
سلفيت/ شارك وفد من النضال الشعبي بافتتاح نصب تذكاري للشاعر والاديب توفيق زياد في فرخة ضم حكم طالب عضو المكتب السياسي، عضو اللجنة المركزية أحمد عرام واعضاء قيادة الجبهة في سلفيت، والذي حضرة وفود عربية ودولية ومن الداخل المحتل.
وقال طالب أن توفيق زياد واحدا من رجالات فلسطين البارزين الذين عاشوا في القرن العشرين وترك بصمات واضحة، حيث كان صانعا للأعمال الإنسانية. تجسدت حياة توفيق زياد في مواقفه الكفاحية، وكان قد عايش النكبة التي أصابت شعبنا الفلسطيني عام 1948، وما قامت به اسرائيل من ممارسات قمعية ضد الفلسطينيين شكل لديه دافعا رئيسا لتصميمه على مواصلة النضال، والعزيمة والثقة في المستقبل، حيث استلهم هذه المبادئ من انتصارات الاتحاد السوفييتي والحلفاء على النظام الهتلري التي اسفرت عنها الحرب العالمية الثانية، وكذلك من انتصارات حركة التحرر الوطنية المعادية للاستعمار، كان حليفا للثورات والشعوب، كان مؤمنا بمقولة ان ارادة الشعوب لا تقهر، وكان قائدا نشطا وبارزا ناضل ضد طمس الهوية العربية وخاض معارك للحفاظ على الأرض وحمايتها من النهب والتهويد، حيث كان حاضرا بقوة في جميع هذه المعارك، وقدم الكثير من أجل الأرض والحرية والكرامة والمساواة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وكرس شعره للذود عن القضية الفلسطينية.

واشار طالب لأهمية اقامة مخيمات دولية للشباب وذلك من أجل ارسال رسائل لمختلف دول العالم من خلال المتطوعين الدوليين المشاركين وان مهرجان فرخة الدولي للتطوع يهدف الى تعزيز مفاهيم هامة كالتعاون والمشاركة والمثابرة وتعزيز الارتباط الاجتماعي والسياسي في الارض، كما ايصال صوت القضية الفلسطينية لدول مختلفة وعقد لقائات توعوية هدفها تعزيز الدور الشبابي في المجتمع.
والجدير ذكره منذ ما يقارب الـ 28 عاما، وقرية فرخة شرق محافظة سلفيت، تحتضن “مهرجان فرخة الدولي للشباب”، في تقليد سنوي يُحيي أجواء القرية الصغيرة والهادئة، بالعمل التطوعي والتراثي والندوات الثقافية والسياسية، والأمسيات الشعرية والعروض المسرحية، ومهرجانات التضامن مع القضايا الوطنية وخاصة قضية الأسرى.





