الرئيسية بلوق الصفحة 6959

الفصل الثالث: النضال الوطني الفلسطيني والنضال القومي العربي

الفصل الثالث

النضال الوطني الفلسطيني

والنضال القومي العربي

فلسطين وطن الشعب العربي الفلسطيني وهو جزء لا يتجزأ من الأمة العربية، ومن حق شعب فلسطين أن يعيش في أرضه حرا وان يعود إلى فلسطين كل من اكره على مغادرتها نتيجة الاحتلال الإسرائيلي.

إن الصلة العضوية المصيرية التي تربط فلسطين والشعب الفلسطيني بالوطن العربي والأمة العربية لا تقوم على الشعور النفسي ووحدة اللغة والتراث المشترك فحسب ولكنها تقوم على العامل الجغرافي والاقتصادي والاجتماعي أيضا كأساس قائم تاريخيا واستمر نتيجة التفاعل والتبادل والتواصل خلقا وإبداعا وتعاملا مشتركا موحدا في أساسه وجذوره رغم التقلبات السياسية والتجزئة الطارئة التي فرضها الاستعمار بدافع الأطماع والنهب والاستغلال ان الشعب الفلسطيني واع كل الوعي بان تحقيق أهدافه الوطنية لا يمكن ولا يجوز أن يقتصر عليه بمفرده نظرا للعلاقة الجدلية بين البعدين الوطني والقومي للقضية الفلسطينية وانطلاقا من وحدة المستقبل والمصير بين جميع الأقطار العربية حرص الشعب الفلسطيني على ربط النضال الوطني الفلسطيني بالنضال التحرري القومي العربي وإفساح المجال للمساهمة في النضال المباشر وغير المباشر من أجل الأهداف والمصلحة والمصير المشترك.

لقد شكل الشعب الفلسطيني طليعة الأمة العربية في المواجهة مع المشروع الإمبريالي الصهيوني وقدم التضحيات الجسام، وتعاون وتفاعل مع كل جهد نضالي عربي مخلص ولكنه قاوم كل سعي لاحتواء الثورة الفلسطينية أو تقييد كفاحها أو توجيهها بشكل يخالف إرادته أو مصلحته وحقه في تقرير مصيره ولا يعني ذلك تعصبا إقليميا إنما موقفا وطنيا وقوميا ينطلق من أن الثورة الفلسطينية هي جزء لا يتجزأ من حركة التحرر العربية، ترفض أن تمارس الوصاية أو الاحتواء عليها حرصا على مستقبل النضال الوطني الفلسطيني والقضية المركزية للامة العربية قضية فلسطين وما يتطلبه ذلك من المحافظة على استقلالية القرار الوطني الفلسطيني بأن تكون له الكلمة الفصل بما يتعلق بقضيته في إطار النضال التحرري العربي المشترك.

إن الناظم للعلاقات السياسية والكفاحية التي تربط م.ت.ف، والسلطة الوطنية الفلسطينية مع الدول والقوى العربية يستند إلى قاعدة واضحة هي مواقف هذه الدول والقوى العربية من القضية الوطنية الفلسطينية ودعمها لنضال الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق أهدافه الوطنية.

تؤكد جبهة النضال الشعبي الفلسطيني على أهمية استمرار النضال من أجل تطوير مواقف الدول والقوى العربية ومطالبتها بالالتزام بمسؤولياتها القومية اتجاه قضية فلسطين وتفعيل التضامن بين الدول العربية بغض النظر عن أنظمتها السياسية والاجتماعية، على أساس مواجهة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية والفلسطينية المحتلة ومن أجل تطوير كل أشكال التنسيق والتعاون بأي صيغة ممكنة في شتى المجالات السياسية والاقتصادية وغيرها.

وفي نفس الوقت ترى الجبهة انه لا بد من تعزيز النضال من أجل انتزاع الجماهير العربية لحرياتها الديمقراطية بما فيها حقها في التنظيم والتعبير في مختلف الميادين السياسية والاجتماعية والثقافية ومن أجل تعبئة طاقاتها وبناء مستقبلها والدفاع عن حقوقها.

ان حقيقة الوضع العربي في أبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية وعلاقته الجدلية بالمتغيرات التي شهدها الوضع الدولي تفرض جملة من المهام المشتركة المباشرة بين مختلف فصائل حركة التحرر العربية على الصعيدين الرسمي والشعبي ونشير إلى أبرزها على النحو التالي:

-1- العمل على تعزيز التضامن العربي من أجل إحقاق الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني وصيانة الحقوق العربية والمحافظة على استقلال وسيادة الدول العربية.

2-العمل على مواجهة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية والفلسطينية المحتلة وتطبيق قرارات الشرعية -الدولية المتعلقة بذلك.

3-تفعيل دور الجامعة العربية والمؤسسات والهيئات المنبثقة عنها في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية وغيرها، ووضع الخطط الكفيلة بالارتقاء بصيغ التعاون المشترك لتحقيق الأمن القومي وفي مقدمته إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة وتحقيق التكامل الاقتصادي.

4-تعزيز العلاقات والعمل المشترك بين الأحزاب والقوى العربية ومن أجلا استنهاض الجماهير العربية وخوض النضال المشترك في مواجهة مختلف التحديات على الصعيدين الوطني والقومي.

الفصل الثاني: النضال الوطني الفلسطيني

الفصل الثاني

النضال الوطني الفلسطيني

تعرض الوطن العربي منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر لموجات من الغزو الاستعماري استهدفت احتلال أرضه واستغلال ثرواته وقهر شعبه، وكانت الجماهير العربية تعبر دوما عن أصالتها وتصميمها على مقاومة هذه الموجات الاستعمارية وتقدم التضحيات دفاعا عن حريتها واستقلالها.

ومنذ مطلع هذا القرن تتعرض المنطقة العربية لموجه جديده من موجات الغزو التي اتخذت
من أرض فلسطين وشعب فلسطين هدفا لها وجسرا تعبره إلى باقي الوطن العربي، فمنذ انعقاد المؤتمر الصهيوني الأول في مدينة بال في سويسرا سنة 1897م، عملت الحركة الصهيونية بالاشتراك مع القوى الاستعمارية العالمية آنذاك لاغتصاب أرض فلسطين وإقامة دوله صهيونية فيها على حساب تشريد شعب فلسطين وإبادته.

وقد قاوم شعب فلسطين كل المخططات والمحاولات التي استهدفت تبديد هويته الوطنية واغتصاب أرضه بكل بسالة، فناضل وقاوم منذ صدور وعد بلفور سنة 1917م، سياسة إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين وقدم في سبيل ذلك التضحيات الغالية وحفل تاريخه النضالي بسلسلة من المعارك والانتفاضات الشعبية والثورات المسلحة، لكن قوى الاستعمار والصهيونية بالاستناد إلى تهاون الأنظمة العربية وتواطئ بعضها وضعف تنظيم الحركة الوطنية ومحدودية قيادتها تمكنت في النهاية من إقامة الكيان الصهيوني على جزء من أرض فلسطين سنة 1948م، لتكون قاعدة استعمارية متقدمة في قلب الوطن العربي تهدد أمن واستقرار الشعوب العربية وتستهدف منعها من تحقيق تحررها وتقدمها الاجتماعي والاقتصادي وفرض التبعية على أقطارها ونهب ثرواتها الوطنية وأوجدت فوق ذلك جسراً لغزو استيطاني توسعي مستمر أدى إلى مزيد من تشريد الشعب الفلسطيني.

لقد كانت نتيجة اغتصاب جزء من أرض فلسطين إقامة إسرائيل سنة 1948م، وتشريد قرابة مليون فلسطيني في شتى أنحاء العالم وضياع فلسطين ككيان وتمزيق الشخصية الوطنية الفلسطينية وخروج قضية فلسطين إلى أيدي الأنظمة العربية إلا أن شعب فلسطين واصل النضال للحفاظ على القضية والشخصية الفلسطينية من أجل تحرير أرضه وتحقيق أهداف الأمة العربية، واتخذ نضاله أشكالا وأساليب متعددة على الصعيدين الوطني والقومي العربي، فمن جهة انخرط أبناؤه في الأحزاب والحركات القومية والتقدمية العربية وتعاون مع الأنظمة الوطنية العربية بينما شكل البعض الآخر منظمات وطنيه سريه مستقلة داخل فلسطين المحتلة وخارجها قبل عام 1967م، لتقود نضاله الوطني وتمارس الكفاح المسلح، هذا في حين شكلت جامعة الدول العربية منظمة التحرير الفلسطينية 1964، لكنها ولدت عاجزة ومرتهنه لسياسات الأنظمة العربية وغير قادرة على تعبئة وتهيئة شعب فلسطين للمشاركة الحقيقية في تحرير وطنه.

وجاءت حرب حزيران سنة 1967م، فكشفت عجز البرامج السياسية والعسكرية للأنظمة العربية القائمة وعدم قدرتها على الصمود في وجه التوسع الإسرائيلي رغم معاركها العديدة التي خاضتها مع أطراف المعسكر المعادي كما كشفت خطورة أبعاد شعب فلسطين عن قضيته الوطنية وشل قواه في النضال من أجلها، وبذلك فرضت الظروف الموضوعية تحولا أساسيا في مجرى النضال الوطني للشعب الفلسطيني خصوصا وان قيام المنظمات السرية الفلسطينية قبل هذا التاريخ جعل الوضع الذاتي الفلسطيني مهيأ للرد على الهزيمة فبرزت حركة المقاومة الفلسطينية ليس كرد فعل على ما وقع من احتلال للضفة والقطاع وسيناء والجولان عام 1967م، فحسب وإنما نتيجة تراكمات نضالية وتحولات متعددة في بنية شعبنا ساعدته على إبراز شخصيته الوطنية والمحافظة على استقلاليته السياسية.

شكل بروز المقاومة الفلسطينية كحركة جماهيرية مسلحة ضد الاحتلال الصهيوني بعد عام 1967م، منعطفا في مجرى الصراع وأعاد الاعتبار لخط المجابهة بعد هزيمة الأنظمة العربية وقطع الطريق على محاولات العدو لجني ثمار عدوانه وانتصاره لفرض الاستسلام على شعبنا وتصفية قضيته الوطنية، مما أعاد الثقة إلى الجماهير وجعلها تنخرط أكثر فاكثر في صفوف الثورة بهدف طرد الاحتلال وتحرير فلسطين والأراضي العربية المحتلة.

لقد حققت الثورة الفلسطينية المعاصرة إنجازا تاريخيا هاما تمثل في تحويل بنية منظمة
التحرير الفلسطينية بعد استعادتها من أحضان الأنظمة العربية فأصبحت تمثل بالفعل الإطار الرمزي للكيان الوطني الفلسطيني وخاصة بعد أن تعزز الاعتراف العربي والدولي بها في أواسط السبعينات باعتبارها ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني.

وكان للجبهة شرف النضال إلى جانب الفصائل الفلسطينية المقاتلة خوض معارك الدفاع عن الشعب والثورة ضد كل المؤامرات التي استهدفت تصفيتها منذ عام 1968، وصولا إلى حرب عام 1982 وحصار بيروت ، تلك المعارك التي جسدت بالملموس حقيقة التلاحم اللبناني الفلسطيني في مواجهة آلة الحرب العسكرية الإسرائيلية التي استهدفت ضرب البنية التحتية للثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية.

لقد شكل اندلاع الانتفاضة الشعبية في الوطن المحتل عام 1987، تغيرا نوعيا في مجرى النضال الوطني الفلسطيني إذ بعثت روحا جديده في صفوف الشعب الفلسطيني داخل الأرض المحتلة وفي أقطار اللجوء والشتات، وكانت بمثابة ولادة جديده للثورة الفلسطينية كما أعادت الاعتبار مجددا لقضية فلسطين وشكلت رافعه للنضال الوطني الفلسطيني داخل وخارج الوطن، وكان للانتفاضة انعكاس وتأثير كبير على بلورة المواقف السياسية الواقعية التي عبرت عنها الدورة التاسعة عشره للمجلس الوطني الفلسطيني في تشرين ثاني 1988، بصدور اعلان الاستقلال ومبادرة السلام الفلسطينية المستندة إلى الممارسة الكفاحية لشعبنا وقدراته اللامحدودة على البذل والعطاء والإبداع واشتقاق الأشكال والأساليب الكفاحية لشل قدرات العدو وتفوقه العسكري.

جاء القرار الفلسطيني بالمشاركة السياسية تثبيتا لحضور شعبنا في قلب النظام الدولي الجديد وحتى لا يكون هذا النظام على حساب شعبنا كما حدث في اتفاقية سايكس – بيكو عند الحرب العالمية الأولى ومؤتمر يالطا بعد الحرب العالمية الثانية، وبالرغم من الصيغة المجحفة للمشاركة الفلسطينية في عملية السلام إلا أن المشاركة أثبتت حضور قضية شعبنا التي تكفلها قرارات الشرعية الدولية واحبط محاولات التغييب والتهميش وأكد على وحدة شعبنا في جميع أماكن تواجده والتزامه بقيادته وأطره ومؤسساته.

إن عملية التراكم النضالي التي أحدثتها مفاعيل الانتفاضة الباسلة وتكاملها مع أشكال النضال الأخرى فتحت الأبواب واسعة لتطوير صيغة التمثيل ورفع سقف المطالب ، وقد كان لتوقيع اتفاق إعلان المبادئ الفلسطيني – الإسرائيلي في 13/9/1993م، في واشنطن رغم تحفظاتنا الكثيرة عليه، وإجحافه بحقوق شعبنا التاريخية والقيود الكثيرة التي حملها والثغرات الكبيرة التي فتحت شهية حكومات إسرائيل العمالية والليكودية على النفاذ منها لفرض رؤيتها ومفهومها عند التطبيق المستند على اختلال ميزان القوى لصالحها.

إن تعاطينا مع اتفاق إعلان المبادئ رغم تحفظاتنا السابقة انطلقت من حقيقة منها أن مرحلة جديدة في تاريخ قضيتنا وشعبنا سوف تتجسد بقيام السلطة الوطنية الفلسطينية على جزء من الأرض الفلسطينية وأنه من خلال الممارسة، وفرض الوقائع على الأرض، يمكن من خلق ظروف مواتية أفضل لردم الثغرات، وتجاوز العقبات والقيود التي حفل بها الاتفاق إن عقد الانتخابات الرئاسية والتشريعية الفلسطينية في داخل الوطن رغم الثغرات والنواقص التي رافقها، قد أرست الأسس لبدء ممارسة ديمقراطية تكفل التعددية السياسية والحزبية، وتفتح الطريق أمام بناء مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني بشكل ديمقراطي حقيقي.

لقد جاء تشكيل السلطة الوطنية الفلسطينية ليكرس الكيانية الفلسطينية على أرض فلسطين، وليحقق العديد من المكاسب والإنجازات لشعبنا، لكن أداء هذه السلطة قد شابهُ الكثير من الثغرات والخلل مما بات يتطلب معه إعادة إصلاح جذري لأسس بناء مؤسسات السلطة الوطنية، وعلاقاتها بالمرجعية التشريعية والسياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

الباب الأول: المبادئ والمنطلقات

الفصل الأول:
الهوية والتعريف

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني هي حزب وطني ديمقراطي. تناضل مع مختلف فصائل
الحركة الوطنية الفلسطينية في الوطن والشتات من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره بنفسه وممارسة سيادته على أرضه وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

ترى الجبهة استنادا إلى الخبرات التي أفرزها الصراع العربي والفلسطيني الإسرائيلي على مدار قرابة قرن من الزمن، وإدراكا منها لطبيعة موازين القوى الإقليمية والدولية التي شهدت تحولات جذريه في السنوات القليلة الماضية إن الأهداف التي تصدت الحركة الوطنية الفلسطينية لإنجازها منذ وعد بلفور والمتمثلة في تحقيق الكيانية الفلسطينية وتحرير فلسطين من الغزوة الصهيونية الاستيطانية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني ستبقى في الوقت الحاضر والمستقبل كما كانت في الماضي النبراس الهادي للوطنيين الفلسطينيين في كفاحهم، والبوصلة التي ترشد خطاهم في المنعطفات الاضطرارية لتمكينهم من عدم الخلط بين الأهداف المرحلية المشروعة والأهداف التاريخية الشرعية أو وضع إحداها في حالة تناقض مع الأخرى .
وإدراكا من جبهة النضال الشعبي الفلسطيني لطبيعة المرحلة الراهنة باعتبارها مرحلة تتداخل فيها مهمات التحرر الوطني مع مهمات التحرر الاجتماعي، وترسيخ أسس البناء الديمقراطي للمؤسسات الوطنية، وصولا إلى إقامة المجتمع المدني الفلسطيني، فإن غالبية الشعب الفلسطيني، تصطف خلف شعار، دحر الاحتلال وإنجاز الاستقلال الوطني،وتحقيق العودة وتقرير المصير، وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس .

تناضل جبهة النضال الشعبي الفلسطيني من أجل تعميق شكل ومضمون الوحدة الوطنية الفلسطينية، على أسس جبهوية ديمقراطية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وتدعوا إلى تفعيل مؤسساتها وأطرها على أسس ديمقراطيةحقيقية، اخل الوطن وخارجه، باعتبارها القيادة السياسية العليا لشعبنا في كافة أماكن تواجده حتى تحقيق كامل أهداف شعبنا بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة .

كذلك ترى الجبهة أن القوى الديمقراطية الفلسطينية مدعوه لبذل جهودها وفتح باب الحوار لتتمكن من إرساء دعائم وحدة حقيقية وفاعله في إطار تجمع ديمقراطي فلسطيني على ارضية الانفتاح والتعددية الفكرية والتجديد الديمقراطي والمراجعة النقدية الشاملة .

إن بناء البديل الديمقراطي، نهجا وبرنامجا يعيد التوازن إلى الحياة السياسية الفلسطينية،

والمجتمع الفلسطيني. ويعبر عن مصالح أوسع فئات الشعب الفلسطيني،ويشق الطريق لإنجاز الحقوق الوطنية لشعبنا، وصيانة وتعميق وحدته الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، والدفاع عن مكتسباته وحقوقه السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

إن قيام السلطة الوطنية الفلسطينية على الأرض الفلسطينية، شكل خطوة نوعية جديدة في مسار القضية الفلسطينية، باعتبار أن السلطة هي مرحلة انتقالية تمهد الطريق لبناء دولة مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس.

أما بالنسبة للدولة الفلسطينية المستقلة فان جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ترى أن الصيغة السياسية المنسجمة مع التجربة الكفاحية للحركة الوطنية الفلسطينية والتي تستجيب لطموحات الشعب الفلسطيني هي قيام نظام برلماني حر يقوم على التعددية السياسيةوالحزبية وانتقال السلطة والتداول عليها بشكل سلمي وديمقراطي ومع مبدأ الفصل ما بين السلطات الثلاث التشريعيه، والقضائيه، والتنفيذية وضمان حقوق جميع المواطنين التي يكفلها الدستور بما فيها حرية التعبير والتجمع والتنظيم السياسي والنقابي بصرف النظر عن العرق أو الجنس أو الدين والعمل على إقامة مجتمع فلسطيني تسوده مبادئ العدالة والمساواة، على أسس اشتراكية ديمقراطية منسجمة مع الواقع الاقتصادي والاجتماعي، والحضاري التاريخي الموروث لشعبنا.

تسترشد جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، في تحليلها للواقع الملموس بالمنهج الجدلي والعلمي ومن الاتجاهات الفكرية العقلانية في الحضارة العربية الإسلامية، والفكر الإنساني، مع التأكيد على أن الموروث الثقافي العربي الإسلامي يشكل إطارا مرجعيا للهوية الثقافية للشعب العربي الفلسطيني، ويسمح بتعميق النـزعات الفكرية الداعية لسيادة مبدأ العقل والعقلانية وقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان.

تقيم جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تنظيمها وبنائها الداخلي على أساس الديمقراطية التي تحكم وتنظم علاقاتها الداخلية مما يتيح المجال للمبادرة والإبداع ولتعددية الآراء وحرية
النقاش والتعبير عن الرأي والانتقاد في الأطر والهيئات التنظيمية الداخلية. كما ترى أن احتكام الأغلبية والأقلية إلى البرنامج السياسي والنظام الداخلي، وقرارات المؤتمر العام والهيئات المركزية يشكل ضمان لتحقيق الحيوية التنظيمية وتفادي الخلل في علاقاتها الداخلية ومع الجماهير، وذلك استنادا إلى الاقتراع الديمقراطي الحر. والسماح للأقلية بالتعبير عن رأيها وممارسة النقد والنقد الذاتي .

وانطلاقا من حقيقة العلاقة الجدلية بين البعدين الوطني والقومي للقضية الفلسطينية، فإن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تؤمن بضرورة إعادة النظر في العلاقة بين فصائل الحركة الوطنية الفلسطينية وحركة التحرر الوطني العربية لاستخلاص الدروس الكفاحية وتفادي أخطاء الماضي وتعميق العلاقة المصيرية معها من أجل دعم كفاح الشعب الفلسطيني والنضال من أجل الحرية والديمقراطية والتقدم الاجتماعي والاقتصادي وبناء المجتمع العربي الموحد، وفي هذا السياق فان هناك خصوصية تاريخية تميز العلاقة بين الشعبين الأردني والفلسطيني مما يتطلب الحرص على الروابط الخاصة بين الشعبين على أساس وحدة كونفدرالية بين دولتين وفق الاختيار الطوعي والحر لكل منهما كما تؤكد الجبهة على أهمية تعزيز التضامن العربي من أجل صيانة الحقوق العربية والفلسطينية وتفعيل دور الجامعة العربية والمؤسسات والهيئات المنبثقة عنها في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية.

تحرص جبهة النضال الشعبي الفلسطيني على تعزيز أواصر التضامن الكفاحي بين الشعب الفلسطيني وكافة الشعوب والقوى والدول المحبة للسلم والتحرر والديمقراطية في العالم على قاعدة تعزيز وتعميق أشكال التضامن الدولي مع النضال العادل للشعب الفلسطيني، التضامن والتنسيق مع الاتجاهات والمواقف المعادية للعنصرية والفاشية الجديدة والأطماع التوسعية العدوانية ومساندة الاتجاهات الداعية إلى الاحتكام للشرعية الدولية واحترام حقوق الإنسان والتعاون الدولي لمواجهة أخطار التخلف الاقتصادي والاجتماعي ومكافحة الجوع والأوبئة وكل ما يهدد مصير البشرية في سبيل بناء حضارة إنسانية تكفل السلم والمساواة وتقرير المصير لكافة شعوب العالم.

مقدمة

بعد هزيمة حزيران عام 1967، وجد شعب فلسطين نفسه داخل الأرض المحتلة وجها لوجه مع عدوه وعلى ارضه ، وكان من الطبيعي أن يهب لمقاومة الاحتلال رغم هول الهزيمة وملابساتها المريرة ،لقد أسفرت هزيمة حزيران عن احتلال إسرائيلي لما تبقى من فلسطين بحدودها الانتدابي عام 1948، وكانت بمثابة إعلان صريح عن عجز البرامج السياسية والعسكرية للأنظمة العربية التي غيبت الدور الفاعل للشعب الفلسطيني، وتصدت لمعالجة القضية الفلسطينية منذ عام 1948، ورغم الآثار المأساوية المدمرة للهزيمة إلا أنها أطلقت حيوية شعبيه نادرة المثال تمثلت في المقاومة المسلحة وفي التفاف الفلسطينيين في الوطن والشتات حول المنظمات الفدائية التي تمكنت من تثوير منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة هيكلتها الجديدة وصولا إلى انتزاع حقها في قيادة الشعب الفلسطيني باعتبارها ممثله الشرعي والوحيد في المحافل العربية والدولية .

وجاءت انطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني مواكبة لتلك الحيوية الشعبية التي أطلقت من عقالها كانت إحدى تجلياتها السياسية والتنظيمية. عندما انبثقت من قلب فلسطين ومن مدينة القدس في الخامس عشر من تموز 1967، ومن أبناء الشعب الفلسطيني بمختلف طبقاته وفئاته الاجتماعية الذين تحملوا كل أنواع الاضطهاد وكبت الحريات، وممن شاركوا في مسيرته النضالية خلال سنوات عديدة ليعبروا من خلال تنظيمهم عن إرادة شعبنا في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي والثورة على الظلم والاغتصاب ولتحقيق آمال شعبنا في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني. والجبهة منذ انطلاقتها خاضت إلى جانب فصائل الحركة الوطنية الفلسطينية في الوطن والشتات جميع معارك تجسيد الكيانية السياسية والدفاع عن الثورة والشعب وأسهمت بجهودها المخلصة في تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية من خلال المشاركة في الصيغ الوحدوية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية والدفاع عن وحدة الثورة والشعب، وتابعت الجبهة تحمل مسؤولياتها الكفاحية من خلال مشاركتها في السلطة الوطنية الفلسطينية باعتبارها تجسيدا للكيانيه الوطنية على الأرض الفلسطينية وخطوة على طريق إقامة الدولة الفلسطينية دولة الشعب الفلسطيني أينما تواجد .

وفي سياق ذلك الكفاح المجيد قدمت الجبهة كوكبه تلو الأخرى من الشهداء والأسرى، وتصلب عودها، وتعمقت منطلقاتها الأساسية استنادا إلى المراجعة الدائمة والنقد الذاتي وشجاعة تصويب الأخطاء .

بيان جماهيري صادر عن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في ذكرى وعد بلفور المشئوم

بيان جماهيري صادر عن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

في ذكرى وعد بلفور المشئوم

بوحدتنا الوطنية نحقق الانتصار للمشروع الوطني

يا جماهير شعبنا المناضل:

في الثاني من شهر تشرين الثاني كل عام، يستذكر الشعب العربي الفلسطيني و معه كل الأحرار في العالم وعد بلفور المشئوم هذا الوعد الذي تعهدت فيه حكومة بريطانيا عام 1917م بالعمل على إنشاء كيان للحركة الصهيونية على أرض فلسطين متجاهلةً بذلك حقوق الشعب العربي في فلسطين و مسجلةً بذلك وثيقة من أخطر وثائق الاستعمار الاستيطاني التي عرفها التاريخ الحديث و المعاصر في مضمونها و ما ترتب عليها من تشريد للشعب الفلسطيني و سلب أرضه و المس بهويته الوطنية وحرمانه من حقه في الاستقلال و تقرير المصير أسوة ببقية شعوب الأرض ،إن وعد بلفور الذي جعل من لا يملك يعطي من لا يستحق قد مهد للنكبة التي حلت بشعبنا و ساهم في كل ما لحق بشعبنا من معاناة جراء الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال الصهيوني على كل ما هو فلسطيني من بشر و شجر و حجر  و لكن هيهات أن يستسلم الشعب الفلسطيني أو يستكين  فقد سطر بصموده و تضحياته أروع صفحات النضال و خط بدماء الشهداء و معاناة الأسرى و الجرحى أسمى معاني التضحية و الفداء .

يا جماهير شعبنا الصامد:

تمر الذكرى ال 91 لوعد بلفور المشئوم و شعبنا يواجه ظروف بالغة الخطورة و التعقيد تتعرض فيها القضية الفلسطينية و المشروع الوطني برمته لتحديات جسام لاسيما في ظل استمرار حالة الانقسام الداخلي الذي ألقى بظلاله القاتمة على كافة جوانب الحياة في المجتمع الفلسطيني و في ظل تواصل السياسة العدوانية للاحتلال من اغتيال و اعتقال و حصار و دمار ونهب للأرض و تجريف للمزارع و هدم للبيوت و تهجير للسكان و استمراره في بناء جدار الفصل العنصري ومحاولاته تهويد مدينة القدس و الاعتداء على المقدسات الدينية.

إن جملة الأوضاع السابقة تتطلب توحيد الجهود و رص الصفوف و تغليب المصلحة الوطنية العليا لشعبنا و نبذ الخلافات و إنهاء حالة الانقسام و حشد كافة الطاقات و الإمكانيات لمواجهة التناقض الرئيس مع شعبنا و المتمثل بالاحتلال الصهيوني و سياساته العنصرية المتطرفة، إن استمرار حالة الفرقة و الانقسام لا تخدم سوى أعداء شعبنا و لن تجلب للمجتمع الفلسطيني سوى المزيد من الصراع الحزبي و التناحر الفئوي.

إننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني نؤكد أن الوحدة الوطنية هي طريق الانتصار للشعب و الوطن و القضية و أن إنجاح جهود تفعيل الحوار الوطني الشامل و تحقيق المصالحة واجب و مسؤولية وطنية و ضرورة اغتنام فرصة الدعم العربي لجهود المصالحة الفلسطينية لا سيما الجهد الذي تبذله الشقيقة مصر و توفير كل عوامل النجاح لمؤتمر الحوار الوطني الذي دعت له القاهرة في التاسع من الشهر الجاري للخروج من حالة الانقسام السياسي و الجغرافي التي تعيشه الساحة الفلسطينية و استعادة الوحدة و اللحمة لشطري الوطن ليتمكن شعبنا من مواجهة كافة المخاطر المحدقة بقضيته و مشروعه الوطني من خلال تفعيل النضال الشعبي و المقاومة لانتزاع الحقوق الوطنية الثابتة و المشروعة و في مقدمتها حق العودة و إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة و عاصمتها القدس .

المجد للشهداء… الحرية للأسرى … الشفاء للجرحى

العودة للاجئين و النصر لنضال شعبنا

 

دائرة الثقافة والإعلام المركزي

رام الله – فلسطين

2/11/2008

المادة التاسعة عشر: أحكام عامة

المادة التاسعة عشر

أحكام عامه:

1- يعتبر النصاب القانوني لجميع الاجتماعات مكتملا بالاغلبيه النسبية ( نصف عدد الأعضاء +1).

 2- تؤخذ القرارات في الاجتماعات المكتملة النصاب بالاغلبيه النسبية وفي حال تساوت الأصوات يكون صوت الأمين العام أو سكرتير الهيئة التنظيمية مرجحا ما لم ينص النظام الداخلي خلاف ذلك.

3- تجري الانتخابات بطريقة الاقتراع السري والترشيح الفردي أما التصويت فيتم علنيا برفع الأيدي.

4- جميع الهيئات القيادية يتم انتخابها من مؤتمراتها او الكونفرنس وإذا تعذر انعقاد المؤتمرات أو الكونفرنسات لأسباب أمنيه كالاعتقالات الجماعية والمطاردة وظروف العمل السري تبقى الهيئات المنتخبة تمارس مهامها بصفة مؤقتة لحين انعقاد مؤتمرات أو الكونفرنسات جديدة كما يحق للجنة المركزية والمكتب السياسي في الحالات الأنفة الذكر تعيين هيئات قيادية جزئيا أو كليا بحسب احتياجات كل هيئه وذلك بصفة مؤقتة لحين انعقاد مؤتمراتها.

5- يمكن ملء الشواغر في الهيئات القيادية غير المركزية بسبب الانتقال أو الاستقالة أو الفصل أو الوفاة ما بين مؤتمرين وذلك بقرار من الهيئة القيادية المركزية الأعلى شريطة الا يزيد العدد المضاف عن ثلث عدد الهيئة القيادية عند انتخابها.

6- في حالة تعذر حضور أي عضو هيئة قياديه او مركزية الاجتماعات والمؤتمرات لأسباب أمنيه قاهره يؤخذ رأيه مكتوبا وتحسب من النصاب القانوني عند الانتخاب والتصويت.

7- يجري تعديل البرنامج السياسي والنظام الداخلي من المؤتمر العام أو الكونفرنس العام في اجتماع قانوني على أن يصوت الى جانب التعديل المقترح أكثر من النصف زائد واحد من كامل عدد أعضاء المؤتمر العام أو الكونفرنس العام وليس نصف عدد الحاضرين فقط. وبما لا يتعارض من البند الرابع من المادة الحادية عشر والمتعلقة بصلاحيات الكونفرنس العام.

8- أية اجتهادات حول تفسير بنود النظام الداخلي تبت في اجتماع مشترك للجنة المركزيه ولجنة الرقابة المركزية على أن يتحملا مسؤولية ذلك أمام المؤتمر العام.

9- تقر اللجنة المركزية اللوائح الداخلية الملحقة والمكملة للنظام الداخلي.

10- يجري التجديد الدوري للهيئات القيادية بما لا يقل عن ثلث عدد أعضاء اللجنة المركزية والمكتب السياسي.

11- لا يجوز انتخاب الأمين العام للجبهة لأكثر من فترتين متتاليتين للمؤتمرين العامين .

المادة الثامنة عشر: مالية الجبهة

مالية الجبهة

1- تكون مالية الجبهة من اشتراكات الأعضاء والتبرعات والمساعدات من الأصدقاء والأنصار ومن ريع مؤسساتها.

2- تتبع الأصول المالية والاداريه المقرة من اللجنة المركزية بما فيها لائحة الاشتراكات.

3- تقوم لجنة الرقابة التنظيمية المركزية بالتدقيق في الجوانب المالية وأصول الصرف بشكل دوري ومنتظم.

المادة السابعة عشر: الإجراءات التنظيمية

المادة السابعة عشر

الإجراءات التنظيمية:

1- ان قيام الأعضاء والهيئات القيادية بواجباتهم يستند أساسا للالتزام الطوعي والحر بعضوية الجبهة والموافقة على البرنامج السياسي والنظام الداخلي وبقرارات الهيئات المركزية والقيادية وبما يؤدي الى تعزيز وحدة ودور الجبهة بما يخدم المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني، لكن يمكن أن يقع بعض الأعضاء أو الهيئات التنظيمية في مخالفات أو أخطاء ضاره تستدعي اتخاذ إجراءات تنظيميه بحقهم من قبل الهيئات التنظيمية صاحبة الصلاحية وفق أحكام النظام الداخلي.

2- تتخذ الإجراءات التنظيمية في حال ارتكاب المخالفات التالية:

أ- الإهمال أو التقصير في القيام بالواجبات وعدم تنفيذ القرارات الصادرة من قبل العضو أو الهيئات التنظيمية.

ب- عدم التقييد بسياسة ومواقف الجبهة واتخاذ مواقف علنية مخالفه.

ج- انتهاج سلوك غير أخلاقي يسيء الى الجماهير ويلحق الضرر بسمعة الجبهة.

د- استغلال المسؤولية للمنفعة الشخصية وسوء التصرف بأموال وممتلكات الجبهة والتعامل مع جهات مشبوهة.

3- تتخذ الإجراءات التنظيمية بحسب طبيعة المخالفات وتكرارها وفقا للتسلسل التالي:

أ- التنبيه والنقد الشفوي.

ب- النقد الخطي والمعمم.

ج- التجميد وسحب الصلاحية لفترة محدده.

د- الفصل.

هـ- الفصل والطرد.

4- التنبيه والنقد الشفوي من حق المرتبة التنظيمية التي يعمل فيها العضو وكذلك من صلاحيات الهيئات الأعلى منها.

5- النقد الخطي أو المعمم بتوجيه من نفس الهيئة ومن حق الهيئات التنظيمية الأعلى.

6- التجميد وسحب الصلاحية لفترة محدده من نفس الهيئة ومن حق الهيئات الأعلى كل حسب صلاحياتها.

7- الفصل والطرد لا تتخذ الا بعد تشكيل لجنة تحقيق من قبل الهيئة القيادية صاحبة الصلاحية ويتخذ القرار وفقا لأحكام النظام الداخلي واللوائح الملحقة به.

8- يحق للعضو أو للهيئة المتخذ بحقهم الإجراءات التنظيمية عدا التنبيه والنقد الشفوي . استئناف هذا القرار الى الهيئة القيادية الأعلى من الهيئة التي أصدرت الإجراءات التنظيمية بكتاب خطي على أن يتم الرد خلال فترة أقصاها شهر.

المادة السادسة عشر: الكتل والمنظمات النقابية

 المادة السادسة عشر:

الكتل والمنظمات النقابية:

إدراكا من الجبهة لأهمية تشكيل كتل ومنظمات نقابية وأهمية ذلك في تأطير أوسع الجماهير للمساهمة في النضال الوطني والاجتماعي والنقابي يتم تشكيل كتل ومنظمات للمرأة وللعمال وللشبيبة والطلاب تضع مشاريع برامجها وأنظمتها الداخلية وتتمتع بدرجة من الاستقلالية الذاتية على أن تقر هذه البرامج والأنظمة من الهيئات القيادية المختصة.

المادة الخامسة عشر: دوائر ولجان العمل المركزية

المادة الخامسة عشر

دوائر ولجان العمل المركزية:-

1- يشكل المكتب السياسي دوائر العمل المركزية (الضفة- غزة- الخارج) من أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية المقيمين في كل دائرة والتي تعتبر الهيئة القيادية المسؤولة عن كل أوضاع ونشاطات الجبهة في نطاق مسؤوليتها الجغرافية ووفق نصوص النظام الداخلي واللوائح الداخلية.

2- تجتمع دوائر ولجان العمل المركزية دوريا كل أسبوعين على الأكثر بخاصة دائرتي الضفة وغزة وترتب دائرة اجتماعاتها لكامل أعضائها كل ثلاثة أشهر على الأكثر.وتعقد اجتماعات استثنائية كلما اقتضت الحاجة لذلك وترفع تقارير بشكل دوري إلى المكتب السياسي

3- سكرتير دائرة العمل يكون عضو مكتب سياسي وإذا كان أكثر من عضو مكتب سياسي عامل ومرشح يكون أمين سر المكتب السياسي سكرتيرا لدائرة الخارج. وتنتخب في الدائرة أمينا للسر يقوم بالإعداد للاجتماعات وكتابة محاضر الجلسات وتوزيع التقارير والقرارات.

4- يشكل المكتب السياسي وبتوصية من دوائر العمل اللجان الاختصاصية المركزية من الأعضاء المركزيين والكوادر ذوي الاختصاص والكفاءة ومن بعض الكفاءات أنصار وأصدقاء الجبهة باستثناء اللجان التنظيمية التي تقتصر عضويتها على أعضاء الجبهة.

5- تجتمع لجان العمل دوريا وتضع خطط عملها بعد إقرارها من المكتب السياسي أو الدائرة وترفع تقارير دورية عن اجتماعاتها ونشاطاتها.