الثلاثاء, مايو 12, 2026
spot_img
الرئيسية بلوق الصفحة 8

مجلة نضال الشعب العدد 186

186

علوش: إدانة أممية لقانون إعدام الأسرى تستوجب تحركاً دولياً

 

رام الله: صرّح محمد علوش، عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، بأن بيان لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري يشكل إدانة واضحة لما يسمى“قانون إعدام الأسرى”، ويؤكد مجدداً أن هذا التشريع يندرج ضمن منظومة عنصرية تستهدف الشعب الفلسطيني، وتضرب عرض الحائط بقواعد القانون الدولي.

وأضاف علوش أن خطورة هذا القانون لا تكمن في مضمونه فحسب، بل في كونه يعكس توجهاً تصعيدياً لدى سلطات الاحتلال نحو شرعنة القتل تحت غطاء قانوني، في ظل غياب أدنى معايير العدالة، لا سيما ضمن نظام المحاكم العسكرية.

وأكد أن هذا الموقف الأممي يجب أن يترجم إلى خطوات عملية من قبل المجتمع الدولي، من خلال ممارسة ضغط جدي لإلغاء هذا القانون، ومحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله السياسي والقانوني دفاعاً عن حقوقه، وفي مقدمتها حق الأسرى في الحياة والحرية والكرامة.

أدانت الاعتداء على راهبة بالقدس النضال الشعبي : تزايد الاعتداءات على رجال الدين بالقدس تتم بشكل ممنهج وبقرار سياسي

القدس / أدنت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الاعتداء على راهبة كاثوليكية فرنسية في القدس، مطالبة بتقديم الجاني إلى العدالة.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة سكرتير دائرة الاعلام المركزي ان قوات الاحتلال تتعمد وبشكل ممنهج وبقرار سياسي بالمضايقات والاعتداءات على رجال الدين المسيحيين والاسلاميين في العاصمة القدس قي اطار نهج التهجير والتهويد .

وتابع شيلو خلال هذه الفترة تزايدت الاعتداءات وبشكل متكرر من قبل قوات الاحتلال على رجال الدين المسيحيين في العاصمة القدس ،حيث تتكرّر الاعتداءات على الإكليروس والمسيحيين والحجاج.

واشار ان موجه الارهاب التي يقوم بها الاحتلال تأخذ اشكالا متعددة والهدف هو الدفع بالهجرة وتحديدا في العاصمة القدس وخصوصا لترويع رجال الدين المسيحيين ودفعهم لذلك ، عبر سياسة اسرائيلية مخطط لها وبدعم من المستوى السياسي .

وتايع شيلو ان مرور هذا الاعتداء دون معاقبة الاحتلال والاكتفاء ببيانات الادانة سوف يتبعه اعتداءات اخرى قد تصل لحد التصفية الجسدية .

نضال الصحفيين : في اليوم العالمي لحرية الصحافة لتتوقف الابادة الاعلامية ومحاسبة الاحتلال على جرائمه

رام الله / قالت كتلة نضال الصحفيين الفلسطينيين بينما يحتفل العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يصادف غدا الاحد الثالث من ايار ، تشهد فلسطين أفظع وأبشع إبادة إعلامية في التاريخ.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة سكرتير دائرة الاعلام المركزي حسني شيلو ،ان الاحتلال يرتكب مجازر وحشيه ضد الصحفيين فقد ارتقى نحو ٢٦٢ صحفيا شهداء منذ السابع من اكتوبر، إضافة إلى مئات الشهداء والجرحى من عائلات الصحفيين، وتدمير المكاتب الصحفية ، وآلاف الانتهاكات بحق الصحفيين في الضفة الغربية، ومازل الاحتلال يواصل اعتقال نحو ٣٦ صحفيا.

وطالب شيلو ، بتطبيق المبدأ الدولي بمنع إفلات قتلة الصحفيين ومرتكبي الجرائم بحقهم من العقاب، عبر تسريع الإجراءات الدولية القانونية لمحاسبة قادة الاحتلال وتقديمهم للعدالة، وضرورة توافر كافة الجهود عربيا ودوليا من اجل وقف الابادة التي يرتكبها الاحتلال ضد الصحفيين .

واشار إن الظروف والبيئة الصعبة المحفوفة بالمخاطر التي يعمل بها الصحفيون الفلسطينيون، وفي نفس الوقت حجم المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقهم في فضح جرائم الاحتلال ، يتطلب أن تتوحد كافة الجهود لتصعيد الحراك المؤسساتي والنقابي لصون حرية الصحافة ومواجهة ماكينة الدعاية التي يمتلكها الاحتلال .

وتابع شيلو ورغم كل الظروف المعقدة يصر الصحفيون الفلسطينيون على التمسك بمهنة الصحافة الإنسانية وعلى البحث عن الحقيقة من بين الركام ، ليؤكدوا على انتماءهم المهني والوطني والإنساني، و أداء واجبهم في كشف الحقيقة وفضح الاحتلال وجرائمه للعالم، بمهنية عالية .

ووجهت الكتلة بتحية اعتزاز وتقدير لكافة الصحفيين العاملين في كافة المؤسسات الاعلامية في دولة فلسطين على جهودهم وعملهم المتواصل من أجل فضح جرائم الاحتلال وتعريته أمام العالم اجمع.٠

شراكة ثقافية فاعلة في سلفيت: لقاء يجمع مديرية الثقافة والنضال الشعبي لتعزيز الهوية الوطنية وتطوير الحراك الثقافي

سلفيت – في خطوة تعكس الحرص على تعزيز الحراك الثقافي وترسيخ الشراكة المجتمعية، نظّمت مديرية الثقافة في محافظة سلفيت، ممثلةً بمديرها الأستاذ تحسين حسان، لقاءً هاماً في مقر جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، بحضور عضو اللجنة المركزية، أمين سر دائرة الإعلام المركزي أحمد عرام، وسكرتيرة الجبهة في المحافظة وعد عقل، وذلك في إطار بناء شراكة فاعلة تسهم في تطوير العمل الثقافي في المحافظة.

وأكد مدير مديرية الثقافة الأستاذ تحسين حسان أن هذا اللقاء يأتي ضمن رؤية الوزارة لتعزيز التعاون مع مختلف المؤسسات الوطنية، مشدداً على أهمية العمل التكاملي للنهوض بالواقع الثقافي في سلفيت. وأوضح أن المديرية تعمل على إطلاق برامج وأنشطة نوعية تستهدف مختلف فئات المجتمع، خاصة الشباب، بما يعزز الهوية الوطنية ويرسخ الوعي الثقافي في مواجهة التحديات.

من جانبه، شدد عرام على أهمية توحيد الجهود بين المؤسسات الرسمية والأهلية، معتبراً أن الثقافة تمثل ركيزة أساسية في تعزيز الصمود الوطني ومواجهة محاولات طمس الهوية الفلسطينية. وأكد أن جبهة النضال الشعبي تولي اهتماماً خاصاً بالعمل الثقافي والإعلامي، وتسعى لدعم المبادرات التي تخدم أبناء شعبنا وتعزز وعيهم الوطني.

بدورها، أكدت عقل أهمية هذا اللقاء في فتح آفاق جديدة للعمل المشترك، مشيرةً إلى حرص الجبهة على تعزيز دورها الثقافي والمجتمعي في المحافظة. ودعت إلى تكثيف الأنشطة والفعاليات الثقافية التي تعكس الهوية الوطنية وتدعم صمود المواطنين، مع ضرورة إشراك مختلف فئات المجتمع في هذه الجهود بما يعزز روح الانتماء والعمل الجماعي.

واتفق المشاركون على أهمية استمرار التنسيق والتعاون المشترك، والعمل على تنفيذ برامج ثقافية نوعية تخدم أبناء محافظة سلفيت، وتسهم في تعزيز حضور الثقافة الوطنية كأحد أبرز أدوات الصمود والبناء.

النضال الشعبي تشارك في اجتماع لجنة فعاليات إحياء ذكرى النكبة في محافظة سلفيت

سلفيت – شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في اجتماع لجنة فعاليات إحياء الذكرى السنوية للنكبة في محافظة سلفيت، والذي خُصص لبحث الاستعدادات الجارية لإحياء هذه المناسبة الوطنية، ومناقشة البرنامج العام للفعاليات التي ستُنظم على مستوى المحافظة، بما يليق بعظمة الحدث وعمق دلالاته الوطنية.

وترأس الاجتماع نائب محافظ سلفيت محمود صالح، بحضور عضو اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة حكم قدري، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الرسمية والأهلية، وأعضاء اللجنة والجهات ذات العلاقة، في إطار تنسيق الجهود وتوحيد الرؤية لإنجاح الفعاليات.

ومثّل جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في الاجتماع الرفيق أحمد عرام عضو اللجنة المركزية -أمين سر دائرة الإعلام المركزي، والرفيقة وعد عقل سكرتيرة فرع سلفيت، حيث أكدا على أهمية المشاركة الفاعلة في هذه الفعاليات الوطنية الجامعة.

أكد نائب محافظ سلفيت محمود صالح في كلمته على أهمية إحياء ذكرى النكبة باعتبارها محطة مفصلية في تاريخ الشعب الفلسطيني، مشددًا على ضرورة تكاتف جميع المؤسسات الرسمية والأهلية لإنجاح الفعاليات، بما يعزز الرواية الوطنية الفلسطينية في مواجهة محاولات الطمس والتزييف، ويجسد وحدة الموقف الشعبي في التمسك بالحقوق الوطنية المشروعة.

من جانبه، استعرض عضو اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة حكم قدري الخطوط العامة للبرنامج الوطني لإحياء الذكرى، مؤكدًا أن الفعاليات هذا العام ستحمل طابعًا وطنيًا موحدًا يركز على تعزيز صمود المواطنين، وإبراز معاناة الشعب الفلسطيني المستمرة منذ النكبة وحتى اليوم، داعيًا إلى أوسع مشاركة شعبية ورسمية لضمان إيصال رسالة واضحة للعالم.

بدوره، شدد الرفيق أحمد عرام على أن إحياء ذكرى النكبة يمثل تجديدًا للعهد والوفاء لتضحيات الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن جبهة النضال الشعبي ستبقى في طليعة القوى الوطنية الداعمة لكافة الفعاليات التي تعزز صمود شعبنا وتمسكه بحقوقه، وعلى رأسها حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وأكدت الرفيقة وعد عقل على أهمية إشراك فئة الشباب والمرأة في فعاليات إحياء ذكرى النكبة، لما لذلك من دور في ترسيخ الوعي الوطني ونقل الرواية الفلسطينية للأجيال القادمة، مشيرة إلى ضرورة تنويع الفعاليات لتشمل الجوانب الثقافية والإعلامية والتوعوية، بما يسهم في توسيع دائرة التأثير والمشاركة.

وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على استمرار التنسيق بين مختلف الجهات، والعمل بروح الفريق الواحد لضمان نجاح الفعاليات وإحيائها بالشكل الذي يعكس وحدة الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه الوطنية الثابتة.

مجلة نضال العمال العدد 64

مجلة نضال العمال العدد 64

فلسطين روحي .. بقلم: الطفل جهاد طمليه

فلسطين ليست مجرد أرضٍ على الخريطة، بل هي روح تسكن في القلوب، وذاكرةٌ لا تموت مهما طال الزمن. هي الحكاية التي نولد معها، ونحملها في تفاصيل حياتنا اليومية، في كلماتنا، وفي أحلامنا التي لا تنفصل عنها.

في فلسطين، كل حجرٍ يروي قصة، وكل شجرة زيتون تشهد على صمود شعبٍ لم يعرف الاستسلام. هناك، تمتزج رائحة التراب بعبق التاريخ، وتتنفس الأرض حكايات الأجداد الذين زرعوا فيها الأمل رغم كل التحديات.

فلسطين هي صوت الأذان وجرس الكنيسة، هي الوحدة التي تجمع القلوب مهما اختلفت الظروف. ليست فلسطين فقط مكانًا نعيش فيه، بل هي هويةٌ تسكننا. عندما نذكرها، نشعر بالفخر، وعندما نبتعد عنها، يبقى الحنين يرافقنا أينما ذهبنا.

هي الأم التي تحتضن أبناءها، وهي الحلم الذي لا ينطفئ في العيون. فلسطين روحي، لأنها تعلمني معنى الصبر والقوة، وتذكرني أن الأمل يولد من بين الألم. هي الأرض التي تستحق أن نحبها بكل ما فينا، وأن نحافظ عليها بالكلمة والعمل.

ستبقى فلسطين في القلب، نابضة بالحياة، مهما اشتدت الأيام، لأنها ببساطة… روح لا تموت.

 

أحد طلبة رواد الغد الصحفي الصغير

نافذة العامل الفلسطيني : في جدلية الخبز والرصاص يوم العمال العالمي في فلسطين … بقلم : نسيم قبها

ليس يوم العمال مجرد احتفاء بالسواعد المنتجة، بل هو تأمل في معنى العمل حين يصير مقاومة للعدم. أما العامل الفلسطيني، فمعاناته تحيلنا إلى سؤال فلسفي أعمق: كيف يمكن للجسد أن يؤكد وجوده حين تُسلب منه أدوات وجوده؟ وكيف تتحول لقمة الخبز -أيقونة الحياة- إلى نذير موت؟

تأمل معي هذا المشهد الوجودي: عند الحاجز العسكري، حيث تتوقف حركة التاريخ، يقف العامل الفلسطيني في طابور يشبه صف الغزاة الذين ينتظرون دورهم ليُسمح لهم بالحياة. هايدغر قال إن الإنسان “كائن نحو الموت”، لكن الفلسطيني في تلك اللحظة يصير “كائنًا نحو الحاجز” – فوجوده يتوقف على سماح آخر له بالعبور. هنا، يتحول العمل من فعل إبداعي حر إلى رخصة مؤقتة للتنفس.

ما هي الحواجز في عمقها الفلسفي؟ ليست مجرد إسمنت وحديد، بل أداة لتفكيك الزمن الفلسطيني. فالعامل الذي يقف ساعات منتظرًا يُسرق منه زمنه، وزمنه هو وعاؤه الوجودي. الحواجز تخلق “منطقة انتظار” بامتياز، حيث يُعلّق الإنسان بين حياة يعرفها وبين حياة لا يضمن بلوغها. إنها مختبر بيولوجي-سياسي يمتحن حدود التحمل الإنساني. وكل صباح يعيد فيه العامل اختبار الوجود: هل سأُسمح اليوم بأن أكون؟

أما لقمة الخبز التي يسعى إليها، ففي سياق فلسطيني تتحول إلى مفارقة درامية. الخبز رمز العطاء والحياة، لكن العامل الذي يطارده جنود الاحتلال ليمنعوه من الوصول إلى مصدر رزقه يكتشف أن الخبز ذاته صار رصاصة تترقبه – رصاصة انتظار تصيب معنوياته قبل جسده. هنا تتجلى جدلية الهيغلية بصيغة جديدة: ليس سيد العبد من يمنحه الاعتراف، بل سيد الفلسطيني من يمنحه الإذن بالعمل. والاعتراف الذي يبحث عنه كل إنسان يتحول في هذا السياق إلى إذن بالبقاء.

ثمة بعد آخر أكثر عمقًا: تحويل الجسد الفلسطيني إلى جسد “غير محمي”. عندما يكون العمل حقًا مشروطًا، يصير العامل خارج الحماية الطبيعية التي يوفرها القانون. الرصاصة التي تصيب عاملاً عند الحاجز ليست مجرد عنف مادي، بل هي رسالة بيّنة: “جسدك عارٍ من أي حماية إنسانية، ونحن من يقرر متى تأكل ومتى تموت”. إنها سياسة مفترسة على أشدها – تحويل الحياة اليومية إلى ساحة انتظار دائمة للموت.

أليس هذا هو (سيزيف) الفلسطيني المعاصر؟ لكن الفرق أن صخرة سيزيف كانت حجرًا ملموسًا، بينما صخرة الفلسطيني هي الانتظار المجرد. كل صباح يدفع الصخرة إلى أعلى الجدار العازل، كل مساء تعود الصخرة لتحطم أحلامه. ومع ذلك، يستمر في الدفع. لماذا؟ لأنه اكتشف سرًا وجوديًا: أن مقاومة العبثية لا تكون بانتصار نهائي، بل بإعادة الكرة كل يوم. إقدامه على الوصول إلى الحاجز رغمًا عن كل الرصاصات هو انتصاره الفلسفي الأعمق.

في يوم العمال العالمي، حين يحتفي العالم بقيمة “العمل”، على الفلسطيني أن يعيد تعريف المصطلح: العمل الفلسطيني ليس إنتاجًا بقدر ما هو تأكيد وجود ضد الإلغاء. فالعامل الذي يحمل بطاقة تصريحه في يده ورصاصة الانتظار في خلفية ذهنه إنما يمارس أسمى درجات الحرية: حرية الاختيار في غياب الخيارات.

الرصاصة التي تستهدف لقمة الخبز ليست رصاصة عادية. إنها تختزل تاريخًا من الحرمان، وسياسة من التجويع، وفلسفة من الإذلال. لكن في عمق هذه الرصاصة -وهي تصيب الجسد الفلسطيني- تنشأ معادلة جديدة: كل رصاصة تخلق جسدًا أكثر إصرارًا على العيش. وكل جدار يُبنى ليطمس الأفق، يصبح مرآة ينعكس عليها نور الغد.
الصمود الفلسطيني هنا ليس مجرد “دفع الصخرة” بل هو أيضًا إعادة اختراع الحياة في الشقوق. فالعامل لا ينتظر الإذن بالحياة فقط، بل يخلق فجوات للمقاومة اليومية عبر التهريب الصامت للخبز والحلم.

لذلك، أيها العمال في العالم، حين تحتفلون بكرامتكم، تذكروا أن هناك من يدفع ثمن كرامته اليومي بعبور الأسلاك المشبعة باللهب. سلامًا للعامل الفلسطيني الرافض أن يكون لقمة خبزه رصاصة، والمصر على تحويل كل رصاصة إلى شهادة ميلاد جديدة للأمل.

١٠٠ مدينة ايطالية تنظم وقفات تضامنية مع اسطول الصمود النضال الشعبي تدين اعتداء الاحتلال على المتضامنين

ايطاليا / أدنت جبهة النصال الشعبي الفلسطيني محاصرة زواق الاحتلال اسطول الصمود الذي غادر جزيرة صيقلية قبل أيام لكسر الحصار والتضامن مع قطاع غزة.
وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة سكرتيرها في ايطاليا وسان مارينو الدكتور ميلاد جبران البصير أن زوارق بحرية حربية إسرائيلية في المياة الدولية على ابواب جزيرة كريت أجبروا الاسطول على التوقف واجبارهم بقوة السلاح الى التحرك لمكان مجهول حيث من الممكن أن يكون ميناء اسدود، و تم اعتقال ٢٤ مواطنا ايطاليا بطريقة غير قانونية وغير شرعية .

مشيرا لتحرك المجتمع المدني والرأي العام الايطالي للوقوف بجانب اسطول الصمود حيث تم وتنظيم وقفات تضامنية مع اسطول الصمود في ١٠٠ مدينة ايطالية .

موضحا انه في تمام الساعة السادسة من هذا المساء سوف يتحرك آلاف المواطنين الايطاليين ويعتصمون في ميادين ١٠٠ مدينة ايطالية مطالبين الإفراج الفوري عن المواطننين الايطاليين .

مستنكرين هذه الأعمال الإرهابية التي تقوم بها دولة الاحتلال حيث يطالبون ايضا من الحكومة الايطالية الوقوف بجانب مواطنيها وحثها على اتخاذ موقف سياسي اما هذه الأعمال الإرهابية التي تتم في وضح النهار وفي المياة الدولية .

وتابع د. البصير في الساعات الماضيةو تحت ضغط المجتمع المدني الايطالي استنكرت رئيسة الحكومة الايطالية اعتقال الموطنين الايطاليين وطالبت من الحكومة الاسرائيلية الإفراج الفوري عنهم.