الرئيسيةالاخبارالإعلام والمرأة.. نقطة جدال بين الرفض والإيجاب

الإعلام والمرأة.. نقطة جدال بين الرفض والإيجاب

9998782231
خاص لدنيا الوطن- إسلام الخالدي- مهنة الصحافة والإعلام التي ولجتها المرأة منذ زمنٍ بعيد كوسيلة من وسائلها في تثبيت حقوقها، مما سجل حضوراً قوياً لها في هذا المجال، إلا أن ذلك يعد الركيزة الأساسية لنقطة جدال وخلافٌ كبير بين الواقع الذي يسيرُ عليه هذا المجتمع تبعاً لعادات وتقاليد تحكمه، وبين قبول البعض بأن المهنة مسموحة للمرأة وهناك من يعارضها.

العادات.. وحرية المهنة

ديانا المغربي، صحفية تابعة لمؤسسة للاتصال والإعلام، تقول لــ”دنيا الوطن”: لم أواجه أي انتقاد مسبق لعملي بالإعلام، بل كنت أتلقى الدعم والتحفيز، مشيرة إلى بعض الانتقادات من بعضهم”.

وترى المغربي أن المجتمع أقبل على التحرر من التعصبات والقيود التي تفرضها عليهم العادات التي تحد من حرية المرأة، مؤكدة على سبل التسهيلات الواضحه في مجالات العمل بشتى أنواعها.

وتؤكد أن وصول المرأة إلى أماكن تفتقر للحيوية أو تعرض حياتها إلى الخطر، هي المسبب لنظرة البعض لهذه المهنة بأنها لا تصلح للمرأة، موضحة أن عدم موازنة المتطلبات الداخلية التي تلزم حياتها نوعاً من القيود ويؤدي ذلك إلى اضطرابات في التوفيق بين حياتها الشخصية والمهنية.

وتضيف” مهنتي أعطتني ثقة أكبر بذاتي، والرضا الحقيقي، بأعتباري مصدر المعلومة الحقيقة التي أوصلها للعالم من خلال ما أسطره من تقارير وكتابات”.

المحيط يحدد ما يقال

سلوى أبو عودة تعمل لدى فضائية فلسطينية، تضيف “ينظر المجتمع الفلسطيني الى المرأة العاملة بمجال الإعلام على أنها تسير في قضاء ساعات طويلة بالعمل، مؤكدة على أن ثقافة المجتمع تهتم بالعادات والتقاليد أولاً.

وتشير إلى إعتقاد البعض حسب التفكير النمطي اللذين يسيرون عليه، بأنها من المهن المنافية للأخلاق، منوهه إلى أن بعض الفئات تحترم عمل المرأة، وأهمية مكانها ودورها الفعال في المجتمع.

الاختلاط المؤشر الرئيس

حازم أبو حميد، محاضر بجامعة الأقصى، يرى أن الاختلاط بين الرجل والمرأة في مكان واحد من المؤشرات التي تدعم خصوصية المجتمع في رؤيتها بأنها لا تصلح للمرأة، معتبراً أنها من المهن الشريفة التي لا تقتصر على أحد ولكن يجب الالتزام بالأخلاقيات.

مهنة شريفة تزيد الخبرة والواقعية

ديما عايدية، مديرة مكتب نساء من أجل فلسطين، أشارت إلى أنها مهنة تزيد المرأة خبرة وواقعية وثقة بنفسها واحتراماً من قبل الناس، ولا بد أننا نرى بأن المجتمع الفلسطيني يثق بالمرأة ويعزز مكانتها وكينونتها لنفسها.

أصلح للرجل!

أبو أحمد كحيل (55 عاماً)، يقول لــ “دنيا الوطن”: “مهنة الإعلام تناسب الرجل أكثر من المرأة، لأنها تتطلب الجرأة والحيوية والتنقل في جميع الأوقات، مضيفاً بأن الاحتكاك بين الجنسين يولد أفعالاً لا تناسب قيم المجتمع في بعض الأحيان”.

في حين أن السيدة ابتسام نصار (45 عاماً) ترى بأنها مهنة مشابهة لكل المهن، مؤكدة على مكانتها وتقديرها من قبل المجتمع.

د. درداح الشاعر المختص النفسي، يرى أن العادات والتقاليد في المجتمع الفلسطيني، والتي ما زالت تنظر إلى عمل المرأة على أنه الخروج عن المألوف، وطبيعة المهنة التي تحتاج إلى تنقل وسفر ومجهودات تحول بين الإناث ذات الطبيعة الرقيقة الهادئة وبين مهنة المتاعب.

ويقول: “طالما التزمت المرأة بالضوابط الأخلاقية والدينية فلا مانع من ذلك، لكن العادات فرضت نفسها بأن تحول بينها وبين المهنة، مؤكداً على أنه يدل على تحكم المجتمع بالتراث الثقافي الخاطئ”.

وتلزمنا العادات أحياناً باتباع قوانين تفرضها نظرة المجتمع، لتجعل مهنة المرأة بين الإيجاب والقبول من الناس، لتجعل السياسة التي تسير عليها المجتمعات نحو التقدم والرقي هي من خلال استغلال الطاقات العاملة في شتى المجالات.

المزيد على دنيا الوطن .. http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2016/11/29/994646.html#ixzz4RTnFkqPe
Follow us: @alwatanvoice on Twitter | alwatanvoice on Facebook

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب