يينتشوان: شارك عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني محمد علوش وقبيل انعقاد الدورة الرابعة لمؤتمر الحوار بين الحزب الشيوعي الصيني وأحزاب الدول العربية في حوار إعلامي مع وكالات الصحافة والإعلام الصينية في مقاطعة يينتشوان بجمهورية الصين الشعبية حيث دارت الحوارات حول العلاقات العربية الصينية في إطار الحزام والطريق والتبادل الحضاري بين الصين والدول العربية من طريق الحرير القديم إلى مجتمع المستقبل المشترك في العصر الجديد.
وشارك في الحوارات الاعلامية إلى جانب الرفيق علوش، كل من الرفيق زهير المغزاوي الأمين العام لحركة الشعب التونسية والرفيق سعيد البقالي عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية المغربي والباحث محمد الشمري رئيس مركز طروس في الكويت.
وأكد علوش حرص جبهة النضال الشعبي الفلسطيني على تنمية وتطوير علاقاتها المتينة مع الحزب الشيوعي الصيني ممثلًا بدائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب، مثمنا الجهود المبذولة من اجل تنظيم وانجاح الدورة الرابعة لمؤتمر الحوار والذي يشارك به ٦٠ حزبًا سياسيًا من توجهات سياسية وفكرية متعددة من كافة بلداننا العربية، حيث يمثل هذا المؤتمر محطة لتعزيز العلاقات العربية الصينية وعلى كافة المستويات بما تمثله الأحزاب والقوى السياسية العربية ومن ضمنها القوى الفلسطينية المشاركة من حضور طليعي وبارز في بلدانها وبين شعوبها.
وعبر علوش عن تقديره الكبير لمبادرة الحضارة العالمية التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ والتي تمثل توجهًا صينيًا جديدًا في العالم نحو بناء مستقبل المصير المشترك للبشرية وإنهاء الهيمنة الأمريكية ونظام الأحادية وما حمله من كوارث على العالم ومن عداء للشعوب وتطلعاتها نحو الحرية والعدالة والانصاف وحقها الثابت في تقرير مصيرها.
ودعا علوش الى ترجمة الرؤية الصينية ذات النقاط الثلاث لحل القضية الفلسطينية على اساس قرارات الشرعية الدولية، معتبرًا هذه المبادرة ذات قيمة مضافة لتعزيز عدالة القضية الفلسطينية وحق شعبنا الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
واشاد علوش بالدبلوماسية الصينية التي نجحت في التقارب السعودي الايراني وفي تذليل كل العقبات امام استئناف العلاقات بين البلدين وانعكاسات ذلك على المنطقة العربية ككل نحو إنهاء كافة الأزمات التي تمثل تحديات كبيرة امام التنمية والتطور في المنطقة العربية ، مؤكدًا ان دخول الصين في كل هذه الملفات هو خطوة نحو تصحيح التاريخ في ظل استفراد الولايات المتحدة الامريكية وتدخلها السافر في الشؤون الداخلية لبلداننا حيث آن الأوان للتحرر من هذه الهيمنة وبناء علاقات دولية متوازنة تخدم مصالح وأهداف وتطلعات دولنا وشعوبنا العربية.
وقال علوش بأن مبادرة الحزام والطريق تمثل الوجه الحضاري لمشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وهي بوصلة المستقبل لبناء مستقبل المصير المشترك وتنسجم مع تطلعاتنا كفلسطينيين ونحن نسعى لانهاء الاحتلال وإقامة دولتنا المستقلة وبناء مستقبل افضل لشعبنا وللمنطقة العربية في اطار نظام متعدد الاقطاب يضمن العدل والانصاف والتضامن الدولي.






