الرئيسيةاخبار الجبهةبحضور طالب اجتماع بسلفيت لبحث ملف الانتخابات التشريعية

بحضور طالب اجتماع بسلفيت لبحث ملف الانتخابات التشريعية

سلفيت/ عقدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني اجتماعاً للجنة المركزية للانتخابات للجبهة بسلفيت والخاصة بالتحضير للانتخابات التشريعية، وذلك بحضور حكم طالب عضو المكتب السياسي وأعضاء اللجنة في المحافظة.

وقال حكم طالب بأن الانتخابات المدخل الوحيد لإنهاء الانقسام ومسار يقود للشراكة السياسية في إطار الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني م ت ف، ولتجديد النظام السياسي الفلسطيني، وليعبر أبناء شعبنا عن إرادتهم وحقهم الطبيعي نحو انتخاب ممثليهم بحرية وشفافية وديمقراطية، ضمن حقهم القانوني والدستوري انتخاباً وترشيحاً.
وشدد طالب على ضرورة تهيئة الأجواء لانتخابات حرة ونزيهة، يعبر فيها أبناء شعبنا عن إرادتهم دون أية ضغوط بل بشفافية وحرية تامة. مشيرا ان الانتخابات مدخل لبناء شراكة وطنية وإنهاء الانقسام، والمدخل لذلك انتخاباتٍ ديمقراطية بالتمثيل النسبي الكامل، وانتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بالتتالي والترابط، لتجديد شرعية النظام السياسي الفلسطيني في ظل المتغيرات الاقليمية والدولية، والتفرغ لمواجهة تحديات المرحلة.

مؤكدا كذلك أن تحصين الجبهة الداخلية وتعزيز الوحدة الوطنية نقطة الارتكاز لتعزيز الصمود الوطني الفلسطيني وبناء الشراكة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
كما ثمن المجتمعون جهود جمهورية مصر العربية الشقيقة في ملف المصالحة الوطنية والتي كانت وما زالت تدعم هذا الملف، وحقوق شعبنا بالحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وفي ختام الاجتماع، أكد المجتمعون على الجهوزية التامة لخوض الانتخابات التشريعية القادمة ترشيحاً وانتخاباً، ودعوة الكادر التنظيمي ومؤسسات العمل النقابي والتنظيمي للجبهة في محافظة سلفيت للإبقاء في حالة انعقاد دائم لحين يوم الاقتراع، وكذلك التواصل الدائم مع كل مكونات المجتمع المحلي من أجل إنجاح الحراك السياسي والمجتمعي بهدف إنجاح العملية الانتخابية القادمة.

