الرئيسيةاخبار الجبهة النضال الشعبي تشارك بندوة " القدس والتحديات الراهنة محلياً ودولياً

 النضال الشعبي تشارك بندوة ” القدس والتحديات الراهنة محلياً ودولياً

 

دمشق / شاركت جبهة النضال الشعبي بمحاضرة تحت عنوان: (القدس والتحديات الراهنة. محلياً ودوليا والتي نظمتها مؤسسة القدس الدَّوْلية (سورية) في يوم القدس الثقافي بحضور اعضاء اللجنة المركزية سامر سويد –ابو عرب- وعائدة عم علي.

ألقاها أ.د.حسين جمعة، وأدارها د. خلف المفتاح -المدير العام للمؤسسة- في المركز الثقافي العربي- دمشق بحضور: الدكتور صابر فلحوط؛ رئيس اللجنة الشعبية، والدكتور محمد البحيصي؛ رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية، والمهندس عمر الجباعي؛ عضو المكتب التنفيذي لاتحاد طلبة سورية وعضو أمناء مجلس المؤسسة، والسيد عبد العزيز الميناوي؛ عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي، والسيد حيدري مستشار السفارة الإيرانية في دمشق، والسيد عمار بقلة؛ مدير المركز الثقافي، وعدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية، ولفيف من الكتاب والإعلاميين والمهتمين.

بدأت المحاضرةُ بالوقوف دقيقة صمت؛ إكراماً لأرواح الشهداء، ومن ثمّ النشيدين العربيين الخالدين؛ السوري والفلسطيني.

أشار د. المفتاح إلى الرسائل المهمة التي توصلها هذه الفعاليات الثقافية حول القضية الفلسطينية وقضية القدس المركزية على وجه التحديد، منوهاً إلى مقاربة مسألة القضية من خلال قراءة تحليلية تتضمن استعادة للتاريخ؛ ليس التاريخ المتخيل وإنّما التاريخ الحقيقي، الذي يساهم في التصويب ونقد الرواية الصهيونية التوراتية الملفقة المتعلقة بقضية القدس؛ التي تعد هي المحور والمركز في الخطاب الصهيوني منذ مئات السنين.

ولفت مدير الندوة إلى أن مؤسسة القدس الدولية (سورية) تعمل على تقديم مشهد ثقافي جاد يتماهى مع الحقيقة في ظل وجود مشاهد ثقافية -لها أدواتها-تعكس جانب من الفوضى الفكرية والثقافية التي نرفضها جميعاً رفضاً قاطعاً.

وفي بداية محاضرته أشار أ.د. حسين جمعة إلى ما يزعمه الصهاينة حول مدينة القدس في “توراتهم”؛ إذ يربطون بينها وبين “الهيكل”؛ الذي ورد نحو (632 مرة). بينما لم يذكر اسم فلسطين بالمعنى التاريخي، مبيناً أنهم يزعمون هذا ليضعوا القدس في قلب مشروعهم الصهيوني، الذي يعمل على تدمير كل ما يوحي بأن القدس عربية، وإسلامية، وتدمير كل ما يرتبط بالشعب الفلسطيني في القدس. مشيراً لقول “هيرتزل”؛ -مؤسس الحركة الصهيونية وصاحب كتاب: (الدولة اليهودية) -: “إذا حصلنا يوماً على مدينة القدس، وكنت ما أزال حياً وقادراً؛ فسوف أزيل كل شيء فيها ليس لليهود، وأدمر الآثار كلها التي مرت عليها قرون”.

وعرج المحاضر إلى فكرة الإبراهيمية المخترعة من قبل الكيان الصهيوني؛ والتي تزعم أنَّ النبي إبراهيم هو الجذر الشائع لأصحاب هذه الديانات، ولا تُوجَدُ مشكلةٌ بأن نجعل من الدين عامل تسامح ومحبة لا عامل تنافر بين الشعوب؛ والهدف الرئيس هو توحيد الكتب الثلاث؛ -التوراة والإنجيل والقرآن- في كتاب واحد؛ يعتمد على التوراة؛ بوصفها النص الأول والأسبق؛ في إطار تسلسل الديانات وتوحيد أماكن العبادة؛ بأن يصبح هناك مجمع واحد يصلي فيه الجميع وينزع الصفة الدينية عن المناطق كلها؛ بما فيها مكة والمدينة؛ وبذلك تصبح القدس تحت مسمى جديد: مدينة إبراهيم”، مشيراً إلى أن هذه المسألة عملياً هي تذويب للهويات تحت هذا العنوان واستثمارا في الدبلوماسية الدينية سياسياً.

وأكد جمعة إلى أنه في كل مرة كانت الروح المقاومة للشعب الفلسطيني تنتفض، والعرب يشجبون ويدينون، ويمر الزمن، وتتلاشى آثار المواقف، ويستمر تهجير أهل الأرض من بيوتهم، ويستولى عليها، أما الغرب فإنه يدعو إلى حوار لمناقشة الصراع الصهيوني الفلسطيني، وتتساوى الضحية بالجلاد المغتصب، ويصمم الكيان الصهيوني على الإجراءات المتوحشة التي تنزع عن القدس أصالتها. معرباً عن أمله بالشعب الفلسطيني؛ الذي علمنا -منذ مئة عام-أنه الشعب الذي لا ينسى حقه، وهو صابر على جراحه وسينتصر.

يُذكَرُ أن المحاضرة لاقت تفاعلاً لافتاً، من خلال المداخلات الوافرة؛ الرافضة للمشروع الصهيوني واستراتيجياته جميعها -لا سيما التطبيع-، والمتفائلة بالانتصارات التي حققها محور المقاومة وعلى رأسه سورية التي قدمت وضحت دفاعاً عن فلسطين وقضايا الأمة.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب