الرئيسيةاخبار الجبهةالنضال الشعبي تشارك بالوقفة التضامنية برفع الإجراءات القسرية عن سوريا

النضال الشعبي تشارك بالوقفة التضامنية برفع الإجراءات القسرية عن سوريا

 

شاركت جبهة النضال الشعبي بالوقفة التضامنية التي نظمها الحزب الشيوعي السوري الموحد والفصائل والقوى الفلسطينية في وقفة تضامنية في ساحة عرنوس بدمشق للمطالبة برفع الحصار والإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية. كما شاركت الجبهة –فرع الشمال في اللاذقية بوقفة مماثلة رفضا للحصار الجائر والتي تأتي تضامنا مع الشعب السوري .

وفد الجبهة ضم مسؤول الساحة قاسم معتوق وأعضاء اللجنة المركزية سامر سويد -ابوعرب – وعمر حياتلة مسؤول فرع الشمال في اللاذقية وعدد من كوادر الجبهة.

وفي كلمة له تحدث مسؤول الساحة أن وقفتنا اليوم تأتي تضامناً مع سورية الشقيقة التي تعرضت ولازالت لحرب كونية استهدفت مواقفها القومية والوطنية ووقوفها الى جانب القضية الفلسطينية وشعبها.

كما أن وقفتا هي لإعلاء الصوت في كل الغرب من أجل رفع الحصار عن سوريا والدعوة الى تحمل كل المؤسسات الإنسانية من أجل رفع الإجراءات القسرية أحادية الجانب، والمفروضة على سوريا والمبادرة الفورية الى مساعدتها على مواجهة تداعيات الزلزال، وما خلّفه من نتائج كارثية.

وأضاف معتوق إن سورية كانت وما زالت وستبقى دوماً راية بل قلعة للمقاومة وللنصر، وهي عنوان حقيقي للشرف والكرامة والسيادة والعروبة ولكل قضية حقة، وان كل من يتضامن مع سورية يتضامن مع نفسه أولاً وآخراً لأنها كانت حاضرة دوماً مع الجميع.

إن كسر الحصار المفروض على سورية واجب قومي وإنساني يجب أن يترجم بخطوات عملية، تتمثل بإطلاق حراك واسع على الصعد كافة وإدانة الإجراءات الأمريكية القسرية أحادية الجانب، كونها تمثل عدواناً غير مسبوق ينتهك كل الأعراف والمواثيق الدولية، وتشكل جريمة ضد الإنسانية.

واشار معتوق الى أن ما يسمى قانون قيصر الذي تفرضه أمريكا على سورية خارج أي مؤسسة دولية وخارج الشرعية الدولية، ما هو إلا تعبير عن سياسة البلطجة وتجاوز القانون ونهج الاستعلاء والاستكبار ضد أي دولة أو شعب يريد أن يعيش حريته ويمارس سيادته.

اضافة الى أن قانون قيصر الذي يسهم كما كل العمليات الإرهابية في نهش لحم الشعب السوري، ولا يهدف إلا إلى تجويع وتركيع سورية وشعبها، بعد فشل الحرب الكونية التي شنت على سورية من قبل قوى التطرف والجهل والهيمنة في تمرير مخططاتهم الخبيثة للمنطقة.

وختم معتوق بمطالبة المجتمع الدولي بفك الحصار وإلغاء هذه القوانين الجائرة، في استهداف سورية التي ما زالت حاضنة وعمقا استراتيجيا للقضية الفلسطينية، ورفضت المساومة حول الأراضي العربية المحتلة وفي مقدمتها الجولان العربي السوري، ولأنها أعاقت أيضاً تمرير الكثير من مشاريع التفتيت والتجزئة والتقسيم، ونحن نؤكد تضامننا ووقوفنا إلى جانب سورية في محنتها.

هذا وقد أكد المشاركون أن الوقت حان لكسر هذا الحصار الظالم على سورية وإلغاء الإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة عليها، معربين عن ثقتهم بأن سورية ستعود لمكانها الريادي على كل الأصعدة والمستويات القطرية والإقليمية والعالمية، وستحرر كل شبر محتل فيها.

كما حذر المشاركون من أن استمرار الحصار والإجراءات القسرية في خضم أزمة الزلزال المدمر، وانعكاسات الحرب على سورية تزيد من وطأة المأساة وتطيل من أمد الدمار والمعاناة اللذين يواجهها الشعب السوري منذ بدء الحرب الإرهابية عليه، والتي دمرت وبشكل ممنهج الكثير من مكونات البنية التحتية، وبالتالي تقويض الجهود الحثيثة نحو التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.

ودعا المشاركون أحرار وشرفاء العالم للوقوف إلى جانب سورية، ومناشدة المجتمع الدولي للإسراع في أخذ خطوات عملية لرفع الحصار والإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية والتي استهدفت الأرض والإنسان.

شارك في الوقفة عدد من الأحزاب الوطنية السورية والفلسطينية وقادة وممثلي الفصائل الفلسطينية وفعاليات اجتماعية وثقافية.وقفة تضامنية بدمشق للمطالبة برفع الإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب