الرئيسيةالاخبارموسى: الحصول على ترددات الجيل الثالث ليس سقف طموحنا العكر: إطلاق خدمات...

موسى: الحصول على ترددات الجيل الثالث ليس سقف طموحنا العكر: إطلاق خدمات الجيل الثالث .. منتصف العام المقبل

20161411084310

البيرة ـ سائد أبو فرحة: قال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات د. علام موسى، أمس، إن الحصول على ترددات الجيل الثالث (الـ 3 جي)، والبدء بتقديم الخدمة، لا يمثل سقف الطموح الفلسطيني، مشيرا في الوقت ذاته، إلى التزام الوزارة بالعمل لمواجهة ظاهرة المنافسة غير الشرعية، التي تقوم بها شركات الاتصالات الإسرائيلية.
جاء ذلك خلال حفل نظمه اتحاد شركات أنظمة المعلومات «بيتا»، ومجموعة الاتصالات، في مقر «مركز بالتل للأعمال» في برج «عمار» في البيرة، لتوقيع اتفاقية تنظيم أسبوع فلسطين التكنولوجي الثالث عشر (اكسبوتك 2016)، والإعلان عن انطلاق فعالياته، التي ستقام بالتزامن في رام الله وغزة ما بين السابع والعشرين من الشهر الحالي، وحتى الأول من الشهر المقبل.
وقال موسى: موضوع خدمات الجيل الثالث من المسائل الاستراتيجية التي نعمل عليها، (…) خاصة أنه إذا ارجئ هذا الموضوع أكثر من ذلك، فإننا سنكون متأخرين كثيرا في هذا المجال.
وتابع: حصلنا على الترددات، ونعمل على بناء الشبكة الفلسطينية المستقلة، وهناك اجتماعات من أجل وضع آلية عمل تنفيذية لما تم الاتفاق عليه.
واستدرك: موضوع الجيل الثالث يهمنا جدا أن نحصل عليه، باعتبار أنه أفضل من أن نظل عند الجيل الثاني، لكن هذا لا يعني أن هذا يمثل سقفنا.
وقال ردا على سؤال حول ممارسة شركات اسرائيلية أنشطتها في السوق بالاستعانة بأفراد أو وسطاء فلسطينيين: الاحتلال جاثم على أرضنا، بالتالي فإن أذرعه بما فيها شبكات الاتصالات العاملة بشكل غير قانوني او نظامي في أرضنا، ناتجة عن الاحتلال، وهي غير شرعية، لكن هناك دورا على المواطن والشركات، ونحن لا نريد أن نحمل المواطن أكثر من طاقته، لكن لا بد من حملات توعية موجهة إليه، تؤكد عدم قانونية نشاط هذه الشركات.
وأردف: تقوم الوزارة بمتابعة الشرائح غير القانونية الموجودة في البلد، وهذه لا يجوز بيعها أو التعاطي معها، وتجري مصادرتها مثل أية سلعة تأتي إلينا بشكل غير قانوني أو نظامي، كما أن على شركاتنا أن تتحمل جزءا من المسؤولية، وأن تحاول قدر المستطاع عبر إيجاد خدمات تساعد المواطن على عدم اللجوء للشركات الإسرائيلية.
وقال: نحن نعتمد أسلوب السوق المفتوحة، بالتالي إذا كان الشراء من الطرف الآخر قانوني ونظامي، فهو كذلك، (…) وبالنسبة للشرائح فإنه من الممكن ضبط جانب من الشرائح، والتعامل معها بالمصادرة، لكن بالنسبة للانترنت، فإنه بمثابة عالم ليس له اول من آخر.
وقال: من يشتري الانترنت من الطرف الآخر، كمن يشتري بضاعة أخرى إذا كانت قانونية ونظامية، لكن للأسف فإن هذا لا يصب في صالحنا تحت أي ظرف من الظروف، ونحن نعرف عن بعض هذه الأمور، وهناك امور نستطيع التعامل معها، بخلاف أخرى لا ينطبق عليها الحال ذاته.
وفيما يتعلق بـ «اكسبوتك»، لفت إلى أنه يمثل تظاهرة تقنية مميزة، لافتا إلى جهود الوزارة للارتقاء بالقطاع، ما دلل عليه بدورها في مجال تهيئة البيئة القانونية.
ولفت إلى أهمية اقرار قانون «المعاملات الالكترونية»، لافتا إلى أن العمل متواصل من اجل اقرار رزمة قوانين أخرى.
من ناحيته، أكد رئيس مجلس ادارة «بيتا» د. يحيى السلقان، أن تنظيم «اكسبوتك» للعام الثالث عشر على التوالي، يؤكد أنه وجد ليستمر ويحقق مزيدا من النجاحات عاما تلو آخر.
ولفت إلى خصوصية «اكسبوتك» العام الحالي، لجهة تركيزه على التطبيقات المخصصة للهواتف الخلوية الذكية، والخدمات الذكية، مبينا أن اختيارها كشعار جاء للأهمية المتنامية لهذه المسألة على المستوى العالمي، عدا حيويتها في ظل التوقعات بقرب توفير خدمات الجيل الثالث في السوق الفلسطينية.
وأشار إلى أن المؤتمر التكنولوجي سيحفل بمشاركة نوعية من قبل خبراء من أميركا، وفرنسا، وبريطانيا، ودول أخرى، منوها إلى تميز «اكسبوتك» لجهة تزامن فعالياته في الضفة والقطاع.
وأشاد برعاية الرئيس محمود عباس لـ «اكسبوتك»، مثنيا بالمقابل على الشراكة القائمة بين «بيتا» و»الاتصالات».
من جانبه، أشار العكر، إلى تشبث المجموعة بالمضي قدما في سياستها التي اعلنتها قبل عام ونيف، لجهة الاستثمار بمبلغ 50 مليون دولار في مجال الجيل الثالث، رغم حقيقة أنه خلال سنوات سيصبح موضوع الجيل الثالث متقادما.
وقال: نحن لدينا تحديات في السوق، تتمثل بقيام الشركات الإسرائيلية بزيادة حصتها السوقية، بسبب عدم توفر خدمات الجيلين الثالث والرابع، وإن آخر الاحصائيات تشير إلى أن هذه الشركات نجحت في رفع عدد مشتركيها الفلسطينيين في الضفة باستثناء القدس، من 150 ألف مشترك العام 2014، إلى 370 ألف مشترك العام الحالي، معظمهم يستفيدون من خدمات الجيلين الثالث والرابع، ما يمثل تحديا ليس يسيرا بالنسبة إلينا.
وأردف: وجود هذا العدد من المشتركين، أن هناك بمثابة مشغل ثالث يعمل بشكل غير قانوني في السوق الفلسطينية، بالتالي نحن كشركات مهددون بوجودنا ومستقبلنا، لأن مستقبلنا مرتبط بالجيلين الثالث والرابع، لذا فإننا ملزمون بالاستثمار رغم محدودية الآفاق في هذا الموضوع.
ومضى قائلا: نأمل بعد الحصول على ترددات الجيل الثالث، أن يصار إلى طلب حجز ترددات الجيل الرابع، وقد طلبنا ذلك في أكثر من رسالة رسمية وجهت للوزارة.
وعبر عن أمله في التمكن من اطلاق خدمات الجيل الثالث مع حلول منتصف العام المقبل، مبينا أن الشركات اذا لم تستثمر في هذا المجال، ستفقد موقعها في السوق لصالح نظيرتها الإسرائيلية.
ولفت إلى أن «الاتصالات» منذ اليوم الأول لوجودها في السوق الفلسطينية، وجدت نفسها في مواجهة الشركات الإسرائيلية، ما دفعها إلى تقديم عروض، وتنفيذ حملات متنوعة، مبينا أنها ستواصل توجهاتها التجارية الهادفة إلى نيل رضى المواطن، ومواجهة المنافسة الإسرائيلية غير الشرعية.
وأضاف: وجود ترددات الجيلين الثالث والرابع، يساعدنا على اعادة التموضع في السوق للحفاظ على رياديته، وطرد الشركات الإسرائيلية، ونحن نتعاون بشكل كامل مع الوزارة، والضابطة الجمركية، وأطراف أخرى في الإبلاغ عن كافة أنشطة التسويق غير الشرعية للشرائح الإسرائيلية.
وأشار إلى أن التنافس مع الشركات الإسرائيلية لا يقتصر على مسألة الشرائح، بل يتعداه إلى توفير الانترنت، مبينا أن بعض الشركات الإسرائيلية تحاول عبر اقامة خطوط «فايبر» توفر الخدمة لشركات ومؤسسات فلسطينية.
ولفت إلى أن بعض مزودي الانترنت العاملين لصالح شركات اسرائيلية يحاولون الوصول إلى السوق الفلسطينية، عبر وصلات «الألياف الضوئية»، موضحا أن الامر لا يقتصر على الضفة، بل وصل إلى القطاع أيضا.
وذكر أن هناك نقاشا بين المجموعة والوزارة يغطي عدة مسائل، مثل ترخيص شركات الكهرباء لتقديم الانترنت، مضيفا «مطلبنا الرئيس ألا يدفع أحد فاتورة الاتصالات عبر فاتورة الكهرباء، بمعنى لا نريد أن نصل إل مرحلة يقدم فيها الانترنت مجانا مع الكهرباء، وهذا ما نحن في نقاش بصدده مع الوزارة، فأهم شيء بالنسبة إلينا أن يكون هناك فصل تام بين فاتورتي الاتصالات والكهرباء، لا سيما أن الكهرباء يمثل قطاعا قائما بذاته ولا نعنى بدخول منافسة غير مجدية بالنسبة إلينا».
وأثنى على «اكسبوتك»، معربا عن اعتزاز المجموعة برعاية فعالياتها بشكل دوري كل عام.
وأشار إلى التزام المجموعة بتنفيذ مشاريع ومبادرات متنوعة، في سبيل الارتقاء بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، خاصة أنه يمثل ما بين 6-7% من حجم الاقتصاد، إلى جانب المساهمة في تحول المجتمع إلى مجتمع رقمي مميز.
وفي ختام الحفل، قام السلقان والعكر بالتوقيع على الاتفاقية.
الايام

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب