دمشق / تأكيدا على دعم القيادة الفلسطينية والتفاف الشعب الفلسطيني حولها لمواقفها الوطنية والقومية تجاه شعبها وقضيته العادلة ،شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في الوقفة التضامنية التي نظمها أهالي مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سورية دعما لجهود القيادة الفلسطينية في تحييد مخيماتنا الفلسطينية منذ بدء الثورة السورية العظيمة ضد النظام البائد، حيث دفع أهالي المخيمات الفلسطينية الثمن الباهظ في المعتقلات وغياهب السجون دون التمييز بين سوري أو فلسطيني إضافة الى حواجز النظام وممارساته القمعية واللاأخلاقية بحق كل من يدخل أو يخرج دون تفريق بين أحد.
وأدان أهالي ووجهاء مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في بيان لهم كل من قام بتوريط مخيماتنا وشبابنا بحمل السلاح وجعله ساحة للصراع والقتل لحسابات فصائلية مرتبطة بأجندات خارجية من جهة، وبالنظام البائد من جهة أخرى بهدف تشويه ثورة الشعب السوري والقضاء على الشرفاء منهم الذين قاموا بالدفاع وحماية أهلهم وتحقيق أهدافهم المحقة في مواجهة نظام الأسد البائد الذي مارس أبشع أنواع الفساد بحق شعبه وأمته.
وأكد بيان أهالي ووجهاء المخيمات الفلسطينية في دمشق رفضهم المطلق لكل القوى التي رهنت نفسها للأجهزة الأمنية والاستخباراتية والمشروع الإيراني , والتي كانت تتلقى الأوامر والأموال والتعليمات بهدف شق الصف الفلسطيني وتأجيج الصراعات خدمة لمشاريعها المشبوهة من خلال استخدام الفلسطينيين كغطاء لمشروعهم وأطماعهم في سورية وفلسطين .
من جانبه قدّم الدكتور سمير الرفاعي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح سفير دولة فلسطين في سورية التبريكات للشعب السوري على انتصار ثورتهم ضد نظام الاستبداد مبيناً أن الوحدة الفلسطينية وفق مبدأ القرار الفلسطيني المستقل المتحرر من الأجندات الخارجية هي طريقنا نحو تحقيق أهدافنا في التحرير والعودة إلى مدننا وقرانا في فلسطين.
ورفع المشاركون لافتات أكدوا فيها على القرار الوطني الفلسطيني المستقل ووحدة الصف الفلسطيني وقطع أذرع إيران في جنين وكامل الضفة كما قطعها الثوار الأحرار وستبقى منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
ووجه المشاركون من خلال سفارة فلسطين والدكتور سمير الرفاعي سفير دولة فلسطين في الجمهورية العربية السورية التحية للرئيس الفلسطيني محمود عباس وللقيادة السورية الجديدة ممثلة بالسيد أحمد الشرع متمنين له التوفيق والنجاح والسير قدماً في قيادته الحكيمة.
وشارك في الفعالية عدد من قادة وممثلي الفصائل الفلسطينية وهيئات ولجان الدفاع عن الأسرى والمعتقلين وفعاليات ثقافية واجتماعية.









