الرئيسيةاخبار الجبهةحوار عربي–صيني معمق في جامعة شي بي حول العلاقات الدولية ودراسات الأحزاب

حوار عربي–صيني معمق في جامعة شي بي حول العلاقات الدولية ودراسات الأحزاب

 

شيآن – الصين: واصل وفد الأحزاب اليسارية من البلدان العربية، الذي يزور جمهورية الصين الشعبية بدعوة من دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، برئاسة محمد علوش، أمين سر المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، برنامج زيارته بعقد لقاء أكاديمي وسياسي في جامعة شي بي، شمل زيارة كلية الدراسات الدولية والإقليمية، حيث جرى تنظيم جلسة مباحثات موسعة مع نائبة رئيس الجامعة وعدد من عمداء الكليات ورؤساء الأقسام والأكاديميين والباحثين المتخصصين في الدراسات العربية والشرق أوسطية.

وتناول اللقاء العلاقات العربية الصينية وآفاق تطويرها، وجهود الجامعة في تعزيز الحوار بين الحضارات، وتوسيع برامج التبادل الثقافي والأكاديمي، واهتمامها بالدراسات العربية والشرق أوسطية، إلى جانب برامجها البحثية المتخصصة في دراسة الأحزاب السياسية، بما فيها أحزاب اليسار العربي، ودورها في إعداد كوادر أكاديمية وبحثية تمتلك معرفة عميقة بالمنطقة العربية وتطوراتها.

كما استعرض مسؤولو الجامعة برامجها العلمية والبحثية الرامية إلى توسيع آفاق التعاون الدولي، مؤكدين اهتمام الجامعة بتعزيز الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية والفكرية العربية، وتشجيع البحث العلمي المشترك، وتبادل الباحثين والطلبة، بما يسهم في ترسيخ جسور التواصل الحضاري بين الجانبين.

وأكد رئيس الوفد محمد علوش أن العلاقات العربية الصينية تشهد تطوراً نوعياً يستند إلى الاحترام المتبادل والشراكة الاستراتيجية والمصالح المشتركة، مشيراً إلى أن المبادرات التي طرحتها الصين، وفي مقدمتها مبادرة الحضارة العالمية، تمثل إطاراً مهماً لتعزيز الحوار بين الشعوب والثقافات، وترسيخ قيم السلام والعدالة والتعاون والتنمية المشتركة.

ودعا علوش إلى توسيع التعاون بين الجامعات العربية والصينية، وتعزيز برامج البحث العلمي والدراسات المقارنة، وتبادل الوفود الأكاديمية والطلابية، وإيلاء اهتمام أكبر بالدراسات الفلسطينية والعربية، بما يسهم في تعميق المعرفة المتبادلة، وبناء خطاب علمي موضوعي يعزز التفاهم بين الشعوب، ويواجه الصور النمطية والانحيازات التي تكرسها بعض وسائل الإعلام الغربية.

واستعرض علوش أبرز التحديات السياسية والأمنية والتنموية التي تواجه المنطقة العربية، وفي مقدمتها ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان إسرائيلي متواصل، وحرب إبادة جماعية، واستيطان وتهجير قسري وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي، مؤكداً أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة يقتضي إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وأشاد بالموقف الصيني الثابت والداعم للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وبالدور الذي تضطلع به الصين في دعم السلام العادل، والدفاع عن القانون الدولي، وتعزيز الحوار بين الحضارات، مؤكداً أن التعاون بين الجامعات ومراكز الدراسات يشكل ركيزة أساسية لتعميق الشراكة العربية الصينية وإعداد أجيال قادرة على بناء مستقبل يقوم على التفاهم والتعاون والتنمية المشتركة.

وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار الحوار الأكاديمي والفكري بين الجامعات والمؤسسات البحثية العربية والصينية، وتطوير برامج التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي والدراسات الإقليمية، بما يسهم في تعزيز الشراكة العربية الصينية على المستويات الفكرية والثقافية والسياسية.

 

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب