الأربعاء, مايو 13, 2026
spot_img
الرئيسية بلوق الصفحة 9

علوش يرافق وفداً من السفارة الصينية في زيارة تفقدية إلى بلدة عطارة

رام الله: قام محمد علوش، عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، بزيارة تفقدية إلى بلدة عطارة شمال رام الله، برفقة القائم بأعمال سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة فلسطين السيد لي شين، والسكرتير الثاني السيد يانغ ييمينغ، والملحق الدبلوماسي السيد فان ييتشو.
وشملت الزيارة بلدية عطارة، حيث كان في استقبال الوفد رئيس البلدية المهندس نزار المغربي وأعضاء المجلس البلدي، وجرى بحث أوضاع البلدة واحتياجاتها التنموية والخدماتية، كما اطّلع الوفد على عدد من المشاريع المنفذة والقائمة في البلدة، إلى جانب التأكيد على أهمية تعزيز صمود المواطنين في مواجهة التحديات الراهنة.


كما زار الوفد نادي أهلي عطارة الرياضي الشبابي، حيث كان في استقباله رئيس النادي محمد خميس وأعضاء من الهيئة الإدارية، واطّلع الوفد على أنشطة النادي ودوره في احتضان الطاقات الشبابية والرياضية، إضافة إلى لقاء عدد من فعاليات ومؤسسات البلدة، والاستماع إلى أبرز القضايا والاحتياجات المجتمعية.
وأكد علوش خلال الزيارة أهمية توسيع آفاق التعاون والصداقة الفلسطينية الصينية، مشيدًا بالمواقف التاريخية والثابتة لجمهورية الصين الشعبية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

 


وأشار علوش إلى أن هذه الزيارة تعكس عمق العلاقات الفلسطينية الصينية، وتؤكد أهمية التواصل مع مختلف مكونات المجتمع الفلسطيني، بما يسهم في دعم مشاريع التنمية وتعزيز صمود أبناء شعبنا على أرضهم.

في عيدهم العالمي ..العمال الفلسطينيون عيون حق تقاوم مخارز الاحتلال بقلم: عائدة عم علي

 

لا نستذكر العمال في فلسطين المحتلة في عيدهم العالمي فهم فينا شمس لا تغيب و ذاكرة يانعة لا تتساقط فيها ثوابت ولا تذبل أوراقها اليانعة في غمرة المؤامرات وجنوح الكثيرين عن القضية الأم وانحرافهم عن سكة الصواب القومي والإنساني، بل نقبل جباهم الشامخة شموخ الوطن المحتل و التي لن يطولها عسف المحتل مهما زاد من تنكيله وبطشه وترهيبه فهم الحقيقة المطلقة جذورهم منغرزة في ارضهم لا يمكن اقتلاعهم من محتل غاصب مارق على التاريخ والجغرافيا.
في عيد العمال نحتضن أيادي عمال فلسطين الطاهرة المتعبة المعطاءة التي رغم القيد ترفع اشارة النصر الذي لابد انه آت مها طال الزمن ومهما اشتدت حلكة المؤامرات لتصفية القضية الفلسطينية فالحقوق لا تشطب بالتقادم والأرض لنا والنصر وعدنا المقدس.
ولو اردنا ان نفرد مساحة لتوصيف للجور الواقع على عمالنا في فلسطين المحتلة لن تكفينا مجلدات لتوثيق الانتهاكات الإجرامية التي يمارسها المحتل الغاصب وهو يكبل حياة الفلسطينيين ويضع اقتصادهم تحت مقصلة ترهيبه وبطش قوانينه وممارساته ، ونكتفي هنا بالإضاءة فقط على بعض من تلك الممارسات القهرية الواردة في تقارير فلسطينية ودراسات دولية إذ يعاني العمال في فلسطين المحتلة من انخفاض الأجور، وسوء الصحة والسلامة المهنية، والإذلال عند المعابر للدخول الى الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 اضافة الى عدم وجود انظمة او فوانين نافذة تحفظ لهم حقوقهم التي يفنن الاحتلال في انتهاكها، كما أن امعان الاحتلال في استكمال المشروع الاستيطاني غير القانوني آثار بالغة على الاقتصاد الفلسطيني. فسيطرة كيان الاحتلال على المياه والأراضي تساهم في تقليل إنتاجية القطاع الزراعي ومساهمته في الناتج المحلي ، اضافة الى قيام الاحتلال بالخلص من النفايات الصلبة ومياه الصرف الصحي من المناطق الصناعية في المستوطنات بإلقائها في الأرض الفلسطينية المحتلة، يزداد تلوث البيئة الفلسطينية ارضها ومياهها.
ناهيك بأن القيود الصهيونية التي تمنع الفلسطينيين من الاستفادة من الموارد الهائلة في البحر الميت تمنع الفلسطينيين من إقامة صناعة مستحضرات التجميل وصناعات قائمة على التعدين واكدت دراسة للبنك الدولي أنه لولا تلك القيود، لبلغت القيمة السنوية من إنتاج المغنيزيوم والبوتاس والبروميين وبيعها اكثر من 918 مليون دولار في الاقتصاد الفلسطيني.
كما تعوق القيود الصارمة المفروضة على الوصول إلى المناجم والمحاجر في المنطقة” ج “قدرةَ الفلسطينيين أيضا على استخراج الحصى والحجارة. و تقدر خسارة الاقتصاد الفلسطيني السنوية الإجمالية في قطاع المحاجر والتعدين 575 مليون دولار. وفي المجموع، تشير التقديرات إلى أن القيود المفروضة على الوصول إلى المنطقة ” ج ” وعلى حركة الإنتاج فيها تُكبد الاقتصاد الفلسطيني 3.4 مليارات دولار اضافة الى ارتفاع معدلات البطالة في الاراضي الفلسطينية المحتلة نتيجة صعوبة الحصول على تصاريح عمل في الداخل الفلسطيني المحتل.
وعلاوة على ذلك، فإن تقطيع الاوصال الجغرافية الفلسطينية وصعوبة التواصل الجغرافي داخل الضفة الغربية، إلى جانب القيود التعسفية الأخرى المفروضة على التنقل والوصول، تجعل من اقتصاد الضفة الغربية مجرد أسواق صغيرة منعزلة، ما يزيد الوقت والتكاليف عند نقل البضائع من منطقة إلى أخرى في الضفة الغربية، ومن الضفة الغربية إلى الخارج ما اثر سلباً على حركة التصدير وعلى القدرة التنافسية للسلع الفلسطينية في الأسواق المحلية وأسواق التصدير.
يحتفي العالم اليوم بعيد العمال الذين تم انصافهم من توحش الرأسمالية والامبريالية وتغيب عن المجتمع الدولي ومنظماته المعنية بحقوق الانسان ما يكابده عمالنا الفلسطينيون من قهر وضيم وما يعانونه من شدة وتعسف وهم يرزحون تحت نير احتلال يمعن في سرقة اراضيهم ويخنق اقتصادهم ويستبيح حاجاتهم بقوانين جائرة ويكبل سبل حياتهم وظروفهم المعيشية ويسرق اضافة لأملاكهم التاريخية قطرات عرقهم وسعيهم لمعيشة كريمة ، يصم المجتمع الدولي اذانه عن صراخهم ومطالباتهم بحقوقهم ويشيح بطرف مسؤوليته المفروضة عن حماية وجودهم وصون حقوقهم المكفولة بالقانون الدولي فلا يجرم محتلا ولا يردع ممارساته القمعية العدوانية.

حين تصبح السياسة إدارة للأزمة الفلسطينية لا إنهاء لها .. بقلم :د. ديمة فايق أبو لطيفة

 

في فلسطين، لم تعد السياسة تقاس بقدرتها على فتح باب جديد، بل بقدرتها على إبقاء الأبواب القديمة مفتوحة بالكاد. لم نعد ننتظر منها أن تغيّر الواقع، بل أن تمنع انهياره الكامل. كأن المطلوب اليوم ليس أن نصل، بل فقط ألا نسقط.

شيئا فشيئا، تحولت السياسة من مشروع كبير “تحرير، بناء، تمثيل” إلى عمل يومي يشبه “ترتيب الخسائر”. بالمحصلة إدارة الأزمة، لا حلّها وتأجيل الانفجار، لا منعه.

وهذا التحول ليس تفصيلا صغيرا، بل تغيير عميق في معنى السياسة نفسها. المشكلة أن أزمتنا لم تعد واحدة. هي أزمات متراكمة فوق بعضها: احتلال يفرض وقائعه كل يوم، وانقسام أضعف الناس قبل المؤسسات، واقتصاد متعب، وثقة مهزوزة، وقلق يسكن تفاصيل الحياة اليومية.

ومع هذا كله، تغير السؤال. لم نعد نسأل: كيف نخرج من هذه الحالة؟ بل: كيف نتحمّلها أكثر؟

هنا تحديدا يبدأ الخطر. حين تتحول السياسة إلى وسيلة للتكيف مع الواقع بدل تغييره، فإنها تفقد روحها. تصبح مهمتها “تمرير الأيام” بدل “صناعة الغد”. ويصبح السياسي أقرب إلى مدير أزمة، لا صاحب رؤية.

إدارة الأزمة تعني أن تبقى الأمور كما هي “ماشية” لا انهيار كبير، ولا انفجار واسع. لكن في المقابل، لا حلّ حقيقي. نعيش في منطقة رمادية: لا نحن نتقدم، ولا نحن نتوقف. فقط نبقى في مكاننا، مع بعض التراجع أحيانا.

يمكن أن نرى ذلك في تفاصيل صغيرة لكنها كاشفة: حين يعلّق أمل موظف على راتب يتأخر كل شهر، لا يسأل لماذا تأخر أصلا، بل كيف يدبر أسبوعه القادم. وحين يؤجل شاب سفره مرة بعد مرة بسبب قيود لا تنتهي، لا يعود يفكر في حقه بالحركة، بل في كيفية التكيّف مع البقاء. وعلى مستوى أوسع، يتجلى ذلك اقتصاديا في نموذج الرواتب والتمويل الخارجي. فالتأخير المتكرر في صرف الرواتب، أو دفعها منقوصة، لم يعد حدثا استثنائيا، بل أصبح جزءا من الروتين الشهري لكثير من الموظفين. وفي المقابل، يعتمد استمرار هذا الوضع على تدفقات مالية خارجية تهدف غالبا إلى منع الانهيار، لا إلى بناء اقتصاد مستقر. بهذا المعنى، لا تدار الأزمة فقط داخليا، بل يعاد إنتاجها ضمن معادلة أوسع توازن بين الاستقرار المؤقت وغياب الحلول الجذرية.

هذا هو شعور كثير من الناس اليوم. لا تسوية تنهي الاحتلال، ولا مصالحة تنهي الانقسام، ولا اقتصاد يريح الناس، فقط استمرار… يشبه الانتظار الطويل، المشكلة ليست فقط في أن الأزمة مستمرة، بل في أنها أصبحت الإطار الذي نعيد تعريف الطبيعي من خلاله.

حتى الكلمات نفسها فقدت معناها. “مرحلة حساسة” أصبحت وصفا دائما، و“ظروف استثنائية” صارت هي القاعدة، و“الأولوية الوطنية” عبارة جاهزة تستخدم كثيرا، لكنها نادرا ما تجيب عن السؤال البسيط: إلى أين نحن ذاهبون؟

لكن الأخطر من كل ذلك، هو أن الناس بدأت تعتاد. حين يعتاد الإنسان على الأزمة، تتغير توقعاته دون أن يشعر. يصبح الراتب الناقص مقبولا، وتأخير السفر أمرا عاديا، والكهرباء المنتظمة خبرا جيدا، والهدوء المؤقت كأنه إنجاز. شيئا فشيئا، لا تتقلص الحياة فقط… بل يتقلص الحلم أيضا.

ولأن الواقع ليس معزولا، فإن إدارة الأزمة لم تعد شأنا داخليا فقط. هناك من يستفيد من استمرارها: الاحتلال يوسع حضوره على الأرض، والعالم غالبا يفضل الهدوء على العدالة، والتمويل الخارجي يحافظ على الحد الأدنى من الاستمرار، لا على التغيير الحقيقي.

وبين كل هذا، يبقى الإنسان الفلسطيني عالقا بين يومه الصعب ومستقبله الغامض.

حتى في السياسة الداخلية، الصورة واضحة. يمكن إدارة التفاصيل اليومية: رواتب، خدمات، اجتماعات، بيانات. لكن اللحظة الوطنية الجامعة غائبة، ولا يوجد ما يعيد جمع الناس حول فكرة واحدة أو أفق مشترك. وهذا الغياب لا يظهر فقط على مستوى الشعور العام، بل في بنية النظام السياسي نفسه؛ فمنذ سنوات طويلة، يعيش النظام السياسي حالة انقسام مستمر، دون أفق حقيقي لإنهائه، ودون تجديد ديمقراطي عبر انتخابات شاملة تعيد تشكيل التمثيل السياسي. هذا الواقع لا يخلق فقط فراغا مؤسسيا، بل يعمق شعور الناس بأن السياسة لم تعد أداة للتغيير، بل إطارا جامدا لإدارة الواقع القائم. وهكذا، تتحول الأولويات من إعادة بناء النظام السياسي إلى مجرد الحفاظ على استمراره بالحد الأدنى.

وهنا يظهر الجيل الجديد، الأكثر حساسية لهذه الحالة. هذا الجيل لا يرى السياسة كشعارات، بل كحياة يومية: عمل غير مستقر، حركة مقيدة، خوف من الغد، ورغبة متزايدة في الرحيل.

وحين يصبح “الخلاص الفردي” حلما مشتركا، لا يعود السؤال فقط عن الهجرة، بل عما تبقى أصلا من الفكرة التي تجمع الناس باسم الوطن.

لا أحد ينكر صعوبة الواقع، ولا يمكن القفز فوق تعقيدات السياسة أو اختلال موازين القوة. لكن الإقرار بهذه الحقائق لا يعني التسليم بها كقدر دائم، ولا تبرير الجمود باسمها. فالمشكلة لا تكمن في فهم الواقع، بل في التحول التدريجي من التعامل معه إلى الاستسلام له، ومن إدراك حدوده إلى اتخاذه ذريعة لتأجيل أي محاولة جادة للتغيير.

إدارة الأزمة قد تكون ضرورية أحيانا. لكن حين تصبح أسلوب حكم دائم، فإنها تغير كل شيء. يصبح المؤقت دائما، والانتظار أسلوب حياة، والأزمة جزءا من النظام، لا خللا فيه.

الناس هنا لا تحتاج من يشرح لها ألمها. هي تعيشه كل يوم. ولا تحتاج إلى خطاب يطلب منها الصبر أكثر. ما تحتاجه هو شيء مختلف: أفق، معنى، إحساس بأن هناك من يفكر بالمستقبل، لا فقط باليوم التالي.

في النهاية، السؤال ليس إن كنا نستطيع إدارة الأزمة لقد فعلنا ذلك طويلا. السؤال الأصعب:

ماذا تبقى من السياسة حين يصبح دورها فقط منع الانهيار؟

لأن السياسة التي تنجح في إبقاء الألم تحت السيطرة… قد تمنع الانفجار، لكنها وحدها لا تصنع وطنا.

أستاذ الفكر الإسلامي والأيديولوجيات المعاصرة- جامعة الاستقلال / فلسطين

 

الانتخابات المحيلة الفلسطينية بين الديمقراطية والعشائرية ..بقلم: د.ميلاد البصير

  لم يكن سهلا الدعوة للانتخابات للمجالس البلدية في ظل الظروف الراهنة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، حيث العدوان يتواصل ويتعرض لجميع وسائل القمع والإرهاب والهمجية من التي تمارسها عصابات المستوطنين وقوات الاحتلال في ان معا. كذلك لم يكن سهلا الامر بالنسبة للسلطة الفلسطينية التي تحاول ما أمكن الحفاظ على الشكل الدستوري والقانوني والسياسي في ظل خيار صعب، لكنه حكيم ومؤثر على جميع الصعد.

وبغض النظر عن نتائج الانتخابات وما افرزته صناديق الاقتراع والتي تعبر عن ارادة الشعب التي يجب ان تحترم وتقبل النتائج والتعامل معها بطريقة شفافة وبمسؤولية ووطنية.

نحن شعب وسلطة وطنية ومنظمة تحرير، نناضل منذ أكثر من ١٠٠ عام من اجل نيل حريتنا واستقلالنا وقيام دولتنا الفلسطينية على ترابنا الوطني، كنا دوما نقول وما زلنا اننا شعب يطبق ويتعامل بطريقة ديمقراطية وأننا مع دولة القانون والمؤسسات الوطنية، ولكن ما حدث يظهر اننا حاولنا تطبيق الديمقراطية في مجتمع قبلي وعشائري نحن أنفسنا رسخنا ودعمنا هذا المجتمع على حساب دولة القانون والمؤسسات.

لقد أوضح رئيس لجنة الانتخابات المركزية رامي الحمد الله ان نسبة الاقتراع في الضفة الغربية بلغت 56%، مقارنة بـ53.7% في انتخابات 2012، و53.8% في 2017، و58% في 2022. وان 197 هيئة محلية فازت بالتزكية، ضمن نتائج بينت ان القبيلة او العشيرة هي من يقرر ومن يدير شؤون المدينة، هذا هو ترسيم ودعم دور القبيلة والعشيرة على حساب دولة القانون والمؤسسات، على حساب الأحزاب السياسية فالديمقراطية بدون أحزاب سياسية هي ديمقراطية مزورة وفاشلة، بهذه الطريقة المواطن الفلسطيني بدل ان ينتمي لحزب او تنظيم معين يحسن علاقاته مع قبيلته والتي هي التي توصله الى المجلس البلدي.

522 ألف ناخب أدلوا بأصواتهم في انتخابات اجريت في 183 هيئة محلية. حيث كثير من المدن والقرى قوائم المرشحين لم يقدمها حزب او فصيل سياسي بل تم تقديمها من طرف عائلي ما يمكن ان يعتبر ان هذه المحاولة الفاشلة اضعفت من دور المؤسسات الوطنية كما اضعفت دور الأحزاب والفصائل السياسية.

ورغم ما تقدم، فان الامر الذي يستحق الاحترام هو تمثيل النساء بين الفائزين حيث وصل إلى نسبة 33%. هذا يعكس دور المرأة الفلسطينية في مسيرة النضال في المجتمع ومؤسساته واتحاداته وفي الأحزاب والفصائل الفلسطينية،

بطبيعة الحال، ان الظروف التي يعيشها شعبنا في الضفة والقطاع صعبة ومعقد للغاية وفي بعض الأحيان تتحكم في قرارتنا السياسية ايضا، لكني من موقعي في الشتات الاحظ ان مجتمعنا الفلسطيني في طفرة اجتماعية وثقافية تعكس توجهاته وتركيبه وعل سبيل المثال اللجوء إلى الصلح والقضاء العشائري بدل المحاكم في حل الخلافات والنزاعات في تزايد مستمر وفي جميع القرى والمدن الفلسطينية.

زاد دور رجال وعلماء الدين المسيحين والمسلمين على حد سواء في الحياة السياسية وقل دور السياسيين والاحزاب والفصائل وهذا أيضا لا يمكن اعتباره ليس تقدما بل تراجع إلى الخلف.

في هذه اللحظة التاريخية في أمس الحاجة إلى ترسيخ دور المؤسسات الوطنية ودولة القانون بكل شكل من الأشكال لان ذلك سيؤدي إلى تطبيق الديمقراطية الحقيقية من خلال صناديق الاقتراع ويقوي ويرسخ دور هذه المؤسسات في بناء الدولة الحديثة، الديمقراطية والعلمانية ايضا. ان ذلك يعكس نمو مجتمعنا الفلسطيني من الناحية الاجتماعية والثقافية والسياسية.

ليس الهدف تقليل وتهميش هذه الانتخابات واهميتها وضرورتها، بل العكس اتمنى ان تنعكس الصورة وان تكون صناديق الاقتراع تمثل ٩٥ % من الانتخابات و ٥% بالتزكية وان يمنع تقديم او ترشيح قوائم قائمة على اساس ديني او قبلي او عشائري، كما اتمنى تتصدر القوانين بخصوص حل النازعات المدنية والجنائية، لتعزيز وتقوية دور هذه المؤسسات الوطنية.

واخيرا أتقدم إلى جميع اللذين فازوا او تم تعينهم بهذه الانتخابات في أصدق واحر التهاني متمنيا لهم جميعا التوفيق في خدمة مواطنين وبلداتهم.

معا وسويا لمواجهة التحديات الكبيرة حيث يتوجب علينا حشد الجمهور والصفوف والرأي العام المحلي والدولي لدعم قضيتنا العادلة ولرفض اي نوع من انواع التأقلم والرضوخ للأمر الواقع فلنبقى على ثوابتنا غير القابلة للتصرف، وان تجرى الانتخابات العامة-انتخابات المجلس الوطني ايضا انتخابات رئاسية – ، ليختار الشعب بكامل ارادته ممثليه وقيادته بطريقة ديمقراطية وشفافة.

 

 

اتحاد نضال العمال الفلسطيني: الأول من أيار محطة لتجديد النضال دفاعاً عن حقوق العمال في مواجهة الاحتلال

رام الله: أكد المكتب التنفيذي لاتحاد نضال العمال الفلسطيني، في بيان صادر بمناسبة الأول من أيار، عيد العمال العالمي، أن هذه المناسبة تمثل محطة نضالية متجددة تُجسد الدور التاريخي للطبقة العاملة كقوة أساسية في مسار النضال من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة، في مواجهة مختلف أشكال الاستغلال والاضطهاد.

وأوضح الاتحاد أن نضال العمال هو مسار تراكمي ممتد، يكتسب في الحالة الفلسطينية بعداً أكثر تعقيداً في ظل واقع الاحتلال، حيث لا يواجه العامل الفلسطيني ظروف عمل قاسية فحسب، بل يتعرض لمنظومة استعمارية متكاملة تستهدف حقه في الحياة والعمل، عبر سياسات القتل والحصار والتجويع، إلى جانب القيود الاقتصادية والحواجز العسكرية والبطالة القسرية.

وأشار البيان إلى استشهاد 74 عاملاً فلسطينياً خلال عام 2025، إلى جانب تسجيل آلاف حالات الاعتقال والإصابة، في مؤشر واضح على حجم المخاطر اليومية التي يتعرض لها العمال، فيما أسهمت سياسات الاحتلال في تعميق الأزمة الاقتصادية، حيث ارتفعت معدلات البطالة إلى نحو 38%، وتجاوزت 80% في قطاع غزة، مع تعطل مئات آلاف العمال وتراجع حاد في مستويات المعيشة.

كما لفت الاتحاد إلى أن حرمان نحو 220 ألف عامل من العمل داخل أراضي عام 1948 شكّل ضربة قاسية للاقتصاد الفلسطيني، وفاقم من معدلات الفقر والهشاشة الاجتماعية، في ظل خسائر اقتصادية كبيرة تكبدها العمال خلال السنوات الأخيرة.

وأكد البيان أهمية تعزيز دور المرأة العاملة الفلسطينية وتمكينها، باعتبارها شريكاً أساسياً في الإنتاج والصمود، إلى جانب ضرورة توحيد الحركة النقابية الفلسطينية، وإنهاء حالة التشتت، وتحديث التشريعات العمالية، وإقرار نظام ضمان اجتماعي شامل يوفر الحماية للعمال وأسرهم، ويعزز مبادئ العدالة الاجتماعية.

ودعا الاتحاد إلى تبني سياسات اقتصادية وطنية تعالج البطالة والفقر، وتعيد بناء القطاعات الإنتاجية، وتعزز صمود الطبقة العاملة، إلى جانب فتح أسواق العمل العربية أمام العمال الفلسطينيين، وتفعيل دور المؤسسات الدولية لمساءلة الاحتلال عن انتهاكاته المستمرة بحق العمال.

وفي ختام بيانه، حيّا اتحاد نضال العمال الفلسطيني صمود الطبقة العاملة الفلسطينية، مؤكداً أن حقوق العمال ليست منحة، بل حق قانوني وأخلاقي ثابت غير قابل للمساومة، مجدداً التزامه بمواصلة النضال النقابي والوطني حتى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

الرفيق رياض درويش عضوا بالهيئة الادارية للاتحاد برعاية سفارة دولة فلسطين بتركيا انعقاد المؤتمر الأول للاتحاد العام لعمال فلسطين فرع تركيا

اسطنبول /برعاية سفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية التركية انعقد في مدينة إسطنبول المؤتمر الأول للاتحاد العام لعمال فلسطين – فرع تركيا تحت عنوان “لن نرحل.. عائدون” بمشاركة سعادة سفير دولة فلسطين لدى تركيا الدكتور نصري أبو جيش.
وحضر المؤتمر سعادة القنصل العام لدولة فلسطين في إسطنبول الأخ معاذ العطشان إلى جانب أعضاء اللجنة التحضيرية للاتحاد العام لعمال فلسطين برئاسة الأخ أيمن ابوالسعود والاخ حسين قرابصة عضو الامانة العامة للاتحاد العام لعمال فلسطين ورئيس الجالية الفلسطينية في إسطنبول الأخ جمال امقاط ورئيس اتحاد رجال الأعمال الفلسطيني التركي الأخ محمود صغير والاخ حازم عنتر ممثل اتحاد الجاليات الفلسطينيه اوروبا وأمين سر حركة فتح في تركيا الأخ ماجد أبو ناموس وممثلين عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية إضافة إلى ممثلين عن نقابات تركية وعدد من ممثلي الاتحادات والجاليات الفلسطينية في تركيا
وافتتح المؤتمر بعزف النشيدين الوطنيين الفلسطيني والتركي في أجواء وطنية عكست عمق العلاقة الأخوية بين الشعبين.


وتخلل أعمال المؤتمر عرض فيلم وثائقي تناول إنجازات اللجنة التحضيرية للاتحاد العام لعمال فلسطين في تركيا مستعرضا الجهود المبذولة لتأسيس هذا الإطار النقابي وتعزيز حضوره في الساحة الفلسطينية في الشتات.

كما أُلقيت كلمة عبر الهاتف للأخ كامل حميد الأمين العام للاتحاد العام لعمال فلسطين أشاد فيها بتأسيس فرع الاتحاد في تركيا معتبرا هذه الخطوة محطة مهمة في تعزيز دور الحركة العمالية الفلسطينية في الخارج ومثمّنا جهود سعادة السفير الدكتور نصري أبو جيش على ما قدمه من مبادرة ودعم ومتابعة حثيثة لإنجاح المؤتمر.
وفي كلمته رحب سعادة السفير الدكتور نصري أبو جيش بالحضور الكريم ناقلا تحيات سيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤكدا على أن الحركة العمالية الفلسطينية تمثل تاريخا نضاليا وطنيا طويلا وكانت وما زالت ركيزة أساسية في بناء المؤسسات الوطنية ومقاومة الظلم وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه.
وأشار سعادته إلى أن تأسيس الأطر النقابية الفلسطينية جاء ضمن إطار منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني مؤكدا أن العامل الفلسطيني كان ولا يزال شريكا أساسيا في مسيرة النضال الوطني..

كما اشار سعادته الى ان تأسيس الاتحاد العام لعمال فلسطين في تركيا هي خطوه تحمل دلالات وطنية مهمة حيث يشكل الاتحاد امتدادا للحركة العمالية الفلسطينية في الشتات ويتحمل مسؤولية الدفاع عن حقوق العمال الفلسطينيين في أماكن تواجدهم والحفاظ على هويتهم الوطنية وربطهم بمشروعهم الوطني الجامع.
كما تطرق سعادته ايضا إلى المعاناة والتحديات التي يواجهها العامل الفلسطيني واصفا المرحلة الحالية بأنها من أصعب المراحل في ظل واقع سياسي واقتصادي فرضته سنوات طويلة من الاحتلال الإسرائيلي وما رافقها من سياسات قمعية وإجراءات تعسفية مؤكدا أن “الليل مهما طال فلا بد من بزوغ فجر الحرية وأن العدالة قادمة لا محالة”.


وفي ختام كلمته هنأ سعادته الشعب الفلسطيني بالعرس الديمقراطي الذي شهدته الانتخابات المحلية مشيرا الى أهمية المشاركة الشعبية في تعزيز صمود المؤسسات الوطنية
كما القى الأخ أيمن ابو السعود رئيس اللجنة التحضيرية للاتحاد العام لعمال فلسطين – فرع تركيا كلمة أكد فيها أن تأسيس هذا الإطار النقابي يأتي استجابة لحاجة ملحة لتنظيم صفوف العمال الفلسطينيين في تركيا وتعزيز حضورهم المهني والوطني مشددا على أن الاتحاد سيعمل بروح جماعية لحماية حقوق العمال والدفاع عن قضاياهم وبما ينسجم مع الثوابت الوطنية الفلسطينية.
وأضاف أن هذا المؤتمر يشكل خطوة تأسيسية نحو بناء جسم نقابي فاعل في الشتات قادر على تمثيل العمال الفلسطينيين والتعبير عن تطلعاتهم وربطهم بقضيتهم الوطنية مؤكدا أن شعار “لن نرحل.. عائدون” ليس مجرد عنوان بل عهد والتزام متجدد بالتمسك بالحقوق الوطنية حتى تحقيق الحرية والعودة.
وفي ختام اعمال المؤتمر تم التوافق على تشكيل هيئه من 11 اعضاء ممثلين عن مختلف الولايات التركية كما تم اختيار الاخ ايمن ابو السعود رئيسا للاتحاد العام لعمال فلسطين -فرع تركيا في خطوة تؤسس لمرحلة جديدة من العمل النقابي الفلسطيني المنظم في تركيا.

مجلة نضال الشعب العدد 185

185

علوش يشارك في لقاء دولي دعماً لكوبا ويؤكد مركزية القضية الفلسطينية

رام الله: شارك الرفيق محمد علوش، عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، في اللقاء الدولي الذي نظمه الحزب الشيوعي الكوبي بمشاركة قادة وممثلي قرابة 70 حزباً من مختلف أنحاء العالم، في إطار التضامن الأممي مع كوبا وشعبها وثورتها.
وخلال اللقاء، قدّم الرفيق إيميليو لوثادا، مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي الكوبي، شرحاً وافياً حول الأوضاع في كوبا والتحديات السياسية والاقتصادية التي تواجهها، في ظل استمرار الحصار والعقوبات الإمبريالية الأمريكية المفروضة عليها منذ عقود.
واستذكر المشاركون الإرث النضالي للزعيم الراحل فيدل كاسترو، ودوره التاريخي في ترسيخ تجربة كوبا الثورية وتعزيز حضورها الأممي في مواجهة الهيمنة الإمبريالية.
وعبّر قادة وممثلو الأحزاب المشاركة عن دعمهم الثابت لكوبا الاشتراكية الحرة، ورفضهم لجميع أشكال الحصار والتدخلات الخارجية، مؤكدين حق الشعب الكوبي في تقرير مصيره ومواصلة مسيرته الوطنية والتنموية المستقلة.
كما أدان المشاركون السياسات والتدخلات الأمريكية في أمريكا اللاتينية، وخاصة في فنزويلا، ومحاولات استهداف إرادة شعبها والنيل من خياراته السياسية والتعرض لمساره الديمقراطي.
وأكد علوش تضامن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني والشعب الفلسطيني مع كوبا، مشيداً بمواقفها التاريخية الداعمة لنضال الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حقه في الحرية والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
ودعا علوش إلى توسيع حركة التضامن الدولي مع الشعبين الكوبي والفلسطيني، والعمل من أجل إنهاء الحصار المفروض على كوبا، ووقف العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني، في ظل ما يتعرض له أبناء شعبنا من حرب إبادة وتجويع وحصار، وما يعانيه قطاع غزة من كارثة إنسانية غير مسبوقة.
وشدد على أن القضية الفلسطينية ستبقى قضية تحرر وطني وإنساني عادلة، تتطلب من أحرار العالم مواصلة دعم نضال الشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه كاملة.

جبهة النضال الشعبي تهنئ الفائزين بانتخابات بلدية علار

طولكرم: قام وفد من جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في بلدة علار شمال طولكرم بزيارة تهنئة للفائزين في انتخابات بلدية علار، ولرئيس البلدية المنتخب بدر خندقجي، متمنين لهم التوفيق والنجاح في خدمة البلدة وأبنائها.
وأكد أسامة شنارة، عضو قيادة فرع طولكرم وسكرتير الجبهة في بلدة علار، أن هذه الزيارة تأتي في إطار تعزيز روح الشراكة الوطنية والتواصل المجتمعي، مشدداً على أهمية تضافر الجهود والعمل المشترك من أجل النهوض بالبلدة وتلبية احتياجات المواطنين وتحقيق تطلعاتهم.

جبهة النضال الشعبي في طولكرم تندد بتجديد الاعتقال الإداري للمرة السادسة للأسير براء طعمة

طولكرم: ندّدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في محافظة طولكرم بقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي تجديد الاعتقال الإداري للمرة السادسة بحق رفيقها الأسير المناضل الشاب براء محمد طعمة، من بلدة قفين شمال طولكرم، في استمرار لسياسة الاعتقال التعسفي التي تستهدف أبناء شعبنا ومناضليه.

وأكدت الجبهة أن استمرار احتجاز الأسير براء طعمة دون تهمة أو محاكمة يشكّل انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية كافة، ويعكس سياسة الاحتلال القائمة على القمع وكسر إرادة الأسرى وعائلاتهم.

وأشادت الجبهة بصمود الأسير براء طعمة وثباته داخل سجون الاحتلال، مؤكدة أن سياسة الاعتقال الإداري لن تنال من عزيمة الأسرى، ولا من إرادة شعبنا الفلسطيني في مواصلة النضال حتى الحرية والاستقلال.

ودعت الجبهة المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية إلى التدخل العاجل لوقف سياسة الاعتقال الإداري، والعمل على الإفراج عن الأسير براء طعمة، وعن جميع الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.