إلى كل عامل فلسطيني، إلى كل يدٍ تعبت من الكدّ وأقُفلت أمامها أبواب العمل، وإلى كل عائلة فلسطينية تعيش وجع البطالةوالحصار، نقول: لقد حان الوقت لرفع الصوت، لرفض الذل والحرمان، والمطالبة بحياة كريمة تحفظ الحقوق وتكرم عرق الجبين.
اليوم، يواجه عمال فلسطين تحديات كبيرة على أكثر من جبهة، فسياسات الاحتلال القمعية تتواصل بإغلاق المعابر، ومنع العمال منالوصول إلى أماكن عملهم، والسيطرة على الأسواق التي تقيد حرية الحركة والاقتصاد الوطني، وهذا الواقع يضاعف من أعباء العمالويزيد من معاناتهم اليومية.
في ظل هذه الظروف الصعبة، تزداد الحاجة إلى برام تشييل فعالة وحماية اجتماعية ااملة تكفل للعمال وأسرهم حقهم في حياةكريمة، وتدعم صمودهم وتمكينهم في مواجهة أزمات البطالة والفقر المتصاعدة.
إن الحركة النقابية الفلسطينية، بمختلف أطيافها وقواها، تؤكد أن زمن الصمت قد انتهى، وأن حقوق العمال ليست منةّ تمُنح، بلهي حقٌّ أصيلٌ وكفلته القوانين والمواثيق الدولية، لذلك نطالب بضرورة تفعيل البرام الوطنية لتشييل العمال، وتوفير منظومة تأميناتاجتماعية تحميهم من المخاطر، وتعزيز دور النقابات في الدفاع عن حقوقهم والوقوف في وجه الانتهاكات في أماكن العمل.
نؤمن أن العمال هم عماد الوطن، وحجر الزاوية في بناء المستقبل، وكرامتهم تبدأ بالعمل، وحقهم في العيش الكريم هو هدف لايمكن التراجع عنه مهما ااتدت التحديات، ونحن في خندق النضال، نرفع الصوت عاليا ً معا ً.. حرروا العمل، حرروا العمال،حرروا فلسطين.





