الرئيسيةالاخبارإسرائيل في حالة تأهب قصوى واستنفار أميركي تحسباً لرد إيراني واسع

إسرائيل في حالة تأهب قصوى واستنفار أميركي تحسباً لرد إيراني واسع

 

تل أبيب ، واشنطن- وكالات: أعلن الجيش الإسرائيلي حالة التأهب القصوى في صفوفه، تحسباً للرد المتوقع على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية، بالتزامن مع استنفار الجيش الأميركي ورفع درجة الاستعداد بإرسال مزيد من الدفاعات الصاروخية والمعدات الحربية إلى المنطقة.
وأفادت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية بأن الجيش “في حالة استنفار قصوى تحسباً لرد إيراني واسع، وسط تقديرات باستهداف خطوط الكهرباء والاتصالات”.
وقالت الصحيفة إن الجيش الإسرائيلي “أوقف الإجازات في كل الوحدات المقاتلة في سلاح البر والبحر والجو وتشكيلات التدريب، كما قرر توسيع دائرة تقليص عمل المصانع في شمال إسرائيل إلى 40 كيلومترا من الحدود”.
وأضافت الصحيفة إن السلطات الإسرائيلية “تزوّد مستشفيات كبيرة بالوقود وأجهزة توليد الكهرباء، وتخلي مرائب السيارات فيها لاستخدامها كمستشفيات محصنة تحسباً لرد متعدد الجبهات”.
كما أشارت إلى أن السلطات الإسرائيلية تزود مستشفيات في مناطق مختلفة بهواتف تعمل بواسطة الأقمار الاصطناعية وتتأهب للتعامل مع انقطاع الاتصالات فيها.
وفي إطار حالة التأهب المكثفة، أعلن الجيش الإسرائيلي -الجمعة- أن سلاح البحرية “أجرى بنجاح تجربة لاعتراض صاروخ دقيق باستخدام سفينة الصواريخ التابعة له من طراز ساعر 6”.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه يتعامل هذه الأيام مع سلسلة تهديدات جوية من جبهات مختلفة، قريبة وبعيدة، مشيرًا إلى أن منظومة “لاراد” الدفاعية التي استخدمها في عملية الاعتراض من شأنها أن توفر دعما لسلاح البحرية وتحافظ على تفوقه”، حسب تعبيره.
وذكر موقع “I24” أن الجيش الإسرائيلي فرض حظر خروج على المقاتلين وخاصة الجنود النظاميين من منازلهم وطالبهم برفع حالة التأهب.
وأضاف الموقع، أنه تم رصد تعزيز وتكثيف لجميع التشكيلات، وتعزيز قوات المراقبة والاستخبارات، ونشر الكمائن في منطقة القيادة الشمالية.
وأوضحت أن قائد القيادة الشمالية يقوم بتقييمات ميدانية للوضع على مدار الساعة، كما تقوم القوات الجوية ومراكز الإطفاء بتحديد أهداف معرضة للهجوم.
وفيما يتعلق بالجبهة الداخلية في الشمال، هناك تنسيق وحوار منتظم مع رؤساء السلطات والمنسقين الأمنيين العسكريين، تحسباً لأي تطورات.
ووفقاً للموقع، فإن سلاح الجو الإسرائيلي بأكمله في حالة تأهب عالي المستوى، حيث تقوم المقاتلات بالتحليق المستمر في الجو، بالإضافة إلى الانتهاء من نشر بطاريات الدفاع الجوي.
كما رفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي حالة التأهب في الضفة الغربية بسبب التوترات الأمنية.

الاستنفار الأميركي

نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن وزير الدفاع لويد أوستن أعطى أوامره لتحرك القوات الأميركية دفاعاً عن إسرائيل إذا تعرضت لهجوم، وأن تستعد لاحتمال أن تستهدف الجماعات المدعومة من إيران القوات الأميركية في المنطقة كجزء من الرد المتوقع.
كما نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤول أميركي قوله إن مدمرتين تابعتين للبحرية الأميركية ستتجهان إلى البحر المتوسط عبر البحر الأحمر، مضيفاً إن إحدى المدمرتين “قد تبقى في البحر الأبيض المتوسط إذا لزم الأمر”.
وقال البنتاغون -في بيان- إن الولايات المتحدة “ستنقل سربا من الطائرات المقاتلة إلى المنطقة وتحتفظ بحاملة طائرات في المنطقة، وذلك يعزز الوجود العسكري الأميركي للمساعدة في الدفاع عن إسرائيل من الهجمات المحتملة من قبل إيران ووكلائها، وحماية القوات الأميركية”.
وذكر البيان أن أوستن أمر أيضا بإرسال طرادات ومدمرات إضافية قادرة على الدفاع عن الصواريخ الباليستية إلى مناطق أوروبا والشرق الأوسط، وأنه يتخذ خطوات لإرسال مزيد من أسلحة الدفاع الصاروخي الباليستي البرية إلى هناك.
وأمر أوستن مجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” الضاربة بالتوجه إلى الشرق الأوسط لتحل محل مجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس ثيودور روزفلت” الضاربة التي توجد في خليج عمان ومن المقرر أن تعود إلى الوطن في وقت لاحق من هذا الصيف.
ويشير هذا القرار إلى أن البنتاغون قرر الاحتفاظ بحاملة طائرات بشكل مستمر في المنطقة لتكون رادعاً لإيران حتى العام المقبل على الأقل.
    

 

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب