اخبار الجبهة

د.مجدلاني: الاشتباك السياسي مع أمريكا ضروري

 x04-04-2013_170913713.jpg.pagespeed.ic.w4vvz5b1bt

رام الله/أكد احمد المجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وجود محاولات أمريكية متعددة ومستمرة وضغوط تمارس على القيادة الفلسطينية لتأجيل التوجه إلى المؤسسات الدولية ومجلس الأمن، وذلك منذ ان أعلنت القيادة عن عدم العودة إلى المفاوضات وفق الشروط والمعطيات السابقة.

وكشف المجدلاني اليوم السبت، ان ” أخر تلك الضغوط هو استخدام مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة كأحد أوراق الضغط من اجل العودة إلى المفاوضات وتأجيل الذهاب إلى مجلس الأمن والمنظمات الدولية”.

وذكر ان الولايات المتحدة الأمريكية “تدرك تماما أنها في وضع ليس مريحا، ولا تريد ان تُحرج مع حلفائها من الدول العربية التي تصطف خلفها في الخلاف الدولي ومحاربة الإرهاب بالإضافة إلى تأثير انتخابات الكونغرس النصفية على موقف الإدارة الأمريكية.

وقال “نعتقد ان الولايات المتحدة تريد شراء الوقت لا أكثر ولا اقل وليس لديها ما تقدمه لا الآن ولا مطلع العام القادم”، مؤكدا خيار التوجه إلى مجلس الأمن والمنظمات الدولية مازال قائما.

وأوضح ان ما يعيق التوجه في الفترة الحالية لمجلس الأمن هو أمر مرتبط في عملية تكنيكية تتصل في قدرة الفلسطينيين بتوفير تسعة أصوات من أعضاء المجلس بما يمكن من تقديم القرار.

وقال “نحن نعرف انه حتى إذا ما حصلنا على تسعة أصوات فإن (الفيتو) الأمريكي سيكون في انتظارنا”، وتابع “أيا كان الأمر نعتقد ان الاشتباك السياسي في هذه المرحلة هو أمر ضروري وحيوي لوضع القضية الفلسطينية على جدول الأولويات الإستراتيجية بالمنطقة”.

وبين أن، الولايات المتحدة تعيد جدولة أولوياتها بالمنطقة وتري ان أهمها الآن إعادة محاربة الإرهاب والدفع في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي إلى الوراء.

وأشار إلى ان محاربة الإرهاب يجب ان تنطلق من الأساس بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي يعد مصدر كل تطرف وإرهاب بالمنطقة والعامل المغزى لكل حركات التطرف الديني بالمنطقة.

وكانت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي، قالت ان موقف الإدارة الأميركية واضح تماماً بالنسبة لأي مساع خارج إطار المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وهي اللغة الدبلوماسية المعتمدة عادة لمعارضة كافة الجهود الفلسطينية في المحافل الدولية، أو أي مساع بشأن التوجه لمجلس الأمن من أجل التقدم بمشروع قرار يحدد سقفا زمنيا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت بساكي في معرض ردها على سؤال يخص “تعهد السلطة الفلسطينية بتأجيل التوجه لمجلس الأمن”، ان حكومتها “أعلمت الفلسطينيين بشكل مباشر أننا نؤمن بأن المكان الملائم لتحقيق الدولة الفلسطينية هو التفاوض المباشر بين الطرفين وجهاً لوجه، وإننا بدورنا نعارض الجهود الانفرادية”.

القدس نت

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى