الثلاثاء, مايو 12, 2026
spot_img
الرئيسية بلوق الصفحة 6954

المادة السابعة: لجنة الفرع

لجنة الفرع:

1- هي الهيئة القيادية المسؤولة عن أعمال ونشاطات الجبهة في محافظة أو أي بلد من البلدان التي تقيم فيها تجمعات رئيسية للشعب الفلسطيني وتكون مسؤولة عن لجان المناطق ولجان العمل التخصصي في المحافظة.

2- تشكل لجنة الفرع من:-

أ- سكرتيري المناطق المنتخبون من لجان المناطق المنبثقة من مؤتمر المنطقة.

ب- سكرتيري الكتل النقابية المنتخبون من كتلهم على مستوى الفرع.

ج- الأعضاء المتممين الذين يتم انتخابهم من مؤتمر الفرع.

3- تنتخب لجنة الفرع سكرتير الفرع وتحدد لجنة الفرع المهام والمسؤوليات لأعضائها بما فيها انتخاب أمين السر الذي يقوم بالإعداد للاجتماعات وكتابة محاضر الجلسات وتوزيع التعاميم والنشرات والأدبيات على لجان المنطقة.

4- تجتمع لجنة الفرع دوريا وفقا لظروف ومتطلبات العمل وعلى الأقل مرتين شهريا وترفع تقارير دورية عن نشاطاتها إلى الهيئات القيادية الأعلى، كما تقدم تقريرا عاما عن نشاطاتها إلى مؤتمر الفرع.

5- تقوم لجنة الفرع بمتابعة تنفيذ خطة العمل المقرة من المكتب السياسي أو دائرة العمل وكذلك القرارات الصادرة عن الهيئات القيادية الأعلى.

6- يحق للجنة الفرع أن تشكل لجان اختصاص محددة للقيام بمهمات دائمة أو مؤقتة مثل الإعلام والعلاقات والعمل النقابي والجماهيري..الخ، تعتمد في عضويتها على الكفاءة الاختصاص على أن يضع خطط عملها وترفعها إلى الهيئة القيادية الأعلى لإقرارها.

7- من صلاحية لجنة الفرع اتخاذ الإجراءات التنظيمية بحق المخالفين من الأعضاء باستثناء الفصل والطرد لأعضاء لجنة الفرع ولجان المناطق حيث توصي بذلك إلى الهيئة القيادية الأعلى.

المادة السادسة: مؤتمر المنطقة

مؤتمر المنطقة:

1- يتشكل مؤتمر المنطقة من كافة الأعضاء العاملين في نطاق مسؤولية المنطقة، (مخيم، قرية، مدينة.. الخ).

2- يعقد مؤتمر المنطقة سنويا وفي الحالات الطارئة إذا اقتضت الضرورة ذلك بقرار من المكتب السياسي أو دائرة العمل وتعين مشرفا ورئيسا للمؤتمر شريطة ألا يكون سكرتير المنطقة في تلك الفترة.

3- ينتخب مؤتمر المنطقة مقررين من أعضائه للمساعدة في إدارة أعمال المؤتمر. ويقر جدول أعماله ويناقش التقارير السياسية والتنظيمية والنقابية ويقييم ويحاسب عن نشاطات المنطقة عن المرحلة السابقة ويناقش ويقر خطة عمل للمرحلة اللاحقة ويرفع التقارير والتوصيات والاقتراحات إلى الهيئات القيادية الأعلى.

4- ينتخب مؤتمر المنطقة ولجنة المنطقة وسكرتيرها ومندوبيه إلى مؤتمر الفرع وتحدد نسبة التمثيل وفقا لقرارات المكتب السياسي.

المادة الخامسة: لجنة المنطقة

المادة الخامسة

لجنة المنطقة:

1- هي الهيئة القيادية المسؤولة عن المنظمات القاعدية لأعضاء الجبهة والتي تتشكل في مكان إقامة الأعضاء. مخيم، قرية، مدينة.. الخ، أو في مكان العمل والدراسة مصنع، مؤسسة، معهد، جامعة، الخ..

2- تشكل لجنة المنطقة من:-

أ- الأعضاء المنتخبون من مؤتمر المنطقة الذي يضم كافة أعضاء الجبهة المثبتة عضويتهم من قبل لجنة الفرع وذلك في منطقة جغرافية محددة، مدينة، مخيم، قرية أو عدة قرى.

