الرئيسية بلوق الصفحة 6794

النضال الشعبي : اغتيال القواسمي بدم بارد إفلاس سياسي وإرهاب دولة منظم وتدعو لتوفير الحماية لشعبنا

 

رام الله: استنكرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الجريمة البشعة التي أقدمت عليها قوات الاحتلال فجر اليوم باغتيال المسن عمر سليم القواسمي بدم بارد في مدينة الخليل، معتبرة ذلك تصعيداً خطيراً وتتحمل حكومة الاحتلال مسؤولية تفجير الأوضاع في المنطقة .

وأضافت الجبهة إن جريمة الاغتيال جاءت بقرار سياسي من قبل حكومة الاحتلال التي باتت تسعى للخروج من عزلتها الدولية بعد توالي الاعترافات من قبل دول العالم بالدولة الفلسطينية، وأنها  معنية بإبعاد الأنظار عن الضفة والقدس وعن فشل المفاوضات.

وتابعت الجبهة  إن هذا التصعيد  يعبر عن الإفلاس السياسي الذي وصلت إليه حكومة الاحتلال بعد إفشالها عملية السلام  لتتهرب من أية استحقاقات تفرضها تلك العملية وهو استهتار بالقيم والقوانين وتأكيد على استخدام إرهاب الدولة المنظم، داعية على توفير الحماية الدولية لشعبنا .

وعلى صعيد أخر دعت الجبهة إلى وقف الحملات الإعلامية والابتعاد عن سياسة التخوين مؤكدة أن المستهدف هو الشعب الفلسطيني بكافة أماكن وجوده وحكومة الاحتلال لا تفرق بين احد فالكل الفلسطيني في دائرة الاستهداف.

وأكدت الجبهة أن استمرار الانقسام يقدم الهدايا المجانية لحكومة الاحتلال لمواصلة سياسة الاغتيالات والاستفراد بالشعب الفلسطيني ،وبات مطلوبا من حركة حماس امتلاك الشجاعة والقرار الإرادة السياسية بالتوجه للتوقيع على الورقة المصرية لإنهاء الانقسام ،والتفرغ لوضع خطة وطنية فلسطينية لمواجهة حكومة الاحتلال .

وطالبت الجبهة عدم الانجرار وراء الدعاية الإعلامية التي تقوم بها حكومة الاحتلال ،والتوقف عن حملات الاتهامات بالتخوين وما يسمى ” التنسيق الامني” ،فالمرحلة والتصعيد العدواني الذي تقوم به حكومة الاحتلال يتطلب مواجهته بعقلية واعية وقرار سياسي شجاع ،بعيدا عن التصريحات الإعلامية التي تخدم مصالح الاحتلال .

ودعت الجبهة المجتمع الدولي واللجنة الرباعية إلى اتخاذ إجراءات عملية تلزم حكومة الاحتلال بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية مطالبة بتقديم جنود الاحتلال الذين اغتالوا القواسمي إلى محاكمة دولية لارتكابهم جريمة حرب واغتيال بدم بارد .

العمل النقابي تعقد اجتماعها وتؤكد أن دعم مطالب الفقراء والمهمشين إحدى الركائز الهامة للنضال الوطني

رام الله / دعت لجنة العمل النقابي و الجماهيري في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إلى تطوير أساليب العمل النقابي و استنهاض الدور الجماهيري لتتمكن المنظمات النقابية من تحقيق الأهداف المطلبية لقطاعاتها الجماهيرية و بما يخدم القضية الوطنية بشكل عام .

وأضافت اللجنة خلال اجتماع عقدته اليوم بمكتبها بمدينة رام الله ، بحضور عضوي المكتب السياسي للجبهة  الدكتور خالد القاسم ورزق النمورة ، أن النقابات المهنية والعمالية تشكل  إحدى الركائز الهامة للنضال الوطني والديمقراطي الفلسطيني ، لكونها الإطار المنظِّم لمصالح الطبقة العاملة والفلاحين الفقراء والمهنيين بمختلف شرائحهم وانتماءاتهم، الذين لعبوا دوراً هاماً كافة مراحل النضال الوطني .

وأكد د. قاسم على أهمية النضال النقابي على الصعيدين المطلبي و السياسي وبما يؤدي إلى تحقيق علاقة تكاملية مع العمل الحزبي لا تقوم على التناقض و الاحتواء و لكنها علاقة جدلية تقوم على أساس احترام متبادل تأخذ بعين الاعتبار حدود و فضاء كل من العمل الحزبي و العمل النقابي .

وأضاف أن المرحلة الحالية التي تمربها قضية شعبنا تطلب توفير عوامل النجاح في المعركة المعقدة والقاسية ضد الاحتلال ، التصاق النقابات والاتحادات بالجماهير ووعي قضاياها وهمومها وتفاصيلها الحياتية بصورة موضوعية ودقيقة والتواصل مع هموم الجماهير وبالذات الشباب، عبر صياغة وامتلاك البرنامج السياسي الاقتصادي الاجتماعي المستند لمصالح الناس وحقوقها باعتباره دليل عمل في النضال من أجل التغيير.

ودعا د. قاسم إلى ضرورة تفعيل  العمل الجماهيري التطوعي ضد جدار الفصل العنصري والاستيطان، مؤكدا على اهمية ذلك النضال في كشف جرائم الاحتلال بحق شعبنا، وتعرية اكاذيبه، للتأثيير على الرأي العام العالمي .

هذا وناقش الاجتماع سبل تفعيل الحركة النقابية والدفاع عن الطبقات المهمشة والفقيرة ،واعادة تفعيل كافة هيئات العمل للمنظمات الجماهيرية للجبهة ، بما يعزز الانتماء وروح المسؤولية والعمل التطوعي .

أريحا النضال الشعبي:خلال اجتماع لقيادتها تدعو لوضع خطة عاجلة لإنقاذ الأغوار

أريحا / اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني قيام قوات الاحتلال الاسرائيلي بتسليم 15 اخطاراً  للمزارعين في منطقة الديوك الفوقا، يندرج في إطار خطة الاحتلال الهادفة إلى احكام السيطرة على منطقة الأغوار .

وتابعت الجبهة تعاني منطقة الاغوار والتي تعتبر السلة الغذائية لمنطقة الضفة الغربية من ممارسات الاحتلال اليومية التعسفية،حيث تسعى إلى افراغ المنطقة من السكان الفلسطنيين وتهجيرهم، تنفيذاً لمخططاتها العدوانية،ولحساب التوسع الاستيطاني .

وأضافت الجبهة خلال اجتماع لقيادتها بأريحا بحضور محمد عطاونة عضو المكتب السياسي للجبهةوعيسى جلايطة عضو اللجنة المركزية وقيادة الجبهة بأريحا، إن الجبهة تنظر بحذر شديد إلى ما تقدم عليه حكومة الاحتلال ضد منطقة الأغوار .

ودعت الجبهة السلطة الوطنية الفلسطينية إلى ايلاء منطقة الاغوار أهمية خاصة ، وتوفير الدعم المالي والمعنوي لتعزيز صمود سكان المنطقة في مواجهة مخططات التهويد، عبر وضع خطة عاجلة لانقاذها، مؤكدة على الاهمية الحيوية للمنطقة .

وأوضحت الجبهة أنها مستمره بحملتها، التي اطلقتها “بالنضال سنحمي الأغوار من التهويد و الاستيطان”، عبر تنظيم الفعاليات الجماهيرية  والشعبية، ودعوة المؤسسات الحقوقية ووالمتضامنين الاجانب واللجان الشعبية ووسائل الاعلام لفضح جرائم الاحتلال وكشف حجم المعاناة التي يتعرض لها أهلنا في منطقة الاغوار .

و ناشدت  الجبهة المجتمع الدولي وكافة محبي السلام والعدل في المنطقة، العمل  على الزام حكومة الاحتلال بقرارات الشرعية الدولية والمواثيق الدولية،ووضع حد للانتهاكات الاسرائيلية اليومية بحق ابناء شعبنا .

وبحثت الجبهة خلال اجتماعها عددا من القضايا التنظيمية والنقابية،وسبل تحركها الجماهيري من أجل  مساندة والوقوف الى جانب مزارعي الاغوار وتنظيم الفعاليات الشعبية لتعزيز صمودهم في وجه الهجمة الشرسة التي يتعرضوا لها من قبل قوات الاحتلال .

النضال الشعبي : تطالب بتدخل عاجل لإنقاذ الاسرى من سياسة العزل الانفرادي

نابلس/ نددت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بسياسة العزل الانفرادي التي تواصلها قوات الاحتلال في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، ضد الاسرى الفلسطنيين وتحديداً الاسيرات والاطفال .

وقال مناضل حنني عضو اللجنة المركزية للجبهة، إن الاحتلال يواصل عزل الأسرى في سجن بئر السبع بقسم “أيشيل”، مما يشكل انتهاكا للقوانين الدولية ويعرض حياة الأسرى الفلسطينيين للخطر الشديد.

وطالب حنني ، وزير الأسرى ونادي الأسير والمؤسسات الدولية والحقوقية التحرك العاجل وعلى مختلف الأصعدة لإنقاذ الاسرى من ممارسات الاحتلال، وفضح سياسة العزل الانفرادي بحقهم وتشكيل لجان الدفاع الحقوقية من المحامين والمختصين، ضد مثل هذه السياسة التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيين في كافة السجون والمعتقلات الإسرائيلية.

الرفيقة حنان القاق : تراثنا هو المدماك الأساسي في الحفاظ على كيان وبقاء أمتنا

 

القدس / مع انطلاق العام الجديد 2011، ينطلق عملياً عام التراث الفلسطيني، الذي أعلنته لجنه احياء التراث الفلسطيني عبر موقعها الالكتروني، الذي يكرس للمساهمة في بلورة الهوية الثقافية الفلسطينية والاستفادة من التراكم الثقافي الحضاري للمجتمع الفلسطيني، والأهم من ذلك، الحفاظ على التراث الفلسطيني من السرقة والضياع، وترسيخه في وجدان الفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم.

وانطلاقا من رؤيتنا في “الفجر الساطع” لأهمية الحفاظ على تراث شعبنا، وهويتنا الفلسطينية، خاصة في ضوء محاولات إسرائيلية واضحة لتغييب الحضور الفلسطيني على معالم الوطن، ارتأينا المساهمة في ترسيخ تراثنا الفلسطيني في وجدان شعبنا الباقي والمتمسك بوطنه، هنا في الداخل، من خلال المساهمة في تنظيم سلسلة من النشاطات التي ترسخ الهوية والانتماء الفلسطينيين، بحيث تشمل تنظيم معارض للأشغال اليدوية والتحف التراثية، يرافقها إحياء أمسيات ثقافية فلسطينية، في مختلف أنحاء الوطن.

 

حيث أخذ رئيس تحرير “الفجر الساطع” الصحفي وليد ياسين، على عاتقه تنظيم هذه الحملة بالتعاون مع جمعية رعاية وخدمة الأسرة الفلسطينية، الناشطة في مدينة القدس الشرقية المحتلة.

 

وحول هذا الموضوع، ولإلقاء المزيد من الأضواء على نشاطات الجمعية ودورها في حماية تراثنا الفلسطيني، التقت “الفجر الساطع”، رئيسة الجمعية السيدة حنان صبيح- القاق، التي لا تذخر جهدا في سبيل ترسيخ تراثنا وحضارتنا في وجدان شعبنا، بل تعمل على توسيع رقعة نشاط الجمعية ومعروضاتها لتشمل الأقطار العربية، وقد تحقق هذا الهدف من خلال تنظيم عدة معارض خلال السنوات الماضية، كان آخرها المعرض الذي جرى تنظيمه في المركز الثقافي الملكي في الأردن في مطلع تشرين الأول الماضي.

 

الأهداف:

عن الأهداف التي تسعى الجمعية إلى تحقيقها من خلال هذه المعارض، تقول حنان: إنه وكما أن حضارة الشعوب كلها لا تقوم ولا تكتمل بدون الحفاظ على تراثها وتناقله من جيل إلى آخر، هكذا هو الأمر بالنسبة لتراثنا وحضارتنا الفلسطينية، فتراثنا هو المدماك الأساسي في الحفاظ على كيان وبقاء أمتنا واستمرارها بالرغم من العدوان الذي يستهدف شطب تراثنا وحضارتنا في إطار مخطط صهيوني متكامل لمحو أي أثر للفلسطينيين كأصحاب الأرض الشرعيين في هذه البلاد.

وتضيف حنان أن الجمعية وضعت منذ تأسيسها عدة أهداف تعمل على تحقيقها، من بينها نشر الوعي بأهمية المحافظة على التراث الفلسطيني وتعميمه، الاهتمام برعاية شؤون الطفل والمرأة الفلسطينيين، حيث قامت في هذا الإطار بإنشاء حضانة لأطفال الأمهات العاملات، كما عملت على تنظيم مخيمات صيفية للأطفال، إضافة إلى إحياء حفلات ثقافية.

 

التراث في خدمة الاسكان:

اما الهدف المركزي الذي تسعى الجمعية الى تحقيقه، فهو محاولة إقامة مشروع إسكان لحل الأزمات الإسكانية للعائلات الفلسطينية في مدينة القدس.

وتقول حنان: “كما نعرف فان مدينة القدس تتعرض لأشرس هجمة استيطانيه من قبل حكومة نتنياهو المتطرفة والعنصرية، والتي تعمل بتعاون وثيق مع بلدية القدس الغربية على تهويد احياء فلسطينية كاملة في القدس الشرقية المحتلة من خلال زرع بؤر استيطانية، وطرد عائلات فلسطينية من بيوتها وتوطين اليهود فيها، كما يحدث في سلوان، والشيخ جراح، وجبل المكبر وغيرها.

 ونحن، بالإضافة إلى مشاركتنا في النضال ضد مخططات التهويد والطرد، فإننا نحاول توفير مساكن بديلة للعائلات المقدسية المهددة بالاخلاء والتشريد، وكذلك للعائلات المحتاجة.

 ويتوج مشروعنا هذا وكل نشاطاتنا، المشروع الأساسي الذي يجمع عليه كل أبناء شعبنا الفلسطيني في مختلف أماكن تواجدهم، وهو الحفاظ على هوية القدس، كمدينة فلسطينية، عربية، وكعاصمة أبدية لشعبنا الفلسطيني، من خلال تثبيت الإنسان على أرضها.

وحول امكانيات تحقيق هذا الهدف في ظل الهجوم الاستيطاني على القدس الشرقية المحتلة، تقول حنان، “إن المشكلة الرئيسة التي تواجهنا في هذا الموضوع هي، عدم توفير أراض مرخصة من جانب. وعدم توفر التمويل، من جانب أخر، ونحن نهيب بشعبنا وبأمتنا العربية في الداخل الفلسطيني والضفة والقطاع والشتات، مساعدتنا على تمويل هذا المشروع الإسكاني.

أما بخصوص الفعاليات التي تنظمها الجمعية في إطار رعايتها للأسرة الفلسطينية، فإنها تشمل، حسب ما تقوله حنان، تنظيم محاضرات توعيه للنساء وإقامة دورات تعليمية مهنية، وغيرها من نشاطات تساهم بالارتقاء  بواقع الأسرة الفلسطينية.

 

التمويل عطل الجمعية والتراث يحاول إحيائها:

لقد كان لانقطاع التمويل عن الجمعية، تأثيرا سالبا على استمرارية عملها وتطبيق مشاريعها، فقد تم إغلاق الجمعية، وتجميد عملها تقريبا، لكن الناشطات المتمسكات بهذه الجمعية ومشروعها، أبين التسليم بالأمر الواقع، وسعين إلى محاولة إحياء الجمعية وتفعيلها من خلال مشروع التراث الفلسطيني، من خلال تنظيم معارض للإشغال اليدوية والأزياء الفلسطينية وتسويقها، وكذلك من خلال المشاركة في إحياء مهرجانات فولكلورية، كتلك التي جرى تنظيمها في المسرح الوطني الفلسطيني، الحكواتي سابقا.

وتقول حنان: “إننا نعمل على تعميق التشبيك وتبادل الخبرات والنشاطات مع الأطر النسوية الأخرى في الساحة الفلسطينية، وتحديدا نحاول العمل بكل جهدنا وطاقتنا على مد الجسور مع إخوتنا وأخواتنا في الداخل الفلسطيني. وقد قمنا في هذا الإطار، بتنظيم معرض مشترك مع عدة جمعيات في الفندق الوطني، شمل كل الأشغال اليدوية الرائعة، مثل الجزادين والشالات والأثواب الفلسطينية، وكل ما يلزم البيت الفلسطيني. وقد تم تنظيم المعرض في مناسبة جميلة، هي عيد الأم وكان الإقبال رائعاً. أما المعرض الثاني فكان في نادي القدس، أيضا بمشاركة عدة جمعيات وكان ناجحا وترك انطباعا رائعا والحمد لله.

ثم انطلقنا في جولة من العروض في شمال فلسطين، بالتعاون مع العديد من الإخوة والفعاليات الثقافية في الداخل، حيث أقمنا معرضا في عروس الكرمل، حيفا، استضافه مسرح المجد ومديره الفنان إياد شيتي.

 وأود التنويه أن المعرض كان احد أجمل المعارض التي نظمناها، حيث أضفى الديكور المميز رونقا خاصا، أبرز قوة تراثنا الفلسطيني، وترافق المعرض بعرض فني شارك فيه إياد الشيتي وسعيد سلامة وعازف العود خضر شاما، إضافة إلى فرقة شبان محليين قدموا مشاهد فنية مختلفة.

بعد ذلك تم تنظيم المعرض في إطار المهرجان الدولي السادس للتمثيل الصامت في شفاعمرو، حيث استقبلنا أحسن استقبال من قبل رئيس مؤسسة زيدان سلامة للثقافة والفنون الفنان سعيد سلامة، ومدير المهرجان الصحفي وليد ياسين، والفنان نعمة خازم وغيرهم من الأخوة والأخوات الذين نفخر بهم وبمساعدتهم لنا على تقديم عرض رائع لتراثنا في شفاعمرو.

 وقد كان الإقبال رائعا من قبل الجمهور الشفاعمري على مدار أيام المهرجان، وهناك تعرفت على الأخ وليد ياسين، الذي تطوع مشكورا لمساعدتنا على إطلاق مشروع العروض في العام المقبل في مختلف مناطق الداخل الفلسطيني، ونحن ننتظر الآن استكمال الاتصالات لبدء إطلاق المشروع.

ومن هنا أناشد كل الأخوة والأخوات في الداخل، بالاتصال مع الأخ وليد لترتيب العروض في بلداتهم.

بالإضافة إلى حيفا وشفاعمرو تم تنظيم معرض في مدينة الناصرة، حيث دعينا من قبل مدير كلية الفنون، السيد كريم شداد، لتنظيم المعرض في إطار مهرجان لغة الفن، وكنا سعداء جدا بهذا اللقاء الجميل والمشاركة الأجمل والاستقبال النصراوي الرائع للمعرض.

وقد أسعدتنا خلال ذلك المعرض المشاركة إلى جانب العديد من الجمعيات الفاعلة في الداخل، ومنها جمعية السوار، وجمعية نساء ضد العنف وغيرها.

 

نحو العالم العربي:

السيدة حنان صبيح تسعى إلى ترسيخ التراث الفلسطيني ونقل صورته المشرقة، إلى العالم العربي، أيضا، وكان من الطبيعي أن يكون الأردن، المحطة الأولى بفعل التشابه والترابط الكبير بين التراث الفلسطيني والأردني، هذا الترابط الذي اشتق منه عنوان المعرض “تراث ضفتين” والذي أقيم في تشرين الأول الماضي في المركز الثقافي الملكي برعاية رسمية.

وتقول حنان صبيح إنّ المعرض الذي استمر ثلاثة أيام عرّف الجمهور على التراث الأردني والفلسطيني ونقل التشارك الكبير بينهما، مع لمسات خفيفة تدل على منطقة هذا التراث.

 وتضيف صبيح أنّ المعرض تضمن أشغالاً يدوية وأثواباً مطرّزة ومعلّقات، وقد جمعت له 15 ثوباً مثّلت كل فلسطين من بئر السبع ورام الله والخليل والقدس وأريحا. وأشارت إلى نوعيات مهمة للثوب الفلسطيني، ذاكرةً الثوب الغباني المقصّب الذي ينقل أصالةً وتاريخاً، ويدل على تراث الأجداد والأيام الماضية.

وترى صبيح في المعرض تجسيدا للأخوة الأردنية الفلسطينية وكان فرصة ليتعرف الجمهور على الهوية الواحدة، مبينة أن جمعيتها تهتم بتأكيد تراثها وتعتني بتفاصيل التراث والهوية الفلسطينية.

 

نحو المعرض المتجول في الداخل الفلسطيني :

رئيس تحرير “الفجر الساطع” الزميل وليد ياسين، المبادر إلى تنظيم المعرض المتجول خلال العام المقبل في الداخل الفلسطيني، يقول إن الفكرة نشأت خلال محادثات مع حنان في أعقاب النجاح الكبير الذي حققته العروض السابقة في الداخل.

 ويضيف: تراثنا الفلسطيني يتعرض إلى عمليات نهب متعمدة من قبل الإسرائيليين، والأمر لا يتوقف على محاولات شطب حضارتنا الفلسطينية من الوجود، بل يتعداه إلى مأكولاتنا الشعبية، وحتى المقتنيات الأثرية والمصنوعات اليدوية والأزياء التي باتت تزيف في مصانع إسرائيلية وتسوق بأسعار تحط من القيمة الحقيقية للزي الفلسطيني.

ويتابع  ولذلك ارتأينا تنظيم هذه الجولة كي يتعرف شعبنا، خاصة الأجيال الشابة، على تراثنا الأصيل والأزياء الأصيلة وغير ذلك من منتجات فلسطينية حرفية أبدعتها نساء القدس.

 ونحن إذ نساهم من خلال هذه الجولة بدعم الجمعية ومن خلالها النساء المقدسيات على تسويق هذه المنتجات، فإننا نأمل أن يعيد هذا المعرض الحياة إلى جمعية رعاية وخدمة الأسرة الفلسطينية، علنا نساهم بالتالي بتحقيق مشاريعها الأساسية، خدمة لشعبنا الفلسطيني في القدس، الذي تنتهك حقوقه يوميا من قبل سلطات الاحتلال.

الجولة، يقول ياسين، ستنطلق كما نأمل في آذار القادم، وقد حصلنا حتى الآن على موافقة بلدية طمرة لاستضافة المعرض، وبقي علينا إنهاء التحضيرات، كما لدينا اتصالات مع أخوة من عكا ودير حنا وأماكن أخرى، نعتقد أنها ستثمر عن تنظيم معارض هناك. وأنا أضم صوتي إلى صوت حنان وأدعو أهلنا في الداخل، في كل مدينة وقرية عربية إلى تبني المعرض ومن خلاله المساهمة بترسيخ تراثنا في وجدان كل الفلسطينيين. 

نقلاً عن موقع الفجر الساطع – شفاعمرو

 

نضال العمال بطولكرم: تطالب بمعالجة مشكلات البطالة وارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة

طولكرم / أكدت كتلة نضال العمال في محافظة طولكرم  خلال اجتماع لهيئتها الإدارية بطولكرم على أهمية مواجهة ظاهرة الارتفاع الكبير للأسعار، وغلاء المعيشة وبشكل خاص فيما يتعلق بالسلع الأساسية اليومية للمواطنين وارتفاع أسعار المحروقات التي تثقل كاهل المواطنين .

واضافت الجبهة شهدت الأيام القليلة الماضية ومع مطلع العام الجديد موجة جديدة لارتفاع الأسعار للسلع والمواصلات، والتي تأتي في ظل حالات الفقر والبطالة المتفشية وبشكل كبير، حيث بلغت نسبة العاطلين عن العمل والملتحقين بجيش البطالة قرابة 30%  ، من أبناء الشعب الفلسطيني .

 

وطالبت الكتلة بأهمية تحمل الحكومة الفلسطينية ومؤسساتها المختلفة لمسؤولياتها إزاء الارتفاع الفاحش للأسعار، وأن تبادر الحكومة وضمن استراتيجيها الوطنية والتنموية إلى دعم السلع الأساسية ، وعدم السماح بالتلاعب بالأسعار وخصوصا وأن المتضرر الأكبر دائما إزاء كل ذلك هم الفئات الاجتماعية الفقيرة والمهمشة .

 ودعت الكتلة إلى مساعدة العائلات الفقيرة والمعوزة ومساعدة العمّال العاطلين عن العمل منذ فترات طويلة وتطوير برامج الحماية والتمكين الاجتماعي، وتوفير الاحتياجات الأساسية، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة لخلق فرص عمل جديدة في سوق العمل الفلسطيني .

وأشارت الكتلة أن مواجهة ظاهرة البطالة بين صفوف العمال تتطلب ضرورة وضع خطة اقتصادية تنموية تكون قادرة على خلق فرص عمل جديدة ، وتشجيع الاستثمار وتشجيع المشاريع الصغيرة والمتوسطة ، وتعزيز أواصر التعاون والتنسيق بين أطراف الإنتاج الثلاث من أجل وضع السياسات التشغيلية، ومواجهة الفقر والبطالة في المجتمع الفلسطيني .

 

وأكدت الكتلة أهمية تشجيع التدريب المهني والتقني وفقاً لبرامج حديثة ومتطورة للمساهمة في الارتقاء بقدرات العامل الفلسطيني، وفي خلق وتطوير مهن غير تقليدية تواكب احدث المنجزات العلمية والتكنولوجية ، مثمنة حرص وزارة العمل الفلسطينية على الارتقاء بهذه القدرات وتطويرها .

وناقشت الكتلة خلال اجتماعها العديد من القضايا النقابية والعمالية وحددت العديد من الأهداف التي ستعمل من أجل تحقيها خلال الفترة المقبلة ضمن خطة عمل إستراتيجية للنهوض بأوضاع الكتلة والحركة النقابية والعمالية .

 

 

النضال الشعبي :تنعى القائد الوطني احمد اليماني وتؤكد مواصلة النضال على درب الشهداء

رام الله/ نعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إلى جماهير شعبنا في الوطن والشتات ،استشهاد القائد الوطني المناضل أحمد اليماني “ابو ماهر”، أحد أبرز قادة النضال الوطني الفلسطيني والعربي  وأحد مؤسسي حركي القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية سابقاً.

وعبرت الجبهة عن مدى الحزن لرحيل المناضل اليماني بعد حياة حافلة بالعطاء والعمل النضالي ، حيث كان الراحل أحد مؤسسي حركة القوميين العرب وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية سابقاً وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين سابقاً ،و كان رمزاً من رموز العمل الوطني الفلسطيني الذي انخرط فيه وهو في ريعان شبابه منذ أربعينيات القرن الماضي، حاملا الهم الوطني الفلسطيني في كافة الساحات مدافعا عن حقوق شعبنا .

وقالت الجبهة لقد شكل رحيله خسارة كبيرة ليس على المستوى الفلسطيني فحسب بل و العربي، بعد مسيرة حافلة بالعطاء كان خلالها قائداً صلباً ومناضلاً متمسكاً بقضية وحقوق شعبه،  فكان ضمانة للوحدة الوطنية وصمام أمان للمشروع الوطني، وكان قائداً ومفكراً ترك بصماته على مجمل المشروع الوطني، مكرسا حيحياته من أجل فلسطين وقضيتها .

وتقدمت الجبهة من شعبنا ومن أسرة الفقيد الكريمة ومن الرفيقات والرفاق في  الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأحر التعازي بوفاة المناضل اليماني،معاهدينه ومعاهدين كل شهداء الحركة الوطنية الفلسطينية أن نظل على العهد، متمسكين بالمبادئ التي عاشوا وناضلوا وقضوا من أجلها حتى إنجاز كافة حقوقنا الوطنية وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس.

النضال الشعبي: تدعو للإسراع في إقرار الموازنة العامة وأن تراعي الفئات الفقيرة والمهمشة

رام الله / دعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الحكومة الفلسطينية إلى الاسراع في إقرار الموازنة العامة للعام 2011، وعلى أن تراعي مصالح الفئات الفقيرة والمهمشة ،و أن يأتي قطاع التعليم والتدريب في الأولوية من حيث الانفاق، وكذلك الاهتمام بمخصصات القطاع الاجتماعي في الموازنة الحالية من حيث الصحة والشؤون الاجتماعية، والحد من الفقر والبطالة،  وتخصيص موارد لتعزيز صمود الفلسطينيين وخاصة في القدس والمناطق المتضررة من الاستيطان وجدار الفصل العنصري ودعم الأسرى والشهداء وعائلاتهم ، بما يتناسب مع التحضيرات الجارية لاعلان الدولة الفلسطينية المستقلة .

وأضافت الجبهة رغم الإيجابيات التي تقدمها البرامج والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية في إمداد الفقراء والمعوزين بالمعونة، فإنه من الضروري وضع خطط استراتيجية ضمن موازنة السلطة تهدف على المدى البعيد، إيجاد فرص العمل لهؤلاء الفقراء من خلال خطة استراتيجية تنموية .

وأشارت الجبهة إلى أن نسبة البطالة في الأراضي الفلسطينية تصل إلى 30%، وهي من النسب العالية عالمياً، وأن عدد الداخلين لسوق العمل الفلسطينية يبلغ 40 ألف عامل سنوياً، وأنه في حال عدم تجاوز تلك الحالة والعمل بجدية فإن نسبة البطالة سوف تزداد خلال العام المقبل ، مما يفاقم مشكلة الفقر والآفات الاجتماعية.

مؤكدة على ضرورة العمل على تطوير قطاع العمل ، انطلاقا من رؤية إستراتيجية تستجيب لاحتياجات الحاضر ومتطلبات المستقبل، والتوجه نحو إنشاء هيئات متخصصة، مستقلة وشبه حكومية تأخذ على عاتقها استنهاض كافة  القطاعات.

وحذرت الجبهة من أن تكون موازنة السلطة الوطنية للعام القادم موازنة بنود وليس موازنة برامج، وخاصة أن أنه يتم التعبير عن السياسة المالية للحكومة من خلال الموازنة العامة لتنفيذ خطط وبرامج التنمية على اختلاف انواعها و اجالها، بإعتبارها أم التشريعات و السياسات المعتمدة في الدولة.

ودعت الجبهة لأن تكون الموازنة بما تحمله  من خطط تستهدف دعم الوطن بمزيد من المشاريع الجديدة إضافة إلى المضي قدما في المشاريع التي تم اعتمادها من قبل بما يكفل  توفير حياة كريمة مستقرة للمواطنين جميعا سواء ما يتصل بالمؤسسات التعليمية أو الصحية أو تلك المشاريع المتصلة بدعم المؤسسات الإدارية والبنى التحتية التي يعتمد عليها كل مشروع تنموي تطويري.

تابعت الجبهة يتعين على الحكومة الفلسطينية أن تأخذ بموازنتها بعين الاعتبار رعاية المواطنين والسعي لإقرار المشروعات التي تؤسس لتمكين القدرات الوطنية الفلسطينية والرفع من مهاراتها وتأهيلها لتحقيق نقلة في المجتمع باتجاه المستقبل، وإن الموازنة يجب أن تندرج تحت عنوان تحسين حياة الناس وتوفير ممكنات الصمود وصولا للحرية والاستقلال.

سلفيت:النضال الشعبي تعقد اجتماعا لكادرها وتؤكد الاحتلال يحول دون توسع المخططات الهيكلية

سلفيت/ قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ،إن محافظة سلفيت تشهد هجمة شرسة التي تستهدف من قبل حكومة الاحتلال والتي تحول دون توسع المخططات الهيكلية للقرى والبلدات في المحافظة مما يحرم هذه القرى والبلدات من التوسع العمراني الطبيعي تماشيا مع التوسع السكاني الطبيعي، لافتا إلى أن هذه السياسة تهدف إلى خنق القرى والتضييق عليها وحرمان المواطنين من العيش بحرية وكرامة، ودفعهم للهجرة تمهيدا لمصادرة المزيد من الأراضي والتوسع الاستيطاني.

 

وجاء ذلك خلال اجتماتع عقدته الجبهة في قاعة الدكتور سمير غوشه، بحضور أحمد عرّام أمين سر فرع الجبهة في المحافظة وعدد من كوادر الجبهة في المدينة، وتناول الاجتماع بحث ومناقشة الأوضاع السياسية والتنظيمية والنقابية .

 

وأوضحت الجبهة أن سياسية الاستيطان التي تهدف حكومة الاحتلال من خلالها إلى خلق الوقائع على الارض ،وكذلك الاعتداءات الوحشية لجنود الاحتلال التي أدت إلى استشهاد المواطنة أبو رحمة في قرية بلعين ،واغتيال أحمد المسلماني على حاجز الحمرا بدم بارد  يؤكد على أن حكومة الاحتلال ماضية في سياسة التصعيد الخطير الذي سيؤدي الى تفجير الاوضاع في المنطقة .

 

ودعت الجبهة الى محاكمة جنود الاحتلال وتفعيل كافة القضايا ضدهم في المحاكم الدولية لارتكابهم جرائم حرب واغتيال بدم بارد ووحشية ضد الابرياء من المدنيين العزل .

وتوجهت الجبهة الى شعبنا الفلسطيني بالتهاني بالذكرى الـ 46 لانطلاقة الثورة الفلسطينية الباسلة ، وأكدت الجبهة أن هذه الذكرى هي محطة نضالية متجددة من محطات النضال الوطني والاجتماعي والديمقراطي .

 

النضال: تدين الإعتداء على البرديني أمين سر اللجنة المركزية للجبهة العربية الفلسطينية

غزة / أدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بشدة الإعتداء الآثم على اللواء سليم البرديني عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، و أمين سر اللجنة المركزية للجبهة العربية الفلسطينية الذي تم إختطافه اليوم من أمام مكتب التجمع الوطني للمتقاعدين العسكريين بشارع الشهداء بمدينة غزة ،تحت تهديد السلاح واقتياده معصوب العينيين إلى خارج المدينة، و تركه في منطقة السودانية بعد سلب سيارته وهاتفه النقال .

وقالت الجبهة أنها تنظر بخطورة لهذا الإعتداء الآثم الذي طال البرديني المعروف بتاريخه الوطني الطويل و إرثه النضالي المميز، و الذي يشهد له الجميع بحرصه على الوحدة الوطنية وسعيه نحو إنهاء الانقسام.

 

وأكدت الجبهة على أن ما تعرض له البرديني يتنافى مع كل الأعراف و التقاليد الوطنية و يعبر عن عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني

و دعت الجبهة إلى توحيد الجهود لإنهاء الإنقسام و إستعادة الوحدة الوطنية لتفويت الفرصة على كل العابثين بمصالح شعبنا، و لمواجهة الإحتلال الإسرائيلي الذي يواصل الاستيطان و الحصار و يهدد بشن حرب عدوانية جديدة على شعبنا في قطاع غزة .