الأحد, مايو 3, 2026
spot_img
الرئيسيةالاخبارتتضمن 11 مستوطنة من الشمال إلى الجنوب خطة "الحارس الجديد" لـ"تحصين"...

تتضمن 11 مستوطنة من الشمال إلى الجنوب خطة “الحارس الجديد” لـ”تحصين” حدود إسرائيل الشرقية

بقلم: حنان غرينوود /11 نقطة – من جبل الشيخ، عبر هضبة الجولان وحتى العربا: أقرت الحكومة، مؤخراً، المرحلة الأولى في خطة منظمة “الحارس الجديد” التي ستغير الطريقة التي تتعامل فيها دولة إسرائيل مع حدودها.
في خطة “الحارس الجديد”، وهي منظمة اجتماعية تعليمية صهيونية أقيمت في العام 2007، يدور الحديث عن إقامة مدارس دينية وكليات تمهيدية تكون جزءاً من حراسة الحدود واقعياً، وتعزيز مستوطنات قديمة بشكل دراماتيكي، وإقامة مستوطنات جديدة، وخلق مجالات حراسة تسمح لها بالدفاع عن نفسها وعن المنطقة عند هجوم محتمل على نمط 7 تشرين الأول. الآن، لأول مرة، تكشف أوساط “الحارس الجديد” كيف ستصبح الحدود الإسرائيلية محصنة.
قبل “السبت الأسود” فهموا في المنظمة أن الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر. منذ العام 2021، قبل أسابيع قليلة من نشوب اضطرابات “حارس الأسوار”، انعقد مؤتمر أول من نوعه بمشاركة “إسرائيل اليوم” حول الجريمة في المناطق الحدودية في إسرائيل. بعد وقت قصير من ذلك، في أعقاب الاضطرابات، بدأ الحديث عن إقامة الحرس القومي. بالتوازي عملت المنظمة على إقامة قرى طلابية في مناطق قليلة السكان لأجل تعزيز تلك المستوطنات.
أكدت 7 تشرين الأول الفهم أن هناك حاجة لخطوة أوسع بكثير تعود عميقا إلى المصادر الأصلية – إلى سنوات إقامة دولة إسرائيل. “في العقد الأول من الدولة كان يغئال ألون قلقاً جدا. قاد القتال المتحدي والدراماتيكي في “حرب الاستقلال”، وفهم أنه بدون حدود قوية جدا فإن الخطر عليها سيزداد”، يشرح مؤسس ومدير عام “الحارس الجديد”، يوئيل زلبرمان. اعتقد ألون أنه يجب إقامة تجمعات سكانية قوية مدربة ومزدهرة. فهم من سيتيحون العمق الاستراتيجي لإسرائيل ويصدون بأنفسهم العدو إلى أن يصل الجيش الكبير”.
الآن، تنكشف لأول مرة نتائج تلك الاستنتاجات التي أحيتها المنظمة بدعم من الحكومة، من عقيدة يغئال ألون. 11 نقطة بعضها أُقر منذ الآن وأخرى ستقر في المستقبل، ستعزز دراماتيكيا مناطق ضعيفة في حدود إسرائيل.
النقطة الأعمق شمالاً ستكون في سفوح جبل الشيخ، التي ستنضم إلى “نافيه أطيب”. هذه النقاط الإسرائيلية، إلى جانب مسعدة ومجدل شمس، تحول المنطقة إلى مرسى قوي بشكل خاص في منطقة تلقت منذ وقت قصير تعزيزا استراتيجيا في شكل تاج جبل الشيخ.
في هضبة الجولان، يخططون في “الحارس الجديد” لإقامة نقطتين قرب الحدود مع سورية، تعززان جوهريا الاستيطان في شمال الهضبة. الأولى ستكون شرق مروم غولان وعين زيفان، قبالة القنيطرة وعلى مسافة غير بعيدة من عيمق هبكا. الثانية بين الونيه هبشان وكيشت بهدف جعل التجمعين الاستيطانيين المجاورين “حصنا” حسب عقيدة يغئال ألون. ثمة تشديد أساس أعطي للحدود الشرقية لدولة إسرائيل في غور الأردن. في المنظمة معنيون بتحويل شدموت محولا، روتم، مشخيوت وحمدات إلى كتلة استيطانية. ولأجل عمل هذا يخططون لإقامة نقطتين – واحدة، اغلب الظن مستوطنات تبتس التي اقرها “الكابنت” بسرية، الأسبوع الماضي، ستكون على قرب شديد من مثلث القرى طمون، طوباس وتياسير، الذي أصبح عش دبابير ومحور تهريب سلاح من جانب ايران إلى داخل الضفة، فيما الهدف هو غوش دان. الثانية هي مستوطنة تقام بين مشخيوت وحمدات، على محور 90، في مكان يخدم في هذه اللحظة من مستوطنات إسرائيلية.
جنوبا من هناك التخطيط هو تحويل المنطقة التي بين مفيئون يريحو ونعما في الجانب الشمالي من أريحا، إلى كتلة استيطانية إسرائيلية من خلال مستوطنة جديدة تقام في مركز المنطقة في الجانب الآخر من أريحا في المنطقة التي بين مستوطنتي الموغ وكاليا فيما أن في الوسط بيت هعرفا من المتوقع أن تقام مستوطنة جديدة. كما أن كيبوتس عين جدي المعزول سيتلقى تعزيزا في شكل مستوطنة جديدة تكثفه وتسمح له بدفاع افضل عند الحاجة.
ستصبح منطقة حتسافا في العربا كتلة مستوطنات حقيقية. إلى عين حتسافا، عير أفوت، عيدان وحتسافا، وكلها مستوطنات صغيرة، ستنضم مستوطنتان جديدتان تحولان المنطقة إلى كتلة حقيقية يمكنها أن تدافع عن نفسها. مستوطنة ناؤوت هكيكار، التي عانت بضع مرات من تهديد بالتسلل في السنة والنصف الأخيرتين لن تبقى معزولة، وهناك مستوطنة أخرى ستفصل بين الحدود الشرقية وفنادق البحر الميت وطريق 90. ستشكل هاتان الكتلتان أيضا في افضل شكل ممكن سدا يغلق طريق 25 وطريق 227 اللذين يؤديان إلى دار البحث النووي في ديمونا والى مدن النقب.
ترتبط خطة “الحارس الجديد” بقرار الحكومة الذي اتخذ قبل بضعة أسابيع وفي إطاره ستقام أنوية الشبيبة المقاتلة “الناحل”، كليات عسكرية تمهيدية، أنوية تسبار، مدارس دينية، ومدارس دينية حريدية، وكذا إقامة مزارع، قرى طلابية، ومساكن مؤقتة للسكان الجدد في البلدات القائمة لأجل تعزيز الحدود الشرقية.
“قبل 7 تشرين الأول، كان المفهوم الأساس في كل أرجاء إسرائيل أن الجدران هي أسوار محصنة، حائط حديدي لن يرغب العدو في اجتيازه. انهار هذا المفهوم تماما”، يقول زلبرمان. “علينا الآن أن نخلق مناطق تربط بين المستوطنات التي ستعمل بتكافل وتعاون – تتدرب معا، تعمل معا، وتبني فكرة التحصينات التي عرضها يغئال ألون.
سيخلق قرار الحكومة تعزيزا هائلا لحدود إسرائيل. “علمنا 7 تشرين الأول انه يجب إجراء تعديل ثوري على فهمنا لحدودنا – أن نبني خطوط دفاع جديدة لدولة إسرائيل. إن الحدود الشرقية هي الأكثر إلحاحاً، لكن بعد ذلك يجب نقل هذا النموذج إلى حدود سورية، مصر، ولبنان، وبعد أن نرى ما سيحصل في المستقبل في غزة إلى هناك أيضا. هناك حاجة لنكثف بشكل دراماتيكي المستوطنات نفسها ونقيم مستوطنات ونقاط جديدة تجعل حدودنا آمنة”.

عن “إسرائيل اليوم”

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب