رام الله / شاركت منى النمورة عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني وسكرتيرة كتلة نضال المرأة في المنتدى النسوي الاقليمي تحت عنوان (العنف ضد المرأة في الشرق الأوسط الملتهب) وضمن اطار حملة ١٦يوم وبتنظيم من تحالف ندى حيثكان.
كما وشاركت في الندوة غنى العنداري من لبنان عضو مؤسس في شبكه دبل اكس وهيفي مصطفى عضو الهيئة التنفيذيه للمؤتمر الوطني الكردستاني والصفيه مديحه عباس من السودان .
وقد تحدثت المشاركات عن وضع المرأه كل في بلدها.
هذا وقد تركت مداخلة النمورة حول معاناة المرأه الفلسطينية جراء حرب الابادة، وتطرقت حول وضع الاسيرات الفلسطينيات والاخفاء القسري وتعرض الاسيرات للاعتداءات والظروف الصعبة التي تعيشها الأسيرات والتهجير القسري المتكرر وعيش الاسر في الخيم وفي العراء .
كما واشارت إلى الوضع الذي لايقل سوءا في الضفة الغربية حيث يسعى الاحتلال إلى جعل الحياة في فلسطين مستحيله وتحويل الشعب إلى مجموعات متناثرة دونما حقوق سياسيه.
وطالبت النمورة المجتمعات في المنتدى بدعم مطالبات الحركة النسوية وعلى رأسها الاتحاد الذي يعد مظله للعمل النسوي وتتلخص المطالبات بالتالي، تنفيذ قرارا محكمه الجنايات باصدار مذكرات اعتقال بحق قادة الاحتلال نتنياهو وغالانت، ودعوة المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته مسؤولياتوالعمل على وقف العدوان وحمايه النساء الفلسطينيات.
كما جددت مطالبة الأمم المتحدة بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة،و دعم الوحدة الوطنيه الفلسطينية وتعزيز النسيج الاجتماعي بما يضمن حمايه النساء من كافة أشكال العنف.
واشارت لاهمية مقاطعة الاحتلال وعزل نظامه الاستعماري في المحافل الدولية ، ودعت المناضلات في الشرق الأوسط والعالم للوقوف لدعم هذه المطالب والوقوف مع الفلسطينيات من اجل فلسطين حرة مستقلة.
ودعت النموره إلى استمرار التنسيق والعمل مستقبلا معا من أجل قضايا النساء في الشرق الأوسط.





