السبت, مايو 2, 2026
spot_img
الرئيسيةالاخبارفشل إسرائيلي متعدد الساحات: إيران بقيت تهديداً نووياً" و"حماس" و"حزب الله" يعيدان...

فشل إسرائيلي متعدد الساحات: إيران بقيت تهديداً نووياً” و”حماس” و”حزب الله” يعيدان بناء نفسيهما

بقلم: ران أدليست /ما هو غير الواضح هنا؟ ينبغي أن يحقق في الجرائم، وينبغي أن يقدم الضالعون فيها الى المحاكمة، وان يعاقبوا بما يتناسب مع افعالهم. النائبة العامة العسكرية سربت شريط إثبات في مواجهة موجة التنكر التي نشرتها آلة السم كي تصرف اتجاه المحاكمة وتؤدي الى تبرئة المشبوهين. النتيجة: توجد أوضاع يمكن فيها للمرء ان يرى بوضوح ما هي الحقارة المتوحشة.
ما قامت به النائبة العسكرية العامة رسم، مرة أخرى، الفجوة غير القابلة للجسر بين مؤيدي الحكومة ومعارضيها. فلا سبيل لأن يتعاون الجناح الديمقراطي الليبرالي مع راقصي الدم للقسم المغلق حسيا في المجتمع اليهودي في إسرائيل. فضلاً عن هذا، فان هذه سخافة. محاكمة النائبة العامة العسكرية سترفع الى السطح أحداث سديه تيمان الى المستوى الدولي.
وفي هذه الاثناء، تخلق الحكومة الفوضى كي تصطاد غنيمتها – رأي عام مشوش. القسم المثير للغضب هو انها تنجح في ذلك. تغطي الحكومة على افعالها بكلمات فارغة وبتصريحات متبجحة، مثل “النصر المطلق” الذي سيطر على الخطاب نحو سنتين. بدلا منه تطوف عبارة باعثة على الحماسة والانتعاش، “شرق أوسط جديد”. نص وعد بتلال وجبال أقام جبالاً من الأنقاض وتلالاً من الجثث في صالح ذاك الشرق الأوسط القديم والسيئ. فالايرانيون بقوا تهديداً نووياً، “حزب الله” و”حماس” يعيدان تنظيم نفسيهما، الحوثيون يغلقون المعبر البحري، ودولة إسرائيل لا تزال تلعق جراح الحرب، وليس واضحا متى، كيف وهل سنشفى منها على الاطلاق.
تحرص الحكومة للإبقاء على وضع قتالي في أربع ساحات، بهدف تثبيت إمكانية جبهة أوسع تخدم مصالح سياسية وشخصية. أمن إسرائيل يمكن دوما أن يترك لبسموت وغوتليف. في الحياة وفي الموت الحقيقيين، في نهاية مراوحة دامية في المكان، فان مصير المواجهة مع “حزب الله” في لبنان سيكون كمصير المواجهة مع “حماس” في القطاع: تدويل النزاع وإعادة إسرائيل الى حدود متفق عليها. سفير ترامب في سورية وفي لبنان يقول هذا صراحة.
هكذا أيضا في موضوع مطلب نزع سلاح “حماس” و”حزب الله”. يا ليت. لا يوجد شخص في إسرائيل لا يريد ان ينزع سلاحهما. لأسفنا، لا يوجد لهذا المطلب أي احتمال. لـ”حماس” و”حزب الله” توجد مصلحة وجودية في حيازة السلاح في وجه من يهدد ويعمل كي يمس بهما (نحن). وان تكون لهم وسائل قتال لا يعني أنهم سيهاجمون غدا. في موازين القوى غير المتساوية من المعقول اكثر الافتراض بانه بالنسبة لـ “حزب الله” هذا سلاح دفاعي تجاهنا ومهدد تجاه حكومة لبنان، اذا لم تحصل الأغلبية الشيعية على التمثيل المناسب.
الوضع المعقد والنازف للغاية منذ حرب “الأيام الستة” هو في جبهة الضفة والقدس. من ناحية الصهيونية القومجية – المسيحانية التي يعمل نتنياهو من اجلها، هذه هي الجبهة الحقيقية. هناك أيضا ستكون تسويات. الابرتهايد مثلما يجري في الضفة يجب أن يتوقف. وبالنسبة لـ 30 سنة على اغتيال رابين، النصر المطلق الوحيد لإسرائيل منذ “حرب التحرير” (التي فيها أيضا شارك رابين مشاركة مهمة) كان نصر رئيس الأركان رابين في حرب “الأيام الستة”. آمل أن تبدأ كل سيرة عن نتنياهو بدوره فيما أدى في نهاية المطاف الى اغتيال رابين.

عن “معاريف”

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب