الرئيسيةزواياثقافة وادب"قصيرة البوكر العربية".. روايات من ست دول مُناصفة بين الجنسين

“قصيرة البوكر العربية”.. روايات من ست دول مُناصفة بين الجنسين

الايام-  بديعة زيدان:أعلنت إدارة الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) في مؤتمر صحافي، عقد، افتراضياً، أمس، عن تأهل ست روايات للقائمة القصيرة، هي:
“حجر السعادة” للروائي العراقي أزهر جرجيس، و”تغريبة القافر” للروائي العُماني زهران القاسمي،”ومَنّا” للروائي الجزائري الصديق الحاج أحمد، و”الأفق الأعلى” للروائية السعودية فاطمة عبد الحميد، و”أيام الشمس المشرقة” للروائية المصرية ميرال الطحاوي، و”كونشيرتو قورينا إدواردو” لليبيّة نجوى بن شتوان.
وأعلن الروائي محمد الأشعري وزير الثقافة المغربي الأسبق، رئيس لجنة تحكيم الجائزة لهذا العام، عن العناوين المرشحة للقائمة، فيما شارك في المؤتمر أعضاء اللجنة، وهم: الأكاديمية والروائية المصرية ريم بسيوني، والأكاديمي والمترجم السويدي تيتز روك، والكاتبة والأكاديمية العُمانية عزيزة الطائي، والروائية والباحثة والصحافية الجزائرية فضيلة الفاروق، علاوة على ياسين عدنان عضو مجلس الأمناء، وفلور مونتانارو منسقة الجائزة.
وتضم القائمة القصيرة لدورة الجائزة العالمية للرواية العربية السادسة عشرة للعام 2023، ثلاث كاتبات وثلاثة كتّاب من ستة بلدان عربية، تتميز رواياتهم بالتنوع في المضامين والأساليب وتعالج قضايا راهنة ومهمة، فيما شهدت الدورة الحالية من الجائزة وصول كاتبتين سبق لهما الوصول إلى القائمة القصيرة، وهما: نجوى بن شتوان عن روايتها “زرايب العبيد” في العام 2017، وميرال الطحاوي عن روايتها “بروكلين هايتس” في العام 2011، في حين كان أزهر جرجيس وصل إلى القائمة الطويلة في العام 2020 عن روايته “النوم في حقل الكرز”، فيما ترشح ثلاثة كتاب إلى القائمة القصيرة للمرة الأولى، وهم: الصديق حاج أحمد، وفاطمة عبد الحميد، وزهران القاسمي.
وقال الروائي محمد الأشعري، رئيس لجنة التحكيم: تتميز القائمة القصيرة لهذا العام بتنوع كبير في المضامين، فمن تفسخ مجتمع ما بعد الحرب والصراعات الطائفية، ووقوع عبء هذا التفسخ على الطفولة وعلى البسطاء من الناس كما في رواية “حجر السعادة” إلى أسطورة الماء وتجلياتها في ذاكرة الناس ومخيالهم الجماعي كما في رواية “تغريبة القافر”، ومن عوالم الهجرة وتقلبات الإنسان بين أعطاب المكان الأصل وعنف مكان النزوح كما في رواية “أيام الشمس المشرقة” إلى صراع الإنسان مع الظلم والاستبداد السياسي الذي لا يغلق باب جحيم الحاضر حتى يفتح باب جحيم المستقبل كما في رواية “كونشيرتو قورينا إدواردو “، ومن أهوال اللقاء مع الموت والحب ومع تقاطعاتهما الدائمة، كما في رواية “الأفق الأعلى” إلى عوالم الصحراء بين جنوب الجزائر وشمال مالي عندما يحولها الجفاف والمجاعة والوضع القبلي إلى مرآة تعكس جبروت الصحراء وهشاشتها في آن كما في رواية “مَنّا”.
وأضاف الأشعري: مع هذا التنوع في المضامين، فإن القارئ سيجد في هذه الروايات كل تجليات الرواية العربية الحديثة، في بناءاتها، وخصائصها السردية، وفي أساليبها وتعدد أصواتها ولغاتها.
من جانبه، قال د.ياسر سليمان، رئيس مجلس الأمناء: تحفر روايات القائمة القصيرة لهذه الدورة في خبايا الحياة العربية بتنوعاتها الإثنية وتنغيماتها الثقافية المتداخلة، لتسبرها من زوايا تعكس الحنين إلى الماضي في بعض الأحيان، وتبدد الآمال والأحلام في حيوات عربية حطمتها السياسة، وظروف الحياة القاهرة في أحيان أخرى على مستوى الفرد والجماعة. يميز هذه القائمة تنوّعها الجندري، وبروز أصوات روائية غير مكرّسة على الساحة الأدبية العربية.
جدير بالذكر أن كلاً من المرشّحين الستة في القائمة القصيرة يحصل على عشرة آلاف دولار، فيما يحصل الفائز بالجائزة على خمسين ألف دولار إضافية، وأنه من المقرر الإعلان عن الرواية الفائزة بالجائزة في احتفالية تنظم في أبو ظبي، في الحادي والعشرين من أيار 2023.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب