
بيروت / مع اقتراب الذكرى ٢١ لاستشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري، قام وفد من جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ترأسه أبو أحمد جمال خليل عضو المكتب السياسي للجبهة مسؤول الساحات العربية بلقاء مسؤولة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة النائب بهية الحريري في دارتها في مدينة صيدا بحضور السيد وليد صفدية مسؤول الملف الفلسطيني في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، والسيد مازن حشيشو مسؤول تيار المستقبل في الجنوب.
استعرض المجتمعون الدور التاريخي للرئيس الشهيد رفيق الحريري في الحفاظ على السلم الاهلي ووضع لبنان على مسار التنمية والاعمار والاستقرار.
كما تناول اللقاء واقع المنطقة وما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من حرب إبادة ومحاولات تهجير ليس فقط في قطاع غزة، وإنما أيضا في الضفة الغربية والقدس التي تستمر فيها وبشكل متسارع عمليات التدمير ومصادرة الاراضي والتوسع الاستيطاني والتطهير العرقي، إذ أشار ابو احمد إلى اننا نعيش اليوم مرحلة عنوانها الصهيوني حسم الصراع. إلا ان هذا المشروع يواجه تصديا وارادة فلسطينية بالتشبث بالأرض، إذ أن هناك ما يقرب من ثمانين الفا من أبناء شعبنا في مصر مسجلين للعودة إلى قطاع غزة.

كذلك اكد الطرفان على ضرورة الحفاظ على وكالة الاونروا الشاهد الدولي على النكبة والراعية لأبناء شعبنا اللاجئين إلى حين العودة، لا سيما وأن دولة الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية يعتبرون بقاء الأونروا عقبة أساسية لانها تمثل رمزا لقضية اللاجئين ولا بد من تصفيتها. في ذات الوقت، رفض المجتمعون إجراءات الاونروا المتعلقة بتقليص الخدمات وأوقات العمل والرواتب، داعين الى ايجاد مخارج لا تمس حياة اللاجىء وما يقدم له من خدمات.
أكد الوفد اننا كفلسطينيين تحت سقف القانون اللبناني وما تقره الدولة صاحبة السيادة على اراضيها. وقد كنا قد قدمنا مشروعا متعلقا بالحقوق المدنية والتي نأمل أن يتم اقرارها بما يحافظ على كرامة أبناء شعبنا الفلسطيني.
تقدمت السيدة بهية الحريري بالشكر للوفد على زيارته مؤكدة مواصلة العمل ومتابعة هموم أبناء شعبنا في المخيمات واماكن تجمعاتهم .





