بيت لحم- الحياة الجديدة- اسامة العيسة – مواطنون، تجهزوا جيدا قبل المنخفض أو العاصفة التي أطلق عليها اسم “هدى”، وأمنوا منازلهم بالطعام والمحروقات، عبروا عن خيبة أملهم، فما حدث بالنسبة لهم أقل من المتوقع.
لكن هناك من عبر عن سعادته لاجتياز المنخفض بأقل عدد من الخسائر، مثل مديرية زراعة محافظة بيت لحم، التي اصدرت بيانا، قالت فيه بأن لجنة الطوارئ الزراعية التي شكلتها، برئاسة المهندس صلاح الدين البابا وبالتنسيق مع اللجنة المركزية في الوزارة برئاسة الوكيل عبد الله لحلوح، تابعت سير العاصفة الثلجية التي ضربت البلاد وتأثيرها على القطاع الزراعي، وبشرت المواطنين: “ما يثلج الصدر عدم تسجيل اضرار زراعية في المحافظة بالمقارنة مع منخفض السنة الماضية، يأتي هذا الانجاز بعد فضل الله الى الجهود التي قامت بها كوادر الوزارة الارشادية، حيث تم القيام بحملة ارشادية مكثفة قبل دخول المنخفض من خلال وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة ومن خلال الشبكة العنكبوتية ورسائل الجوال ما ساهم في الخروج بسلام من العاصفة“.
ليس فقط لجنة الطوارئ الزراعية، التي أبدت رضى عن عملها، ولكن لجان الطوارئ العديدة التي أُعلن عن تشكيلها في المناطق المختلفة، بذلن ما في وسعهن استعدادا للمنخفض.
في مخيم الدهيشة، عملت لجنة الطوارئ، ومتطوعون على مدار الساعة، في مختلف المجالات، من سباكين الى اصحاب جرافات.
في بيت لحم، عمد قسم الأشغال من فريق طوارئ بلدية بيت لحم، في الساعات الاولى لوصول المنخفض، الى فتح شارع الكاريتاس، وتعامل قسم البستنة من الفريق ذاته في إزالة بعض الأشجار التي تكسرت في شارع القدس- الخليل بالقرب من دوار بوتين.
طواقم شركة كهرباء القدس، عملت على إعادة التيار الكهربائي في المناطق التي كانت تشهد انقطاعا في التيار الكهربائي.
في مدينة بيت جالا، اعلن دير اللاتين، عن استقبال اي من العائلات التي يلحق بها الضرر في ظل المنخفض.
في بلدة تقوع شرق بيت لحم، توجه طاقم غرفة الطوارئ، برفقة الدكتور نبيل زواهرة، لعائلة في وادي سعير بمنطقة جورة الخيل، لإسعاف شاب أُغمي عليه، بسبب التهابات حادة بالصدر، وتم تقديم الاسعافات الأولية له.