المادة السابقة
المقالة القادمة
ما يجري بالقدس انتفاضة شعبية  والعاصمة تنتصر بوحدة ابناءها  د. مجدلاني الانتخابات في القدس قضية سياسية وليست فنية باعتبارها عاصمة دولة فلسطين رام الله / قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني ، أن ما يجري بالعاصمة القدس هي انتفاضة شعبية ضد تمادي قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه باعتداءاتهم الوحشية ضد اهلنا في القدس . وتابع د. مجدلاني ما تقوم به حكومة الاحتلال من انتهاكات لحقوق الانسان ، وتهويد واستيطان مستمر بالقدس ، هو ارهاب دولة منظم ، ومحاولة بائسة من أجل تطبيق قوانين الاحتلال العنصرية والفاشية على العاصمة ، محملا حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير . وأشار د. مجدلاني ما يقوم به أهلنا بالقدس هو اشتباك مع الاحتلال للتأكيد على فلسطينيىة وعروبة المدينة وأن كافة قرارات وخطط الاحتلال تفتت أمام هذا الصمود والتصدي المقدسي ، الذي يؤكد للعالم أجمع أن القدس فلسطينية . وأشار د. مجدلاني إن صمود اهلنا في مدينة القدس ، وثباتهم وإرادتهم ، وتضحياتهم التي تجسدت منذ اندلاع المواجهات الاخيرة بالدفاع عن المسجد الاقصى والمدينة المقدسة  سوف تنتصر على العدوان الاسرائيلي ، والمطلوب تعزيز هذا الصمود ودعم كافة الفعاليات المقدسية التي ضربت اروع الامثلة في النضال والتصدي للاحتلال. ووجه مجدلاني التحية لكافة ابناء المدينة من كافة الفصائل والمؤسسات والمنظمات الأهلية الذين صمدوا ودافعوا عن المدينة  ، مؤكدا أن القدس تنتصر بوحدة ابناءها فهم رأس الحربة بالدفاع عن المقدسات ودحر ارهاب الدولة المنظم الي يمارسه الاحتلال. وطالب المجتمع الدولي الذي لم يستطع حتى الآن الزام الاحتلال بالمساح باجراء الانتخابات بالقدس وفقا للبروتوكول الموقع عام 1995 والذي جرت بموجبه ثلاث انتخابات ١٩٩٦ وعام ٢٠٠٥ و٢٠٠٦ باعتبار أنها جزء من الاراضي المحتلة، إلى الكف عن سياسة الكيل بمكياليين والتحرك الفوري لحماية أبناء شعبنا في القدس من اعتداءات قطعان المستوطنين ، وتطبيق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية المتعلقة  بالقدس. وقال:  نصر على التمسك بإجراء الانتخابات في القدس، باعتبار أن القدس الشرقية هي أراضٍ فلسطينية محتلة، مثل باقي الأراضي الفلسطينية الأخرى، لذلك دون إجراء انتخابات في القدس، لا يمكننا إجراء الانتخابات ، وأن مشاركة المقدسيين ترشيحا وتصويتا في القدس ليست قضية فنية بل هي قضية سياسية تتمثل برفضنا لضمها لإسرائيل وبتمسكنا باعتبارها عاصمة دولة فلسطين. مؤكدا أن استمرار الصمت الدولي تجاه ارهاب الدولة المنظم من قبل قوات الاحتلال وبقرار سياسي وخصوصا في القدس ينذر بتفجير الأوضاع في كافة الأراضي الفلسطينية ، فلا أمن ولا سلام ولا استقرار بالمنطقة دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية .
ما يجري بالقدس انتفاضة شعبية والعاصمة تنتصر بوحدة ابناءها د. مجدلاني الانتخابات في القدس قضية سياسية وليست فنية باعتبارها عاصمة دولة فلسطين رام الله / قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني ، أن ما يجري بالعاصمة القدس هي انتفاضة شعبية ضد تمادي قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه باعتداءاتهم الوحشية ضد اهلنا في القدس . وتابع د. مجدلاني ما تقوم به حكومة الاحتلال من انتهاكات لحقوق الانسان ، وتهويد واستيطان مستمر بالقدس ، هو ارهاب دولة منظم ، ومحاولة بائسة من أجل تطبيق قوانين الاحتلال العنصرية والفاشية على العاصمة ، محملا حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير . وأشار د. مجدلاني ما يقوم به أهلنا بالقدس هو اشتباك مع الاحتلال للتأكيد على فلسطينيىة وعروبة المدينة وأن كافة قرارات وخطط الاحتلال تفتت أمام هذا الصمود والتصدي المقدسي ، الذي يؤكد للعالم أجمع أن القدس فلسطينية . وأشار د. مجدلاني إن صمود اهلنا في مدينة القدس ، وثباتهم وإرادتهم ، وتضحياتهم التي تجسدت منذ اندلاع المواجهات الاخيرة بالدفاع عن المسجد الاقصى والمدينة المقدسة سوف تنتصر على العدوان الاسرائيلي ، والمطلوب تعزيز هذا الصمود ودعم كافة الفعاليات المقدسية التي ضربت اروع الامثلة في النضال والتصدي للاحتلال. ووجه مجدلاني التحية لكافة ابناء المدينة من كافة الفصائل والمؤسسات والمنظمات الأهلية الذين صمدوا ودافعوا عن المدينة ، مؤكدا أن القدس تنتصر بوحدة ابناءها فهم رأس الحربة بالدفاع عن المقدسات ودحر ارهاب الدولة المنظم الي يمارسه الاحتلال. وطالب المجتمع الدولي الذي لم يستطع حتى الآن الزام الاحتلال بالمساح باجراء الانتخابات بالقدس وفقا للبروتوكول الموقع عام 1995 والذي جرت بموجبه ثلاث انتخابات ١٩٩٦ وعام ٢٠٠٥ و٢٠٠٦ باعتبار أنها جزء من الاراضي المحتلة، إلى الكف عن سياسة الكيل بمكياليين والتحرك الفوري لحماية أبناء شعبنا في القدس من اعتداءات قطعان المستوطنين ، وتطبيق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية المتعلقة بالقدس. وقال: نصر على التمسك بإجراء الانتخابات في القدس، باعتبار أن القدس الشرقية هي أراضٍ فلسطينية محتلة، مثل باقي الأراضي الفلسطينية الأخرى، لذلك دون إجراء انتخابات في القدس، لا يمكننا إجراء الانتخابات ، وأن مشاركة المقدسيين ترشيحا وتصويتا في القدس ليست قضية فنية بل هي قضية سياسية تتمثل برفضنا لضمها لإسرائيل وبتمسكنا باعتبارها عاصمة دولة فلسطين. مؤكدا أن استمرار الصمت الدولي تجاه ارهاب الدولة المنظم من قبل قوات الاحتلال وبقرار سياسي وخصوصا في القدس ينذر بتفجير الأوضاع في كافة الأراضي الفلسطينية ، فلا أمن ولا سلام ولا استقرار بالمنطقة دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية .
مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب