الخميس, أبريل 30, 2026
spot_img
الرئيسيةالاخباراسابيع تفصل تطبيع علاقة أنقرة مع تل ابيب..وصحيفة تركية تعلن التوافق على...

اسابيع تفصل تطبيع علاقة أنقرة مع تل ابيب..وصحيفة تركية تعلن التوافق على فتح ميناء غزة والخلاف على الادارة

thumbgen

 

القدس المحتله  – أنقرة – وكالات:  كشفت مصادر صحافية تركية، أمس عن تفاصيل جديدة تتعلق بجلسة المفاوضات الأخيرة بين إسرائيل وتركيا في لندن قبل أيام، خاصة فيما يتعلق بالشرط التركي لرفع الحصار المفروض على قطاع غزة منذ قرابة 10 سنوات.

وجدد عدد من كبار المسؤولين الأتراك، على رأسهم رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو والناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين على أن بلادهم لن تتنازل عن شرط رفع الحصار عن قطاع غزة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وقالت صحيفة «أكشام» التركية المقربة من الحكومة الاثنين، إن الجانبين اتفقا على ضرورة السماح بتفعيل ميناء بحري يربط غزة بالعالم الخارجي وإرسال سفينة توليد كهرباء لتزويد القطاع بالتيار الكهربائي، لكنهما اختلفا حول الجهة المسؤولة عن مراقبتهما وإدارتهما.

وقالت الصحيفة إن «الجانب الإسرائيلي وافق خلال الجلسة الأخيرة على تشغيل ميناء غزة والسماح بوصول سفن تجارية تحمل العلم التركي، لكنه شدد على أن مراقبة السفن وتفتيشها يجب أن يقوم بها الأمن الإسرائيلي من خلال المرور عبر ميناء بحري على ساحل تل أبيب، في حين طالبت تركيا أن تقوم بذلك جهة ثالثة وطرحت أن تتولى إحدى المنظمات الدولية أو الأمم المتحدة هذه المهمة».

ومن جهة اخرى،”تطبيع إسرائيل للعلاقات مع تركيا هي مسألة أسابيع” هذا ما صرح به مسؤول إسرائيلي كبير الى تلفزيون  i24news  الاسرائيلي، وأضاف أن إسرائيل وتركيا لم يكن لديهما “أي خلافات أساسية يمكنها أن تحول دون تنفيذ المصالحة.

صدى تصريحات المسؤول الإسرائيلي نالت تعليقا من قبل مسؤول تركي الى صحيفة “الصباح” التركية، حيث أن البلدين بعيدين نحو أسبوعين عن حل الازمة التي سببت خلافا بينهما منذ وقوع حادث أسطول مرمرة في أيار/مايو 2010.

في الأشهر الأخيرة، اجتمع ممثلون عن الجانب الإسرائيلي والتركي في مواقع أوروبية مختلفة وتفاوضوا حول اتفاق من شأنه أن ينهي النزاع بين البلدين، مع الجولة النهائية من المحادثات التي جرت في لندن. في أعقاب هذا الاجتماع نشرت وزارة الخارجية التركية بيانا شددت فيه أن الاتفاق سينتهي “قريبا جدا”. في حين أن البيانات من أنقرة تصور زيادة في التفاؤل، الجانب الإسرائيلي يحافظ على مزيد من التحفظ حتى الآن، لكن وفقا لمسؤول إسرائيلي، يشارك في المحادثات، إسرائيل أيضا تعتقد أنه سيعلن عن اتفاق في غضون أسابيع. وقال المسؤول بتصريح خاص لـ i24news “الفجوات بين الطرفين هي تقريبا تقنية ولها علاقة بالشكليات وليس الجوهر. في الواقع فإن البلدين يعترفان بأهمية استراتيجية التطبيع والتعاون الجيو- استراتيجي، والقضايا الباقية يمكن حلها بسهولة”.

وكان متحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال يوم الاثنين، أن المصالحة لن تتحقق ما لم يتم رفع الحصار عن غزة. وقالت صحيفة “الصباح” اليومية أن واحدة من القضايا اليومية التي لا تزال محل خلاف هو الطلب التركي بإرسال محطة طاقة عائمة الى ساحل غزة. ووفقا لمسؤول إسرائيلي، قضية توليد الطاقة الكهربائية ليست على طاولة المباحثات، وأنقرة تراجعت عن بعض مطالبها الأولية بشأن تخفيف الحصار وسيتم أساسا منح زيادة من المساعدات الإنسانية كجزء من الاتفاق.

وبما يتعلق بعقبة أخرى ذكرت بين الجانبين- الطلب الإسرائيلي بأن تقوم انقرة بإغلاق مقرات حماس في اسطنبول – أعرب مسؤول إسرائيلي بأن القضية يمكن حلها.

وصرح المسؤول الى i24news :”في هذه اللحظة، هو أكثر حول أن كلا الجانبين يسعى الى حفظ ماء الوجه والا يظهر كمن ينهار أمام طلباته الأولية”.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب