الرئيسيةاخبار الجبهةالنضال  الشعبي في الشمال تحتفي بذكرى الانطلاقة ٥٨ : وتؤكد خريطة طريق...

النضال  الشعبي في الشمال تحتفي بذكرى الانطلاقة ٥٨ : وتؤكد خريطة طريق الجبهة التمسك بالوحدة الوطنية  الضمانة لتحقيق اهداف شعبنا في اطار منظمة التحرير

لبنان / احتفت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في مخيم نهر البارد بذكرى انطلاقتها ال 58 مستذكرة التضحيات الجسام والدماء الطاهرة و الزكية لشهدائها الابطال عبر تاريخها الكفاحي المجيد على طريق تحرير الأرض الفلسطينية، بحضور القيادات الفلسطينية وممثلين عن القوى والفصائل واللجنة الشعبية و ممثلين عن المتقاعدين في مخيم نهر البارد ، وممثلي مؤسسات وفعاليات وزملاء اعلاميين.ورفعت يافطات تتحدث عن المناسبة واعلام فلسطين وراية جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، وذلك امام مقبرة خالد بن الوليد .

والقى  شحادة الخطيب كلمة بدأها بقراءة الفاتحة لارواح الشهداء وترحم على المؤسس الحاج ابو جورج الذي نفتقده اليوم وكذلك على الرفيق الشهيد منتصر عبد الرحيم اللذان ادميا قلوبنا لفقدانهم   ومن ثم القى قصيدة عن القدس وغزة.

ومن ثم القى  جورج عبد الرحيم عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال وسكرتيرها في الشمال كلمة حيث قال :
في الذكرى 58 لانطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني نؤكد ان جبهة النضال لم تتغير ولم تتبدل طيلة سنوات انطلاقتها ، فهي كانت من اوائل من مارس الكفاح المسلح ضد الاحتلال الصهيوني لفلسطين ، وما زالت على ذلك النهج والفكر الذي خطه القادة الشهداء حيث تسير نحو اهدافها بثبات ومتسلحة بالحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني.

واضاف  جورج ان خريطة الطريق التي تسير عليها جبهة النضال هي التمسك بالوحدة الوطنية الفلسطينية الضمانة الاكيدة لتحقيق اهداف شعبنا الفلسطيني في اطار منظمة التحرير الفلسطينية .

وطالب بانهاء الانقسام وصولا الى انجاز البرنامج الوطني الموحد الذي يضم جميع الفصائل الفلسطينية وتحدث عن المؤامرات الدولية وامريكا بحق شعبنا ودعمها للكيان الصهيوني وكذلك عن نتنياهو وحكومته المتطرفة والمجرمة بحق اطفالنا ونسائنا واهلنا في غزة، واننا هنا من امام اضرحة الشهداء نؤكد على رمزية وضع اكليل غار على شهداء الثورة الفلسطينية في الذكرى ال 58 لانطلاقة الجبهة سنبقى الاوفياء للشهداء والاسرى والجرحى جنبا الى جنب مع فصائل العمل الوطني الفلسطيني وفصائل منظمة التحرير الفلسطينيه ومؤسساتها ، اوفياء للعهد الذي قطعناه ، اوفياء لحماية مخيماتنا والجوار ، وضد الفلتان الامني ومع حماية الانروا ودعمها واستمرار خدماتها وحماية الموظفين وضد سياسة طرد المعلمين وغيرهم ، لاعتبارات انتمائاتهم الوطنية ، ونعم للشراكة في حماية المجتمع الفلسطيني وتوفير الامن والامان لشعبنا الفلسطيني اللاجئ في لبنان.

 

 بعد ذلك سار الحضور المحتشدون بمسيرة نحو مقبرة خالد بن الوليد ووضعوا اكليل من الزهر على نصب شهداء الثورة الفلسطينيه وقرأوا الفاتحة لارواح الشهداء.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب