلي واستعادة الوحدة على قاعدة الورقة التي تقدمت بها القيادة المصرية والتي أجملت نتائج الحوار الجماعي والحوار الثنائي، فالوحدة هي تعزيز لموقف الشعب الفلسطيني والعربي في مواجهة السياسة والإجراءات الإسرائيلية.

 

ومن جانبه قال مصطفى الهرش عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب: ‘ باسمي وباسم حزب الشعب الفلسطيني وباسم أمينه العام الرفيق بسام الصالحي أتقدم بالتعازي الحارة باستشهاد القائد الوطني البارز ‘أبو داوود’ من أسرته ورفاقه في حركة فتح، فهذه الخسارة ليست لفتح وحسب، وإنما لكل فصائل العمل الوطني الفلسطيني، وبهذه المناسبة انتهز فرصة نعي هذا القائد الوطني البارز إلى جماهير شعبنا الفلسطيني، وجماهير أمتنا العربية والإسلامية، ونقول إننا على العهد باقون، وإننا سنتابع ونكمل المشوار حتى تحرير أرضنا من الاحتلال، وقيام دولتنا الوطنية المستقلة كاملة السيادة على أرض الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين.

 

وقال عبد الغني هللو عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عضو المجلس الوطني: ‘ودعنا أمس المناضل الفلسطيني الكبير محمد داوود عودة ‘أبو داوود’ الذي كان له صولات وجولات في النضال الوطني الفلسطيني على امتداد العديد من الساحات في الأردن ولبنان ومناطق عديدة، عيونه كانت دائماً متجهة نحو الوطن، نحو الدولة الفلسطينية المستقلة، نحو حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة وتقرير المصير.

 

وأكد جواد عقل عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية، رئيس تحرير مجلة الهدف أن الحركة الوطنية والثورة الفلسطينية المعاصرة فقدت في رحيل ‘أبو داوود’ مناضلاً أفنى حياته في الدفاع عن القضية الفلسطينية والثورة، وكان مثالاً حياً للقائد الذي يعمل بكل طاقاته وسط شعبه وبصمت، مبتعداً عن الإثارة الإعلامية التي كانت مظهراً من مظاهر الحالة الوطنية يفضل القادة وقتها التعايش معها على حساب الانغماس في هموم وقضايا الناس والثورة.

 

وأضاف د. طلال ناجي الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين/ القيادة العامة: ‘إن أبو داوود كان مثال المناضل البسيط المتواضع الذي قدم للوطن الكثير وعلى مدى سنوات طويلة، ولم يكن يعمل أو يسعى من أجل منصب أو جاه أو فائدة أو مصلحة، كانت فلسطين نصب عينيه دائماً، وكان وحدوياً مجمعاً، كان يسعى لآخر لحظة في حياته إلى توحيد الصف الفلسطيني وتجميع الموقف وتقريب وجهات النظر بين كل الأطراف في الساحة الفلسطينية، وحاول وبذل جهداً من أجل تحقيق هذه الوحدة.