الرئيسية بلوق الصفحة 56

ايزنكوت الخيار الأفضل

بقلم: آساف اغمون وأوري عراد  /ستكون الانتخابات القادمة الأكثر مصيرية في تاريخ البلاد. هذه المرة لا يكمن جوهرها في الصراع بين اليمين واليسار، بل في ضرورة تحديد صورة إسرائيل وقيمها الأساسية. فإذا لم يطرأ تغيير على قيادة وطبيعة السياسة الإسرائيلية، فمن المشكوك فيه وجود أي فرصة لإعادة بناء المجتمع وتعافيه.
يظهر سلوك الائتلاف وقائده نيتهم استخدام كل السلطة الحكومية المتاحة لإتمام الانقلاب وتحويل إسرائيل دولة استبداد فاسدة. لذلك، إذا فاز نتنياهو في الانتخابات فلن تكون رجعة.
أمام هذا التهديد يواجه المعسكري الليبرالي الديمقراطي المنقسم وضعا يفتقر إلى قيادة واضحة، في وقت يتطلب فيه النجاح خطوتين: توحيد بعض أحزاب الكتلة في تشكيل واحد وحسم أمر المرشح لمنصب رئيس الحكومة.
ينبغي اتخاذ هذه الخطوات في أسرع وقت ممكن لضمان إحداث تغيير في وعي الناخبين يوضح لهم أنهم يواجهون حزبا رئيسيا يمثل بديلا حقيقيا لحزب “الليكود” ورئيسه.
نعتقد ان مسالة القيادة هي اكثر اهمية. يظهر التاريخ ان القادة الفاشلين تسببوا في تدمير دول، بل امبراطوريات.
ولكن التاريخ يعلمنا ايضا ان القادة العظماء تمكنوا من انقاذ شعوبهم من الازمات الصعبة.
الملك داود، لنكولين، تشرتشل، روزفلت، ديغول وغاندي، جميعهم امثلة على هذا النوع من القادة. لم يكن لديهم مستشارون إستراتيجيون بارعون، أو مصادر تمويل، أو أدوات ضغط خاصة، أو آليات محكمة. بدلا من ذلك حافظوا على أغلى ما لديهم: حقيقتهم وقيمهم الراسخة التي أرشدتهم وشجاعتهم وثقتهم بأنفسهم.
وصل المجتمع الاسرائيلي إلى شفا الهاوية بسبب زعامة بنيامين نتنياهو الشعبوي والكاذب والفاسد والمحرض وكبش الفداء الذي لم يتردد في تمزيق المجتمع وتفضيل مصالحه الشخصية على المصلحة الوطنية، ليس بالصدفة. فالشخص الذي يفتقر الى التعاطف والانسانية يتهرب من المسؤولية عن اكبر كارثة حلت للشعب اليهودي منذ الكارثة. ولم يتردد في التخلي عن مواطنيه المخطوفين. ان الازمة العميقة ومزيدا من الاشمئزاز من نتنياهو ومن الثقافة السياسية الفاسدة، التي تشكلت هنا خلال سنوات حكمه، وأيضا التوق الى قيادة مختلفة، يخلق فرصة نادرة لظهور شخص جديد، شخص لم تلطخ ماضيه المياه القذرة. من بين الاشخاص الذين يعتبرون أنفسهم جديرين باستبدال نتنياهو لقيادة اسرائيل، نرى شخصا واحدا تبرز صفاته فوق كل الاخرين، وهو غادي ايزنكوت.
ايزنكوت هو النقيض التام لنتنياهو. لقد أثبت بأنه يضع المصلحة الوطنية فوق أي اعتبار، ويتميز بالنزاهة والقيم الاخلاقية الراسخة، وهو بعيد عن الشعبوية.
هو شخص متواضع وصادق، انساني ومتعاطف، جدير بالثقة ويمكن الاعتماد عليه، ويحظى بقبول واسع لدى معظم شرائح الشعب. ايضا تعتبر خبرته الامنية الواسعة ونموه في الضواحي وموقعه في الوسط السياسي، كل ذلك يعتبر من ميزاته.
سيجادل معارضوه بانه يفتقر للخبرة السياسية، وانه ساذج جدا، ويفتقر الى الكاريزما الجذابة، والقاعدة الشعبية الواسعة، والى جهاز ميداني فعال.
حسب راينا يعتبر ايزنكوت ساذجا بالذات لانه يصمم على ثقافة سياسية مختلفة، الامر الذي يعتبر ميزة وليس عيبا.
يذكرنا ايزنكوت، بصدق ونزاهة وثقة، بانه يستلهم من اسحق رابين. ومن الافضل له ان يحافظ على هذه الاصالة، وان لا يستمع الى نصائح مستشاري الصورة والخبراء الاستراتيجيين الذين سيحاولون توجيهه وتحويله الى شخصية كاريزماتية تعمل وفقا لقواعد السياسة القديمة. في مواجهة السلطة والمال والشرف حان الوقت لاقتراح سياسة جديدة، سياسة الحقيقة والمسؤولية والشجاعة.
يدور الصراع على قيادة المعسكر بين ثلاثة مرشحين لا يعتبرون متطرفين: يائير لبيد، نفتالي بينيت، وايزنكوت. ويائير غولان، مع كل التقديم، ينظر اليه بانه يساري متطرف. اما لبيد فقد خسر فرصة القيادة لانه يعتبر زعيم معارضة فاشلا. وينظر الى بينيت حاليا على انه المرشح الابرز القادر على منافسة نتنياهو.
مع ذلك، نعتقد ان الفرق بين بينيت وايزنكوت له اهمية استراتيجية بارزة. بينيت اقرب الى المدير منه الى القائد الملهم. بينما تحتاج اسرائيل اليوم اكثر من أي شيء آخر الى قيادة ملهمة، ذات رؤية واضحة وقادرة على كسب ثقة كل مواطنيها. يمتلك ايزنكوت، خلافا لبينيت، القدرة على الارتقاء الى هذا المستوى.
لذلك ندعو ايزنكوت ونقول: يا غادي، نحن نشعر بالفعل بالزخم المتصاعد والزخم المتزايد. الناس يتطلعون اليك، والبعض ما زالوا مترددين. لا تخف من المحاربة من اجل قيادة الكتلة، والتمسك بالحقيقة وقيادة البلاد ورسم مسار جديد بالعزيمة والتواضع التي تميزك. إسرائيل بحاجة اليك.

عن “هآرتس”

إعادة انتخاب كيم جونغ أون أمينا عاما لحزب العمال الكوري

 

أمد/ بيونغ يانغ: أعادت كوريا الشمالية يوم الاثنين انتخاب كيم جونغ-أون أمينا عاما لحزب العمال الحاكم خلال المؤتمر التاسع المنعقد حاليا، مشيدة بتقدم قدراتها النووية الرادعة تحت قيادته.

وأعلن المؤتمر –الذي يستمر عدة أيام ويحدد الأهداف السياسية للخمس سنوات القادمة– انتخاب كيم “بموافقة لا تتزعزع” من أعضاء الحزب والشعب والجيش، لتعزيز تنمية الحزب وازدهار الدولة، وفق وكالة الأنباء المركزية الكورية.

وأشاد القرار ببناء كيم لـ”قوات ثورية جاهزة لأي حرب”، مشيرا إلى تحسن جذري في “قدرة الردع النووي” رغم التحديات، مما جعل البلاد قوة هائلة يعترف بها الأعداء.

وفي كلمته، قال سكرتير الحزب ري إيل-هوان إن “لا أحد سوى كيم قادر على قيادة التحول نحو الازدهار المستدام”، رغم الحروب والعقوبات.

واعتمد المؤتمر قواعد حزبية منقحة، ومن المتوقع إعلان توجهات اقتصادية ودفاعية ودبلوماسية جديدة. من الجدير ذكره أن هذا المؤتمر يعد الأول من نوعه منذ 5 سنوات، وهو أعلى هيئة قرار في البلاد.

جندي إسرائيلي يقرّ بقتل واغتصاب نساء وأطفال في غزة

تل أبيب – وكالات: أثار مقطع فيديو، متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، موجة غضب واسعة، بعد ظهور جندي في الجيش الإسرائيلي وهو يطلق تصريحات صادمة، خلال بث مباشر مع يوتيوبر أميركي، يعترف فيها بقتل واغتصاب مدنيين فلسطينيين في قطاع غزة.
وخلال بث مباشر عبر تطبيق “تيك توك” مع يوتيوبر أميركي يُدعى جيف ديفيدسون، قال الجندي، الذي أكد أنه يخدم حالياً ضمن صفوف الجيش في غزة، أثناء استعراضه مشاهد الدمار من حوله: “لا تتفاجأ، لا توجد منازل هنا، لقد سُويت بالأرض”، وعندما رد عليه محاوره بأن الجيش الإسرائيلي هو من دمرها، أجاب: “نعم”.
وفي سياق الحديث عن المدنيين، سأل اليوتيوبر الجندي عن الأطفال في القطاع، ليعرض الأخير صورة لطفل يحمل سلاحاً، قال: إنه عثر عليها داخل أحد المنازل، ما دفع اليوتيوبر إلى التأكيد بأن وجود أطفال، حتى لو كانوا يحملون السلاح، لا يبرر استهدافهم، قائلاً: “انظر ماذا فعلتم في غزة”.
وتصاعدت حدة النقاش عندما أطلق الجندي تصريحات وُصفت بالخطيرة، إذ قال صراحة: “لقد قتلنا نساءً وأطفالاً”، مضيفاً: “وبالمناسبة لا تقلق، نحن نغتصبهم أيضاً”، وفق ما وثقه مقطع الفيديو المتداول.

“شبيبة التلال” تتبنّى عشرات الهجمات الاستيطانية وتصفها بـ”سجل النضال”

القدس – أ ف ب: أعلنت حركة الاستيطان الإسرائيلية “شبيبة التلال” مسؤوليتها عن سلسلة من عشرات أعمال العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، قدمتها على أنها “سجل النضال ضد العدو العربي”.
وفي القائمة التي نشرتها مساء الأربعاء على قناتها على تطبيق تلغرام، سجلت الحركة أكثر من 60 هجوما في شهر واحد على 33 قرية فلسطينية.
تم ذكر خمسة هجمات في مخماس القريبة من رام الله. واضطرت التجمعات البدوية المجاورة لمغادرة المنطقة في شباط/فبراير، قائلة إنها تتعرض للمضايقة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن شاباً يبلغ 19 عاماً توفي متأثراً بجروحه بعد أن أطلق عليه مستوطنون النار في مخماس الأربعاء.
ويشير تقرير الحركة الإسرائيلية إلى حرق 12 منزلاً، وإضرام النار في 29 سيارة، وإصابة 40 فلسطينياً، فضلاً عن “تحطيم مئات من نوافذ السيارات” و”اقتلاع مئات من أشجار الزيتون”.
وندد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تشرين الثاني أعمال عنف ترتكبها “حفنة من المتطرفين”، معتبراً أنهم لا يمثلون المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
يُشتبه في أن “شبيبة التلال” شنوا هجمات ضد جنود وشرطيين ومسؤولين في مستوطنات يعتبرونهم معتدلين أكثر من اللازم.
ودعا حاخامات نافذون يعيشون في مستوطنات بشمال الضفة الغربية في رسالة مفتوحة الثلاثاء، إلى تقديم الدعم للمستوطنين الذين يعيشون في بؤر استيطانية، مع إدانتهم في الوقت نفسه للعنف ضد الفلسطينيين.
وقال الحاخامات إنه “يحظر اللجوء إلى أي شكل من أشكال العنف”، داعين المستوطنين لاتباع توجيهات السلطات.
ويتسلل مستوطنون إلى أراض زراعية في الضفة الغربية ويمنعون الفلسطينيين من الوصول إليها بشكل متزايد، بحسب تقرير صدر عام 2025 عن منظمة “السلام الآن” الإسرائيلية المناهضة للاستيطان.
وتشير المنظمة إلى أن المستوطنين يلجؤون إلى الترهيب والعنف لإجبار الفلسطينيين على المغادرة “بدعم من الحكومة والجيش الإسرائيليين”.
تحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967. وباستثناء القدس الشرقية، يعيش أكثر من 500 ألف إسرائيلي في الضفة الغربية في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير شرعية بموجب القانون الدولي، وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني.
وسرّعت الحكومة الإسرائيلية الحالية، وهي من الأكثر يمينية في تاريخ البلاد، وتيرة التوسع الاستيطاني بموافقتها على بناء 54 مستوطنة في عام 2025، وهو رقم قياسي، وفق “السلام الآن”.
ودانت الأمم المتحدة وجهات عربية وأوروبية هذا الأسبوع ما وصفته منظمات حقوقية بأنه “استيلاء ضخم على أراضي” الفلسطينيين في الضفة من شأنه تسريع عملية ضمها، بعد بدء إسرائيل عملية تسجيل الأراضي وتسوية ملكيتها، في أول خطوة من نوعها منذ عام 1967.
وحذّرت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة روزماري ديكارلو خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي الأربعاء من “إننا نشهد ضمّا تدريجيا بحكم الأمر الواقع للضفة الغربية، حيث تُغيّر الخطوات الإسرائيلية الأحادية الجانب الوضع على الأرض على نحو مطّرد”.

تقرير- توتر في تل ابيب ونتيناهو يتساءل”هل ما زال (ترامب) معنا؟ أنا قلق”.

بيت لحم-معا- تُعتبر القمة المزمع عقدها بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف يوم الخميس فرصةً حاسمةً في واشنطن لإحراز تقدم في المحادثات بشأن الاتفاق النووي. وبينما يسعى مستشارا الرئيس ترامب ، ويتكوف وكوشنر، إلى إتاحة مساحة أكبر للدبلوماسية، يضغط آخرون في دائرته من أجل اتخاذ إجراء عسكري ضد طهران في حال عدم تحقيق أي انفراجة

 

بحسب ما نشرته قناة News 12 الاسرائيلية فإن التردد الأمريكي يثير قلقًا في تل ابيب. فقد صرّح مصدر أمريكي التقى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي بأن نتنياهو غادر اجتماعه مع ترامب في البيت الأبيض دون أن تتضح له نواياه.

ووفقًا للمصدر نفسه، تساءل نتنياهو قائلًا: “هل ما زال (ترامب) معنا؟ أنا قلق”. وتعتزم إسرائيل مراقبة نتائج المحادثات عن كثب، لا سيما في ضوء وصول وزير الخارجية ماركو روبيو المتوقع لعقد اجتماع مع نتنياهو بعد يومين.

 

في وقت سابق من اليوم (الأحد)، أوضح مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى أنهم يطالبون إيران بتقديم مقترح مفصل للاتفاق النووي في غضون 48 ساعة، أي بحلول يوم الثلاثاء، في ضوء خطاب حالة الاتحاد المتوقع للرئيس ترامب.

وقدّر أحد المسؤولين أن الإيرانيين سيقدمون مقترحهم بالفعل في الموعد المحدد. وقد حُدِّد تقديم المقترح كشرط لجولة أخرى من المفاوضات في جنيف، وبعد الإنذار، صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة مع شبكة سي بي إس بأنه سيحضر الاجتماع ومعه مقترح. وأكد مسؤول أمريكي رفيع المستوى لاحقاً أن المحادثات ستُعقد يوم الخميس كما هو مُخطط لها.

 

تُقدّر المؤسسة الأمريكية أن فشل القمة قد يؤدي إلى تصعيد خطير. ويعتقد مسؤولون كبار أنه في حال عدم إحراز أي تقدم، فقد يأمر ترامب بشن عملية عسكرية واسعة النطاق بالتعاون مع إسرائيل، وهي خطوة قد تشمل استهدافاً مباشراً للمرشد الأعلى علي خامنئي.

هكذا ستكون الضربة المحدودة: “إعماء” إيران أولا

تل أبيب- معا- رجح خبراء في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أن أي عمل عسكري محدود تدرسه الإدارة الأمريكية ضد إيران، في حال فشل المسار الدبلوماسي، سيبدأ بضربة تستهدف تعطيل أو تدمير منظومات الرادار الإيرانية، بهدف شل قدرات الجيش الإيراني وتقليص قدرته على الرد، وفقا لموقع “واللا” الاستخباراتي الإسرائيلي.

وفي ظل الحشد العسكري الأمريكي غير المسبوق في الشرق الأوسط خلال فبراير 2026، والذي يشمل نشر حاملات طائرات وغواصات هجومية، أفادت مصادر دفاعية بأن تدمير شبكة الرادارات الإيرانية سيشكّل الخطوة الأولى في أي مواجهة مباشرة، لفتح المجال أمام عمليات عسكرية أوسع”.

ويهدف هذا إلى تحييد قدرتهم على بناء صورة جوية، وبالتالي تعطيل أنشطة الجيش الأمريكي، والعمل ليس فقط بطريقة دفاعية بل أيضا بطريقة هجومية.

ووفقاً للخبراء، فإن رأس الحربة في هذا الجهد هو الصاروخ.AGM-88G AARGM-ER يُعرَّف هذا الصاروخ بأنه الأكثر تطوراً اليوم لضرب الدفاعات الجوية.

وهو مزود برأس توجيه متعدد الحساسات يتضمن راداراً متطوراً يسمح له بالتحرك نحو الهدف حتى لو قام المشغل الإيراني بإيقاف تشغيل الرادار لتضليله.

كما أنه مزود بتقنية تخزن معلومات عن آخر موقع جغرافي رصده الرادار، ويستمر في التحرك حتى يتم تدميره.

الصاروخ الإضافي هو: سلاح الهجوم البديل (SiAW)أُطلق عليه لقب “القاتل الصامت” لأنه مُصمم للعمل ضد الرادارات المتنقلة وقاذفات الصواريخ. يُطلق الصاروخ عادةً من طائرات الشبح لزيادة عنصر المفاجأة. أما

السلاح الثالث والأكثر ابتكارًا فهو الصاروخ.AESM دخل هذا النظام الخدمة العملياتية هذا العام.

وتكمن فرادته في قدرته على استهداف النشاط الكهرومغناطيسي على الأرض وفي الجو (بما في ذلك الطائرات). ويمكن القول إن جميع الصواريخ تشكل تهديدًا كبيرًا للإيرانيين، لكن نظام الدفاع الصاروخي المتقدم (AESM) هو الأخطر، إذ يحوّل أي رادار نشط إلى هدف مباشر.

الكشف عن خطة لبناء قاعدة عسكرية في غزة

لندن – وكالات: قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية أمس، إن وثائق حصلت عليها تكشف عن أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تخطط لبناء قاعدة عسكرية ضخمة في قطاع غزة، تمتد على مساحة تزيد على 350 فداناً وتتسع لنحو 5000 فرد.
وتشير الوثائق، الصادرة عن مجلس السلام، وفق الصحيفة، إلى أن الموقع سيكون بمثابة قاعدة عمليات عسكرية لقوة حفظ سلام دولية مستقبلية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الخطط تتضمن إنشاء مركز عسكري على مراحل، تبلغ أبعاده النهائية 1400 متر في 1100 متر، وتحيط به 26 برج مراقبة مدرع مثبت على مقطورات، بالإضافة إلى ميدان للرمي وتحصينات ومستودع للمعدات العسكرية. وستكون القاعدة بأكملها محاطة بالأسلاك الشائكة.
ولفتت إلى أنه تم اختيار منطقة قاحلة من الأراضي المسطحة في جنوب غزة لإقامة هذا التحصين العسكري، وهي أرض مليئة بالشجيرات الصحراوية وتتناثر فيها المعادن الملتوية من سنوات القصف الإسرائيلي.
ووفقاً لشخص مطلع على العملية، أصدر مجلس السلام وثيقة التعاقد الخاصة بالقاعدة العسكرية، وأعدها بمساعدة مسؤولي تعاقد أميركيين. وتتضمن الخطط إنشاء شبكة تحصينات مجهزة بأنظمة تهوية متطورة، يبلغ قياس كل منها 6 أمتار في 4 أمتار وارتفاع 2.5 متر، لتوفير الحماية للجنود.
وتنص الوثيقة على إلزام المتعاقد بإجراء مسح جيوفيزيائي للموقع للكشف عن أي فراغات أو أنفاق أو تجاويف كبيرة تحت الأرض، في إشارة واضحة إلى شبكة الأنفاق الواسعة التي بنتها حماس.
وتتضمن الوثائق بروتوكولاً خاصاً للتعامل مع الرفات البشرية، يقضي بوقف العمل فوراً وتأمين المنطقة وإخطار مسؤول التعاقد في حال الاشتباه باكتشاف رفات بشرية أو قطع أثرية.
ويبقى مصير ملكية الأرض المزمع إقامة القاعدة عليها غامضاً.

 

“أرض الصومال” تعرض معادنها وقواعدها العسكرية على واشنطن: الثروة مقابل الاعتراف

أمد/ هرغيسيا: أعلن إقليم “أرض الصومال” استعداده لمنح الولايات المتحدة امتيازات حصرية في استغلال موارده المعدنية، إضافة إلى إمكانية إقامة قواعد عسكرية على أراضيه، وفق ما صرح به وزير شؤون الرئاسة، خضر حسين عبدي، في مقابلة مع  فرانس برس بالقصر الرئاسي في هرغيسيا.

وأكد عبدي أن الإقليم “مستعد لمنح الولايات المتحدة حقوقًا حصرية في قطاع المناجم”، وأن سلطاته “منفتحة كذلك على فكرة تقديم قواعد عسكرية للولايات المتحدة”.

ويأتي هذا الإعلان في سياق سعي الإقليم، الذي أعلن انفصاله من جانب واحد عن الصومال عام 1991، إلى نيل اعتراف دولي باستقلاله، وهو هدف لم يتحقق حتى الآن على مستوى الأمم المتحدة أو القوى الكبرى.

وأوضح وزير الطاقة والمناجم أن “أرض الصومال” تحتوي على معادن إستراتيجية، غير أن حجم هذه الثروات لا يزال غير محدد بدقة في ظل غياب دراسات جيولوجية شاملة حتى الآن، ما يجعل العرض الاقتصادي العسكري محاولة لتعزيز جاذبية الإقليم لدى القوى الدولية، خاصة في ظل تنافس متصاعد على الموارد والمواقع الحيوية في منطقة القرن الأفريقي.

ويكتسب الإقليم أهمية إضافية بسبب موقعه الجغرافي بمحاذاة مدخل مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم، الذي يربط بين البحر الأحمر وخليج عدن، ويشكل شريانًا حيويًا لحركة التجارة العالمية بين المحيط الهندي وقناة السويس.

كما تحتضن جيبوتي المجاورة قاعدة عسكرية أمريكية، ما يعزز من أهمية المنطقة في الحسابات الأمنية لواشنطن.

وكانت إسرائيل قد أعلنت في ديسمبر/كانون الأول الماضي اعترافها رسميًا بـ”جمهورية أرض الصومال”، في خطوة أثارت تنديدًا عربيًا وإسلاميًا واعتُبرت سابقة سياسية في منطقة القرن الأفريقي.

وفي الوقت نفسه، طرح رئيس الإقليم، عبد الرحمن محمد عبد الله، إمكانية منح إسرائيل امتيازًا لاستغلال الثروات المعدنية، وعند سؤال الوزير عن احتمال منح إسرائيل قاعدة عسكرية، لم يستبعد الفكرة، مشيرًا إلى أن “لا شيء مستبعد” في إطار شراكة استراتيجية بين البلدين يُتوقع توقيعها قريبًا في إسرائيل.

ويرى محللون أن التقارب بين الإقليم الانفصالي وإسرائيل مرتبط بموقعه المقابل للسواحل اليمنية، في ظل التوترات التي أعقبت الحرب في قطاع غزة والهجمات التي تبناها الحوثيون ضد إسرائيل في البحر الأحمر.

وقد أعلنت منظمة التعاون الإسلامي إلى جانب أكثر من 20 دولة رفضها القاطع للاعتراف الإسرائيلي بالإقليم، معتبرة الخطوة “سابقة خطيرة وتهديدًا للسلم والأمن الدوليين”.

وجاء ذلك في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية الأردنية، ووقّعه وزراء خارجية كل من تركيا والأردن ومصر والجزائر وجزر القمر وجيبوتي وغامبيا وإيران والعراق والكويت وليبيا والمالديف ونيجيريا وسلطنة عُمان وباكستان وفلسطين وقطر والسعودية والصومال والسودان واليمن.

وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الاعتراف الإسرائيلي لا يخدم استقرار الإقليم ولا منطقة القرن الأفريقي، فيما دعا الاتحاد الأوروبي إلى احترام وحدة أراضي الصومال، معتبرًا ذلك عنصرًا أساسيًا لاستقرار المنطقة.

“مجلس السلام”: أغانٍ، ووعود بالمليارات، وجنود لقوة الاستقرار

القدس – “الأيام”: افتتح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن أمس، الاجتماع الأول لـ”مجلس السلام”، الهيئة التي شكلها لتعنى بالأساس بإعادة إعمار قطاع غزة، غير أن طموحاتها توسعت لتشمل حل النزاعات في العالم.
وشاركت في الاجتماع 47 دولة بالإجمال بعضها أعضاء في المجلس، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي بصفة “مراقب”، وبحث إعادة الإعمار وتأمين الاستقرار في القطاع الفلسطيني بعد الحرب المدمرة.
قال ترامب إن الدول المساهمة جمعت سبعة مليارات دولار دفعة أولية لإعادة إعمار غزة. وأضاف أن ​المساهمين يشملون قازاخستان وأذربيجان والإمارات والمغرب والبحرين وقطر والسعودية وأوزبكستان والكويت. وتتألف ​العضوية في الغالب من دول الشرق الأوسط، بالإضافة إلى قادة من خارج المنطقة قد يسعون إلى كسب ود ترامب.
وتقدر تكلفة إعادة إعمار قطاع غزة، الذي تحول إلى أنقاض بعد عامين من الحرب، بما يصل إلى 70 مليار دولار.
وعُقد الاجتماع في “معهد السلام” الذي أعيد تسميته مؤخراً باسم دونالد ترامب.
وفي سلسلة من الإعلانات في نهاية خطاب طويل ومتشعب، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستسهم بعشرة مليارات دولار في مجلس السلام. ولم يذكر مصدر هذا المبلغ أو ما إذا كان سيطلبه من الكونجرس الأميركي.
وبحث الاجتماع أيضاً إرسال آلاف الجنود لتشكيل قوة استقرار دولية في غزة، علاوة على إنشاء قوة شرطة جديدة.
بدأ الاجتماع بالتقاط صورة جماعية، بينما عُزفت في الخلفية أغاني ترامب المفضلة من أعمال إلفيس بريسلي إلى جيمس براون.
وعلّق الرئيس الجمهوري البالغ 79 عاماً “هل يحب الجميع الموسيقى؟”، وحث ضيوفه على “الابتسام”.
وفي خطاب ارتجالي إلى حد كبير، أشاد الرئيس الأميركي ببعض الحلفاء مثل رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي اللذين كانا حاضرين.
وأضاف: “يُعدّ اجتماع دليلًا على أنه بالقيادة الحازمة، لا شيء مستحيل. عندما توليت منصبي، كانت الحرب في غزة مستعرة، يحصد فيها آلاف الأرواح، ولا يبدو أن هناك نهاية وشيكة. اليوم، وبفضل الجهود الدبلوماسية الدؤوبة، والتزام العديد من الشخصيات البارزة في هذه القاعة… انتهت الحرب”.
وتابع: “منذ وقف إطلاق النار، سهّلت الولايات المتحدة وشركاؤها إيصال كميات هائلة من المساعدات الإنسانية… إننا نقدم نموذجًا لكيفية تعاون الدول ذات السيادة المسؤولة لتحمّل مسؤولية مواجهة المشاكل في مناطقها”.
ومن جهته قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال الاجتماع: “سأكون موجزا ومباشرا. نريد أن نتحدث قليلا عن الرؤية الاستراتيجية لهذه المنظمة، ونبدأ ذلك بالاعتراف أولاً بأننا هنا اليوم لأن الرئيس لديه القدرة والرغبة في استخدام سلطة منصبه للتفكير بأسلوب غير تقليدي. ولهذا السبب نحن هنا اليوم”.
وأضاف: “لقد كانت أزمة غزة هذه فريدة من نوعها، لم تستطع المؤسسات الدولية القائمة حلها أو التعامل معها. كانت تحتاج إلى حل محدد للغاية يتطلب شراكة جميع الدول الموجودة هنا، ونحن نقدر حضوركم ومشاركتكم”.
وتابع: “لقد كان من المستحيل حل الموقف في غزة في ظل الأوضاع التقليدية والهياكل القائمة. لذلك، ما قمنا به هو الذهاب إلى الأمم المتحدة والحصول على موافقتها لتشكيل هذه المجموعة للتوصل إلى حل محدد للغاية – حلول – لمشكلة فريدة ومحددة للغاية. أمامنا طريق طويل لنقطعه. ولا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به. وسيتطلب ذلك مساهمة كل دولة ممثلة هنا اليوم. نأمل أن يكون هذا نموذجًا يُحتذى به في حالات معقدة وصعبة أخرى حتى يمكن حلها بالطريقة نفسها، ولكن التركيز الآن ينصبّ على هذه الحالة. علينا أن ننجح في ذلك. لا يوجد خطة بديلة لغزة. الخطة البديلة هي العودة إلى الحرب. ولا أحد هنا يريد ذلك”.
وأردف روبيو: “الخطة الأساسية، هي إعادة إعمار غزة بطريقة تحقق سلامًا راسخًا ومستدامًا، حيث يمكن للجميع العيش هناك جنبًا إلى جنب دون القلق مرة أخرى من العودة إلى الصراع والحرب والمعاناة الإنسانية والدمار.
يتعين على الأعضاء الدائمين في “مجلس السلام” دفع مليار دولار كرسوم عضوية.
انضم إلى المجلس قادة متحالفون أيديولوجيا مع ترامب، وكذلك دول قلقة بشأن مستقبل غزة أو حريصة على كسب ودّ الرئيس الأميركي. وامتنع معظم كبار حلفاء واشنطن وخصومها على السواء عن الانضمام للمجلس كأعضاء مؤسّسين.
غير أن أوروبا منقسمة حيال الموقف الواجب اعتماده، إذ تشارك بعض الدول في هذا الاجتماع الأول بصفة “مراقبة”، مثل إيطاليا وألمانيا، وهو الموقف الذي اعتمده الاتحاد الأوروبي ككل عبر إيفاده المفوضة دوبرافكا سويكا للحضور.
وأثار قرار بروكسل هذا انتقادات من فرنسا وبلجيكا وإسبانيا وإيرلندا.
وسحب ترامب الدعوة الموجهة إلى كندا للمشاركة في المجلس، فيما رفض الفاتيكان من جهته المشاركة.
وتلقت الصين دعوة، لكنها لم تبد أيّ نية في المشاركة، وأعربت مرارا عن تمسكها بنظام عالمي تكون الأمم المتحدة عماده.
ويضم مجلس السلام إسرائيل لكنه لا يضم ممثلين فلسطينيين. ومن بين المشاركين علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية الموكلة إدارة غزة تحت إشراف “مجلس السلام”.
قال بروس جونز الخبير في معهد بروكينغز: إنه لا يمكن لأحد أن يوضح ما هو “مجلس السلام” على وجه التحديد، متحدثا عن “مزيج مبهم من الطموح والنرجسية غير مدعوم بأي جهد لتوفير تماسك فكري”.
وترامب هو الرئيس المطلق الصلاحية للمجلس، والوحيد المخول “دعوة” رؤساء دول وحكومات للمشاركة فيه، أو إلغاء مشاركتهم فيه.
وقال ماكس رودنبيك الخبير في مجموعة الأزمات الدولية إنه “إذا لم يسفر هذا الاجتماع عن نتائج سريعة وملموسة” وخصوصا على الصعيد الإنساني، فإن “مصداقيته ستنهار بسرعة”.

 

مستوطنون يجرفون ويسيجون أراضي ويقتلعون أشجاراً ويهاجمون منازل

The body of Majdi Nawfal, killed by Israeli army fire east of al-Bureij refugee camp in the central Gaza Strip, arrived at al-Aqsa Martyrs Hospital in Deir al-Balah on January 26, 2026. Photo by Ahmed Ibrahim/ apaimages
The body of Majdi Nawfal, killed by Israeli army fire east of al-Bureij refugee camp in the central Gaza Strip, arrived at al-Aqsa Martyrs Hospital in Deir al-Balah on January 26, 2026. Photo by Ahmed Ibrahim/ apaimages

محافظات – “الأيام”: استُشهد فتى برصاص الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، في وقت جرّف فيه مستوطنون أراضيَ، وسيّجوا أخرى، واقتلعوا أشجاراً، وهاجموا منازل، في سياق اعتداءات واسعة طالت محافظات عدة.
فقد أعلنت وزارة الصحة استشهاد الفتى محمد وهبي عبد العزيز حنني (17 عاماً)، متأثراً بجروح حرجة أصيب بها برصاص قوات الاحتلال، مساء أول من أمس، في بلدة بيت فوريك شرق نابلس.
وكان الفتى حنني قد أُصيب بالرصاص الحي في الرأس، وأصيب فتى آخر في قدمه خلال اقتحام قوات الاحتلال البلدة، عقب هجوم نفذه مستوطنون على “حي الضباط” فيها.
وشيّعت جماهير محافظة نابلس، أمس، جثمان الشهيد حنني إلى مثواه الأخير.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى رفيديا، صوب مسقط رأس الشهيد بلدة بيت فوريك، حيث ألقى ذوو الشهيد نظرة الوداع، وذلك بمشاركة ممثلين عن الفعاليات الرسمية والشعبية والوطنية في محافظة نابلس.
وفي ساعات مساء أمس، اقتحم مستوطنون مسكناً في خربة الحلاوة بمسافر يطا جنوب الخليل، وخربوا ألواح طاقة شمسية، كما ألحقوا أضراراً بأسوار وسلاسل حجرية في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن عدداً من المستوطنين اقتحموا مسكن المواطن أحمد إسماعيل العمور في خربة الحلاوة، واعتدوا على أفراد عائلته، قبل أن يعمدوا إلى تخريب وسرقة ألواح الطاقة الشمسية التي تُستخدم لتغذية المسكن بالكهرباء.
وأضافت المصادر ذاتها: إن مستوطنين آخرين أقدموا على تخريب السياج المحيط بأرض المواطن سعيد العمور في خربة الركيز القريبة، إلى جانب هدم عدد من السلاسل الحجرية في المنطقة.
وتشهد تجمعات مسافر يطا في السنوات الأخيرة تصاعداً في اعتداءات المستوطنين، التي تطال المساكن والممتلكات والأراضي الزراعية، في ظل مطالبات الأهالي بتوفير الحماية لهم ووقف هذه الانتهاكات.
وفي بلدة نعلين، غرب رام الله، سيج مستوطنون أراضي زراعية.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية: إن مستوطنين أقاموا سياجاً حديدياً حول أراضٍ زراعية في جبل العالم الواقع في أراضي نعلين، في خطوة تهدف إلى السيطرة على الأراضي ومنع المزارعين من الوصول إليها.
وأوضحت المنظمة أن هذا الاعتداء يأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات المستمرة التي تهدف إلى حرمان المواطنين من أراضيهم الزراعية ومصادر رزقهم.
وفي بلدة سلواد، شرق رام الله، استولى مستوطنون على حصان ومعدات زراعية.
وذكر شهود عيان أن مستوطنين لاحقوا المزارع أحمد حماد أثناء حراثته أرضه، وأجبروه على مغادرتها، بعد أقدموا على سرقة حصانه ومعدات الحراثة في سياق اعتداءات المستوطنين الهادفة إلى إجبار المزارعين على ترك أراضيهم.
وفي قرية مخماس، شمال شرقي القدس المحتلة، حاول مستوطنون اقتحام منازل.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين هاجموا القرية وحاولوا اقتحام منازل، مشيرة إلى أن الشبان تصدوا للمستوطنين وأجبروهم على الانسحاب.
وبالقرب من العيزرية، شرق القدس المحتلة، اقتحم مستوطنون تجمعاً بدوياً.
وذكر شهود عيان أن عدداً من المستوطنين اقتحموا التجمع البدوي “بئر المسكوب 1” قرب العيزرية، وانتشروا بين مساكن المواطنين، وقاموا بالتقاط صور للشبان.
وفي الأغوار الشمالية، أجبر مستوطنون رعاة على ترك المراعي.
وقالت مصادر محلية: إن مستوطنين لاحقوا رعاة الماشية في خربة سمرة وأجبروهم على مغادرة المراعي.
وفي قرية قريوت، جنوب نابلس، جرف مستوطنون أراضي واقتلعوا أشجاراً.
وأوضح شهود عيان أن مستوطنين جرفوا أراضي واقتلعوا أشجاراً في المنطقة الجنوبية من قرية قريوت في اعتداء جديد على ممتلكات المواطنين وأراضيهم الزراعية.