الأحد, مايو 3, 2026
spot_img
الرئيسيةالاخبارمصدر لـ (أمد) :يكشف سيناريوهات ما بعد استقالات اعضاء من التنفيذية ودور...

مصدر لـ (أمد) :يكشف سيناريوهات ما بعد استقالات اعضاء من التنفيذية ودور رئيس المجلس الوطني

thumbgen
أمد/ رام الله – خاص : أكد مصدر مطلع من داخل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، أن ما جرى في الجلسة الاخيرة للتنفيذية ، يعكس حالة التناقض الفجة عند القيادة الفلسطينية ، فكيف يتم انتخاب صائب عريقات أميناً لسر اللجنة التنفيذية ، بعد دقائق من تقديم استقالته مع الرئيس محمود عباس وأخرين ؟.
وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه بإتصال مع (أمد) :أن ما صرح به عريقات بعد اجتماع التنفيذية ، لا يعكس حقيقة ما تم اقراره في الجلسة ، وإلا فأن عدم تقديم استقالات العشرة من عضوية اللجنة التنفيذية ، ينفي استدعاء المجلس الوطني في جلسة طارئة للانعقاد ، ولكن الاستقالات قدمت ، وسيرفع طلب عاجل للمجلس الوطني للانعقاد ، ولكن الكرة ستكون في ملعب رئيس المجلس الاخ ابو الأديب ، والقانون الاساسي يقر بأن المجلس الوطني في جلسة طارئة وغير عادية يملأ الشواغر في اللجنة التنفيذية ، من الذين ماتوا أو استقالوا ، ولا يحق لهذه الجلسة الطارئة أن تعيد انتخاب اللجنة التنفيذية ، بل تقوم بإملاء الشواغر فقط ، وعليه فأن كل من لم يتقدم باستقالته يبقى عضوا في التنفيذية ، وليس من صلاحيات المجلس الوطني في جلسته الطارئة ، إقالته أو اجراء انتخابات جديدة لكامل اعضاء اللجنة ، لذا فأن الموقف الأن عند رئيس المجلس الوطني ، إما أن يمرر ما يريده الرئيس عباس ، أو أن يتعامل وفق النظام الاساسي للمجلس الوطني ، ويرفض إقالة أي عضو لم يقدم استقالته .
ووصف المصدر أن ما جرى في جلسة التنفيذية الليلة الماضية ، أشبه ما يكون بـ “المهزلة” التي حاول تمريرها البعض ، بخرق فاضح وواضح للقوانين والانظمة المعمول بها طيلة سنوات نضال الشعب الفلسطيني ، وأن عشرة قدموا استقالاتهم للتنفيذية ، لدعوة المجلس الوطني للانعقاد بشكل طارئ ، وأربعة امتنعوا عن التصويت على الاستقالات وهم الجبهة الشعبية ( عبدالرحيم ملوح ) والجبهة الديمقراطية ( تيسير خالد و حزب فدا (صالح رأفت) والدكتورة حنان عشراوي .
ومن المفارقات الغريبة ، أولها : أن عريقات استقال من عضوية اللجنة التنفيذية وبنفس الوقت تم انتخابه كأمين سر للجنة التنفيذية ، والثانية : وأن ما قاله عريقات بعد الاجتماع ونفيه للاستقالات يتناقض تماما مع ما عقد الاجتماع من أجله ، وهو دعوة المجلس الوطني في اجتماع طاريء ، ولو أن الاستقالات لم تقدم كما قال عريقات فأن المجلس الوطني لا يعقد بجلسة طارئة بمن حضر، لإملاء الشواغر وفق النظام ، ولا يجوز تقديم استقالات مؤجلة الى حين انعقاد المجلس الوطني بمن حضر .
وكشف المصدر لـ (أمد) أن بعض اعضاء اللجنة التنفيذية رفضوا تقديم استقالاتهم ، الى حين انعقاد المجلس الوطني بمن حضر لبحث الاستقالة ، كما فعل الدكتور زكريا الاغا ، الذي رفض تقديم استقالته .
وأضاف أن هناك مشكلة سيواجهها الذين استقالوا ، وهي أن المجلس الوطني بجلسته الطارئة بمن حضر ، لن يكون قادراً على اجراء انتخابات لكل اعضاء اللجنة التنفيذية ، ولكن يقوم بإملاء الشواغر ممن توفوا او استقالوا ، ولن يستطيع اقالة ياسر عبدربه مثلاً أو غيره من عضوية التنفيذية ، ومن حق الوطني أن ينتخب الشواغر فقط ، وليس من حقه انتخاب كل اعضاء اللجنة التنفيذية ، لأن هذه المهمة من مهام المجلس الوطني بجلسة عادية ، متوفر فيها النصاب القانوني ، وليس في جلسة طارئة وبمن حضر.
وقال المصدر أن هناك حاشية حول الرئيس عباس تريد ضرب القواانين والانظمة بعرض الحائط ، لإنتاج لجنة تنفيذية بمواصفات معينة ، تنسجم مع أهدافهم ورغباتهم على حساب مصالح الشعب الفلسطيني ، والكرة الان في ملعب رئيس المجلس الوطني الدكتور سليم الزعنون ، ليقول قولته التاريخية بالاحتكام الى روح القانون والنظام الاساسي للمجلس الوطني ، وإعمال وطنيته المعروفة عنه ومواقفه المشهود له فيها عبر مسيرته النضالية الطويلة ، هنا السؤال ، وما نتمناه أن يعمل ابو الاديب وفق المباديء المنصوص عليها ، ولا يمرر مسرحية هزلية سيدفع ثمنها ابناء شعبنا فيما بعد.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب