اخبار الجبهةمواضيع مميزة

النضال الشعبي سوريا تنظم زيارة تضامنية الى السفارة الكوبية

دمشق – في زيارة تضامنية لسفارة دولة كوبا الصديقة في العاصمة دمشق، قام بها وفد من جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في دمشق برئاسة الرفيق قاسم معتوق عضو المكتب السياسي والرفيق ماهر سويد والرفيقة عائدة عم علي حيث كان في استقبالهم سفير كوبا الرفيق ميغيل بورتو بارغا ، وذلك دعماً لكوبا وثورتها في مواجهة المحاولات الإمبريالية الأمريكية لزعزعة الاستقرار في البلاد .
تحدث الرفيق قاسم عن وقوف الشعب الفلسطيني الى جانب كوبا كما عبر استنكار التدخل الأ/ريكي السافر على كوبا والشعب الكوبي مستغلين الأزمة الاقتصادية والحصار الاقتصادي من قبل الادارات الأمريكية المتعاقبة .
وقدم الرفيق قاسم معتوق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني للسفير الكوبي باسم الرفيق الأمين العام د. أحمد مجدلاني والمكتب السياسي واللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني بذكرى انتصار الشعب الكوبي والثورة الكوبية .
كما أشاد الرفيق معتوق باسم الرفيق الأمين العام د. احمد مجدلاني والمكتب السياسي واللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني بموقف كوبا من القضية الفلسطينية ووقوفها الدائم مع الشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة
وأعرب معتوق عن وقوف جبهة النضال الشعبي الفلسطيني مع الشعب الكوبي والقيادة الكوبية معرباً عن اطمئنانه بأن كوبا ستبقى صامدة في مواجهة الحصار الذي تمارسه امريكا عليها منذ 62 عاما مضيفاً إن محاولات الامبريالية لضرب الامن والاستقرار في كوبا ستفشل لأنها محمية بصورتها المتأصلة بين أبناء الشعب الكوبي وفي قلوب أحرار العالم .
كما وتطرق الرفيق مسؤول الساحة السورية الى اخر المستجدات فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية .
فيما أكد السفير الكوبي بورتو وقوف كوبا إلى جانب الشعب الفلسطيني لاستعادة كامل حقوقه الوطنية . كما استعرض التطورات الفلسطينية ومحاولات الإدارة الأميركية والكيان الصهيوني تصفية قضية فلسطين من قبل الاحتلال الصهيوني.
وعن الأحداث التي شهدتها كوبا في ال11من تموز قال السفير الكوبي ميغيل بورتو بارغا أن هذه الأحداث ناجمة عن حملات تضليل أطلقت عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بتدخل مباشر من واشنطن، في إطار ما تسمى “حروب الجيل الرابع” ترويج صورة مزيفة عن الأوضاع فيها وللتحريض وتأزيم الوضع اجتماعياً وتبرير التدخل الخارجي في كوبا.
وأوضح السفير الكوبي أوضح أن تورط واشنطن في أحداث بلاده مثبت، ومن المعروف أنها تمول الأفراد داخل وخارج كوبا لإنشاء مجموعات صغيرة تعمل على تأجيج الاضطرابات الداخلية وارتكاب اعتداءات إرهابية وتنفيذ أعمال أخرى ضد مؤسسات الدولة، كما أنها تحرّض على المواجهة مع المؤسسات والقوانين الكوبية من خلال الحملات الإعلامية التي تنطوي على الأكاذيب وتحريف الحقائق والواقع.
بورتو بارغا بين أن ما يجري في بلاده مشابه لحملات التضليل والتشويه التي تعرضت وتتعرض لها سورية منذ سنوات، ويأتي في إطار السياسات العدائية الأمريكية تجاه كوبا والتي تصاعدت في ظل إدارة دونالد ترامب وتستمر في الوقت الحالي تحت إدارة جو بايدن ضمن خطة انتهازية وضعتها الولايات المتحدة الأمريكية لممارسة أكبر ضغط ممكن على كوبا، في الوقت الذي تواجه فيه أوضاعاً معقدة منذ أكثر من 16 شهراً من جراء جائحة فيروس كورونا.
ولفت بورتو بارغا إلى أن الولايات المتحدة واليمين الكوبي، الذي يتخذ من ميامي في ولاية فلوريدا الأمريكية مقراً له، حرّضا على المظاهرات، وكان واضحاً أنها ليست مظاهرات عفوية بل مخطط لها مسبقاً حيث خرج الناس بمجموعات صغيرة في 12 نقطة من البلاد في اليوم والتوقيت ذاتهما وهذا ليس عبثياً أو عفوياً، لأنهم هاجموا الشرطة وبدؤوا بتكسير المحال التجارية ونهبها، والحملات التضليلية ادعت أن الناس خرجوا بسبب الجوع، لكن الملاحظ أن المحال التجارية التي تعرّضت للنهب كانت محال للإلكترونيات والمشروبات الكحولية وليست للأطعمة،
 وأضاف السفير الكوبي إن دعوات خطيرة وغير مسؤولة توجه من الخارج لتحريض المواطنين في كوبا على ارتكاب أعمال تخريب وقتل واغتيالات، ويطلب المسؤولون الأمريكيون من ميامي تدخلاً عسكرياً في كوبا الأمر الذي ستكون له عواقب لا يمكن توقعها على السلم والأمن الإقليميين.
وشدد السفير الكوبي على أن الحكومة الأمريكية تتحمل مسؤولية كبيرة في الأحداث التي حصلت في كوبا، ليس فقط لأنها كانت نتيجة لـ 62 عاماً من الحرب الاقتصادية، وإنما بسبب توقيتها الذي أتى بعد تشديد الضغوط والحصار بأكثر من 243 إجراءً إضافياً أقروا في عهد ترامب ولم ترفع إدارة بايدن أياً من تلك الإجراءات.
 وأشار إلى أن العديد من وسائل الإعلام المشاركة في حملات التضليل استخدمت صوراً من احتفالات الأرجنتين بفوزها الأخير في بطولة أمريكا الجنوبية لكرة القدم، إضافة إلى صور من ميدان التحرير في مصر تعود للعام 2011، وادعت أنها للمظاهرات في كوبا بهدف تهويل حجم المظاهرات، لكن الخطأ الذي ارتكبوه هو أن الرايات والأعلام المرفوعة في الصور ومقاطع الفيديو ليست للعلم الكوبي.
وجدد السفير الكوبي الإشارة إلى أنه كانت هناك محاولة انتهازية لتشويه سمعة كوبا وحكومتها فيما يتعلق بإدارة الوضع الوبائي الناجم عن كورونا، مبيناً أن المؤشرات الوبائية تعكس العمل المكثف في كوبا من أجل الحفاظ على الأرواح البشرية.
وجدد بورتو بارغا إدانة بلاده لحملات التضليل والتشويه التي أطلقتها واشنطن ومناورات ومحاولات عرض وترويج صورة من عدم الاستقرار والتأثير على الهدوء والقانون أو العدالة الاجتماعية، مؤكداً أن الشعب الكوبي يحب السلام ويملك إنسانية عميقة ولن يتنازل أبداً عن العمل لبناء مجتمع ديمقراطي ومزدهر و مستدام وشامل مع الجميع ولمصلحة الجميع.
Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى