رام الله – القدس دوت كوم – ترجمة خاصة – سيعقد اليوم الاثنين، اجتماع مصيري بين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين ووزير المالية في حكومته يئير لبيد، في محاولة وصفت بـ”الأخيرة” لحل الأزمة في الائتلاف الحكومي.
وذكرت صحيفة “يديعوت احرونوت” في عددها الصادر اليوم، ان هذا الاجتماع الذي يأتي بعد قطيعة بين الرجلين، سيُعقد بناء على مبادرة من وزير الخارجية افيغدور ليبرمان الذي اجتمع يوم امس مع نتنياهو وعرض امامه سلسلة من الخطوات التي يمكن إتخاذها من اجل تهدئة الخواطر داخل الائتلاف الحكومي، من بينها عقد لقاء مع لبيد ووزيرة القضاء تسيبي ليفني ومع وزير الاقتصاد نفتالي بينت من اجل جسر الهوة في المواقف بين جميع الاطراف.
وفي غضون ذلك، اشارت مصادر مقربة من نتنياهو إلى ان إجتماع الاخير مع لبيد سيُقرر مصير الائتلاف الحكومي. واضافت هذه المصادر، “انها المحاولة الاخيرة لفحص إمكانية التوصل الى حلول تسمح بإستمرار الائتلاف الحكومي، حيث ان رئيس الحكومة ليس بوسعه الاستمرار بقبول تصرفات وزراء في الحكومة الذين يقومون بدور المعارضة داخل الحكومة”.
ومن جانبه، صرح وزير المالية في حكومة الاحتلال يائير لبيد، “في حال تمت الموافقة على الموازنات الاجتماعية التي لا تتضمن رفع الضرائب، وفي حال توقفوا عن إحباط قانون الضريبة الصفرية، فلن يكون هناك حاجة بالذهاب الى الانتخابات”.
وفي ذات السياق وقبيل إجتماعها مع نتنياهو، صرّحت وزيرة القضاء ليفني في لقاءات مع اطراف سياسية “ان إمكانية التوصل الى تسوية مرهونة بتصرفات رئيس الحكومة، فإذا كان معنياً بإنقاذ الائتلاف والتوصل الى تهدئة، فعليه كبح جماح المتطرفين وعدم تشريع القوانين العنصرية”.
وعلى الصعيد ذاته، قالت مصادر عبرية إن زئيف إلكين من حزب “الليكود” ورئيس الائتلاف الحكومي اتهم الوزير لبيد باجراء اتصالات مع حزبي “شاس” و”يهادوت التوراة” لاحداث انقلاب ضد رئيس الوزراء.




