جرائم الحرب الإسرائيلية تتواصل في الأرض الفلسطينية المحتلة
• استمرار إطلاق النار باتجاه المناطق الحدودية في قطاع غزة
– إصابة مدني فلسطيني شمالي القطاع
• استمرار استخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمي في الضفة الغربية
– إصابة مدني فلسطيني، و(3) مدافعين دوليين عن حقوق الإنسان، بينهم امرأة، في المسيرات المناهضة لجدار الضم (الفاصل)
– إصابة مواطنيْن فلسطينييْن، أحدهما طفل، في مسيرتين جرى تنظيمهما أمام سجن عوفر، جنوب غربي مدينة رام الله
– إصابة امرأة فلسطينية في القدس، ومدني في جنين
• قوات الاحتلال تنفذ (69) عملية توغل في الضفة الغربية
– اعتقال (76) مواطناً فلسطينياً، من بينهم (10) أطفال و(3) نساء وصحفيان
– من بين المعتقلين (19) مواطناً، من بينهم (5) أطفال و(3) نساء، اعتقلوا في مدينة القدس المحتلة
• إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة
– تجريف منزل قيد الإنشاء في قرية العيسوية، وآخر في جبل المكبر
– تجريف بناية مكونة من (4) شقق سكنية في حي شعفاط
• أعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين تتواصل في الضفة الغربية
– تجريف منزلين من الباطون ومخزن، وبركس، وخيمة “موئل”، وحمام جنوبي محافظة الخليل
– إغلاق منزلين في حي شارع الشهداء وسط مدينة الخليل بلحام الأوكسجين
– المستوطنون يجرفون أرضاً زراعية جنوبي بيت لحم لشق طريق استيطانية
• بحرية الاحتلال تواصل استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر
– إطلاق النار (4) مرات تجاه قوارب الصيد دون وقوع إصابات في الأرواح
• قوات الاحتلال تواصل حصارها الجائر على قطاع غزة، وتشدد منه في الضفة الغربية
– إقامة العديد من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين
– اعتقال (3) مواطنين فلسطينيين على الحواجز الداخلية في الضفة الغربي
ملخص: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (15/1/2015 – 21/1/2015) اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفضلاً عن استمرارها في فرض حصارها الجائر على قطاع غزة منذ نحو ثماني سنوات، تواصل تلك القوات فرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين، في إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكافة القوانين الدولية والإنسانية في الضفة الغربية.
وفي إطار سياستها المنهجية باستخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون، كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي من استخدامها للقوة المفرطة لتفريق المشاركين في مسيرات الاحتجاج السلمية التي جرى تنظيمها في الضفة الغربية ضد الأعمال الاستيطانية وبناء جدار الضم الفاصل.
هذا ولا تزال مناطق الضفة الغربية المصنفة في منطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية تشهد حملات إسرائيلية محمومة، بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني، وفي مقدمة تلك المناطق مدينة القدس الشرقية المحتلة وضواحيها.
من جانب آخر، يواصل المستوطنون الإسرائيليون في أراضي الضفة الفلسطينية المحتلة جرائمهم المنَظّمة التي ينفذونها ضد المدنيين الفلسطينيين، وممتلكاتهم. وتأتي هذه الاعتداءات في ظل التحريض الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية ضد السلطة، ما يشكّل عاملَ تشجيع للمستوطنين لمواصلة اعتداءاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين. تقترف تلك الجرائم في ظل صمت دولي وعربي رسمي مطبق، مما يشجع دولة الاحتلال على اقتراف المزيد منها، ويعزز من ممارساتها على أنها دولة فوق القانون.
وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الفترة المذكورة أعلاه على النـحو التالي:
* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار
أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (6) مدنيين فلسطينيين، من بينهم طفل وامرأة، في حين أصابت ثلاثة من المدافعين الدوليين عن حقوق الإنسان، من بينهم امرأة، بجراح. أصيب (8) منهم في الضفة الغربية، فيما أصيب التاسع في قطاع غزة. وفي القطاع أيضاً، استمرت قوات البحرية الإسرائيلية بملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، وإطلاق النار تجاه قوارب الصيد.
ففي الضفة الغربية، أصيب بتاريخ 15/1/2015، مدني فلسطيني وذلك عندما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين، المحاذي لمدينة جنين، وشَرع أفرادها باقتحام العديد من المنازل السكنية، واعتقال أربعة مواطنين من المحسوبين على حركة (حماس). وفي تلك الأثناء تجمهر عشرات الفتية والشبّان الفلسطينيين ورشقوا الحجارة تجاه آلياتها، فردَّ جنود الاحتلال بإطلاق النار تجاه راشقي الحجارة، ما أسفر عن إصابة مواطن بعيار ناري في الفخذ، وذلك أثناء تواجده في ساحة مستشفى الشهيد د. خليل سليمان الحكومي.
وفي تاريخ 20/1/2015، أصيبت المواطنة الفلسطينية إيمان خليل أبو عصب، 34 عاما، بعيار معدني مغلف بطبقة رقيقة من المطاط في وجهها. أصيبت المذكورة عندما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيسوية، شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة، وأقامت حاجزاً عسكرياً لها على مدخل القرية الشمالي. تجمهر عشرات الفتية الفلسطينيين، ورشقوه بالحجارة تجاهها، فردّ الجنود بإطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط بصورة عشوائية، بالإضافة لإطلاق القنابل الصوتية تجاههم، ما أسفر عن إصابة المواطنة المذكورة.
وفي سياق متصل، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمي، التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، احتجاجاً على استمرار أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) والاستيطان في الضفة الغربية.
أسفر ذلك عن إصابة مواطن فلسطيني وثلاثة من المدافعين الدوليين عن حقوق الإنسان. أصيب مواطن من الجنسية المكسيكية، 55 عاماً، بقنبلة غاز في مؤخرة الرقبة، ومتضامن إسرائيلي، 32 عاماً، بقنبلة غاز في البطن، في مسيرة بلعين الأسبوعية، غربي مدينة رام الله، فيما أصيب مواطن فلسطيني (22 عاماً) بقنبلة غاز في اليد اليمنى، وإصابة المتضامنة الفرنسية دونيا، 33 عاماً، بعيار معدني في القدم اليسرى، في مسيرة كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية. كما واعتقلت تلك القوات مواطناً فلسطينياً في مسيرة كفر قدوم، ومتضامنا اسبانيا في مسيرة بلعين.
وفي سياق متصل، أصيب مواطنان، أحدهما طفل، خلال مشاركتهما في مسيرتين جرى تنظيمهما في محيط سجن عوفر، جنوب غربي مدينة رام الله احتجاجاً على تصاعد الانتهاكات التي تقترفها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، وبخاصة في مدينة القدس الشرقية المحتلة. أصيب الطفل (17 عاماً) بعيار ناري في الساق اليسرى، وذلك بتاريخ 16/1/2015، فيما أصيب الآخر (19 عاما) بعيار معدني في الحاجب الأيمن، بعيار معدني في الحاجب الأيمن، بتاريخ 20/1/2015.
وفي قطاع غزة، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 16/1/2015، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من الشبان الفلسطينيين الذين كانوا متواجدين شرقي المقبرة الإسلامية، شرقي جباليا، شمالي قطاع غزة، وعلى بعد حوالي 50 متراً من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل. أسفر ذلك عن إصابة المواطن محمد فايز علي بنر، 20 عاما، من سكان حي الشجاعية، بعيار ناري دخل من الساق اليمنى وخرج من اليسرى. نُقِلَ المصاب بواسطة سيارة إسعاف إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان، وتم تحويله إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة، ووصفت المصادر الطبية إصابته بالمتوسطة.وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية، التي تفرض حصاراً بحريا على القطاع، النار تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين (4) مرات خلال هذا الأسبوع.
ففي تاريخ 17/1/2015، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، نيران رشاشاتها بشكل كثيف في محيط تواجد قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي ميل ونصف بحري، وقامت بملاحقتها. وتكرر إطلاق النار تجاه قوارب الصيد الفلسطينية كذلك بتاريخ 18/1/2015، وفي تاريخ 20/1/2014. أثارت عمليات إطلاق النار الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم. يشار إلى أن القوارب التي تعرضت لإطلاق النار والملاحقة كانت تبحر على مسافات تتراوح بين ميل ونصف ميل وبين أربعة أميال بحرية.
وفي تاريخ 21/1/2015، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة خان يونس، جنوبي القطاع، نيران رشاشاتها بشكل متقطع، في محيط تواجد قوارب الصيادين الفلسطينيين. لم يسفر إطلاق النار عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من المنطقة خوفاً من تعرضهم للاعتقال أو الإصابة، أو أضرار في قوارب الصيد.
* أعمال التوغل والمداهمة
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة أعمال التوغل والاقتحام، واعتقال المواطنين الفلسطينيين بشكل يومي في معظم محافظات الضفة الغربية. وخلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي، نفذت تلك القوات (69) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة. وخلال هذه الفترة اعتقلت تلك القوات (76) مواطنا فلسطينيا على الأقل، من بينهم (10) أطفال و(3) نساء، أعتقل (19) منهم، من بينهم (5) أطفال والنساء الثلاث في مدينة القدس المحتلة. كما وكان من بين المعتقلين أيضاً الصحفي مجاهد محمد عبد الله بني مفلح، 24 عاماً، من بلدة بيتونيا، غربي مدينة رام الله، ويعمل محرراً في شبكة (هنا القدس) الإعلامية التابعة لجامعة القدس (أبو ديس)؛ ومراسل فضائية الأقصى، الصحفي علاء جبر الطيطي، 33 عاماً، الذي أعتقل من منزل عائلته في مخيم العروب للاجئين، شمالي مدينة الخليل.
وتؤكد تحقيقات المركز أن قوات الاحتلال ما تزال تتعمد إساءة معاملة المدنيين الفلسطينيين، والتنكيل بهم وإرهابهم أثناء اقتحام منازلهم، وإلحاق أضرار مادية في محتوياتها، وتدمير أجزاء من أبنيتها، أو اقتحام تلك المنازل بعد تحطيم أبوابها الخارجية، واستخدام الكلاب البوليسية في أعمال الاقتحام والتفتيش. هذه ووثق باحثو المركز خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير العديد من جرائم استخدام العنف، والاعتداء على المواطنين المستهدَفين بالاعتقال، وأهاليهم، بالضرب وإساءة المعاملة، فضلاً عن توثيق حالات تنكيل تعرّض لها مدنيون فلسطينيون آخرون في حالات أخرى.
* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة. وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم.
فعلى صعيد تجريف المنازل السكنية والأعيان المدنية الأخرى، وإخطارات الهدم، جرّفت بلدية الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 19/1/2015، منزلا سكنيا “قيد الإنشاء” في قرية العيسوية، شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة. ففي اليوم المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال، ترافقها ثلاث جرافات، وموظفون من البلدية قرية العيسوية، وحاصرت منزلاً قيد الإنشاء، تعود ملكيته للمواطن أسامة ربحي داري، وعلى الفور شرعت الجرافات بتجريفه بشكل كامل. تمت عملية التجريف دون سابق إنذار، وتبلغ مساحة المنزل الإجمالية 200 متر مربع.
وفي تاريخ 21/1/2015، هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي منزل المواطن عليان ربايعة، الكائن في حي الصلعة، في قرية جبل المكبر، جنوب شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، وذلك بحجة البناء دون ترخيص. بلغت تكاليف بناء المنزل ما يزيد عن 100 ألف شيكل، وهو مكون من 3 غرف ومنافعها.
وفي اليوم نفسه، هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي بناية سكنية في حي شعفاط، شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة، مكونة من 4 شقق سكنية تعود لكل من عائلات: المشني، بشارة، ومخيمر، وذلك بحجة البناء دون ترخيص. البناية مؤلفة من 4 شقق، وتبلغ مساحة كل شقه منها 120 مترا مربعا، وبلغت تكلفتها أكثر من 500 ألف شيكل، وتكبد أصحابها أكثر من 40 ألف دولار لاستصدار تراخيص بناء، ولتأجيل أوامر الهدم طوال الفترة الماضية.
* جرائم الاستيطان واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.
ففي تاريخ 19/1/2015، أقدمت دائرة الهندسة التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي على إغلاق منزلين في حي شارع الشهداء المغلق منذ العام 2000، وسط مدينة الخليل، بعد إغلاق أبوابها ووضع اللحام عليها واعتبارها مغلقة بقرار عسكري. ادعت قوات الاحتلال أن احد الشبان استغل المنزلين لإلقاء زجاجة حارقة باتجاه النقطة العسكرية المقامة عل بعد 50 مترا منهما. وتعود ملكية المنزلين الذي تقدر مساحة كل منهما بحوالي 50م2، ويعتبر احدها مهجوراً بشكل كامل للمواطنة زهيرة عبد العزيز عبد الله دنديس، 80 عاماً، والتي اجبرها جنود الاحتلال على الخروج من منزلها والسكن في منزل مجاور لنجلها القاطن في الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي اليوم المذكور، جرّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بئر مياه سعتها 540م3، تعود ملكيتها للمواطن اسعد سعيد الجعبري، 63 عاماً، بدعوى البناء بدون ترخيص في منطقة مصنفة (c) التي تقع في منطقة الكمب، جنوبي مدينة حلحول، شمالي محافظة الخليل. كما وصادرت تلك القوات زوايا حديدية وألواح من الصفيح، بواسطة الشاحنة المزودة برافعة، وتعود ملكيتها للمواطن محمود محمد عبد الحميد الجعبري، 47 عاماً، وأشقائه، في منطقة خلة الوردة، شرقي مدينة الخليل.
وفي تاريخ 20/1/2015، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدينة)، وجرافة من نوع بلدوزر وحفار جنزير، منطقة الرفاعية، شرقي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل. تمركزت آليات الاحتلال في المنطقة، ومنعت المواطنين من الاقتراب. شرع موظفو الإدارة المدينة بإخلاء جزئي لمنزلين تمهيداً لهدمها بذريعة البناء بدون ترخيص. وشملت عملية الهدم منزلين من الباطون المسلح ومخزن، وبركس، وخيمة “موئل”، وحمام من الباطون.
وفي سياق متصل، استمر المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.
ففي تاريخ 15/1/2015، قامت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين بتجريف قطعة أرض في منطقة “خلة النحلة”، القريبة من مستوطنة “أفرات” المقامة على أراضي جنوب مدينة بيت لحم، وتعود ملكيتها للمواطن محمد يحيى عايش. تقع الأرض المذكور في منطقة خلة النحلة القريبة من مستوطنة “أفرات”، وتبلغ مساحتها الإجمالية 300 دونم. وتهدف أعمال التجريف إلى شق طريق استيطانية تمهيدا لإقامة بؤرة استيطانية في الموقع، علما أن المستوطنين نصبوا خيمة كبيرة منذ عام 2013 فيها.
الحصار والقيود على حرية الحركة
واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان الفلسطينيين المدنيين، لتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية.
ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ نحو ثماني سنوات متواصلة، ما خلف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو 1,8 مليون نسمة من سكانه. وكرست السلطات المحتلة معبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم) معبر وحيد لحركة الواردات والصادرات من وإلى القطاع، لتزيد من تحكمها في اقتصاد القطاع الذي عاني لسنوات بسبب نقص الواردات اللازمة لحياة سكانه، ولتفرض حظراً شبه تام على صادراته. كما تواصل سلطات الاحتلال فر ض سيطرة تامة على معبر ايرز ” بيت حانون،” وتمنع المواطنين الفلسطينيين من التواصل مع سكان الضفة والقدس المحتلة، فيما تتحكم بحركة المرضى الذين هم بحاجة ماسة للعلاج في اسرائيل أو الضفة الغربية، وفي كثير من الحالات تقوم باعتقال المرضى أو مرافقيهم.
وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، ما خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها. وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة. كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة الغربية.
(لمزيد من التفاصيل حول حالة الحصار على قطاع غزة وتشديد القيود على الضفة الغربية، انظر/ انظري التفاصيل في داخل التقرير.
وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (15/1/2015 – 21/1/2015) على النـحو التالي:
* أولاً: أعمال القتل وإطلاق النار والتوغل والمداهمة
الخميس 15/1/2015
* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات احتلال الإسرائيلي، معززة بسبع آليات عسكرية، مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين، المحاذي لمدينة جنين. شَرع جنود الاحتلال باقتحام العديد من المنازل السكنية، وإجراء أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، واعتقلوا أربعة مواطنين، وجميعهم من المحسوبين على حركات المقاومة الإسلامية (حماس).
والمعتقلون هم: قاسم راغب عبد الرحمن السعدي، 56 عاماً؛ يحيى بسام راغب السعدي، 19 عاماً؛ أحمد سليمان كامل السعدي، 27 عاماً؛ ورائد أحمد محمد طوالبة، 34 عاماً. وفي أعقاب ذلك، أعادت قوات الاحتلال تمركزها في محيط مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي. وفي هذه الأثناء، تجمهر عشرات الفتية والشبّان الفلسطينيين ورشقوا الحجارة تجاه تلك القوات. ردَّ جنود الاحتلال المتحصنون داخل آلياتهم المصفحة، بإطلاق النار تجاه راشقي الحجارة، ما أسفر عن إصابة مدني فلسطيني (25 عاماً) بعيار ناري في الفخذ، وذلك أثناء تواجده في ساحة المستشفى. وفي وقتٍ لاحق انسحبت قوات الاحتلال من المخيم، مقتادةً المعتقلين إلى جهة غير معلومة.
* وفي تلك الأثناء كانت قوة أخرى تابعة لجيش الاحتلال تدهم منزل عائلة المواطن علاء الدين رشيد عبد الحفيظ أبو عابد، 26 عاماً، في واد برقين. وقام جنود الاحتلال باعتقاله، واقتياده إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بأربع آليات عسكرية، بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. تمركزت تلك القوات في منطقة روس الجرون، ودهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال مواطنين، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة.
والمعتقلان هما: خالد خليل أحمد أخليل، 24 عاماً؛ ومحمد خليل أبو دية، 24 عاماً. كما سلم جنود الاحتلال الطفل أيمن محمد عبد الحميد أخليل، 17 عاماً، طلب استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة “غوش عصيون”، جنوبي مدينة بيت لحم، وذلك بعد مداهمة منزل عائلته.
* وفي حوالي الساعة 2:50 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، بلدة دير استيا، شمال غربي مدينة سلفيت. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن بسام سلمان سلمان، وقاموا بالتدقيق في بطاقات هويات أفراد عائلته. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات دون التبليغ عن مزيد من الأحداث. يشار إلى أن المواطن سلمان أحد أفراد جهاز الشرطة المدنية الفلسطينية.
* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة بيت أولا، غربي مدينة الخليل، وقرية المورق، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل؛ وقرية الجفتلك، شمالي مدينة أريحا؛ وقريتا حارس، وكفل حارس، شمالي مدينة سلفيت.
الجمعة 16/1/2015
* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية وقوة راجلة، قرية قراوة بني زيد، شمال غربي مدينة رام الله. دهم العديد من أفرادها منزلين سكنيين، وقاموا بتفتيشهما والعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، سلم جنود الاحتلال المواطن محمد بسام سنيف، 23 عاماً، استدعاء بضرورة الحضور لمقابلة مخابرات الاحتلال الإسرائيلي. كما واعتقلت تلك القوات المواطن خالد وليد عبد الرحيم سليمان، 27 عاماً، واقتادته إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيتونيا، غربي مدينة رام الله. تمركزت تلك القوات قرب كلية الشهيد أبو جهاد للتدريب المهني، ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن يوسف حسن كفاية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال نجليه التوأم: محمد، ومعاذ، 20 عاماً، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية صانور، جنوبي مدينة جنين. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن صافي محمد يوسف أبو علي، 48 عاماً، وقاموا بتفتيش المنزل والعبث بمحتوياته. وفي أعقاب ذلك، اعتقلت تلك القوات نجله محمد، 23 عاماً، واستولت على مصاغ ذهبي تعود ملكيته لزوجة صاحب المنزل، وعلى مبلغ (23000) شيكل. وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من القرية، مقتادةً المعتقل المذكور إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 1:30 بعد الظهر، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من الشبان الفلسطينيين الذين كانوا متواجدين شرقي المقبرة الإسلامية، شرقي جباليا، شمالي قطاع غزة، وعلى بعد حوالي 50 متراً من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل. أسفر ذلك عن إصابة المواطن محمد فايز علي بنر، 20 عاما من سكان حي الشجاعية، بعيار ناري دخل من الساق اليمنى وخرج من اليسرى. نُقِلَ المصاب بواسطة سيارة إسعاف إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان، وتم تحويله إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة، ووصفت المصادر الطبية إصابته بالمتوسطة.
* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليتي توغل في بلدة اليامون، شمال غربي مدينة جنين، وبلدة برطعة الشرقية، جنوب غربي المدينة؛ دون الإبلاغ عن اعتقالات.
السبت 17/1/2015
* في حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة جيوس، شمال شرقي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وسلموا أربعة مواطنين إخطارات لمراجعة المخابرات الإسرائيلية، وهم: مهدي عصام نوفل، 24 عاماً؛ عبد اللطيف شماسنة، 23 عاماً؛ محمود حسين مصلح بيضة، 23 عاماً؛ وقيس عبد القادر محمود سليم، 23 عاماً. وفي حوالي الساعة 12:30 بعد منتصف الليل، انسحبت تلك القوات دون التبليغ عن مزيد من الأحداث.
* وفي حوالي الساعة1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة نعلين، غربي مدينة رام الله. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن عطا غالب عطا قاحوش، 24 عاماً. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، سلم جنود الاحتلال المواطن المذكور استدعاء بضرورة الحضور لمقابلة مخابرات الاحتلال الإسرائيلي.
* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم العروب للاجئين، شمالي مدينة الخليل. تمركزت تلك القوات في محيط مركز التوزيع الخاص بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (UNRWA)، ودهم أفرادها منزلين سكنيين، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال مواطنين، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة. والمعتقلان هما: حسام سالم سويلم، 22 عاماً؛ ووسام عاطف جوابرة، 21 عاماً.
* وفي حوالي الساعة 3:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة جيوس، شمال شرقي مدينة قلقيلية، وذلك للمرة الثانية خلال هذا اليوم. سيرت تلك القوات مركباتها في شوارع البلدة، وأثناء قيامها بأعمال الدورية، اعتقلت الطفل محمد حسين عزات شماسنة، 12 عاماً، عن الشارع الرئيس بادعاء رشق الحجارة تجاه آلياتها، ثم اقتادته إلى جهة غير معلومة.
* وفي التوقيت نفسه، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف في محيط تواجد قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي ميل ونصف بحري، وقامت بملاحقتها. أثارت عملية إطلاق النار، والتي استمرت ما يقارب من 30 دقيقة، الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.
* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: منقطة مثلث الطبقة، وقرية بيت الروش، في محافظة الخليل؛ وقرية مرج نعجة، شمالي مدينة أريحا؛ مدينة طولكرم، وبلدة عتيل، شمالي المدينة؛ وبلدة دير استيا، شمال غربي مدينة سلفيت.
الأحد 18/1/2015
* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة إذنا، غربي مدينة الخليل. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن محمد حسن أبو أسعد، 19 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً ، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، منطقة الضاحية، في المنطقة الجنوبية الغربية من مدينة الخليل. دهم جنود الاحتلال منزل عائلة المواطن وليد علي كرامة، 29 عاماً، وسلموه طلب استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة “غوش عصيون”، جنوبي مدينة بيت لحم. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات، ولم يبلغ عن عملية اعتقال في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت ريما، شمال غربي مدينة رام الله. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن يعقوب ثلجي طاهر يعقوب، 28 عاماً، بعد كسر بابه الرئيس. وأفاد المواطن المذكور لباحث المركز أن جنود الاحتلال قاموا بكسر الباب الرئيس للمنزل قبل اقتحامه، مصطحبين معهم الكلاب البوليسية. وذكر أن الجنود اعتدوا عليه بالضرب بأعقاب بنادقهم على صدره ورأسه، ثم سحبوه إلى خارج المنزل بطريقة عنيفة، واستمروا بضربه وركله بأحذيتهم على جميع أنحاء جسمه، واقتياده في داخل آلية عسكرية مسافة قصيرة قرب المنزل ورميه منها، ما أدى لإصابته بحالة إغماء، نقل على أثرها إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله لتلقي العلاج. وبعد إجراء الفحص الطبي تبين أنه يعاني من رضوض وكدمات في الصدر والرأس. وقبل انسحاب قوات الاحتلال في وقت لاحق، اعتقلت شقيقه علي، 21 عاماً، وتعمد جنود الاحتلال الاعتداء عليه بالضرب خلال تقييده. في وقت متزامن، اقتحمت قوة أخرى من جيش الاحتلال منزل عائلة عمه المنتصر طاهر يعقوب، واعتقلت نجله جاد، 21 عاماً، واقتادتهما معها إلى سجن عسقلان داخل إسرائيل.
* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن لؤي نوح فارس حامد، 32 عاماً، وسلموه استدعاء بضرورة الحضور لمقابلة مخابرات الاحتلال الإسرائيلي.
* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة صوريف، شمال غربي مدينة الخليل. تمركزت تلك القوات في وسط البلدة، ودهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال ثلاثة مواطنين، واقتادوهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون الثلاثة هم: وجدي حاتم غنيمات، 19 عاماً؛ عزمي فؤاد غنيمات؛ 20 عاماً؛ ومحمد ناصر غنيمات، 22 عاماً.
* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، محيط المنازل السكنية المتاخمة للخط الالتفافي (60)، في محيط بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن إبراهيم علي أبو ماريه، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال نجله بدر، 19 عاماً، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 4:50 فجراً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف في محيط تواجد قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي أربعة أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أثارت عملية إطلاق النار، والتي استمرت ما يقارب من 20 دقيقة، الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.
* وفي حوالي الساعة 11:30 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة قفين، شمالي مدينة طولكرم. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن إياد أحمد خضر طعمة، 27 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال مقتادةً المعتقل المذكور إلى جهة غير معلومة.
* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليتي توغل في بلدة تفوح، غربي مدينة الخليل، ومخيم الفوار للاجئين، جنوبي المدينة، دون الإبلاغ عن اعتقالات.
الاثنين 19/1/2015
* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية الطبقة، جنوبي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. تمركزت تلك القوات في حي البيض، ودهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال ثلاثة أطفال، واقتادوهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون الثلاثة هم: مصعب منير عبد الرحمن حمدان، 15 عاماً؛ مسلم تيسير بدوي حمدان، 16 عاماً؛ ومحمد جميل الحريبات، 17 عاماً.
* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة نابلس. تمركزت تلك القوات في محيط عمارة الصباح في الحي المذكور، ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن وليد محمد محمود أبو زينة، 24 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. قبل انسحابها في حوالي الساعة 4:30 صباحاًـ اعتقلت تلك القوات المواطن أبو زينة، وصادرت هاتفه النقال وهاتف زوجته وجهازي لابتوب “كمبيوتر محمول”، واقتادته إلى جهة غير معلومة. يشار أن المواطن المذكور يعمل محاضراً في جامعة النجاح الوطنية في المدينة.
* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيتونيا، غربي مدينة رام الله. وتمركزت تلك القوات قرب الكلية العصرية، ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة الصحفي مجاهد محمد عبد الله بني مفلح، 24 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته، ومصادرة وجهاز لابتوب خاص بالمعتقل، وجهاز حاسوب هاردسك و2 هاتف نقال خاصة بالعائلة. وفي حوالي 4:15 فجراً، انسحبت قوات الاحتلال من البلدة، مقتادةً المعتقل المذكور إلى جهة غير معلومة. يشار أن الصحفي المعتقل يعمل محرراً في شبكة هنا القدس الإعلامية التابعة لجامعة القدس (أبو ديس).
* وفي حوالي الساعة 7:30 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، يرافقها سيارة مدنية تابعة لمجلس التنظيم الأعلى في الإدارة المدنية التابعة للاحتلال، قرية برطعة الشرقية المعزولة عن محيطها بفعل جدار الضم (الفاصل) غربي مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بتصوير منتزه القرية التابع لجمعية برطعة التعاونية، والذي كان قد تلقى في وقتٍ سابق، إخطارا بضرورة التوقف عن أعمال البناء. كذلك قام جنود الاحتلال، بالتقاط صور فوتوغرافية لمنطقة خور الضبعة في القرية. وفي وقتٍ لاحق انسحبت قوات الاحتلال من القرية، دون أن يبلغ عن مزيدٍ من الأحداث.
* وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة صوريف، شمال غربي مدينة الخليل. دهم عدد من أفرادها عائلة المواطن علي عبد الروؤف غنيمات، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (9) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرى خربثا المصباح، بيت عور التحتا، دير دبوان، وبيت عور التحتا، في محافظة رام الله؛ وقرى مسلية ودير أبو ضعيف والعرقة، وبلدة قباطية، في محافظة جنين؛ وبلدة السموع، جنوبي مدينة الخليل.
الثلاثاء 20/1/2015
* في حوالي الساعة 12:00منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية عارورة، شمال غربي مدينة رام الله. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن حسان محمود بكر صالح، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور أعلاه، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 12:30 بعد منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آلية عسكرية، مخيم نور شمس للاجئين الفلسطينيين، شرقي مدينة طولكرم. تمركزت تلك القوات في حارة النصر، غربي المخيم، ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن حازم علي حافظ أبو دية، 26 عاماً، وقامت باعتقاله. وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من المخيم، مقتادةً المعتقل المذكور إلى جهة غير معلومة. يشار أن المذكور كان قد أفرج عنه قبل ساعات من اعتقاله، من سجن جهاز الأمن الوقائي في مدينة طولكرم.
* في حوالي الساعة 12:40 بعد منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، بلدة جيوس، شمال شرقي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وسلموا أربعة مواطنين إخطارات لمراجعة المخابرات الإسرائيلية، وهم: أحمد محمد شماسنة، 22 عاماً؛ مضر محمد خالد البيك، 32 عاماً؛ علاء عبد الله بيضة، 25 عاماً؛ وأمين خالد شماسنة، 19 عاماً، وانسحبت في حوالي الساعة 1:15 فجراً، ولم يبلغ عن أحداث أخرى.
* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، عدة أحياء سكنية وسط مدينة الخليل. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال ثلاثة مواطنين، واقتادوهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون الثلاثة هم: أحمد علي أبو شمسية، 24 عاماً؛ محمد يوسف الرجبي، 18 عاماً؛ وبراء محمد الفاخوري، 20 عاماً.
* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة جبع، جنوبي مدينة جنين. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن محمد يوسف أحمد سلاطنة، 22 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته. وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من البلدة، مقتادةً المعتقل إلى جهة غير معلومة.
* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. تمركزت تلك القوات وسط البلدة، ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن مهدي بدوي أخليل، 21 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت ريما، شمال غربي مدينة رام الله. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة الفتى صهيب المنتصر طاهر يعقوب، 18 عاماً، بعد كسر الباب الرئيس للمنزل، واعتدوا على أفراد العائلة بالدفع والصراخ، ما أثار حالة خوف وهلع ورعب بين الأطفال والنساء. وفي أعقاب ذلك توجه جنود الاحتلال إلى مزرعة لتربية الدواجن يعمل الفتى المذكور حارساً فيها، وقاموا باعتقاله، وتعمدوا الاعتداء عليه بالضرب خلال تقيده. يشار إلى إنه تم اعتقال شقيقة الأكبر يوم الأحد الموافق 18/1/2015. وفي وقت متزامن، اقتحمت قوة أخرى منزل عائلة الفتى نادر جميل حسين عقل، 18 عاماً، وسلموا والده، لأنه لم يكن في المنزل، استدعاء بضرورة الحضور لمقابلة مخابرات الاحتلال الإسرائيلي في مقرها في معسكر عوفر، جنوب غربي المدينة. وفي ساعات الصباح توجه الفتى المذكور للمقابلة، حيث جرى اعتقاله هناك.
* وفي حوالي الساعة 2:50 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، قرية اماتين، شمال شرقي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وقاموا بتفتيشها والعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في حوالي الساعة 4:30 فجراً، اعتقلت تلك القوات المواطن مالك رائد فاروق غانم، 19 عاماً، واقتادته إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. تمركزت تلك القوات في منطقة سنجر، في المنطقة الشرقية من المدينة، ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن شحدة وليد عمرو، 27 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 4:00فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية مزارع النوباني، شمال غربي مدينة رام الله. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن عبد الرحيم عبد الحميد ذياب، وسلموا نجله الأكبر محمد، 28 عاماً، استدعاء بضرورة الحضور لمقابلة مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، فيما اعتقلوا نجله الأصغر وضاح، 21 عاماً، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 2:20 بعد الظهر، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف في محيط تواجد قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي ثلاثة أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أثارت عملية إطلاق النار، والتي استمرت ما يقارب من 30 دقيقة، الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.
* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا خاراس، بيت عوا، غربي محافظة الخليل؛ وبلدتا عزون وجيوس، في محافظة قلقيلية؛ وبلدة ديراستيا، شمال غربي مدينة سلفيت.
الأربعاء 21/1/2015
* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم عسكر الجديد، شمال شرقي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، والمحال التجارية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. عرف من بين المحلات، معرض للمواطن رائد روحي أبو كشك، وهو محل لبيع الغسالات والثلاجات، وصالون تجميل للسيدات تعود ملكيته لزوجة المواطن ماجد علي عجوري. وقبل انسحابها في حوالي الساعة 4:30 صباحاً، اعتقلت تلك القوات ثلاثة مواطنين، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: كمال فيصل أبو سرية، 26 عاماً؛ حسن زكي الأشقر، 26 عاماً؛ ومجاهد نسيم مشايخ، 28 عاماً.
* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم بلاطة، شرقي مدينة نابلس. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، وصادروا مبلغاً مالياً بقيمة ثلاثين ألف شيقل من منزل المواطن أيمن زهدي محمد خرمة. وبحسب إفادة زوجته فإن المبلغ المصادر عبارة عن قرض من أحد البنوك الفلسطينية. وقبل انسحابها في حوالي الساعة 5:30 صباحاً، اعتقلت تلك القوات ثمانية مواطنين، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: محمد مرشد يوسف الحاج، 22 عاماً؛ عبد السلام جهاد عبد السلام أبو رزق، 23 عاماً؛ محمد سميح رمضان أبو عرب، 24 عاماً؛ محمد علي حشاش، 25 عاماً؛ عمار متعب عبد النور عيسى، 45 عاماً؛ محمد غازي صقر، 42 عاماً؛ أيمن زهدي محمد خرمة، 42 عاماً؛ ووالده زهدي، 72 عاماً. وفي حوالي الساعة العاشرة صباحاً أفرج عن المعتقل الأخير من معسكر حوارة بعد أن صادرت قوات الاحتلال المبلغ المذكور أعلاه وعدداً من الشكات الخاصة بنجله أيمن.
* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، إسكان روجيب للموظفين، والذي يقع خلف مخيم بلاطة، شرقي مدينة نابلس. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة العقيد في المخابرات الفلسطينية، محمد حامد سالم حشاش، والذي يعمل مساعداً لمدير المخابرات العامة، اللواء ماجد فرج، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وخلال عملية التفتيش احتجز جنود الاحتلال العقيد حشاش لأكثر من ساعة ونصف الساعة داخل أحد الحمامات، وأمام أعين أبنائه الثلاثة وزوجته، وسخروا منه، وتهكموا عليه، وهو مقيد اليدين إلى الخلف، كما واحتجز لمدة ساعتين وهو مقيد اليدين داخل إحدى الغرف. وكان العقيد حشاش بين الفينة والأخرى يطلب ضابط القوة ليتكلم معه دون جدوى. وقبل خمس عشرة دقيقة من انسحابهم، حضر ضابط برتبة ملازم أول، ورفض التكلم معه، ثم انسحب الجنود من المنزل وتركوا العقيد مقيد، حيث فكّت قيده أسرته. الجدير ذكره أن حشاش قبع في سجون الاحتلال تسعة عشر عاماً وأربعة أشهر، وكان آخرها من شهر 12/2002 حتى شهر 1/2013.
* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية الطبقة، جنوبي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. تمركزت تلك القوات في حي البيض، ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن محمود محمد فرج أطبيش، 40 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، انسحب أفراد القوة من المنزل، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف قاطنيه. وفي تلك الأثناء دهم جنود الاحتلال منزلين سكنيين تعود ملكيتهما لعائلة الحريبات، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال مواطنين، أحدهما طفل،: واقتادوهما إلى مكان تمركز الآليات العسكرية. والمعتقلان هما: محمود حكم الحريبات، 19 عاماً؛ وعبد الله ناصر الحريبات، 15 عاماً. وأثناء انسحاب قوات الاحتلال من القرية، تجمهر عدد من الفتية، ورشقوا الآليات المقتحمة بالحجارة والزجاجات الفارغة. رد الجنود المتحصنون بداخلها بإطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز، تجاه الفتية ومنازل المواطنين بشكل عشوائي. أسفر ذلك عن إصابة عدد من الفتية بحالات اختناق، جراء استنشاق الغاز. توجهت تلك القوات إلى منطقة الناموس، غربي مدينة دورا، ودهم عدد من أفرادها منزل المواطن طالب محمد فقوسة، 40 عاماً، وأجروا فيه أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، وتم اقتياد المعتقلين الثلاثة إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم العروب للاجئين، شمالي مدينة الخليل. تمركزت تلك القوات بالقرب من مركز التوزيع التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (unrwa) ودهم العديد من أفرادها منزل مراسل فضائية الأقصى، الصحفي علاء جبر الطيطي، 33 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوة راجلة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله. انتشر أفرادها في الأراضي الزراعية وفي محيط المنازل السكنية، وأجروا أعمال الدورية الراجلة فيها. تجمهر عدد من الفتية، ورشقوا جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة. طارد الجنود الفتية وشرعوا بإطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، تجاه الفتية ومنازل المواطنين بشكل عشوائي . أسفر ذلك عن إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: إياد عبد الكريم مصطفى تميمي، 48 عاماً؛ وحمزة طلال عبد القادر تميمي، 25 عاماً، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة.
* في حوالي الساعة 2:50 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل متقطع، في محيط تواجد قوارب الصيادين الفلسطينيين. لم يسفر إطلاق النار عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من المنطقة خوفاً من تعرضهم للاعتقال أو الإصابة، أو أضرار في قوارب الصيد.
استخدام القوة ضد مسيرات الاحتجاج السلمي
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمي، التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، احتجاجاً على استمرار أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) والاستيطان في الضفة الغربية. أسفر ذلك عن إصابة مواطن فلسطيني وثلاثة من المدافعين الدوليين عن حقوق الإنسان.
وفي سياق متصل، أصيب مواطنان، أحدهما طفل، خلال مشاركتهما في مسيرتين جرى تنظيمهما في محيط سجن عوفر، جنوب غربي مدينة رام الله احتجاجاً على تصاعد الانتهاكات التي تقترفها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، وبخاصة في مدينة القدس الشرقية المحتلة. أصيب الطفل (17 عاماً) بعيار ناري في الساق اليسرى، وذلك بتاريخ 16/1/2015، فيما أصيب الآخر (19 عاما) بعيار معدني في الحاجب الأيمن، بعيار معدني في الحاجب الأيمن، بتاريخ 20/1/2015.
وكانت المسيرات التي جرى تنظيمها خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير على النحو التالي:
** مسيرات الاحتجاج المناهضة لجدار الضم (الفاصل) والاستيطان
* في أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 16/1/2015، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، وأهالي قرية بلعين، غربي مدينة رام الله، لتنظيم المسيرة الشعبية المنددة بالجدار والاستيطان. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ورفعوا الأعلام الفلسطينية، ثم توجهوا بعد ذلك نحو جدار الضم (الفاصل). أغلقت قوات الاحتلال، منذ ساعات الصباح، جميع مداخل القرية لمنع المتضامنين الفلسطينيين والدوليين، والصحفيين من المشاركة في المسيرة. قام المشاركون في المسيرة بالسير بمحاذاة الجدار الأسمنتي، وحاولوا اقتحام السياج الفاصل المحاذي للجدار. وعلى الفور، شرعت قوات الاحتلال، التي تمركزت خلف الموقع الجديد للجدار من الجهة الغربية، وعدد كبير من الجنود المنتشرين على مساره، بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، وملاحقتهم بين حقول الزيتون.
أسفر ذلك عن إصابة متضامن مكسيكي، 55 عاماً، بقنبلة غاز في مؤخرة الرقبة، ومتضامن إسرائيلي، 32 عاماً، بقنبلة غاز في البطن. كما اعتقلت قوات الاحتلال متضامنا اسبانيا، 40 عاماً.
* وفي نفس التوقيت، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، وسط قرية نعلين، غربي مدينة رام الله، لتنظيم المسيرة الأسبوعية المنددة بالجدار والاستيطان. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ثم توجهوا بعد ذلك نحو جدار الضم (الفاصل)، وعند محاولتهم العبور نحو الأرض الواقعة خلفه، منعتهم قوات الاحتلال من اجتيازه، فرشقوا الحجارة تجاهها. شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، وملاحقتهم إلى داخل القرية. . أسفر ذلك عن إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب على أيدي جنود الاحتلال.
* وفي التوقيت نفسه، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، وأهالي قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله، وسط ساحة الشهداء في القرية، لتنظيم المسيرة المنددة بالجدار والاستيطان. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ورفعوا الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات المنددة بالاحتلال، المؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية ومقاومة الاحتلال، ثم توجهوا بعد ذلك نحو الأراضي التي يحاول المستوطنون سلبها بالقوة قرب مستوطنة (حلميش). أغلقت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح جميع مداخل القرية لمنع المتضامنين الفلسطينيين والدوليين والصحفيين من المشاركة في المسيرة. وعند وصول المتظاهرين إلى الأرض المذكورة منعتهم من ذلك، وشرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، وملاحقة المتظاهرين إلى داخل القرية. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب على أيدي جنود الاحتلال.
* وفي حوالي الساعة 12:20 من بعد ظهر يوم الجمعة المذكور، انطلقت مسيرة من المواطنين الفلسطينيين، وبمشاركة متضامنين دوليين، من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، باتجاه المدخل الشرقي للقرية، وذلك احتجاجاً على استمرار إغلاقه منذ بداية انتفاضة الأقصى ببوابة حديدية. وفور اقتراب المسيرة من المدخل المذكور، شرعت قوات الاحتلال بإطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز بكثافة تجاه المشاركين فيها. وذكر شهود عيان أن تلك القوات أطلقت، وبشكل غير مسبوق، حوالي 700 قنبلة غاز وقنبلة صوتية في غضون خمس عشرة دقيقة،. أسفر ذلك عن إصابة مواطن فلسطيني (22 عاماً) بقنبلة غاز في اليد اليمنى، وإصابة المتضامنة الفرنسية دونيا، 33 عاماً، بعيار معدني في القدم اليسرى، وأدخلت إلى المستشفى على الفور لتلقي العلاج. كما ونصبت قوات الاحتلال الكمائن للمواطنين، ولاحقتهم بهدف اعتقالهم، ما أدى إلى إصابة كل من، أوس عبد الرزاق عامر، 23 عاماً برضوض في القدم، أثناء محاولته الإفلات من الجنود؛ وعاكف عبد الرؤوف جمعة، 54 عاماً، بارتفاع في الضغط ودقات القلب، ما استدعى نقله إلى المستشفى على وجه السرعة، وخلدون عبد أبو خالد، 55 عاماً، وأصيب كذلك بارتفاع بالضغط وتم نقله ومعالجته في سيارة الإسعاف، ولؤي مصطفى اشتيوي، 23 عاماً، وأصيب برضوض في القدم، وعولج ميدانياً، وعبد الله موسى علي 47 عاماً، وأصيب بكسور ونزيف بالأنف وكسور باليد، جراء الاعتداء عليه بأعقاب البنادق، وأدخل مستشفى رفيديا على الفور لتلقي العلاج. واعتقلت كذلك المواطن ماهر صالح حسن، 48 عاماً، وهو ضابط في الشرطة المدنية الفلسطينية، ثم أطلقت سراحه في حوالي الساعة 2:25 مساءً بعد أن اعتدت عليه بالضرب.
* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم السبت الموافق 17/1/2015، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان، واللجان الشعبية لمقاومة لجدار والاستيطان، وأهالي قرية صوريف، شمال غربي مدينة الخليل، لتنظيم مسيرة منددة بالجدار والاستيطان، وللمطالبة بفتح الطريق الواصلة بين البلدة وقرية الجبعة، والتي تغلقها قوات الاحتلال منذ عشرة سنوات. جاب المتظاهرون شوارع البلدة، ورفعوا الأعلام الفلسطينية، ثم توجهوا بعد ذلك نحو الطريق المغلقة بواسطة مكعبات إسمنتية وبوابة حديدية. وصلت إلى المكان دوريات كبيرة من جيش الاحتلال التي انتشر أفرادها في المنطقة، ومنعوا المسيرة من التقدم ناحية البوابة. واصل المشاركون التقدم، وعلى الفور، شرعت قوات الاحتلال المنتشرة في المكان، بإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، وملاحقتهم ورش غاز الفلفل في وجوههم، ومحاولة اعتقال بعض الناشطين والاعتداء عليهم. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات وروض جراء تعرضهم للضرب على أيدي جنود الاحتلال.
** مسيرات احتجاجية أخرى
* وفي ساعات بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 16/1/2015، تجمهر عشرات الأطفال والشبّان الفلسطينيين من مناطق مختلفة من محافظة رام الله والبيرة، في محيط سجن عوفر، جنوب غربي مدينة رام الله، لتنظيم مسيرة احتجاجية على الاعتداءات الذي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون في الأرض الفلسطينية المحتلة. توجه المتظاهرون نحو بوابة السجن، فأغلقتها قوات الاحتلال، ونشرت أعداداً كبيرة من أفرادها في محيطه. أشعل المتظاهرون النار في الإطارات المطاطية، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال. وعلى الفور شرع الجنود بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة طفل (17 عاماً) بعيار ناري في الساق اليسرى، نقل على إثرها إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله لتلقي العلاج.
* وفي ساعات بعد ظهر يوم الثلاثاء الموافق 20/1/2015، تجمهر عشرات الفتية والشبّان الفلسطينيين من مناطق مختلفة من محافظة رام الله والبيرة، في محيط سجن عوفر، جنوب غربي مدينة رام الله، لتنظيم مسيرة احتجاجية على الاعتداءات الذي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المواطنين. توجه المتظاهرون نحو بوابة السجن، فأغلقتها قوات الاحتلال، ونشرت أعداداً كبيرة من أفرادها في محيطه. أشعل المتظاهرون النار في الإطارات المطاطية، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال. وعلى الفور شرع الجنود بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة مواطن (19 عاماً) بعيار معدني في الحاجب الأيمن، نقل على إثرها إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله لتلقي العلاج. وبعد تقديم الإسعافات الأولية له تم تحويله إلى مستشفى مسلم للعيون في حي الإرسال في مدينة رام الله، وأجريت له عملية جراحية وتبين أنه يعاني من جرح في الشبكية.
ثانياً: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة. وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم.
وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:
جرائم إطلاق النار:
* في حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الثلاثاء الموافق 20/1/2015، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيسوية، شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة. تمركز أفرادها عند مدخل القرية الشمالي، ونصبوا حاجزاً عسكرياً في المكان. تجمهر عشرات من الفتية الفلسطينيين حوله، ورشقوه بالحجارة. ردّ جنود الاحتلال الإسرائيلي على الفور بإطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط بصورة عشوائية، بالإضافة لإطلاق القنابل الصوتية. أسفر ذلك عن إصابة المواطنة إيمان خليل أبو عصب، 34 عاما، بعيار معدني مغلف بطبقة رقيقة من المطاط في وجهها، مما أستدعى نقلها إلى مستشفى هداسا (العيسوية) لتلقي العلاج.
** تجريف المنازل السكنية والأعيان المدنية الأخرى، وإخطارات الهدم:
* في ساعات فجر يوم الاثنين الموافق 19/1/2015، جرّفت بلدية الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، منزلا سكنيا “قيد الإنشاء” تعود ملكيته للمواطن أسامة ربحي داري، في قرية العيسوية، شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة.
وأفاد عضو لجنة المتابعة في قرية العيسوية، محمد أبو الحمص، لباحثة المركز أنه، وفي حوالي الساعة الرابعة فجر اليوم المذكور أعلاه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها ثلاث جرافات، وموظفون من بلدية الاحتلال، قرية العيسوية، شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة. حاصرت تلك القوات منزلاً قيد الإنشاء، تعود ملكيته للمواطن أسامة ربحي داري، وعلى الفور شرعت الجرافات بتجريفه بشكل كامل. وذكر أبو الحمص أن عملية التجريف تمت دون سابق إنذار، وأن مساحة المنزل الإجمالية تبلغ 200 متر مربع. وأضاف أن المواطن داري بدأ ببناء المنزل قبل 10 أشهر، إلا أن بلدية الاحتلال منعته من إكماله بحجة “البناء غير المرخص”.
* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 21/1/2015، هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي منزل المواطن عليان ربايعة، الكائن في حي الصلعة، في قرية جبل المكبر، جنوب شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، وذلك بحجة البناء دون ترخيص. وأفاد المواطن ربايعة لباحثة المركز، أن طواقم بلدية الاحتلال الإسرائيلي داهمت منزله أكثر من مرة، كان آخرها يوم الاثنين 19/1/2015، وقامت حينذاك بتسليمه قرارا يقضي بهدم المنزل. وذكر أنه حاول تأجيل القرار، إلا أنه لم يتمكن من ذلك، لتقوم جرافات بلدية الاحتلال صباح اليوم المذكور بهدم منزله الذي كلفه أكثر من 100 ألف شيكل، وهو مكون من 3 غرف ومنافعها.
* وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الأربعاء المذكور، هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي بناية سكنية في حي شعفاط، شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة، مكونة من 4 شقق سكنية تعود لكل من عائلات: المشني، بشارة، ومخيمر، وذلك بحجة البناء دون ترخيص.
وأفاد المواطن وليد بشارة، صاحب أحدى الشقق المهدمة، لباحثة المركز، أن البناية التي قامت جرافات بلدية الاحتلال بهدمها قد جهزت للسكن قبل حوالي عام ونصف، ولكن بلدية الاحتلال منعتهم من السكن فيها، وأجبرتهم على إغلاقها حتى يتمكنوا من استصدار رخص البناء اللازمة للحيلولة دون هدمها. وذكر أنه حاول هو وأصحاب الشقق الثلاث الأخرى استصدار تراخيص بناء من الجهات المختصة، وقد وافقت البلدية بشكل أولي على البناء في المنطقة، ولكن وبصورة مفاجئة أصدرت المحكمة قرارات متتالية لهدم البناية، والتي كان آخرها قبل أسبوع. وأوضح بشارة أن البناية المؤلفة من 4 شقق، والتي تبلغ مساحة كل شقه منها 120 مترا مربعا، بلغت تكلفتها أكثر من 500 ألف شيكل، وتكبد أصحاب الشقق أكثر من 40 ألف دولار لاستصدار تراخيص بناء، ولتأجيل أوامر الهدم طوال الفترة الماضية.
** أعمال الاقتحام والاعتقال:
* في حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الخميس الموافق 15/1/2015، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة العيزرية، شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وعبثوا بمحتوياتها، وقاموا باعتقال مواطنين من البلدة، واقتادوهما معهم إلى جهة مجهولة. والمعتقلان هما: محمد رمزي أبو رومي، 23 عاماً؛ ومحمد أنيس دويك، 22 عاما .
* وفي حوالي الساعة 1:00 بعد ظهر يوم الخميس المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي الطور، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. تمركز أفرادها على الشارع الرئيس بالقرب من مدرستي “الطور الأساسية للبنين” و”الشاملة”، وقاموا بإطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز باتجاه الطلاب أثناء خروجهم من مدارسهم. كما وقاموا باعتقال عضو لجنة أولياء أمور الطلبة، أمجد الشامي، 48 عاماً.
وأفاد مفيد أبو غنام، رئيس لجنة المتابعة بالطور، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي الخاصة تمركزت في ساعات الظهيرة، وقبل انتهاء الدوام المدرسي في شارع المدارس، والذي يضم 4 مدارس، وهي: المدرسة الأساسية للبنين، المدرسة الأساسية للبنات، المدرسة الشاملة، ومدرسة الأميرة بسمة، وخلال ذلك قامت باحتجاز عضو لجنة أولياء أمور الطلبة، أمجد الشامي وحررت هويته ثم اقتادته بسيارة الشرطة إلى مركز التوقيف، علما انه كان يتواجد أمام المدرسة الأساسية لتأمين خروج الطلبة وحمايتهم من قبل قوات الاحتلال التي تحاول استفزازهم بشتى الطرق. وأضاف أبو غنام أن تلك القوات قامت خلال خروج الطلبة من المدارس بإلقاء القنابل الصوتية وقنابل الغازية باتجاههم، مما أدى إلى إصابتهم بحالة من الخوف الشديد.
* وفي حوالي الساعة 8:0 مساء يوم الجمعة الموافق 16/1/2015، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن سعد وقاص دحدول، 24 عاماً، بعد أن نصبت له كميناً في منطقة “راس كبسا” في بلدة العيزرية، شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، واقتادته معها إلى جهة مجهولة.
* وفي حوالي الساعة 5:00 فجر يوم الاثنين الموافق 19/1/2015، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي جبل المكبر، جنوبي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وعبثوا بمحتوياتها، وقاموا باعتقال ثلاثة مواطنين من الحي، واقتادوهم إلى جهة مجهولة. والمعتقلون هم: عبد الله علي أبو كف، 25 عاماً؛ محمد موسى عميرة، 21 عاماً؛ وأحمد موسى عميرة، 19 عاما.
* وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الاثنين المذكور، اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي خمس فلسطينيات، بينهن طفلتان، قمن بمنع عدد من المستوطنين الإسرائيليين من اقتحام سطح قبة الصخرة في المسجد الأقصى، في البلدة القديمة في مدينة القدس الشرقية المحتلة، واقتادتهن إلى مركز “القشلة” في البلدة القديمة للتحقيق معهن. وجهت شرطة الاحتلال لهن تهمة “انتهاك حرية الوصول إلى مكان مقدس، والقيام بأعمال من شأنها التأثير على السلامة العامة “. والمعتقلات هن: هبه الحسيني، 28 عاماً؛ صفاء سياج، 26 عاماً؛ جمان أبو عرفة، 23 عاماً؛ براءة النتشة، 17 عاماً؛ وأنسام مغربي، 17 عاما.
* وفي حوالي الساعة 1:30 بعد الظهر، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفل أحمد إبراهيم أبو جمعة، 11 عاما، أثناء مغادرته لمدرسته “الشاملة للبنين” الكائنة في حي الطور، شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، واقتادته إلى جهة مجهولة.
* وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، اعتدت قوات الاحتلال الخاصة على الطفل محمد جمال غيث، 16 عاماً، بالضرب المبرح على رأسه ووجهه قبل أن تقوم باعتقاله، وذلك أثناء تواجده أمام منزله الكائن في الحارة الوسطى في بلدة سلوان، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة.
وأفاد شاهد عيان لباحثة المركز، أن القوات الخاصة الإسرائيلية قامت بإيقاف الطفل غيث أثناء تواجده أمام منزله في الحارة الوسطى بالبلدة، وحررت هويته، وخلال ذلك قام أفرادها بضربه بشكل مبرح باستخدام الهراوات وأعقاب البنادق، ومن ثم اعتقلوه واقتادوه إلى مخفر شرطة شارع صلاح الدين، ولكن وبسبب إصابته في رأسه، تم تحويله إلى مستشفى هداسا (العيسوية) لتلقي العلاج.
* وفي حوالي الساعة 5:00 فجر يوم الثلاثاء الموافق 20/1/2015، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حارة باب حطة، إحدى حواري البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكينة في الحي، وعبثوا بمحتوياتها، وقاموا باعتقال الشاب حمدان بهاء جابر، 21 عاماً، واقتادوه معهم إلى جهة مجهولة.
* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الثلاثاء المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن أحمد ياسر زمرد، 24 عاما، أثناء اقتحامها لقرية العيسوية، شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة، واقتادته معها إلى جهة مجهولة بعد أن قامت بالاعتداء عليه بالضرب المبرح.
* وفي حوالي الساعة 5:00 فجر يوم الأربعاء الموافق 21/1/2015، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي عين اللوزة ببلدة سلوان، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وعبثوا بمحتوياتها، وقاموا باعتقال ثلاثة مواطنين، من بينهم طفل، واقتادوهم إلى جهة مجهولة. والمعتقلون هم: موسى محمد عودة، 17 عاما؛ ناجي محمد عودة، 19 عاما؛ وزياد أحمد القاق، 19 عاما.
ثالثاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم
* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.
وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:
* في حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الاثنين الموافق 19/1/2015، أقدمت دائرة الهندسة التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي على إغلاق منزلين في حي شارع الشهداء المغلق منذ العام 2000، وسط مدينة الخليل، بعد إغلاق أبوابها ووضع اللحام عليها واعتبارها مغلقة بقرار عسكري. ادعت قوات الاحتلال أن احد الشبان استغل المنزلين لإلقاء زجاجة حارقة باتجاه النقطة العسكرية المقامة عل بعد 50 مترا منهما. وتعود ملكية المنزلين الذي تقدر مساحة كل منهما بحوالي 50م2، ويعتبر احدها مهجوراً بشكل كامل للمواطنة زهيرة عبد العزيز عبد الله دنديس، 80 عاماً، والتي اجبرها جنود الاحتلال على الخروج من منزلها والسكن في منزل مجاور لنجلها القاطن في الولايات المتحدة الأمريكية. يشار إلى أن شارع الشهداء تم إفراغه من العائلات التي كانت تقدر بالعشرات، بعد إغلاقه بعد العام 2000، والتضييق على الأهالي في كافة الخدمات، وفي الدخول أو الخروج من وإلى الشارع، حيث لم يبقَ سوى عدد من العائلات التي لم يتجاوز عددها عشر عائلات، بالإضافة إلى إغلاق جميع أبواب المحال التجارية بواسطة الحديد واللحام. وقبل حوالي 15 يوماً، تم اكتشاف أن المستوطنين أحدثوا ثقوبا في جدران تلك المنازل من ناحية البؤرة الاستيطانية “بيت رومانو” وقاموا بالاستيلاء عليها، والسكن بداخلها تحت مرأى من جيش الاحتلال.
* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الاثنين المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدينة)، وجرافة من نوع بلدوزر وحفار جنزير، منطقة الكمب، جنوبي مدينة حلحول، شمالي محافظة الخليل. تمركزت تلك القوات في المنطقة، وشرعت الآليات بتجريف بئر مياه سعتها 540م3، تعود ملكيتها للمواطن اسعد سعيد الجعبري، 63 عاماً، بدعوى البناء بدون ترخيص في منطقة مصنفة (c).
* وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدنية)، ترافقها شاحنة مزودة برافعة، منطقة خلة الوردة، شرقي مدينة الخليل. انتشر جنود الاحتلال في المكان، فيما قام موظف الإدارة المدنية بمصادرة زوايا حديدية وألواح من الصفيح، بواسطة الشاحنة المزودة برافعة، وتعود ملكيتها للمواطن محمود محمد عبد الحميد الجعبري، 47 عاماً، وأشقائه، بدعوى البناء في منطقة مصنفة (c). كما ابلغ موظف الإدارة المدنية المواطن المذكور وأشقاءه بأن يقوموا بهدم ما تم بنائه من البركس التي تزيد مساحته عن 800م2، خلال ثلاثة أيام، أو عودته لهدمه ومصادرة محتوياته. يشار إلى سلطات الاحتلال أقدمت على هدم أربعة بركسات من الصفيح بتاريخ 1/5/2012 ، كانت تستخدم لتربية الدواجن والأبقار، تعود ملكيتها للمواطن المذكور وأشقائه.
* وفي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 20/1/2015، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدينة)، وجرافة من نوع بلدوزر وحفار جنزير، منطقة الرفاعية، شرقي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل. تمركزت آليات الاحتلال في المنطقة، ومنعت المواطنين من الاقتراب. شرع موظفو الإدارة المدينة بإخلاء جزئي لمنزلين تمهيداً لهدمها بذريعة البناء بدون ترخيص.
وكانت عمليات الهدم على النحو التالي:
1. منزل من الباطون المسلح، مأهول، ومقام على مساحة 70م2، تعود ملكيته للمواطن حسين محمد سلامة ربعي، 32 عاماً.
2. مخزن من الباطون المسلح، يستخدم لجمع الحبوب، مساحته 50م2، تعود ملكيته للمواطن محمد سلامة حسين ربعي، 70 عاماً.
3. منزل من الباطون المسلح، مأهول، مساحته 70م2، وبركس من الصفيح، مساحته 40م2؛ وخيمة “موئل” مساحتها 30م2، وحمام من الباطون، مساحته 1م2. تعود ملكيتها للمواطن حسني محمد سلامة ربعي، 29 عاماً.
وأفاد الموطن حسني ربعي، لباحث المركز بما يلي:
}} تلقينا عدة إخطارات من قبل دائرة البناء والتنظيم في الإدارة المدينة، وقمنا بعمل الملف الخاص بالترخيص، وتكبدنا ما قيمته 10 آلاف شيكل، من أجل ذلك، وقمنا برفع الملف عن طريق الدائرة القانونية في مؤسسة “سانت ايف” ووصل الملف إلى دائرة الاعتراضات في مستوطنة “بيت إيل”، إلا أن سلطات الاحتلال لا تأبه بذلك، وقامت بهدم المنزلين والتي زادت تكلفة بناء كل منهما حوالي 80 ألف شيكل، في ظل الظروف المعيشية الصعبة{{.
** جرائم واعتداءات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم
استمر المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.
وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:
* في حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الخميس الموافق 15/1/2015، قامت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين بتجريف قطعة أرض في منطقة “خلة النحلة”، القريبة من مستوطنة “أفرات” المقامة على أراضي جنوب مدينة بيت لحم، وتعود ملكيتها للمواطن محمد يحيى عايش.
وأفاد نائب المنسق العام للجان المقاومة الشعبية في جنوب الضفة الغربية، حسن بريجية، بأن مجموعة من المستوطنين شرعت، وبواسطة ثلاث جرافات، بتجريف قطعة أرض تعود ملكيتها للمواطن المذكور، في منطقة خلة النحلة القريبة من مستوطنة “أفرات”، جنوبي مدينة بيت لحم. وذكر بريجية إلى أن المساحة الإجمالية للأرض تبلغ 300 دونم، لافتا إلى أن أعمال التجريف تهدف إلى شق طريق استيطانية تمهيدا لإقامة بؤرة استيطانية في الموقع، علما أن المستوطنين نصبوا خيمة كبيرة منذ عام 2013 فيها.
رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة
في قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:
– واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إحكام حصارها لقطاع غزة، وأغلقت كافة معابره الحدودية التجارية، وكرست معبر كرم أبو سالم معبراً تجارياً وحيداً للقطاع، رغم أنه غير ملائم للأغراض التجارية من حيث ضعف قدرته التشغيلية، فضلاً عن بعده عن مدينة غزة مركز النشاط الاقتصادي للقطاع. جاء ذلك بعد إغلاق معبر المنطار “كارني” قبل نحو خمس سنوات، و إغلاق معبر صوفا، جنوب شرقي القطاع في أوائل العام 2009 بشكل نهائي، وإغلاق معبر ناحل عوز، شرقي مدينة غزة، والذي كان مخصصاً لإمداد القطاع بالمحروقات وغاز الطهي منذ مطلع العام 2010 بشكل كامل ونهائي أيضاً، الأمر الذي أدي إلى آثار كارثية على اقتصاد القطاع ليخلف واقعاً مريراً ألقى بظلاله الخطيرة على مجمل الحركة التجارية، حيث توقفت غالبية المنشآت الاقتصادية والتجارية الواقعة في المنطقة الصناعية بغزة. جدير بالذكر أن معبر المنطار هو الأضخم والأكبر حجماً من حيث قدرته التشغيلية لتدفق البضائع الواردة وتصدير منتجات القطاع.
– ما تزال السلطات المحتلة تفرض حظراً شبه نام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وفي أضيق نطاق، حيث لا تلبي هذه الكميات المحدودة الحد الأدنى من احتياجات السكان.
– تتراوح أزمة غاز الطهي بين مد وجزر، وذلك بسبب إغلاق معبر كرم أبو سالم بين فترة وأخرى تحت ذرائع أمنية. ووفقاً لمتابعة المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، لا يتجاوز ما تسمح السلطات المحتلة بتوريده من غاز الطهي متوسط الـ 98 طناً يومياً، أي أقل من نصف الاحتياجات اليومية لسكان القطاع، والبالغة 200 طناً يومياً.
– استمرت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في فرض حظر شامل على توريد مواد البناء إلى قطاع غزة، وذلك منذ نحو 8 أعوام. ثم عادت تلك السلطات قبل نحو عامين، وسمحت بإدخال كميات محدودة من تلك المواد لصالح المنظمات الدولية العاملة في قطاع غزة، وبتاريخ 17/9/2013، سمحت تلك القوات بدخول كميات محدودة جدا من مواد البناء للقطاع الخاص، فيما أعادت منعه بتاريخ 13/10/2013 بحجة أن هذه المواد يتم استخدامها في الأنفاق. عادت تلك القوات وسمحت بدخول مواد بناء للمشاريع الخاصة بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين” الانروا” وال UNDPفقط، ومشاريع البنية التحتية الممولة من دولة قطر. وخلال فترة العدوان على قطاع غزة والذي استمر لمدة 50 يوماً خلال شهري تموز وأغسطس /2014، لم يدخل أي مواد بناء لأي جهة ، الأمر الذي عطل العديد من المشاريع الحيوية ومشاريع البنية التحتية في القطاع . وقبل نحو شهرين تقريبا عادت قوات الاحتلال وسمحت بدخول كميات قليلة جدا من مواد البناء لصالح وكالة الغوث والمشاريع الدولية ، وجزء يسير لإعادة الاعمار ، ولا تزال عملية إعادة الاعمار تراوح مكانها، في ظل ظروف شديدة القسوة والبرودة.
– كما استمرت السلطات المحتلة في فرض حظر شبه تام على صادرات القطاع من المنتجات الزراعية والصناعية، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة سابقا مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل.
– لا يزال معبر بيت حانون (إيريز) مغلقاً أمام حركة وتنقل سكان القطاع، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، وبعض التجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، فيما واصلت السلطات المحتلة سياستها الهادفة لتقليص عدد المرضى المسموح بعلاجهم داخل إسرائيل و/أو في مستشفيات القدس والضفة الغربية، وحرمت فئات جديدة من المرضى من اجتيازه للوصول إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
وكانت حركة معبر كرم أبو سالم “كيرم شالوم”، أقصى جنوب شرق رفح، والمخصص لدخول البضائع والمساعدات خلال الفترة من 13/1 وحتى 19/1/2015:
الواردات عبر معبر كارم أبو سالم جنوب قطاع غزة:
اليوم التاريخ الصنف عدد الشاحنات الكمية /طن/ وحده كيلو / لتر
الثلاثاء 13/01/2015 مواد غذائية
مواد زراعية
مواد متنوعة
المساعدات
غاز
بنزين
سولار
سولار صناعي 35 شاحنة
65 شاحنة
71 شاحنة
67 شاحنة
2 شاحنة
8 شاحنات
20 شاحنة
4 شاحنات 812 طنا .
1630 طناً.
1066 طنا + 640 كرتونة احذية + 331 ثلاجة + 370 كرتونة ملابس + 2616 اسطوانات غاز +29 سيارة + 15 مكيف كهرباء + 286 كرتونة لوازم كمبيوتر + 220 لوح شايش + 827 غسالة + 70 دراجات + 99 ثلاجة + 252 أقفاص دجاج. .
3970 طنا .
46,600 كيلو.
284,009 لتر.
711.138 لتر.
149,033 لتر
الاربعاء 14/01/2015 مواد غذائية
مواد زراعية
مواد متنوعة
المساعدات
غاز
بنزين
سولار
سولار صناعي 49 شاحنة
59 شاحنة
62 شاحنة
89 شاحنة
2 شاحنة
9 شاحنات
21 شاحنة
5 شاحنات 945 طنا .
1565 طناً.
827 طنا +350 متر رخام + 1625 كرتونة احذية + 322 ثلاجة + 4016 اسطوانات غاز + 316 غسالة + 87 جهاز كمبيوتر + 350 لوح شايش + 23 مصعد كهربائي + 585 كرتونة ملابس .
5630 طنا .
45,720 كيلو.
327,001 لتر.
759.011 لتر.
150,050 لتر
الخميس 15/01/2015 مواد غذائية
مواد زراعية
مواد متنوعة
المساعدات
غاز
بنزين
سولار
سولار
بنزين
سولار صناعي 31 شاحنة
64 شاحنة
55 شاحنة
96 شاحنة
2 شاحنة
8 شاحنات
15 شاحنة
2 شاحنة
1 شاحنة
11 شاحنة 395 طنا .
1546 طناً.
762 طنا + 356 راس عجل + 400 متر رخام + 24 راس خيل + 225 كرتونة أحذية + 124 لوح شايش + 99 غسالة .
6147 طنا .
46,960 كيلو.
298,000 لتر.
541.000 لتر.
70,200 لتر وكالة الغوث.
35,000 لتر وكالة الغوث.
405,060 لتر
الجمعة 16/01/2015 غاز
سولار صناعي 6 شاحنات
14 شاحنة 140,570 كيلو .
516,061 لتر
الاحد 18/01/2015 مواد غذائية
مواد زراعية
مواد متنوعة
المساعدات
غاز
بنزين
سولار
سولار
سولار صناعي 57 شاحنة
47 شاحنة
78 شاحنة
106 شاحنة
12 شاحنة
6 شاحنات
18 شاحنة
4 شاحنات
8 شاحنات 1239 طنا .
1238 طناً.
1636 طنا + 124 ثلاجة ++ 990 كرتونة ملابس + 1166 كرتونة أحذية + 10 مكن نجارة .
6716 طنا .
270,640 كيلو.
228,005 لتر.
664.143 لتر.
140,200 لتر وكالة الغوث.
296,028 لتر
الاثنين 19/01/2015 مواد غذائية
مواد زراعية
مواد متنوعة
المساعدات
غاز
سولار
بنزين
سولار
سولار صناعي 38 شاحنة
46 شاحنة
58 شاحنة
78 شاحنة
9 شاحنات
14 شاحنة
3 شاحنات
3 شاحنات
11 شاحنة 718 طنا .
1318 طناً.
778 +450 متر رخام + 5600 اسطوانات غاز + 150 حمامات شمسية + 330 لوح شايش + 44 سيارة + 3 شاحنات + 1 باص + 103 ثلاجات.
5357 طنا .
202,000 كيلو
508,100 لتر.
107,993 لتر.
108,200 لتر وكالة الغوث
403,063 لتر .
الصادرات عبر معبر كرم أبو سالم:
– يوم الثلاثاء الموافق 13/1/2015: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 5 أطنان من البطاطا الحلوة (شاحنة واحدة)؛ و15 طنا من الطماطم (شاحنة واحدة)، و12 طنا من الخيار (شاحنة واحدة)، و27 طنا من البندورة (شاحنة واحدة)، و0.5 طن من الباذنجان (شاحنة واحدة).
– يوم الخميس الموافق 15/1/2015: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 5 أطنان من البطاطا الحلوة (شاحنة واحدة)، و30 طنا من الطماطم (شاحنتان)، و8 أطنان من الخيار (شاحنة واحدة)، و4 أطنان من البندورة (شاحنة واحدة)، و0.5 طن من الباذنجان، و0.5 طن من الكوسا (شاحنة واحدة)، و2 طن من الفلفل (شاحنة واحدة).
– يوم الأحد الموافق 18/1/2015: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 12 طنا من البطاطا الحلوة (شاحنة واحدة)، و15 طنا من الطماطم (شاحنة واحدة)، و0.25 طن من الطماطم الشيري (شاحنة واحدة)، و0.37 طن من ورق الثوم، و0.6 طن من النعنع (شاحنة واحدة).
ملاحظات هامة :
• يوم الثلاثاء الموافق 13/1/2015: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بدخول 3200 طن من الحصمة (46 شاحنة واحدة)، لقطر، و480 طنا من الاسمنت (12 شاحنة) لإعادة أعمار غزة، و120 طنا من الاسمنت (3 شاحنات) لسلطة المياه. كما سمحت بدخول 910 أطنان من الأعلاف (26 شاحنة)، و355 طنا من القمح (11 شاحنة).
• يوم الأربعاء الموافق 14/1/2015: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بدخول 80 طنا من الاسمنت (شاحنتان)، و1100 طن من الحصمة (16 شاحنة) لوكالة الغوث، و400 طن من الاسمنت (10 شاحنات)، و35 طنا من الحديد (شاحنة واحدة) لإعادة أعمار غزة، و117 طنا من الاسمنت (3 شاحنات)، و210 أطنان من الحصمة (3 شاحنات) ل UNDP. كما سمحت بدخول 315 طنا من الأعلاف (9 شاحنات)، و805 أطنان من القمح (23 شاحنة).
• يوم الخميس الموافق 15/1/2015: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بدخول 600 طن من الاسمنت (15 شاحنة)، و1260 طنا من الحصمة (18 شاحنة) لإعادة إعمار غزة. كما سمحت بدخول 455 طنا من الأعلاف (13 شاحنة)، و670 طنا من القمح (19 شاحنة).
• يوم الأحد الموافق 18/1/2015: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بدخول 280 طن من الحصمة (4 شاحنات) لسلطة المياه، و560 طنا من الاسمنت (14 شاحنة) لإعادة اعمار غزة، و66 طنا من الحديد (شاحنتان)، و160 طنا من الاسمنت (4 شاحنات)، و1680 طنا من الحصمة (24 شاحنة) لوكالة الغوث. كما سمحت بدخول 455 طنا من الأعلاف (13 شاحنة)، و506 أطنان من القمح (15 شاحنة).
• يوم الاثنين الموافق 19/1/2015: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بدخول 980 طنا من الاسمنت (14 شاحنة)، و140 طنا من الحصمة (شاحنتان) لإعادة اعمار غزة. كما سمحت بدخول 455 طنا من الأعلاف (13 شاحنة)، و598 طنا من القمح (14 شاحنة).
المواد المرجعة إلى الجانب الإسرائيلي عن طريق كارم أبو سالم:
– يوم الثلاثاء الموافق 13/1/2015: سمحت قوات الاحتلال بتصديـر 13 شاحنة صناديق بلاستيك فارغة كمرجع.
– يوم الأربعاء الموافق14/1/2015: سمحت قوات الاحتلال بتصدير 10 شاحنات صناديق بلاستيك فارغة كمرجع.
– يوم الخميس الموافق15/1/2015: سمحت قوات الاحتلال بتصدير 11 شاحنة صناديق بلاستيك فارغة كمرجع.
– يوم الأحد الموافق 18/1/2015: سمحت قوات الاحتلال بتصدير 8 شاحنات صناديق بلاستيك فارغة كمرجع.
– يوم الاثنين الموافق 19/1/2015: سمحت قوات الاحتلال بتصدير 10 شاحنات صناديق بلاستيك فارغة، وشاحنة اسطوانات أكسجين فارغة كمرجع.
** معبر “إيرز” بيت حانون، شمالي القطاع، ويربط القطاع بإسرائيل والضفة الغربية، وهو مخصص لحركة الأفراد، وفيما يلي جدولان عن حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق المعبر المذكور في الفترة الواقعة من 5/1/2015 ولغاية 18/1/2015:
حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة
من 5-1-2014 ولغاية 18-1-2015
اليوم الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
التاريخ 5-1-2015 6-1-2015 7-1-2015 8-1-2015 9-1-2015 10-1-2015 11-1-2015
الحالة جزئي جزئي جزئي جزئي كلي كلي كلي
مرضي 57 60 23 18 ــ ــ ــ
مرافقين 51 63 23 17 ــ ــ ــ
حاجات شخصية 79 40 20 14 ــ ــ ــ
أهالي أسري 13 ــ ــ ــ ــ ــ ــ
عرب من إسرائيل 24 4 7 ــ ــ ــ ــ
قنصليات ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
صحافة ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
منظمات دولية 9 18 7 1 ــ ــ ــ
جسر اللنبي ــ 1 ــ 4 ــ ــ ــ
تجار + BMC 328 238 119 84 ــ ــ ــ
مقابلات اقتصاد 3 1 1 ــ ــ ــ ــ
مقابلات أمن 4 2 4 1 ــ ــ ــ
VIPs ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
إسعافات لإسرائيل 1 5 1 ــ ــ ــ ــ
حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة
من 5-1-2014 ولغاية 18-1-2015
اليوم الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
التاريخ 12-1-2015 13-1-2015 14-1-2015 15-1-2015 16-1-2015 17-1-2015 18-1-2015
الحالة كلي كلي جزئي جزئي جزئي كلي جزئي
مرضي ــ ــ 7 35 1 ــ 51
مرافقين ــ ــ 6 30 1 ــ 46
حاجات شخصية ــ ــ 32 91 9 ــ 36
أهالي أسري ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
عرب من إسرائيل ــ ــ 1 3 4 ــ 12
قنصليات ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
صحافة ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
منظمات دولية ــ ــ 17 51 7 ــ 1
جسر اللنبي ــ ــ ــ 3 ــ ــ 4
تجار + BMC ــ ــ 283 388 ــ ــ 289
مقابلات اقتصاد ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
مقابلات أمن ــ ــ ــ 1 ــ ــ ــ
VIPs ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
إسعافات لإسرائيل ــ ــ 2 2 ــ ــ ــ
ملاحظات هامة:
• سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الجمعة الموافق 16/1/2015 ل (166) مواطنا بالدخول عبر معبر بيت حانون “ايرز” لأداء الصلاة داخل المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس الشرقية المحتلة.
• سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بدخول 12 مواطناً يوم الاثنين الموافق 5/1/2015، ومواطنين يوم الخميس الموافق 8/1/2015، و12 مواطناً يوم الأربعاء الموافق 14/1/2015، و29 مواطناً يوم الخميس الموافق 15/1/2015، و15 مواطناً يوم الجمعة الموافق 16/1/2015، و39 مواطناً يوم الأحد الموافق 18/1/2015، من معتنقي الديانة المسيحية لحضور احتفالات أعياد الميلاد المجيدة التي أقيمت في مدينة بيت لحم.
• سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي لشخص واحد يوم الأربعاء الموافق 14/1/2015، من أصحاب الاحتياجات الخاصة، أو من العاملين بالمنظمات الدولية لتجديد تصاريحهم التي اقتربت من الانتهاء. كما سمحت لثلاثة أشخاص يوم الخميس الموافق 15/1/2015، من العاملين بهيئة الشؤون المدنية للاجتماع بالجانب الإسرائيلي داخل معبر بيت حانون.
هذا وقد أغلق المعبر بشكل كلي من يوم الجمعة الموافق 9/1/2014 حتى يوم الثلاثاء الموافق 13/1/2014 بسبب إيقاف موظفي الارتباط الفلسطيني العمل بسبب قيام أمن المعبر العامل على نقطة 4/4 بوضع غرفة متنقلة على مدخل الممر الأمني الواصل ما بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وقد سمحت سلطات الاحتلال بدخول عدد محدود من الحالات المرضية للعلاج داخل مستشفيات الضفة الغربية، دون أن يتم تسجيلهم على حواسيب هيئة الشؤون المدنية.
وفي الضفة الغربية، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين. وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في فرض قيود مشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وتتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي:
– فضلاً عن عشرات الحواجز العسكرية الإسرائيلية الثابتة والمنتشرة في مختلف محافظات الضفة الغربية، تقيم قوات الاحتلال مئات الحواجز الطيارة شهرياً، ومن خلالها تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
– وصل عدد الحواجز الثابتة المنصوبة في الضفة الغربية منذ العام الماضي إلى (99) حاجزاً من بينها (59) حاجزا داخليا منصوبة في عمق الضفة الغربية، بعيدا عن الخط الأخضر. وهذا المعطى يشمل أيضا (17) حاجزا منصوبة في منطقة H2 في مدينة الخليل، التي يوجد فيها نقاط استيطان إسرائيلية. كما أن (33) حاجزا من مجموع الحواجز الداخلية معززة بصورة ثابتة، ويعتبر (40) حاجزا من بين الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في و(زارة الدفاع).
– ما تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
– لم يطرأ أي تحسّن فيما يتعلق بوصول الفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية إلى القدس الشرقية، والذي ما يزال مقيدا بصورة صارمة من خلال الجدار، والحواجز ونظام التصاريح المفروض. وقد كان لهذا الوضع أثر سلبي خاص على إمكانية الوصول إلى المستشفيات الفلسطينية التخصصيّة الستّة التي تقع في المدينة، إلى جانب أماكن العبادة.
– ما زالت أربعة حواجز مأهولة بالجنود بصورة دائمة (تياسير، والحمرا، وإفرايم وييتاف) تُسيطر بإحكام على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن. وباستثناء ما يقدّر بحوالي 56,000 شخص مسجل في بطاقات هويتهم أنهم سكان غور الأردن (بما في ذلك أريحا)، ما زال يحظر على معظم الفلسطينيين عبور هذه الحواجز بسياراتهم الخاصة إلا في حال حصولهم على تصريح خاص.
– يمثّل استمرار وجود المستوطنات وتوسعها المستمر أكثر العوامل تأثيرا في تشكيل نظام القيود المفروضة على إمكانية وصول وتنقل المواطنين الفلسطينيين.
– أدت القيود المفروضة على وصول الفلسطينيين إلى شوارع رئيسة في أنحاء الضفة الغربية إلى تحويل حركة المرور الفلسطينية تدريجيا إلى شبكة من الطرق الفرعية.
– تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة”مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.
– تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
– تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.
وفيما يلي أبرز مظاهر القيود التي تفرضها قوات الاحتلال على الحركة في الضفة الغربية خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي:
* محافظة الخليل: في حوالي الساعة 7:30 صباح يوم الخميس الموافق 15/1/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل قرية دير سامت، غربي مدينة دورا، جنوب غربي المحافظة. شرع أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين واحتجازها والتدقيق في هويات راكبيها، واحتجاز عدد من المواطنين. وفي وقت لاحق، أزيل الحاجز، ولم يبلغ عن أي عملية في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
وفي حوالي الساعة 7:30:00 صباح يوم السبت الموافق 17/1/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل بلدة بيت كاحل، شمال غربي مدينة الخليل. وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً مماثلاً على مدخل مدينة يطا الشمالي، جنوبي المحافظة. قام أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين واحتجازها والتدقيق في وهويات راكبيها، ثمّ أزيل الحاجزان، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
وفي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الأحد الموافق 18/1/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل مخيم العروب للاجئين، شمالي مدينة الخليل. قام أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين الفلسطينيين، واحتجازها والتدقيق في وهويات راكبيها. وفي وقت لاحق، أزيل الحاجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوفهم.
وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الاثنين الموافق 19/1/2015، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل بلدة إذنا، غربي مدينة الخليل. قام أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين واحتجازها والتدقيق في وهويات راكبيها. وأثناء محاول المواطنين المرور سيراً على الأقدام عبر الحاجز، قام الجنود بإطلاق القنابل الصوتية تجاههم، ولم يبلغ عن أي إصابات في صفوف المواطنين. وفي وقت لاحق، أزيل الحاجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
وفي حوالي الساعة 7:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 20/1/2015، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل بلدة الشيوخ، شرقي مدينة الخليل. وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً على مدخل مدينة الخليل الشمالي، فيما أقامت في حوالي الساعة 5:00 مساءً، حاجزاً آخر على مدخل خربة الجلاجل، شرقي المدينة. قام أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين واحتجازها والتدقيق في وهويات راكبيها، ثمّ أزيلت تلك الحواجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
وفي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 21/1/2015، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل بلدة السموع، جنوبي المحافظة. وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً على مدخل مدينة الخليل الشمالي. قام أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين واحتجازها والتدقيق في وهويات راكبيها، ثمّ أزيل الحاجزان، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* محافظة رام الله والبيرة: في حوالي الساعة 8:30 صباح يوم الخميس الموافق 15/1/2015، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدخل قرية عابود، شمال غربي مدينة رام الله، بالسواتر الترابية والصخور، مما تسببوا في اختناقات مرورية حادة، واضطرار المركبات لسوك طرق بديلة. وفي وقت متزامن، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على مدخل قرية دير أبو مشعل، شمال غربي المدينة، فيما أقامت في حوالي الساعة 8:30 مساءً، حاجزاً مماثلاً على الطريق الواصلة بين قريتي ترمسعيا والمغير، شمالي المدينة. قام أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين واحتجازها والتدقيق في وهويات راكبيها، ثمّ أزيل الحاجزان، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الجمعة الموافق 16/1/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين طيارين، أقامت الأول على مدخل قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله، فيما أقامت الثاني أسفل جسر قرية يبرود، شمال شرقي المدينة. وفي حوالي الساعة 12:30 بعد الظهر، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً على مدخل بلدة نعلين، غربي مدينة رام الله. قام أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين واحتجازها والتدقيق في وهويات راكبيها، ثمّ أزيلت تلك الحواجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
وفي حوالي الساعة 6:30 مساء يوم السبت الموافق 17/1/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً أسفل جسر قرية خربثا المصباح، جنوب غربي مدينة رام الله. شرع أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين واحتجازها والتدقيق في هويات راكبيها، واحتجاز عدد من المواطنين. وفي وقت لاحق، أزيل الحاجز، ولم يبلغ عن أي عملية في صفوف المواطنين الفلسطينيين. وفي حوالي الساعة 7:30 مساءً، أعادت قوات الاحتلال تواجدها على حاجز عطارة على المدخل الشمالي لبلدة بيرزيت، شمالي مدينة رام الله. قام جنود الاحتلال بتفتيش السيارات والهويات الشخصية لركابها، وفي وقت لاحق انسحبت تلك القوات، ولم يبلع عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
وفي حوالي الساعة 9:30 صباح يوم الاثنين الموافق 19/1/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين طيارين، الأول على مدخل قرية عابود، والثاني على مدخل قرية دير أبو مشعل، شمال غربي مدينة رام الله. وفي حوالي الساعة 1:00 بعد الظهر، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً طياراً لها أسفل جسر قرية يبرود، شمال شرقي مدينة رام الله، فيما أقامت في حوالي الساعة 8:30 مساءً، حاجزاً مماثلاً على مدخل قرية ترمسعيا، شمالي المدينة. قام أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين واحتجازها والتدقيق في وهويات راكبيها، ثمّ أزيلت تلك الحواجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* محافظة أريحا: في حوالي الساعة 10:30 صباح يوم الاثنين الموافق 19/1/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها قرب مدخل قرية فصايل، شمالي مدينة أريحا. وفي حوالي الساعة 7:00 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً بالقرب من المدخل الجنوبي للمدينة. قام أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين واحتجازها والتدقيق في وهويات راكبيها، ثمّ أزيل الحاجزان، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* محافظة قلقيلية: في حوالي الساعة 12:30 بعد ظهر يوم الخميس الموافق 15/1/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل قرية صير، شمال شرقي مدينة قلقيلية، فيما أقامت في حوالي الساعة 3:00 مساءً، حاجزاً مماثلاً على مدخل قرية جيت، شمال شرقي المدينة.
وفي حوالي الساعة 10:10 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً آخر على مدخل بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية. قام أفرادها بإيقاف السيارات الفلسطينية، وتفتيشها، والتدقيق في بطاقات هويات ركابها، ثمّ أزيلت تلك الحواجز، ولم يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
وفي حوالي الساعة 12:20 فجر يوم الجمعة الموافق 16/1/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية، فيما أقامت في حوالي الساعة 10:40 صباحاً حاجزاً مماثلاً على مدخل بلدة جيوس، شمال شرقي المدينة. وفي حوالي الساعة 10:40 صباحاً، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل قرية كفر جمال، شرقي مدينة قلقيلية، فيما أقامت في حوالي الساعة 11:10 صباحاً، حاجزاً مماثلاً على مدخل قرية اماتين، شمال شرقي المدينة. وفي حوالي الساعة 8:20 مساءً، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً آخر على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية. قام أفرادها بإيقاف السيارات الفلسطينية، وتفتيشها، والتدقيق في بطاقات هويات ركابها، ثمّ أزيلت تلك الحواجز، ولم يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
وفي حوالي الساعة 8:30 صباح يوم الأحد الموافق 18/1/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على مدخل قرية عزبة الطبيب، شرقي مدينة قلقيلية، فيما أقامت في حوالي الساعة 5:00 مساءً، حاجزاً مماثلاً على مدخل قرية اماتين، شمال شرقي المدينة. وفي حوالي الساعة 8:45 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً مفاجئاً على المدخل الشرقي للمدينة. قام أفرادها بإيقاف السيارات الفلسطينية، وتفتيشها، والتدقيق في بطاقات هويات ركابها، ثمّ أزيلت تلك الحواجز، ولم يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الاثنين الموافق 19/1/2015، أقامت قوات الاحتلال الاسرائيلي حاجزاً عسكريا مفاجئاً على مدخل بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية، وكرّرت إقامته في حوالي الساعة 8:45 مساءً.
وفي حوالي الساعة 6:45 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً بين بلدة جيوس وقرية كفر جمال، شمال شرقي المدينة. قام أفرادها بإيقاف السيارات الفلسطينية، وتفتيشها، والتدقيق في بطاقات هويات ركابها، ثمّ أزيلت تلك الحواجز، ولم يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* محافظة طولكرم: في حوالي الساعة 08:3 مساء يوم الخميس الموافق 15/1/2015، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة على حاجز عناب العسكري، المقام على الطريق الرئيسة الواصلة بين مدينتي طولكرم ونابلس، شرقي مدينة طولكرم، من إجراءاتها التعسفية بحق المواطنين الفلسطينيين، وأعاقت حركة مرورهم عبر الحاجز. شرع جنودها الذين انتشروا خلف المكعبات الإسمنتية المنصوبة في موقع الحاجز، بإيقاف المركبات المسافرة من وإلى مدينة طولكرم، والتدقيق في هويات ركابها. وفي وقتٍ لاحق، انتهى التشديد، دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. وتكرر التشديد أيضاً في حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الجمعة الموافق 16/1/2015، وفي حوالي الساعة 7:30 مساء يوم الجمعة المذكور، وفي حوالي الساعة 6:00 مساء يوم السبت الموافق 17/1/2015؛ وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الأحد الموافق 18/1/2015، وفي حوالي الساعة 11:30 صباح يوم الاثنين الموافق 19/1/2015.
* محافظة جنين: في حوالي الساعة 12:30 بعد ظهر يوم الأحد الموافق 18/1/2015، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز برطعة العسكري، المقام على مدخل قرية برطعة الشرقية، المعزولة عن محيطها بفعل جدار الضم “الفاصل”، جنوب غربي مدينة جنين، الحاجز لأسباب غير معلومة. وفي وقتٍ لاحق، أعادت تلك القوات فتح الحاجز من جديد. يشار إلى أن الحاجز المذكور هو الممر الوحيد لسكان القرية للتواصل مع العالم الخارجي، وبإغلاقه تتحول القرية إلى سجن كبير.
* محافظة سلفيت: ففي حوالي الساعة 6:40 صباح يوم الأربعاء الموافق 21/1/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على مدخل بلدة دير استيا، شمال غربي مدينة سلفيت، ومنعت المواطنين الفلسطينيين من الدخول إلى البلدة أو الخروج منها بمركباتهم، سوى السير مشياً على الأقدام.
* الاعتقالات على الحواجز العسكرية الداخلية والخارجية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية
في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، أو أنهم رشقوا الحجارة تجاهها في محيط الحواجز العسكرية، أو على الطرقات الرئيسة، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير ثلاثة مواطنين فلسطينيين.
* ففي حوالي الساعة 11:00 مساءً يوم الجمعة الموافق 16/1/2015، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على معبر الجلمة، الفاصل بين مدينة جنين وإسرائيل، المعبر أمام حركة مرور المواطنين الفلسطينيين. جرى ذلك بالتزامن مع قيام جنودها المتمركزين في محيط المعبر باعتقال المواطن ناطق حسام حسني حنتولي، 25 عاماً، وذلك أثناء تواجده بالقرب من منطقة الحاجز، واقتادوه إلى جهة غير معلومة. يشار أن المواطن حنتولي، وبحسب أرشيف المركز، كان قد اعتقل بتاريخ 22/2/2012 عقب مواجهات اندلعت على المعبر بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام في حينه. وبتاريخ 26/5/2013 اعتقل على حاجز عسكري طيار أقيم على مفترق بلدة عرابة، شمالي مدينة جنين.
* وفي حوالي الساعة 1:20 بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 19/1/2015، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي كانت تقوم بأعمال الدورية، المواطن ناصر إبراهيم ذياب، 22 عاماً، من سكان بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية، أثناء تواجده بالقرب من قرية النبي إلياس المجاورة، وتم اقتياده إلى جهة مجهولة.
* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 21/1/2015، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على مدخل مستوطنة “غوش عصيون”، جنوبي مدينة بيت لحم، المواطن قسام أحمد أبو ماريا، 21 عاماً، عندما توجه لمقابلة المخابرات الإسرائيلية، وتم نقله إلى جهة غير معلومة.
** جرائم التنكيل بالمدنيين الفلسطينيين:
* في حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الاثنين الموافق 19/1/2015، اعتدت مجموعة من جنود الاحتلال الإسرائيلي على عدد من الأطفال الفلسطينيين، من سكان مخيم العروب للاجئين، شمالي مدينة الخليل، أثناء لهوهم في المنطقة الواقعة بين المخيم وبلدة بيت فجار، جنوب غربي مدينة بيت لحم. أسفر عن إصابتهم برضوض واعتقال احدهم ونقله إلى داخل مستوطنة “غوش عصيون” جنوبي مدينة بيت لحم، والمعتقل هو وديع ناصر سلامة الجندي، 16 عاماً، ونقل شقيقه إسلام، 13 عاماً، إلى مستشفى الخليل الحكومي لإصابته برضوض بالغة.
وأفاد الطفل إسلام، لباحث المركز بما يلي:
}} في حوالي الساعة 12:30 من ظهر يوم الاثنين الموافق 19/1/2015، توجهت مع شقيقي وديع، 16 عاماً، وخمسة من أصدقائنا، لتناول الطعام واللهو في المنطقة القريبة من منزلنا على تلة مرتفعة من مخيم العروب للاجئين، شمالي مدينة الخليل، حيث تطل على بلدة بيت فجار، جنوب غربي مدينة بيت لحم. بقينا هناك حتى الساعة 3:00 مساءً، حيث تفاجئنا بعدد من جنود الاحتلال قد وصولوا إلينا مشيا على الأقدام، عدد منهم قدموا من ناحية مستوطنة “غوش عصيون” والجزء الآخر من ناحية بلدة بيت فجار. طلب الجنود منا التوقف مكاننا، فيما أشهروا السلاح علينا. أخرج احدهم ورقاً من جيبه وبدأ بالسؤال عن أسمائنا، ومن ثم اعتدوا علينا بالضرب بأيديهم وأرجلهم. وبعد عشر دقائق، طلبوا من أصدقائي الخمسة مغادرة المكان، وما أن ابتعدوا عنا مسافة قليلة قام الجنود بدفع شقيقي وديع على الأرض وانهالوا عليه بأعقاب البنادق، فيما دفعني أحدهم على صخرة، فأرتطم راسي بها وانهالت الدماء منه، وقام بضربي بقدمه على رسغي الأيمن. استمر هذا الوضع لعدة دقائق، قبل أن يقوموا باقتيادنا عبر الأراضي الزراعية ناحية بلدة بيت فجار. سرنا طويلاً حتى أرهقت من السير على قدميّ، قام احد الجنود ومسكني من قميصي من الخلف وقام بجري خلفه. وصلنا إلى محطة محروقات على مدخل البلدة، أثناء توقفنا هناك وصلت إلى المكان دورية تابعة للجيش، وقام الجنود بوضع شقيقي بها ورافقه عدد من الجنود واتجهوا ناحية بلدة بيت فجار، وتبعها الجنود الآخرون، فيما بقيت أنا لوحدي. طلبت من أحد العاملين في المحطة أن يوصلني إلى متجر تعود ملكيته لقريبي في بلدة بيت فجار، وما أن قام بتوصيلي إليه، اقتادوني قريبي إلى المنزل، وتم نقلي بواسطة سيارة إسعاف الإهلال الأحمر الفلسطيني، إلى مستشفى الخليل الحكومي، حيث أجريت لي الفحوصات الطبية، وصور الأشعة، وصورة طبقية، وقدمت لي العلاجات المناسبة، وتبين إصابتي برضوض في الرسغ الأيمن، وكاحل القدم اليسرى وجرح في الرأس. وعلمنا أن شقيقي محتجز داخل مركز توقيف في مستوطنة “غوش عصيون”}}.
مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي
يشدد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان على موقف المجتمع الدولي بأن قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، لا يزالان تحت الاحتلال الإسرائيلي، رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود قطاع غزة في العام 2005. ويؤكد استمرار سياسات العقاب الجماعي والإغلاق المفروضة على قطاع غزة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي تصاعدت بشكل كبير منذ حصول حركة حماس على أغلبية برلمانية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في العام 2006. ويؤكد المركز أيضاً على الإقرار الدولي بوجود التزام على إسرائيل باحترام اتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وبخاصة العرف الدولي الخاص بقوانين الحرب واتفاقيات جنيف والمادة 3 المشتركة منها. ويشدد على أن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف الضحايا.
وفي ضوء استمرار الممارسات القمعية والتعسفية ومصادرة الأراضي والاستيطان في الضفة الغربية، والعدوان واستهداف المدنيين في قطاع غزة، وبخاصة العدوان الإسرائيلي الأخير عليها، والذي أستمر لأسبوع كامل، من القصف البحري والجوي والبري على المناطق السكنية في قطاع غزة، فإن المركز الفلسطيني يتوجه للمجتمع الدولي ومكوناته، وبخاصة الأمم المتحدة، والدول الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، والاتحاد الأوروبي، – في إطار التزامها الطبيعي باحترام وإنفاذ القانون الدولي- بالتعاون والتكامل للعمل بالتوصيات التالية:
1. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالعمل بكل الوسائل لتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، من خلال تجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
2. يطالب الأمم المتحدة بالعمل على توفير حماية دولية للفلسطينيين في الأرض المحتلة، والعمل على توفير ضمانات لمنع تكرار العدوان على الأرض الفلسطينية، وبخاصة قطاع غزة.
3. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، العمل على ضمان إلزام إسرائيل، كدولة عضو في هذه الاتفاقيات، بتطبيق اتفاقيات جنيف في الأرض الفلسطينية المحتلة.
4. يدعو الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان، وبخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
5. يدعو الدول الموقعة على اتفاقيات جنيف الإيفاء بالتزامها بالعمل على ضمان تطبيقها، وذلك بمد ولايتها القضائية الداخلية لمحاسبة مجرمي الحرب، بغض النظر عن جنسية مرتكب الجريمة ومكان ارتكابها، لتمهيد الطريق لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين، وإنهاء حالة الحصانة التي يتمتعون بها منذ عقود.
6. يناشد الدول، التي مدت ولايتها القضائية الداخلية لمحاسبة مجرمي الحرب من أي مكان، عدم الانصياع للضغوط الإسرائيلية الرامية إلى الحد من هذه الولاية بغية إبقاء حالة الحصانة التي يتمتع بها مجرمو الحرب الإسرائيليون.
7. يطالب المجتمع الدولي ككل بالعمل على وقف مشاريع التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية، من خلال فرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية، وتجريم التعامل والاتجار معها.
8. يطالب الجمعية العامة بإحالة تقرير غولدستون لمجلس الأمن، تمهيداً لإحالته من قبل المجلس للمحكمة الجنائية الدولية، وذلك بموجب المادة (13) فقرة (ب) من نظام روما الأساسي.
9. يناشد الأمم المتحدة التأكيد على أن محاسبة مجرمي الحرب في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي شرط لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة. وأن السلام لا يمكن أن يبنى على حساب حقوق الإنسان والضحايا.
10. يطالب الجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بالخروج بإعلان صريح يؤكد أن سياسة الإغلاق الإسرائيلي في غزة وجدار الضم (الفاصل) في الضفة الغربية غير قانونيين، ومن ثم إحالة الأمر لمجلس الأمن لفرض العقوبات اللازمة لإجبار إسرائيل على إزالتهما.
11. يطالب المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة – في ظل إخفاقه في وقف العدوان على الشعب الفلسطيني- أن يفي كحد أدنى بالتزامه في القيام بإعمار قطاع غزة، بعد سلسلة الأعمال العدائية التي قامت بها إسرائيل ضد القطاع، والتي استهدفت خلالها، وبشكل مباشر، البنى التحتية هناك.
12. يطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بتحديد موقف واضح ضد جدار الضم (الفاصل)، وذلك في ظل القبول الدولي لفلسطين كدولة على حدود يونيو 1967، حيث أن الجدار يقتطع أجزاء كبيرة من أرض الدولة الفلسطينية.
13. يناشد الاتحاد الأوروبي بتفعيل المادة الثانية من اتفاقية الشراكة الإسرائيلية – الأوروبية، والتي تشرط احترام إسرائيل لحقوق الإنسان لتطبيق الاتفاق، حيث يجب على الاتحاد الأوروبي عدم تجاهل الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين.
المركز الفلسطيني لحقوق الانسان.





