الرئيسيةاخبار الجبهةالنضال الشعبي : تحيي ذكرى انطلاقتها في بيروت وسط حضور جماهيري وفصائلي...

النضال الشعبي : تحيي ذكرى انطلاقتها في بيروت وسط حضور جماهيري وفصائلي اكد على دورها ودفاعها عن القرار الوطني المستقل

 

بيروت / أحيت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في بيروت ذكرى انطلاقتها الثامنة والخمسين في مثوى شهداء فلسطين في بيروت حيث تقدم الحضور الرفيق ابو العبد تامر عضو المكتب السياسي للجبهة مسؤول الساحة اللبنانية وقيادة وكوادر فرع بيروت ومنظماته النقابية الى جانب فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والثورة الفلسطينية والقوى والاحزاب الوطنية والإسلامية وبحضور الأخ عمر الغضبان قائد الأمن الوطني في منطقة بيروت وحشد من أبناء شعبنا الفلسطيني.

وقد ألقيت كلمات للحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة ألقاها الرفيق فؤاد رمضان، وكلمة منظمة التحرير الفلسطينية ألقاها الدكتور سرحان امين سر فصائل منظمة التحرير في بيروت ونائب امين سر اقليم لبنان، وكلمة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ألقاها الرفيق صالح شاتيلا عضو اللجنة المركزية للجبهة . وقد تم بعد ذلك وضع اكليل من الورود على اضرحة الشهداء.

في كلمة منظمة التحرير الفلسطينية اكد الأخ الدكتور سرحان أن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني هي تنظيم فلسطيني مناضل له بصماته في النضال من اجل تحقيق اهداف شعبنا في الحرية والاستقلال. واشاد بدور الرفيق الامين العام للجبهة الدكتور أحمد مجدلاني في نضاله ومواقفه ودوره المميز في النضال الفلسطيني، وهو المدافع عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل وتمسكه بمنظمة التحرير ممثلا شرعية وحيدا لشعبنا .

 

واشاد بدور الرئيس ابو مازن في مواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني وهو رأس الشرعية الفلسطينية والمدافع عن الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق اهداف شعبنا ، وستبقى منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني ومن يريد الوحدة فابواب المنظمة مفتوحة للجميع.

كلمة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ألقاها الرفيق صالح شاتيلا، وجاء فيها:

نحيي الذكرى ٥٨ لانطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، من داخل مدافن شهداء فلسطين في بيروت لنتذكر الشهداء الذين هم أنبل البشر، نتذكر الشهيد القائد المؤسس للجبهة الدكتور سمير غوشة والشهيد الرمز أبو عمار وكل الشهداء الذين استشهدوا من أجل فلسطين. التحية للرفيق الأمين العام للجبهة الدكتور أحمد مجدلاني الثابت على الثوابت الفلسطينية والملتزم بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني،والتحية للرفاق في المكتب السياسي واللجنة المركزية ولكوادر وأعضاء ومناصري الجبهة . كل التحية لشعبنا الفلسطيني الصامد في أرضه في مناطق ٤٨ وقطاع غزة والضفة الغربية والقدس. وكل التحية لشعبنا الفلسطيني في مخيمات الشتات ولرفاقنا واخوتنا وأهلنا المهجرين من سوريا.

 

 بعد نكبة عام ٦٧ مباشرة ، وفي ١٥ تموز كانت انطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني من القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية، والقدس لها معانيها ورمزيتها وهي تجمع المسلم والمسيحي. انطلقت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني لتشكل فصيلا وطنيا فلسطينيا مع عمقها العربي ومع كل احرار العالم، كما شكلت حضورا نضاليا ثوريا في منظمة التحرير الفلسطينية.

٥٨ عاما وما زالت الجبهة تناضل من أجل تحقيق اهداف شعبنا ، وقدمت آلاف الشهداء والجرحى والاسرى ودافعت عن القرار الوطني المستقل من أجل الحرية والاستقلال وقيام دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم استنادا إلى القرار ١٩٤. إن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تناضل بكافة اشكال النضال، بالمقاومة الشعبية وعبر المحافل الدبلوماسية والدولية ، وبمواجهة الاحتلال الصهيوني على ارضنا المحتلة من اجل كسر كافة المشاريع الأمريكية والصهيونية التي تهدف إلى شطب حق الفلسطيني بارضه وتحقيق أهدافه الوطنية بدولة مستقلة.

وفي هذه الذكرى ال ٥٨ ، تمر القضية الفلسطينية باصعب مراحلها وخاصة في ظل حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة العنصرية وبدعم من الولايات المتحدة الأمريكية الترامبية. ان ما يحصل من عدوان همجي على قطاع غزة من قتل واجرام وتجويع وضرب للبنى التحتية والصحية وتدمير لكل مرافق الحياة و للمساجد والكنائس والمستشفيات والمدارس وقتل الأطفال والشيوخ والرضع من أجل فرض واقع جديد وتهجير لأبناء شعبنا، إلا ان شعبنا المناضل سيكسر هذا المشروع التهجيري، وان ما يحصل في الضفة الغربية من استيطان واستيلاء على الأراضي واعتقالات وقتل بدم بارد لشعبنا ومن تقطيع لمناطق الضفة الغربية إلى قطع صغيرة وبؤر لفصلها عن بعضها البعض. ويوجد هناك أكثر من ٩٦٠ حاجزا منهم ٦٠٠ للمستوطنين مع استمرار عملية الهجوم على المخيمات في طولكرم وجنين ونابلس وسلفيت وقلقيليا وطوباس وتدمير المخيمات ونسف المنازل وتهويد القدس والضغوط على السلطة الوطنية الفلسطينية واموال المقاصة وفرض سيادة القانون الصهيوني على الضفة والقدس ، إلاان شعبنا متمسك بارضه وبنضاله لتحقيق الاهداف الوطنية، ولهذا المطلوب في هذه المرحلة ان تتوحد القوى الفلسطينية ضمن استراتيجية وطنية موحدة في إطار منظمة التحرير الفلسطينية وتجسيد الحق الفلسطيني استنادا الى قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية. وفي هذه المناسبة تؤكد جبهة النضال أنها ومنذ انطلاقتها لم تتغير وهي من اوائل من مارس الكفاح المسلح وقدمت آلاف الشهداء وقامت بعشرات العمليات داخل فلسطين، وما زالت متمسكة بهذا النهج من خلال ممارسة كافة اشكال النضال والمقاومة الشعبية الشاملة والخط الدبلوماسي من خلال المؤسسات الحقوقية والدولية. ان خريطة الطريق التي تسير عليها الجبهة هي التمسك بالوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، ولا بد من انهاء حالة الانقسام داخل البيت الفلسطيني الذي يقدم التضحيات لا لأجل المال ولا من أجل المناصب. يحاولون سلب إرادة شعبنا وإتهامه بالارهاب ونعته بالوحوش البشرية  نذكر العالم بقرارات العدل الدولية والجنائية حيث جرمت النتنياهو بصفته مجرم حرب وارهابي هو وحكومته صاحبة أكبر جرائم الحرب.

سنبقى أوفياء للشهداء والاسرى والجرحى من أجل حماية أمن واستقرار مخيماتنا في لبنان، وضد الفلتان الأمني فيها.المطلوب  حماية الأونروا ودعمها للاستمرار بخدماتها وحماية الموظفين وضد فصل المعلمين وغيرهم لاعتبارات انتمائاتهم، وستبقى الأونروا هي الشاهد على قضية اللاجئين لحين العودة.

نعم سويا نحو تحقيق اهداف شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب