تعبر الشبيبه AUSY عن رفضه القاطع لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين من غزة إلى مصر والأردن.
إن هذه التصريحات تمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الشعب الفلسطيني، وتعكس تجاهلاً فاضحًا لمعاناته المستمرة والتعدي الصارخ من الكيان الصهيوني من قتل الأطفال والنساء والتعدي على المستشفيات وجعلها مسرح للعمليات العسكريه , كما تمثل انتهاكًا واضحًا لمفهوم السيادة الوطنية، وتعد محاولة غير مقبولة للتدخل في شؤون الدول العربية زات السياده ، مما يهدد استقرار المنطقة بأسرها ,وتندرج هذه التصريحات ضمن بند جرائم الحرب والإبادة الجماعية وفق تعريف القانون الدولي والاتفاقات الدولية الميثاق الدولي لحقوق الإنسان .
إن فلسطين ليست مجرد أرض يمكن توزيعها أو تهجير سكانها كما يشاء البعض، بل هي قضية إنسانية تتطلب أحترام حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره والعيش بكرامة في وطنه.
تؤكد الشبيبه AUSY أن الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية لا يكمن في تهجير الفلسطينيين، بل في تحقيق السلام العادل القائم على قرارات الشرعية الدولية وحق العودة.
إن أي محاولة لتغيير هوية المنطقة أو فرض حلول غير عادلة لن تؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع وزيادة التوتر.
كما نؤكد دعمنا الكامل للدولة المصريه والمملكه الاردنيه في موقفها في رفض تصريحات الرئيس الامريكي ونطالبها بمزيد من الاجرائات التي توضح ذالك مثل استدعاء السفير الامريكي وابلاغه استياء الدولة المصريه والمملكه الاردنيه من تلك التصريحات ورفضها القاطع لها
ندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ موقف حازم ضد هذه التصريحات والممارسات، والعمل على دعم حقوق الفلسطينيين وحقهم في العودة إلى أراضيهم وإقامة دولة فلسطين حرة مستقلة وتفعيل قرار المحكمه الجنائيه الدوليه ضد رئيس وزراء الكيان الصهيوني المحتل .
كما نؤكد على أهمية التضامن العربي والدولي لدعم القضية الفلسطينية ورفض أي محاولات تهدف إلى تصفية حقوق الشعب الفلسطيني.
كما ندعو جميع القوى الوطنية والإقليمية والدولية إلى الوقوف صفًا واحدًا ضد هذه التصريحات، والعمل على تعزيز حقوق الشعب الفلسطيني في نضاله العادل.
معًا من أجل فلسطين حرة