ب- سكرتيري الكتل النقابية المنتخبين من مؤتمرات كتلهم في المنطقة.

3- تنتخب لجنة المنطقة من بين أعضائها السكرتير وأمين السر وتوزع المسؤوليات والمهام على باقي الأعضاء.

4- تجتمع لجنة المنطقة دوريا وفقا لظروف ومتطلبات العمل على الأقل كل أسبوعين، وترفع تقارير دورية مكتوبة عن نشاطاتها إلى لجنة الفرع كما يجوز عقد اجتماعات استثنائية بناء لمتطلبات وظروف العمل، أو بطلب من الأغلبية النسبية من أعضاء لجنة المنطقة أو بقرار من الهيئات القيادية الأعلى.

5- يجوز أن ينبثق عن لجنة المنطقة لجان محلية (على أن لا يقل عدد الأعضاء عن عشرين عضوا)  أو مجموعات عمل إذا اقتضت الضرورة لذلك.

6- تقوم لجنة المنطقة بمتابعة وتنفيذ خطة العمل المقررة، والمهام المحدد ومنها:

أ) نشر أفكار ومبادئ الجبهة ومواقفها السياسية وسط الجماهير وتوزيع الأدبيات والمطبوعات الصادرة عن الجبهة.

ب) متابعة النشاط والفعاليات في مختلف المجالات السياسية والنضالية والاجتماعية والنقابية في نطاق مسؤولياتها.

ج) الاهتمام بآراء الجماهير وتحسس مشاكلها ومطالبها، والعمل على حث الأعضاء على كسب أعضاء جدد وتأطيرهم في عضوية الجبهة والمنظمات النقابية والمهنية.

د) الاهتمام بعملية التثقيف ورفع المستوى الفكري والسياسي لأعضاء الجبهة في نطاق مسؤولياتها.

7- من صلاحية لجنة المنطقة اتخاذ الإجراءات التنظيمية بحق المخالفين من الأعضاء باستثناء الفصل والطرد، حيث يتطلب ذلك مصادقة من لجنة الفرع.

المادة الرابعة: الهيكليه التنظيميه

المادة الرابعة

الهيكلية التنظيمية

تتشكل الهيكلية التنظيمية كالتالي:

1- لجنة المنطقة – مؤتمر المنطقة.

2- لجنة الفرع – مؤتمر الفرع. المجلس التنفيذي للفرع.

3- اللجنة المركزية – المؤتمر العام. الكونفرنس العام.

4- المكتب السياسي.

المادة الثالثة: العضوية

الفصل الثالث

العضوية

المادة الثالثة:

أولا – عضوية الجبهة:

يحق لكل مواطن فلسطيني تجاوز الثامنة عشره من العمر بغض النظر عن الجنس أو المعتقد الديني أو المنشأ الاجتماعي أن يصبح عضوا عاملا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني اذا ما وافق على البرنامج السياسي والنظام الداخلي ومارس نشاطا في احدى منظمات الجبهه وسدد اشتراكه المالي بشكل دوري.

ثانيا – أسلوب الانتماء للجبهه:

1- على كل من يرغب الانتماء للجبهة أن يقدم طلبا خطيا فرديا بذلك الى إحدى منظمات الجبهة في موقع سكنه أو عمله على أن يزكيه عضوين من أعضاء الجبهة، وبما يضمن حسن سيره وسلوكه، وغير محكوم عليه بجريمة مخلة بالأمانة والشرف ما لم يرد إليه اعتباره، وعلى أن لا يكون منتميا لحزب آخر.

2- تبت الهيئات التنظيمية في طلبات الانتماء لعضويه الجبهة خلال فتره أقصاها شهر، وفي حالة رفض طلب العضوية تطرح الأسباب الموجبة لذلك.

3- كل من يقبل عضوا في الجبهة يعتبر عضوا كامل الحقوق والواجبات فور إبلاغه بذلك.

4- يبت في عضوية الكوادر القيادية من تنظيم سياسي آخر والكفاءات والشخصيات الوطنية من قبل الهيئات القيادية صاحبة الصلاحية وفقا لمستوياتهم، ووفقا للوائح التفسيرية الملحقة بالنظام الداخلي .

ثالثا- حقوق العضو:

1- المشاركة في رسم سياسة الجبهة ومهماتها عبر الهيئات التنظيمية

2- حق الانتخاب والترشيح للمؤتمرات والهيئات القيادية.

3- حق المناقشة وإبداء الرأي والاقتراح حول سياسة ومواقف ونشاطات الجبهة من خلال الاجتماعات وعبر الهيئات التنظيمية.

4- حق توجيه النقد بنـزاهة وموضوعية والمساءلة بعد الإطلاع والمناقشة لأي موقف أو نشاط أو لأي هيئه أو عضو في الجبهة وذلك ضمن الاجتماعات وعبر الهيئات التنظيمية.

5- حق التعبير عن الآراء ووجهات النظر المختلفة في النشرة الداخلية.

6- حق الاستئناف والطعن في أي إجراء تنظيمي يتخذ في حق العضو للهيئات التنظيمية بما في ذلك لجنة الرقابة المركزية.

7- حق الاستقالة من عضوية الجبهة مع تبيان الأسباب الموجبة. كما يحق للعضو المستقيل تقديم طلب العودة لعضوية الجبهة على أن يبت في ذلك الهيئات التنظيمية صاحبة الصلاحية.

رابعـا- واجبات العضو:

1- الالتزام بسياسة ومواقف الجبهة والمواظبة على حضور الاجتماعات التنظيمية والمشاركة في نشاطات وفعاليات الجبهة بما فيها العمل على ضم أعضاء جدد لعضويتها.

2- الانتساب الى إحدى الاتحادات والنقابات والكتل المهنية والعمل بنشاط وفعالية فيها.

3- النشاط في وسط الجماهير والاهتمام بمطالبها والدفاع عن مصالحها.

4- احترام مبدأ النقد والنقد الذاتي وممارسته بنزاهة وموضوعيه.

5- المحافظة على ممتلكات الجبهة.

6- دفع الاشتراك المالي الشهري.

خامسا- انتقال العضو:

في حالة انتقال العضو من مكان عمله أو سكنه يبقى في نفس مرتبته التنظيمية، أما مسؤولياته الجديدة فتحدد من قبل الهيئة التنظيمية صاحبة الصلاحية في المنطقة التي انتقل إليها.

سادسا: فقدان العضوية:

تسقط العضوية في حالات الاستقالة والوفاة وفقدان أحد الشروط العضوية والفصل من الجبهة.

سابعا: العضو المرشح:

1- للعضو المرشح نفس الحقوق والواجبات باستثناء حق الانتخاب للهيئات والترشيح للهيئات القيادية.

2- تنطبق شروط العضــوية على الأعضاء المرشحين باستثناء الـسـن، حيث يقبل عضوا مرشحا كل من كان عمره أقل من 18 سنة.

3- يكتسب العضو المرشح العضوية الكاملة بعد بلوغه 18 سنة وموافقة الهيئة القيادية المعينة.

المادة الثانية: المباديء التنظيمية

الفصل الثاني

المبادئ التنظيمية

المادة الثانية:-

الديمقراطية: هي المبدأ الأساس الذي يقوم عليه البناء التنظيمي الداخلي للجبهة وعلاقتها بالجماهير، وتتيح المجال للمبادرة والإبداع ولتعددية الآراء والأفكار وحرية النقاش والتعبير عن الرأي والانتقاد في داخل الأطر التنظيمية، وتحول دون أن يتحول التنظيم لمؤسسه يسودها الجمود وأشكال التسلط والبيروقراطية في علاقاتها الداخلية ومع الجماهير.

ان مبدأ الديمقراطية يكتسب أهميته من خلال التطبيق الحي والفعال والذي يتمثل في المبادئ التنظيمية التالية:-

1- من حق جميع الأعضاء الترشيح والانتخاب الى مختلف المؤتمرات والهيئات التنظيمية على قاعدة الترشيح الفردي والاقتراع السري.

2- حرية النقاش والتعبير عن الرأي والانتقاد وتعددية الآراء في الأطر ألتنظيميه والنشرة الداخلية.

3- احترام وتنفيذ قرارات الاغلبيه التي تتخذ من خلال الاجتماعات والهيئات التنظيمية على قاعدة التصويت الديمقراطي الحر مع ضمان حق الاقليه في التعبير عن آرائها ومعاودة طرح وجهة نظرها في الأطر التنظيمية والنشرة الداخلية.

4- عقد المؤتمر العام والمؤتمرات الفرعيه في مختلف مستوياتها بشكل دوري ومنتظم وفقا للأحكام الواردة في النظام الداخلي.

5- المشاركة الفاعلة لكافة الأعضاء والهيئات التنظيمية في مناقشة وتقرير وتنفيذ سياسات الجبهة عبر المؤتمرات والاجتماعات الدورية ورفع التوصيات والتقارير الدورية عن نشاطاتها من المنظمات القاعدية الى الهيئات القيادية وبالعكس.

6- تلتزم جميع الهيئات المركزية والقيادية والمنظمات القاعدية بمبدأ القيادة الجماعية والتي لا تلغي المبادرة الفردين ولا تسقط المسؤولية الشخصية بالتنفيذ أو المساءلة والمحاسبة في إطار القرارات الصادرة عن الهيئات التنظيمية.

7- عضوية الهيئات والمهام القيادية غير ثابتة بل مهمات محدده بفترة زمنيه تخضع للتجديد الدوري والديمقراطي.

8- للجبهة مركز قيادي واحد يمثله المؤتمر العام والهيئات المركزية المنبثقة عنه.

المادة الأولى: التعريفات

الفصل الأول

الهوية والتعريف

المادة الأولى

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني حزب وطني ديمقراطي تناضل من أجل التحرر واستقلال وحرية الشعب الفلسطيني وتحقيق سيادته الوطنية وإقامة دولته المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس.

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني فصيل أساسي من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية انطلقت من قلب فلسطين ومن مدينة القدس في الخامس عشر من تموز عام 1967 تسعى لإقامة أوسع التحالفات بين أطرافها وبما يعزز وحدة الشعب الفلسطيني داخل الوطن وفي الشتات وتناضل لتعميق شكل ومضمون الوحدة الوطنية على أسس جبهوية ديمقراطية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والمعبرة عن شخصيته وهويته الوطنية المستقلة، ومن أجل تحقيق أهدافه بما فيها حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس .

تضم جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في صفوفها أبناء الشعب الفلسطيني على أساس الاختيار الطوعي والحر، وتوحد نضالاتهم على قاعدة الالتزام بالبرنامج السياسي والنظام الداخلي المبني على أساس الديمقراطية بما يكفل التعددية الفكرية في إطار الجبهة.

تسترشد جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في تحليلها للواقع الملموس بأسس المنهج الجدلي والعلمي ومن الاتجاهات الفكرية العقلانية للحضارة العربية الإسلامية وقيم الحرية والديمقراطية والعدالة في العالم.

تمارس جبهة النضال الشعبي الفلسطيني جميع أشكال النضال السياسي وفقا للظرف الملموس، وان تغليب شكل رئيسي للنضال في مرحله تاريخية معينه لا يعني بديلا عن أشكال النضال الأخرى.

تسعى جبهة النضال الشعبي الفلسطيني لإقامة المجتمع المدني الديمقراطي الذي تسوده قيم الحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة بين المواطنين وصيانة الحريات العامة والأساسية والفصل ما بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، وضمان التعددية السياسية وتداول السلطة وانتقالها بشكل سلمي وديمقراطي.

تعمل جبهة النضال الشعبي الفلسطيني على تعزيز النضال المشترك مع فصائل الحركة الوطنية والديمقراطية العربية من أجل الحرية والديمقراطية والتقدم الاجتماعي والاقتصادي وبناء المجتمع العربي الموحد.

تؤكد جبهة النضال الشعبي الفلسطيني على أهمية التضامن الكفاحي بين الشعب الفلسطيني وكل الشعوب والقوى المحبة للسلم والتحرر والديمقراطية في العالم، ومن أجل تحقيق العدالة على أساس الشرعية الدولية وصيانة حقوق الإنسان ومعاداة العنصرية والنـزعات الفاشية الجديدة والأطماع الاستعمارية ومواجهة أخطار التخلف الاقتصادي والاجتماعي ومكافحة الجوع والأوبئة وكل ما يهدد مصير البشرية ولبناء حضارة إنسانية تكفل السلم والمساواة لكافة شعوب العالم.

الأمين العام

الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني

الدكتور احمد عبد السلام حسن مجدلاني

           

مكان وتاريخ الميلاد: دمشق عام 1955

الجنسية: فلسطيني

الوضع الاجتماعي: متزوج، بنت

 المؤهلات العلمية:

·        حاصل على درجة دكتوراه P.H.D.  في فلسفة الاقتصاد- بلغاريا- صوفيا 1987 م.

·        شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية من كلية الحقوق والعلوم الإدارية – 1978م- الجامعة اللبنانية.

·        دورة إدارة وعلاقات سياسية دولية لمدة عام – أكاديمية- العلوم الاجتماعية وإدارة المجتمع- بلغاريا- صوفيا 1982م.

السيرة النضالية:-

·        2009 ألامين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني.

·        2009 عضو اللجنة التنفيذية ل م.ت.ف.

·        1993 انتخب عضوا بالمكتب السياسي للجبهة.

·        1993 عضوا بالمجلس المركزي الفلسطيني.

·        1988 عضوا بالمجلس الوطني الفلسطيني.

·        1982 انتخب عضوا باللجنة المركزية للجبهة.

·        1978 مسؤول قطاع بيروت في قيادة لبنان.

·        1975 مسؤول المكتب الطلابي المركزي.

·        1973 عضوا بالمكتب الطلابي المركزي للجبهة.

·        1970 الالتحاق بصفوف جبهة النضال الشعبي الفلسطيني.

الجبهة في سطور

لمحة تاريخية عن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني
جبهة النضال الشعبي الفلسطيني حزب وطني ديمقراطي يناضل إلى جانب مختلف فصائل الحركة الوطنية الفلسطينية، في الوطن والشتات من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره بنفسه وممارسة سيادته على أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
تأسست الجبهة في 15/7/1967 اثر حرب حزيران واحتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة وأجزاء أخرى من الوطن العربي “الجولان وسيناء”. ومن ابرز مؤسسيها قيادات مناضلة من أبناء فلسطين لا سيما من مدينة القدس عاشوا في مواجهة الاحتلال الصهيوني وشاركوا في مسيرة الشعب النضالية خلال سنوات عديدة منهم: د. صبحي غوشة والشهيد فايز حمدان (الرائد خالد) والشهيد خليل سفيان (أبو الحكم).
بدأ نشاط الجبهة باتصالات سرية لجمع أكبر عدد ممكن من المناضلين المستعدين لخوض معركة النضال الشعبي المسلح إلى جانب النضال السياسي وقد تشكلت المجموعات الأولى في القدس وعدد من مدن الضفة الغربية ثم امتدت لتصل إلى الأرض المحتلة عام 1948.
اقتصرت نشاطات الجبهة في البداية على المقاومة الشعبية السلمية للاحتلال ومقاومته حيث أصدرت أول منشور لها في 15 تموز عام 1967، تضمن دعوة الجماهير لرفض الاحتلال ومقاومته والتحريض على الإضراب والتظاهرات ومقاطعة الاحتلال وفي الوقت نفسه أخذت الجبهة تدرب أعضاؤها على المقاومة المسلحة وجمع المعلومات عن العدو وتخطط لضربه وتعمل على توفير السلاح استعدادا لبدء الكفاح المسلح.
بدأت الجبهة بعملياتها المسلحة ضد الاحتلال بتاريخ 24/12/1967، في بداية عام 1968 بدأت بتشكيل خلايا ومراكز تدريب في الأردن وبزيادة نموها أصبح لها قواعد عسكرية ومراكز للتدريب وميليشيات شعبية في مخيمات اللاجئين والمدن الأردنية وعددا من الأقطار العربية.
تنتشر الجبهة بشكل واسع بين تجمعات شعبنا الفلسطيني في فلسطين وفي الشتات وفي العديد من الأقطار العربية- الأردن- العراق- سوريا- لبنان- ليبيا- الجزائر- اليمن- الخليج العربي- وفي عدد من دول العالم.
ترى الجبهة استنادا إلى الخبرات التي أفرزها الصراع العربي والفلسطيني الإسرائيلي على مدار قرابة أكثر من ستون عاما، وإدراكا منها لطبيعة موازين القوى الإقليمية والدولية التي شهدت تحولات جذرية في السنوات القليلة الماضية، وإن الأهداف التي تصدت الحركة الوطنية الفلسطينية لإنجازها منذ وعد بلفور والمتمثلة في تحقيق الكيانية الفلسطينية وتحرير فلسطين من الغزوة الصهيونية الاستيطانية وإقامة الدولة الديمقراطية على كامل التراب الوطني الفلسطيني شكلت النبراس الهادي للوطنيين الفلسطينيين في كفاحهم، والبوصلة التي أرشدت خطاهم في المنعطفات الاضطرارية، لتمكينهم في ظل هذه التحولات من النضال بكافة الوسائل المشروعة والداعية للحفاظ على الحقوق الوطنية المشروعة بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وإدراكا من جبهة النضال الشعبي الفلسطيني
لطبيعة المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية باعتبارها مرحلة تتداخل فيها مهام التحرر الوطني والنضال من أجل الحرية والاستقلال حيث تصطف الغالبية العظمى من أبناء الشعب الفلسطيني بمختلف طبقاته الاجتماعية خلف شعار إنهاء الاحتلال وتحقيق الاستقلال السياسي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مع النضال الاجتماعي والديمقراطي وبناء أسس الدولة الفلسطينية المستقلة.
انطلاقا من إيمان الجبهة بأن الوحدة الوطنية الفلسطينية
شرط أساسي من شروط استمرار الثورة وإنجاز التحرر والانتصار فلقد شاركت الجبهة في المؤسسات الوحدوية الفلسطينية، حيث شاركت في المجلس الوطني الفلسطيني في دورته السادسة المنعقدة في القاهرة في 1-6/9/1969 وكان عضو المجلس الوطني الأستاذ بهجت أبو غربية ممثلا لها. وعضواً في اللجنة التنفيذية للمنظمة ، كما شاركت في قيادة الكفاح المسلح والقيادة الموحدة واللجنة المركزية واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وجمدت عضويتها في مؤسسات م.ت.ف بالفترة الواقعة ما بين 1974-1979 بسبب الخلافات التي برزت في الساحة الفلسطينية حول البرنامج المرحلي والمعروف ببرنامج النقاط العشرة ، حيث شكلت مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وجبهة التحرير العربية “جبهة القوى الفلسطينية ” الرافضة للحلول الاستسلامية والتي عرفت ” بجبهة الرفض ” ، واستأنفت الجبهة مشاركتها في أطر ومؤسسات م.ت.ف بعد مشاركتها في أعمال دورة المجـلـس الوطـني التي انعقدت في دمشق 15-23/12/1979 ، بعد الاتفاق على برنامج سياسي جديد يخدم أهداف المرحلة .

وعليه فإن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تناضل
من أجل تعميق شكل ومضمون الوحدة الوطنية الفلسطينية على أسس جبهوية ديمقراطية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والمعبرة عن شخصيته وهويته الوطنية المستقلة وقائدة نضاله الوطني من أجل تحقيق أهدافه وحقوقه الوطنية بما فيها حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
تسترشد جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في تحليلها للواقع الملموس بالمنهج الجدلي
الذي يستمد مقوماته من الفكر الاشتراكي العلمي ومن الاتجاهات الفكرية العقلانية في الحضارة العربية والفكر الإنساني ، مع التأكيد على أن الموروث الثقافي العربي يشكل إطارا مرجعيا للهوية الثقافية للشعب الفلسطيني ويسمح بتعميق النزعات الفكرية الداعية لسيادة مبدأ العقل والعقلانية وقيم العدل والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.


تقيم جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تنظيمها وبنائها الداخلي على أسس الديمقراطية
التي تحكم وتنظم علاقاتها الداخلية مما يتيح المجال للمبادرة والإبداع ولتعددية الآراء وحرية النقاش والتعبير عن الرأي والانتقاد في حدود الأطر التنظيمية، وذلك ضمانة لعدم إصابة الحزب بالجمود الفكري والعقائدي والابتعاد عن نبض الجماهير وتفادي كافة أشكال التكلس والتسلط البيروقراطي، كما ترى أن احتكام الأغلبية والأقلية إلى البرنامج السياسي والنظام الداخلي وقرارات المؤتمر العام والهيئات المركزية يشكل ضمان لتحقيق الحيوية التنظيمية وتفادي الخلل في علاقاتها الداخلية، ومع الجماهير الذي كانت صيغة المركزية الديمقراطية تكرسه بداعي الحفاظ على وحدة التنظيم التي لا تتحقق في الواقع إلا بالاحتكام إلى المواثيق التنظيمية الأساسية استنادا إلى الاقتراع الديمقراطي الحر والسماح للأقلية بالتعبير عن رأيها وممارسة النقد والنقد الذاتي.
وفي إطار تعزيز وترسيخ ممارستها للديمقراطية الداخلية عقدت الجبهة منذ انطلاقتها كونفرنسيين وتسعة مؤتمرات عامة.

كذلك ترى الجبهة أن القوى الديمقراطية الفلسطينية
مدعوة لبذل جهودها وفتح باب الحوار لتتمكن من إرساء دعائم وحدة حقيقية وفاعلة في إطار حزب لليسار الديمقراطي الفلسطيني على أرضية الانفتاح والتعددية الفكرية والتجديد الديمقراطي والمراجعة النقدية الشاملة في سبيل إنجاز الحقوق الوطنية لشعبنا وصيانة وتعميق وحدته الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية والدفاع عن مكتسابته في دولة فلسطين والشتات.


وفيما يتعلق بالدولة الفلسطينية المستقلة
فإن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ترى أن الصيغة السياسية المنسجمة مع التجربة الكفاحية للحركة الوطنية الفلسطينية والتي تستجيب لطموحات الشعب الفلسطيني ، هي قيام نظام سياسي برلماني يقوم على أساس التعددية السياسية والحزبية وانتقال السلطة والتداول عليها بشكل سلمي وديمقراطي ومع مبدأ الفصل ما بين السلطات الثلاث التشريعية، والقضائية، والتنفيذية وضمان حقوق جميع المواطنين التي يكفلها الدستور بما فيها حرية التعبير والتجمع والتنظيم السياسي والنقابي ، بصرف النظر عن العرق أو الجنس أو الدين، والعمل على إقامة مجتمع فلسطيني تسوده مبادىء العدالة والمساواة على أسس اشتراكية ديمقراطية منسجمة مع الواقع الاقتصادي والحضاري التاريخي الموروث لشعبنا.

وانطلاقا من حقيقية العلاقة الجدلية بين البعدين الوطني والقومي للقضية الفلسطينية
فإن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تؤمن بضرورة إعادة النظر في العلاقة بين فصائل الحركة الوطنية الفلسطينية وحركة التحرر الوطني العربية لاستخلاص الدروس الكفاحية وتفادي أخطاء الماضي وتعميق العلاقة المصيرية معها من أجل الحرية والديمقراطية والتقدم الاجتماعي والاقتصادي ، وفي هذا السياق فإن هناك خصوصية تاريخية تميز العلاقة بين الشعبين الأردني والفلسطيني مما يتطلب الحرص على الروابط الخاصة بين الشعبين على أساس وحدة الهدف وما يحقق طموحات وآمال الشعبين في الوحدة وفق الاختيار الطوعي والحر لكل منهما
كما تؤكد الجبهة على أهمية تعزيز التضامن العربي من أجل صيانة الحقوق العربية والفلسطينية وتفعيل دور الجامعة العربية والمؤسسات والهيئات المنبثقة عنها في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية.

كما وتحرص جبهة النضال الشعبي الفلسطيني على تعزيز أواصر التضامن الكفاحي
بين الشعب الفلسطيني وكافة الشعوب والقوى والدول المحبة للسلم والتحرر والديمقراطية في العالم ، على قاعدة تعزيز وتعميق أشكال التضامن الدولي مع النضال العادل للشعب الفلسطيني، والتضامن مع الاتجاهات والمواقف المعادية للعنصرية والفاشية الجديدة والأطماع التوسعية العدوانية ومساندة الاتجاهات الداعية للاحتكام إلى الشرعية الدولية واحترام حقوق الإنسان والتعاون الدولي لمواجهة أخطار التخلف الاقتصادي والاجتماعي ومكافحة الجوع والأوبئة وكل ما يهدد مصير البشرية ، في سبيل بناء حضارة إنسانية تكفل السلم والمساواة لكافة شعوب العالم.

العملية السياسية:
لقد أحدث الإخلال في ميزان القوى على الصعيد الدولي بعد انهيار المعسكر الاشتراكي والاتحاد السوفيتي الذي كان يمثل الحليف الأكبر للحركة الوطنية الفلسطينية مستجدات سياسية جديدة على الصعيد العالمي، وعلى وجه الخصوص في منطقة الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية.
وأمام هذه المستجدات العاصفة فقد قامت الجبهة بإعادة قراءة الخريطة السياسية مستخلصة الدروس والعبر منها. واعتبرت إن المشاركة في العملية السياسية يعتبر تثبيتا لحضور شعبنا في قلب النظام الدولي الجديد، وحتى لا يكون هذا النظام على حساب شعبنا كما حدث في اتفاقية سايكس – بيكو عند الحرب العالمية الأولى. ومؤتمر يالطا بعد الحرب العالمية الثانية.
لقد قيمت الجبهة العملية السياسية باعتبارها ساحة نضال سياسي تتكامل مع أشكال النضال الأخرى وصولا لتحقيق إنجاز يشكل خطوة على طريق تقرير المصير لشعبنا ويكفل حق العودة وبناء دولته المستقلة، وانطلاقا من هذه الرؤية وبناء على قرارات الكونفرنس الاستثنائي الذي انعقد في تونس بالفترة الواقعة من 15-20/5/1993 صاغت موقفها اتجاه العملية السياسية والانخراط الفعال فيها .
وبعد التوقيع على اتفاقية اوسلو ما بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل سجلت الجبهة العديد من التحفظات على بعض بنود الاتفاقية باعتبارها مجحفة تم فرضها علينا بفعل الاختلال في موازين القوى بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، وهذا ما انسحب على مجمل الاتفاقيات الأخرى، مع التأكيد على انه بالقدر التي شكلت اتفاقية اوسلو إجحافا لصالح إسرائيل ، فقد اعتبرت الجبهة بان الاتفاق مهد الطريق لتجسيد الكيانية الفلسطينية على الأرض الفلسطينية من خلال قيام السلطة الوطنية الفلسطينية .  
وانطلاقا من هذا المفهوم فقد شاركت الجبهة في كافة مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية وشاركت بفاعلية في انتخابات المجلس التشريعي كما تسلم د. سمير غوشه الأمين العام للجبهة وزارة العمل كأول كوزير لها لغاية 1998 حيث قدم استقالته ، بسبب خلافات اتصلت بسوء الأداء وتفشي الفساد المحسوبية ، وعدم توفر مناخ من الشفافية والمحاسبة في أجهزة السلطة .
وعادت الجبهة لاستئناف مشاركتها في الحكومات الفلسطينية المتعاقبة باستثناء الحكومات التي شكلتها حركة حماس ، وهي تشارك الآن في الحكومة الفلسطينية وتتولي وزارة العمل عبر مشاركة الأمين العام للجبهة د.احمد مجدلاني .
بعد عودة قيادة الجبهة إلى أرض الوطن قامت الجبهة بمجموعة من الإجراءات التنظيمية الداخلية أدت إلى تطور عمل الجبهة على الصعد السياسية والتنظيمية والنقابية والإعلامية. حيث أوجدت لها مراكز في كل محافظات الوطن في الضفة وغزة ، وأسست كتل نقابية للطلاب والعمال والمرأة والشبيبة والنقابات المهنية للمساهمة في تأطير المجتمع المدني الفلسطيني، وللتعاطي مع المهام المستحدثة بتداخل المهام الوطنية مع المهام الاجتماعية والديمقراطية، إضافة إلى إسهاماتها السياسية والإعلامية حيث تعتبر مجلتها “نضال الشعب” إحدى الدوريات القلائل المنتظمة في داخل الوطن .

فصائل العمل الوطني بطولكرم

Finding Nemo

طولكرم/ في اجتماعها الأسبوعي تقدمت فصائل العمل الوطني في طولكرم بالتهنئة للرفاق في الجبهة العربية الفلسطينية بمناسبة ذكرى الانطلاقة والتجديد للجبهة.

 في بيان أرسلته ل ((نضال الشعب)، دعت الفضائل إلى تعزيز الوحدة الوطنية من اجل إنجاح الحوار الجاري في القاهرة بما يخدم المصلحة الوطنية العليا لشعبنا، واستنكرت الفصائل عمليات الاضطهاد العنصري ضد أهلنا في مدينة عكا داعية إلى الوقوف أمام هذه الهجمة الاستيطانية ضد مواطني مدينة عكا العربية الهادفة إلى مواصلة التهجير القصري لشعبنا في الداخل.