الرئيسيةالاخبارمـلـيـون إسـرائـيـلـي فـي غـضـون عـقـد سط السيادة الإسرائيلية في الضفة يعود إلى...

مـلـيـون إسـرائـيـلـي فـي غـضـون عـقـد سط السيادة الإسرائيلية في الضفة يعود إلى جدول أعمال الحكومة

بقلم: يهودا شليزنغر /يبدو محيط رئيس الوزراء، في الأيام الأخيرة، أكثر هدوءاً وتفاؤلاً: فبعد انتصار ترامب، وإقالة غالانت، ودخول رجال ساعر إلى الحكومة في وظائف ذات مغزى، باتوا في محيط رئيس الوزراء واثقين بأنهم “صعدوا فوق الموجة”؛ ليس فقط أنه لا توجد تهديدات لوحدة الائتلاف، أو تخوف من تفكك الحكومة، بل العكس؛ بوسعهم، الآن، أن يخططوا لخطوات ذات مغزى ودراماتيكية على نحو خاص. وعلمت “إسرائيل اليوم” أن كلمة “سيادة” عادت إلى جدول الأعمال في محيط نتنياهو.
إلى جانب ذلك، لا يكتفي المسؤولون في الحكومة بخطط مبدئية تنتهي بمجرد تصريحات، وقد بدؤوا منذ الآن يعملون على المراحل الأولى بخطة فاعلة لبسط السيادة في أجزاء من “يهودا” و”السامرة”. على جدول الأعمال: المناطق التي يوجد عليها الإجماع، مثل “معاليه أدوميم”، غور الأردن، و”غوش عتصيون”.
الاستراتيجية السياسية تجاه الولايات المتحدة هي عدم “إغضاب” إدارة بايدن، هذه الأيام، حتى دخول ترامب في كانون الأول، إلى البيت الأبيض. ولهذا فإن مسألة السيادة تقال هذه الأيام فقط كمهمة مستقبلية وفقط في أوساط رجال نتنياهو، ولا تخرج خطة علنية واضحة ومرتبة. ومع ذلك فإنها تندرج بين الخطط ذات المغزى التي يعتزمون في الحكومة العمل عليها بعد تسلم ترامب مهام منصبه.
في الحكومة على وعي جيد بأن انتخاب ترامب من شأنه أن يكون سيفا مرتدا، والسؤال الكبير هو أساسا من هم الأشخاص الذين سيحيطون به؟ بخلاف الإدارة الديمقراطية لا توجد هنا إمكانية للمناكفة مع الإدارة أو لممارسة الألعاب؛ لأن من شأن الأمر أن ينتهي بتسجيل هدف ذاتي.

الضغط يرتفع مرة أخرى
وبينما يطرح موضوع السيادة مرة أخرى على الطاولة، يعرفون في الحكومة أن هذه هي “الجائزة الكبرى”، جائزة سيكون من التحدي الكبير تحقيقها، وعليه فثمة أيضا خطوات ملموسة يخططون لتنفيذها لأجل تعزيز النهج الذي يعتقد بأنه يجب تقوية “المناطق”، قدر الإمكان، وتحقيق إنجازات سياسية في ظل الإدارة الودية.
الإنجاز الأول المطلوب هو انعقاد جلسة مجلس التخطيط الأعلى في الإدارة المدنية، الذي انعقد في المرة الأخيرة في آب الماضي. في الحكومة، انتظروا بصبر حتى نهاية حملة الانتخابات، في ضوء رسائل واضحة نقلها نتنياهو بأنه لا يريد تعريض انتصار ترامب للخطر بأي طريقة، لكن الضغط الآن يعود ليرتفع.
يوجد سيناريو في إطاره ينعقد مجلس التخطيط الأعلى في الأسابيع القادمة لإقرار 7 – 11 ألف شقة تنتظر الإقرار، لكن يحتمل أن يتأجل انعقاده بسبب مصالح إسرائيلية أخرى، مثل الذخائر من الولايات المتحدة. والتطلع بعد دخول ترامب إلى المنصب هو لانعقاد مجلس التخطيط الأعلى كل ثلاثة اشهر أو حتى اكثر لأجل الوصول إلى الرقم المنشود – مليون إسرائيلي في “السامرة” في غضون عقد.
كما أن العقوبات التي فرضت في ظل الإدارة الديمقراطية توجد على الطاولة. يوجد فهم بأنه لن يكون ممكنا وقف العقوبات في الإدارة المنصرفة، لكن التطلع هو لدفع الموضوع إلى جدول أعمال الإدارة الجمهورية الوافدة حتى في الأيام الأولى لولاية ترامب رئيساً للولايات المتحدة.

محادثات جيدة ومهمة
بدأت إسرائيل في الماضي بتخطيط خطوات السيادة. وكان في حينه الوزير يريف لفين هو الذي أدار إعداد المواد، مشاريع القرارات، والخرائط التي تعرض على الأميركيين قبيل إقرار الحكومة. وكان لفين على اتصال متواصل في هذا الشأن مع الإدارة الأميركية ومع قيادة الاستيطان. وفي أثناء عرض الخطة كان لفين يحضر مع رئيس الوزراء نتنياهو في الغرفة البيضوية، حتى في اللقاءات السرية مع ترامب. والتقدير هو انه بقدر ما تعود خطة السيادة إلى الطاولة، سيكون لفين، هذه المرة، أيضا في الجبهة، وعلى اتصال مع إدارة ترامب ومع المستوطنين.
كما يذكر، قبل نحو اربع سنوات، عرض ترامب ونتنياهو صفقة القرن التي تضمنت اعترافا أميركيا بسيادة إسرائيلية في الضفة، وفي الحكومة احتفلوا بالحدث. غرد يونتان اوريخ، مستشار نتنياهو، بأن السيادة ستطرح على الحكومة، لكن المعارضة الأميركية شطبت الموضوع عن جدول الأعمال.
تناول نتنياهو، أول من أمس، العلاقة مع ترامب، وقال، انه في الأيام الأخيرة تحدث ثلاث مرات مع الرئيس المنتخب ترامب. وأشار إلى أن هذه كانت “محادثات جيدة ومهمة جدا”، وان “المحادثات استهدفت التوثيق المتزايد للحلف المتين بين إسرائيل والولايات المتحدة. نرى بانسجام التهديد الإيراني بكل عناصره، والخطر المحدق منه. كما نرى الفرص الكبرى التي أمام إسرائيل في مجال السلام واتساعه ومجالات أخرى”.

عن “إسرائيل اليوم”

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب