السبت, مايو 2, 2026
spot_img
الرئيسيةاخبار الجبهةالنضال الشعبي تحيي انطلاقتها 43 بسوريا وتؤكد السير على نهج القائد المؤسس...

النضال الشعبي تحيي انطلاقتها 43 بسوريا وتؤكد السير على نهج القائد المؤسس الدكتور غوشة

دمشق – رام الله / نظمت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني حفل استقبال لمناسبة الذكرى 43،والذكرى السنوية الأولى لرحيل القائد المؤسس الدكتور سمير غوشة  بالعاصمة السورية دمشق ،بحضور ممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ،وممثلي الاتحادات واللجان الشعبية ،وكوادر الجبهة وأعضائها .

وبكلمة حزب الشعب  الفلسطيني أكد  أبو ماهر مسؤول الحزب في سوريا ، على صعوبة ما يتعرض له شعبنا من اجراءات الاحتلال العنصرية ،من استيطان وتهويد لمدينة القدس ،مؤكدا على أن شعبنا لن يتخلى عن الثوابت الوطنية .

و حيا أبو ماهر  جبهة النضال وقيادتها وأعضاءها،مستذكرا الدور البارز والوطني للراحل القائد المؤسس دكتور غوشة ،كما توجه بالتحية  لشهداء الجبهة وشهداء شعبنا الفلسطيني .

ومن جانبه أكد عمر مراد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين سكرتير التنظيم ،على العلاقة التاريخية التي تربط جبهة النضال بالجبهة الشعبية عبر مسيرة النضال منذ انطلاقة الثورة المسلحة .

مستذكر مراحل هذه العلاقة من جبهة الرفض إلى العودة للوطن ، كما حيا الشهداء وأكد على أهمية التلاحم والوحدة الوطنية .

بعد ذلك القى الرفيق أبو خلدون عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية , كلمة حيا فيها شهداء الجبهة وحيا مسيرة الجبهة ودورها الريادي في الساحة الفلسطينية، مؤكد على عمق العلاقة التي تربطنا مع الرفاق في جبهة النضال .

وبدوره توجه الأخ أبو القاسم عضو قيادة الخارج لحركة فتح مسؤول العلاقات ،بالتحية لجبهة النضال وشهداء الجبهة ،كما وجه التحية باسم حركة فتح لقيادة وكوادر و مناضلي جبهة النضال .

ومن ناحيته رحب  سكرتير الساحات الخارجية الرفيق سلطان شعبان  بالحضور واستذكر تاريخ الجبهة وانطلاقتها من قلب القدس ، كما وجه التحية للشهداء المؤسسين ، أبو الحكم ، فايز حمدان، وأبو حازم ،والحاج نقولا ،وأبو الوليد العزة ، والى القائد القومي الكبير الدكتور سمير غوشة مؤكداً السير على النهج والأهداف التي استشهدا من اجلها .

كما تطرق الرفيق سلطان إلى المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وتعثرها ، وأكد على موقف  الجبهة من استئناف المفاوضات يتطلب استحقاقات إسرائيلية المطلوب إن تلتزم بها ونقدمها ، كما مطلوب إن يقدم الراعي  الامريكي لعملية السلام ضمانات مكتوبة وواضحة من المفاوضات وسقفها الزمني ، ومرجعيتها واهم من ذلك وقف الاستيطان يشكل نهائي ،وتحديدا في مدينة القدس التي تتعرض للتهويد اليومي ولتضيق الخناق على سكانها .

ومن ناحية أخرى أكد الرفيق سلطان  على أهمية إن يوقع الاخوة في حركة حماس على الورقة المصرية لأننا جميعاً لدينا ملاحظات ولكن التوقيع على  الورقة على أساس مناقشة هذه الملاحظات إثناء التنفيذ ، وأكد إن الوحدة الوطنية هي السلاح الأمضى في مواجهة المخططات الإسرائيلية .وحيا الأسرى  وعاهدهم على العودة بين صفوف المناضلين وبين أحضان أهاليهم ،كما حيا شهداء فلسطين والأمة العربية .

 

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب