
عواصم / تواصل القوى والاحزاب العربية بيانات الادانة والاستنكار لعدوان الاحتلال على غزة.
تصريح صحفي صادر عن حزب العمال الجزائري كل التضامن مع الشعب الفلسطيني المعرض لحرب الإبادة من طرف الكيان الصهيوني. مرة أخرى يتعرض الشعب الفلسطيني لهجمات اجرامية منذ يومين تستهدف سكان غزة والضفة الغربية بغارات جوية تخلف عشرات القتلى والجرحى وتدمر عدة منشآت قاعدية، وفي نفس الوقت تسجل عدة اعتقالات في صفوف المناضلين الفلسطينيين أثناء تدخل قوات الاحتلال الصهيوني.
يحدث هذا بعد أسابيع قليلة من زيارة الرئيس الأمريكي الى منطقة الشرق الاوسط وبعد تكثيف وتوطيد العلاقات بين أنظمة دول الخليج مع الكيان الصهيوني وفي مقدمتها الإمارات العربية المتحدة.اذا كان الكيان الصهيوني الإرهابي يتمتع دائما بحماية القوى الامبريالية في مقدمتها الادارة الامريكية في سياسته الاجرامية وممارسته سياسة الإبادة الجماعية في حق الشعب الفلسطيني فأيادي الأنظمة العربية المطبعة ملطخة بدم الفلسطينيين نساء وأطفالاً ورضعاً.
حزب العمال في الجزائر، يعبر على تضامنه المطلق مع الشعب الفلسطيني الذي عبر عدة مرات على تمسكه بحقوقه التاريخية المهضومة من طرف الكيان الصهيوني منذ تأسيسه سنة1948 بقرار أممي.مرة أخرى هذه الهجمات الوحشية تؤكد أنه لا يمكن التحدث عن أي عملية سلام بوجود كيان هدفه الوحيد القضاء على القضية الفلسطينية بقيامه بجرائم ضد الانسانية و أن حل الدولتين المزعوم سراب.يضم حزب العمال صوته لصوت جميع أحرار العالم الرافضين لسياسة الأمر الواقع التي يريد فرضها الكيان الصهيوني بتواطؤ أنظمة عربية مطبعة.
أمانة المكتب السياسي لحزب العمال الجزائر 06 /08/ 2022
حزب البعث العربي الاشتراكي بيان حول العدوان الصهيوني على قطاع غزة
العدوان الواسع الذي يشهده قطاع غزة هذه الأيام يؤكد طبيعة الكيان الصهيوني العدوانية، واستخدامه أقسى أنواع الإرهاب بما في ذلك إرهاب عصاباته وإرهاب الأسلحة العسكرية الأمريكية المتطورة في قصف المناطق المدنية ذات الكثافة السكانية العالية، وقد أدى هذا العدوان الإرهابي إلى ارتقاء عدد من الضحايا ، شهداء وجرحى، وإلى تدمير واسع في ممتلكات الناس وبيوتهم..
ويأتي هذا العدوان استكمالاً لحصار الكيان المغتصب للقطاع وشعبه، وتوسيعاً لعدوانه الشامل على الشعب العربي الفلسطيني في جميع أنحاء فلسطين المحتلة من البحر إلى النهر.
وقد استغل العدو توتر الساحة العالمية وانشغالها بعدوان الناتو في أوراسيا، كما استغل موجة ما يسمى بالتطبيع مع بعض الأنظمة العربية، واستمرار الاحتلال والعدوان الإرهابي على سورية. ولذلك جاءت عمليات القصف العشوائي والتدمير الممنهج في غزة وفلسطين بكاملها، بما في ذلك الاعتداء على الشعب الفلسطيني في الجزء المحتل منذ عام 1948، بأبشع صور العدوان والإرهاب التي يمكن تصورها..لكن ما نستنتجه بالمقابل، أن هذه الوحشية الصهيونية المنفلتة من عقالها دليل على حنق الصهاينة وغيظهم من تعاظم التصدي الشعبي لاحتلالهم على جميع الساحات الفلسطينية، ومن تصدي سورية الشجاع لأعتى الحروب وأبشع صور الاحتلال والحصار.
إن حزب البعث العربي الاشتراكي، الذي كان اسمه منذ تأسيسه حزب فلسطين، يؤكد بإسم كوادره في سورية وفي الوطن العربي وبلاد الاغتراب، وباسم جميع أبناء الشعب العربي السوري الذي يخوض المعركة نفسها، بأن هذا العدوان سوف يزيد من الإصرار على المضي في معركتنا الشاملة ضد العدو الصهيوني ورعاته وأتباعه، كما يؤكد الحزب أن رد الشعب الفلسطيني على هذا العدوان يكتب صفحة جديدة مشرقة في كتاب تاريخ النضال الفلسطيني، وأن انتصار سورية وتصديها يصب في الهدف نفسه، هدف انتصار العروبة وقضيتها المركزية.
يدين الحزب الشيوعي اللبناني العدوان الصهيوني على قطاع غزة ويقف الى جانب شعبنا الفلسطيني ومقاومته في التصدي لهذا العدوان بكافة الامكانات المتاحة. ويدعو الحزب شعوبنا العربية وقوى اليسار والتقدّم في العالم الى التحرك دعماً للشعب الفلسطيني في مواجهة هذه الهمجية الصهيونية المستمرّة ضد فلسطين وشعبها في غزة والضفة والقدس وأراضي 48.
هذه الاعتداءات الصهيونية تأتي كنتيجة مباشرة للدعم الأميركي المطلق لهذا الكيان، وآخرها في زيارة الرئيس بايدن و”إعلان القدس” الذي أكّد مجدداً على قرار الولايات المتحدة بإطلاق يد العدو في جرائمه واحتلاله. كما تشكّل سياسات التطبيع العربية عاملاً مسانداً ومشجعاً للعدو في اعتداءاته في ظل الصمت العربي المطبق من كل ما يجري في فلسطين. إنّ سياسات الاغتيالات المجرمة التي ينتهجها العدو ضد قادة الفصائل الفلسطينية لن تجدي نفعاً ولن تضعف عزيمة الشعب الفلسطيني على استكمال النضال من أجل تحرير كل فلسطين وإقامة الدولة الوطنية الديمقراطية على كامل أراضيها.
بيان الحزب العربي الديمقراطي الناصري حول العدوان على غزة
يعلن الحزب العربي الديمقراطي الناصري دعمه الكامل للمقاومة الفلسطينية الباسلة التى تخوض دفاعا عن أرضنا العربية حربا تلو الأخرى ضد العدو الصهيوني إن العدوان الصهيوني الغاشم على أهلنا وأرضنا فى فلسطين واستهداف قادة المقاومة هو جريمة من جرائم العدو اليومية والتى يتغافل عنها عمدا مايسمى المجتمع الدولي
ويشير الحزب الناصري إلى أن الإجرام والإرهاب الصهيوني المدعوم أمريكيا وغرببا ،ويعمل تحت مظلة ورعاية كافة مؤسسات المجتمع الدولي التى تكيل بمكيال صهيوني ،وتشرعن بأمر أمريكي لايمكن مواجهته إلا بسلاح وعقيدة المقاومة دون أى التفات أو اعتبار لاستجداء قرارات دولية من مؤسسات منحازة انحيازًا سافرًا للعدو الصهيوني وتلقى تعليماتها وأوامرها من حليفه وداعمه الأكبر الولايات المتحدة الأمريكية وفى ظل الخضوع التام للأنظمة العربية وهرولتها نحو التطبيع وتقديم كل فروض الولاء والطاعة للعدو الصهيوني ، تأتى المقاومة الفلسطينية لتؤكد يقينا أنها تمثل كل الشعب العربي، وتعبر عن وجدانه وضميره ويؤكد الحزب الناصري أن الإرهاب الصهيوني واستهداف شعبنا فى فلسطين وقادة المقاومة لن ينال من يقيننا وعزيمتنا فالأرض التى ترتوى بدماء الشهداء تتمدد جذورها وتثمر جيلا يقاوم ويناضل ويصون الأرض ويرفع راية الوطن .
إن الحزب العربى الديمقراطى الناصري يؤكد دعمه للمقاومة الفلسطينية الباسلة ويناشد كل القوى العربية التقدمية وكل أبناء الشعب العربي تسخير كافة الإمكانات وتكريس شتى الجهود لتقديم كل أشكال الدعم للمقاومة الفلسطينية، والوقوف حائط صد منيع أمام كل المحاولات الوقحة الخسيسة للتطبيع مع العدو الصهيوني، وكل أشكال الانبطاح المهينه لحليفه وداعمه الأمريكي.
تصريح صحفي صادر عن رئيس الاتحاد الوطني ( FENASOL ) النقابي كاسترو عبد
اذ أننا في الاتحاد الوطني ندين ونستنكر اشد الاستنكار العدوان الصهيوني الجديد على غزة وشعبها ونعلن وقوفنا وتضامنا الكلي مع غزة ومع شعبها ومع كل فصائلها الوطنية المقاومة ضد العدوان الصهيوني الغادر الذي تتعرض له منذ يوم امس وندعو كل قوى المقاومة والفصائل الفلسطينية والشعب في غزة الى الوحدة والتكامل والى التنسيق الكلي لردع العدوان والرد عليه بقوة وبقسوة .. وندعو حركات التحرر في العالم والعالم العربي الى التضامن مع غزة والى النزول الى الشارع كما في لبنان ندعو كل الوطنية والديمقراطية وجمعيات حقوق الانسان والاتحادات النقابية الى نزول الى الشارع والاعتصام والتظاهر تضامنا مع فلسطين وشعبها ومع غزة الابية . كما اننا ندعو كل الاتحادات النقابية العربية والعالمية الى اصدار بيانات واعلان تضامنهم مع غزة في كافة اشكال التعبير الديمقراطي المسموح بها . وحتما النصر حليفكم يا اهلنا في غزة رغم كل غطرسة العدو الصهيوني والاسحلة المتطورة التي سيسقط على ابواب غزة بارادتكم وبصلابتكم وبعنفوانكم المقاوم وبعزتكم
الشيوعي العراقي: ندين العدوان الاسرائيلي الغاشم على غزة
دان الحزب الشيوعي العراقي، أمس، بقوة، العدوان الاسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، والذي ادى حتى الآن الى سقوط 13 شهيدا، من بينهم طفلة، واصابة أكثر من 100 مدني فلسطيني بجروح.
وقال الرفيق سلم علي عضو اللجنة المركزية للحزب في تصريح لـ “طريق الشعب”، ان قوات الاحتلال الاسرائيلي تواصل مسلسل الجرائم البشعة التي ارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس، في ظل تواطؤ مفضوح من الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها، ومعها الدول العربية التي انخرطت في التطبيع المشين والمذل مع اسرائيل. ويكشف ذلك مجددا المعايير المزدوجة في تعاملها مع القضية الفلسطينية وتبرير هذا العدوان الاجرامي بذريعة “حق الدفاع عن النفس”، والمساواة بين الجلاد والضحية.ودعا الرفيق علي الى تعزيز وحدة الفصائل الوطنية الفلسطينية وإحباط مساعي الاحتلال الاسرائيلي لإضعافها، وباعتبارها عاملاً أساسيًا لتصعيد المقاومة ضد العدوان ودحره.
كما شدد المطالبة بإدانة المجتمع الدولي لجرائم جيش الاحتلال الاسرائيلي باعتبارها جرائم حرب، وبإيقاف عدوانه الوحشي على قطاع غزة فورا.وأكد الرفيق سلم مجددا تضامن الشيوعيين العراقيين الثابت مع النضال البطولي للشعب الفلسطيني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وانتزاع حقوقه المشروعة في العودة واقامة دولته الوطنية المستقلة على أرض وطنه وعاصمتها القدس.
حزب التجمع يدين العدوان الإسرائيلي على غزة ويدعو لحماية الفلسطينيين ويحذر من دفع المنطقة إلى حافة اليأس
في بيان له اليوم الأحد يدين حزب التجمع العدوان الإسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من المدنيين، وهو ما يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان تستوجب محاكمة قادة الكيان الصهيوني أمام المحكمة الجنائية الدولية.
ويأسف حزب التجمع للموقف المتخاذل للمجتمع الدولي، والمؤسسات الأممية، ومنظمات حقوق الإنسان، التي اعتاد ضميرها الصمت والتواطؤ أمام العدوان المتكرر للكيان الاستيطاني على الفلسطينيين العزل أصحاب الأرض، في تحدٍ صارخ للقانون الدولي وانتهاك سافر لميثاق الأمم المتحدة والاتفاقيات والمعاهدات والمبادئ الدولية، و اجتراء فاضح على كل قرارات الشرعية الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.
وإذ يطالب حزب التجمع، المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف العدوان وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الشقيق، فإنه يحذر من التبعات الخطيرة للتصعيد الإسرائيلي الذي يدفع المنطقة إلى حافة اليأس، ويؤدي لمزيد من التطرف و تعميق مناخ العنف والإرهاب الذي ستمتد أثاره إلى كل أنحاء العالم .ويدعو (التجمع) كافة الأطراف الدولية المعنية بالسعي الجاد نحو حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، يبدأ برفع الحصار الجائر عن قطاع غزة، و توفير نظام حماية دولي للشعب الفلسطيني بتطبيق القرارات الأممية ذات الصلة.
كما يدعو الحزب الأنظمة العربية التي تندفع نحو التطبيع مع العدو الإسرائيلي، للوقوف أمام مسئولياتها التاريخية أمام شعوبها، برهن هذه الخطوة ”التطبيع” بحصول الشعب الفلسطيني على حقه كاملاً في الحرية والسيادة على دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
بيان صادر عن حزب الاشتراكيين العرب
يصر الاحتلال الصهيوني على انتهاك كل الشرائع الدولية وارتكاب المجازر ضد شعبنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة ،ضارباً عرض الحائط كل المواثيق الدولية.
ويتزامن عدوان الاحتلال مع اتجاه الملفات الإقليمية إلى الانفراج، والانتصارات المتتالية التي يحققها محور المقاومة بقيادة الجيش العربي السوري، لأنه قرأ في ذلك كله خسارة له، فاستعمل القوة المفر طة ضد القطاع. وكان المقاومون في الميعاد فوقف رجال المقاومة الفلسطينية له بالمرصاد وردوا على اعتدائه.
وإذا كان الصمت الدولي والتعامي على الحقوق الفلسطينية المغتصبة شيئاً عهدناه على الدوام، إلا أن الصمت العربي يتصاعد يوماً بعد يوم، وهو ما يدعو للقلق، سيما مع الانخراط المتتالي للاهثين خلف التطبيع مع الكيان المحتل.
وكما كان رفاقنا في حركة الاشتراكيين العرب في مقدمة المتطوعين الذين لبوا نداء فلسطين للدفاع عنها في أربعينيات القرن الماضي ضمن جيش الإنقاذ، فإننا في حزب الاشتراكيين العرب لم نحد عنهم، فلا تزال فلسطين قبلتنا، وتحريرها هو هدفنا الرئيس. جنباً إلى جنب مع الأشقاء في فلسطين.
واليوم نرى في ظل حالة التهاون والخذلان من بعض الدول العربية، فإن عدوان الاحتلال لن يوقفه إلا وحدة الصف الفلسطيني، لذا على الاخوة في فلسطين أن يهبوا ضد الاحتلال في كل الأراضي المحتلة، لأن ما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، والقوة لا تكون مع الفرقة والتقسيم، إلا أننا نأمل أيضاً من بعض الأنظمة العربية العودة إلى اتخاذ موقف تقدمي، يعيدها إلى جادة العروبة، بعدما ضلت في طريق التطبيع الابراهيمي.
أما القوى والأحزاب العربية فعليها التضامن ودعم المقاومين الفلسطينيين حتى تحرير كامل الأراضي المحتلة، فنحن كنا ولا نزال خلف أخوتنا في فلسطين، من الإنقاذ إلى التحرير .




