دمشق / تلقت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني العديد من برقيات التهنئة في الذكرى ال56 لانطلاقتها من لجنة دعم الأسرى المحررين والمعتقلين السوريين في سجون الاحتلال الاسرائيلي جاء فيها:الرفاق في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، تحية العروبة والنضال
يشرفنا في لجنة دعم الأسرى المحررين والمعتقلين السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي أن نتقدم من الرفاق في جبهتكم قيادة وكوادر وقواعد باحر التهاني والتبريكات بمناسبة الذكرى السادسة والخمسون لانطلاقة جبهتكم في مواجهة الكيان الإرهابي الصهيوني وقدمت التضحيات الجسام من أجل تحرير فلسطين الابية وتحقيق أهداف شعبنا العربي الفلسطيني في التحرير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين إلى ديارهم ومدنهم وقراهم في فلسطين وكلنا ثقة بتحقيق تطلعات شعبنا الفلسطيني العظيم في التحرير وتحقيق الانتصار.
وإننا في لجنة دعم الأسرى المحررين والمعتقلين السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي نجدد العهد والوعد والقسم على أن نظل اوفياء لنضالات شعبنا الفلسطيني ودماء شهداء فلسطين وسورية وعذابات اسرانا الأبطال في معتقلات الأسر الصهيوني
عشتم وعاشت فلسطين ودمتم لنضالات شعبنا الفلسطيني أوفياء حتى تحقيق الانتصار رئيس لجنة دعم الأسرى
الأسير المحرر علي اليونس.
كما تلقت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني برقية تهنئة من جبهة التحرير الفلسطينية اقليم سوريا بذكرى الانطلاقة ٥٦ مؤكدين على استمرارية النضال المشترك من خلال وحدة الصف الفلسطيني تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية حتى دحر الاحتلال والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .وانها لثورة حتى تحرير الارض والانسان.
وعبر مرسلو البرقيات عن اعتزازهم بالتاريخ النضالي للجبهة وبتضحياتها الجسام التي قدمتها على امتداد مسيرتها الكفاحية من أجل التحرير والعودة. مؤكدين على عمق العلاقات الكفاحية المعمدة بدماء الشهداء، في ساحات وميادين المقاومة كافة، وفي خنادق القتال ضد العدو الصهيوني. وشددوا على الاستمرار في مسيرة الكفاح جنباً الى جنب، في وحدة وطنية خلاقة باعتبارها السلاح الأمضى في مواجهة العدو، وإسقاط مشاريعه الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية.
مؤكدين المضي قدما حتى تحقيق آمال شعبنا الفلسطيني بإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
بدورها توجهت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بخالص شكرها وامتنانها، لكل من أبرق مهنئاً بذكرى الانطلاقة المجيدة.
مجددة العهد على أن تبقى وفية لدماء الشهداء، أمينة للمبادئ والمثل والقيم النضالية والاخلاقية، حتى استعادة شعبنا كامل حقوقه المغتصبة، وطرد الاحتلال عن كل الارض الفلسطينية.





