غزة- نظم أتحاد نضال المرأة الأطار النسوى لجبهة النضال الشعبى الفلسطينى بالشراكة مع المركز الفلسطينى لقضايا السلام والديمقراطية لقاء حول الأنتخابات ومجلس السلام وعودة السلطة الوطنية الى غزة خلال ورشة تضم 25 مشارك من الرفاق والرفيقات فى قيادة الجبهة فى محافظة غزة متحدثا فى اللقاء الرفيق وليد العوض عضو المكتب السياسى لحزب الشعب الفلسطينى وبحضور محمود الزق عضو المكتب السياسى للجبهة وألفت الندى سكرتيرة كتلة نضال المرأه فى قطاع غزة ومريم ضاهر وصابرين عفانة من المركز الفلسطينى لقضايا السلام والديمقراطية .
وبدورها رحبت ألفت الندى سكرتيرة كتلة نضال المرأة بالرفيق وليد العوض لمشاركة متحدثا فى اللقاء ومرحبه بالحضور وشكرت المركز الفلسطينى لقضايا السلام والديمقراطية على جهودهم ودورهم التوعوى فى ظل مايتعرض له شعبنا فى قطاع غزة من حرب أبادة من قبل الأحتلال الأسرائيلى .
حيث تم توجيه عدة أسئلة للرفيق وليد العوض من قبل مريم ظاهر من المركز الفلسطينى لقضايا السلام والديمقراطية حول ألى اين وصل مجلس السلام في مساريه السياسي والآخر الانساني؟والسؤال الثاني: ماذا بشأن وجود دور للسلطة الفلسطينية؟ هل هناك رغبة من اهل غزة بهذا الدور، وما الذي فعلته القوى والفصائل السياسية لتعزيز هذا الدور في الوقت الذي يتم الاعلان به من قبل الامريكان والاسرائيليين انهم يبحثون عن طرف جديد بعيد عن سلطة حماس وسلطة رام الله؟ والسؤال الثالث: هناك حديث في رام الله حول عقد الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني. هل هذا يشكل اولوية لدى منكوبي غزة؟ واذا لم يكن يشكل اولوية فما هي اكثر ثلاث قضايا التي تشكل احتياجات اهل القطاع ولماذا؟؟
و وفى كلمة وليد العوض بأن شعبنا الفلسطينى فى قطاع غزة تعرض لحرب أبادة منذ أكثر من عامين ونصف من قبل حكومة الأحتلال اليمينية المتطرفة الفاشية دفع شعبنا الفلسطينى كثير من الأثمان الباهضة من تضحيات وشهداء وجرحى
وتدمير كل أنجازات شعبنا الفلسطينى من كافة النواحى السياسية والأجتماعية والحياتية ماحصل من عدوان وحرب أبادة على شعبنا فى قطاع غزة يأتى ضمن مخطط لعزل قطاع غزة عن الضفه الغربية لأفشال فكرة الدولة الفلسطينية ووحدة الوطن .
وأضاف العوض بأن الأحتلال الأسرائيلى يسيطر على 70% من أراضى قطاع غزة وباقى الشعب محشور فى مساحة 30% وان منذ وقف أطلاق النار منذ التاسع من أكتور حتى الأن استشهد أكثر من 1100 شهيد والاف الجرحى .
وطالب العوض السلطة الفلسطينية فى ظل حرب الأبادة لشعبنا فى قطاع غزة من تدمير كل مناحى الحياة بأعفاء غزة من الرسوم للطلاب وللجامعات
والقروض على الموظفين وعلى سلطة النقد التدخل لأعفاء الموظفين من الديون والقروض المستحقة عليهم من قبل البنوك ولابد من تشكيل لجنة وطنية تابعة للحكومة الفلسطينية فى اطار خطة تنموية موحدة حتى لا تترك الساحة أمام المؤسسات الأخرى.
وشدد العوض بأننا لم نعد نقبل أن نكون خزان من الدم فى غزة فى حال أستمرا هذا الوضع سيزيد من معاناة شعبنا الفلسطينى ولقطع الطريق على الحكومة الأسرائيلية المتطرفة بزعامة نتنياهو وسموترش وبن غفير المتطرفين لوقف حرب الأبادة
وشدد العوض على ضرورة رفع الصوت لتهيئة البيئة السياسية والأجتماعية وتوفير بيئة مناسبة للأنتخابات وأن قانون الأنتخابات جيد نسبة الحسم للقوائم تكون 1% ومشاركة المرأة 30% والوطن دائرة واحدة والأعتراف بأن م ت ف الممثل الشرعى والوحيد لشعبنا الفلسطينى ،وأضاف بأن هناك أجيال لم تعرف صناديق الأنتخابات منذ أكثر من عشرين عام
حيث تم طرح العديد من الأسئلة والنقاش من قبل الحضور فى اللقاء حول التطورات السياسية التى يمر بها شعبنا الفلسطينى وقضيته الوطنية من حرب أبادة وعودة اللجنة الأدارية لمجلس السلام وتم الشكر على دور المركز فى مثل اللقاءات التى تعبر عن ما يدور من تطورات وأحداث وقضايا فى المنطقة .










