عنوان المؤتمر هو الأكثر التباسا عن الأعوام السابقة، والذي يشهد تغييرا على مستوى العالم، ومنها: فوز ترمب، والتغيير في سوريا، بالإضافة إلى التحديات التي تواجه فلسطين، ومنها قرار الاحتلال بحسم الصراع، وأن لا حل للدولتين، الذي تم الاتفاق عليه دوليا، وتفعيل خطة الضم للأراضي الفلسطينية.
هناك خطورة في الوضع الداخلي الفلسطيني، المتمثل في خطر الانقسام الذي يُفشل أي جهد لبناء الدولة الفلسطينية المستقلة.
ندعو حركة “حـ.ـ.ــمـ.ـ.ـ.اس” إلى قراءة الواقع، ومراجعة مواقفها وسياستها، وعدم التمسك بحكم ما تبقّى من قطاع #غزة، وأن تعلن إنهاء الانقسام وإعادة حكم القطاع إلى السلطة، وأن تعيد النظر في برنامجها السياسي، والاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 1967، والالتزام ببرنامج منظمة التحرير، والـ.ـ.ـمقـ.ـ.ـاومة الشعبية السلمية.
نطالب حـ.ـ.ــمـ.ـ.ـ.اس بضرورة أن تترك ملف المفاوضات لتديره منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
ضرورة إجراء مراجعة نقدية شاملة لأوضاع منظمة التحرير، وأن يُعقد المجلس المركزي الفلسطيني لصياغة برنامج وطني، وتعزيز شراكتنا السياسية، في إطار منظمة التحرير.
علينا الاستفادة من المواقف الدولية المساند لنا والذي يتطور باتجاه الضغط على إسرائيل.





