ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بأنها “مطلعة” على المفاوضات مع السعودية التعبير عن تفاؤلها في هذا الملف، مؤكدة ان الطريق ما زال طويلاً.
وقالت ذات المصادر، إن قلق الحزب الديمقراطي الحاكم في الولايات المتحدة يتلخص في مدى الوثوق برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وبوفائه بالتزامات يقطعها على نفسه بشأن القضية الفلسطينية وهل ستتراجع الحكومة اليمينية في إسرائيل حاليا عن مثل هذه الالتزامات.
من ناحيتها، ذكرت الصحيفة في تقرير لها أنه تم إبلاغ المسؤولين الإسرائيليين بأن العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، تدخل شخصيا في المفاوضات وأصر على أن أي اتفاق يتوجب عليه أن يتضمن اجراءً واضحًا من جانب إسرائيل تجاه الفلسطينيين، وفق ما نقلت هيئة البث الإسرائيلية (مكان).
هذا وتناولت الزيارة التي قام بها مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، إلى المملكة العربية السعودية الأسبوع الماضي، تولي دور الوساطة في إقامة علاقات دبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل، حسبما ورد في التقرير.
وهذه الزيارة هي الثانية في أقل من ثلاثة أشهر، وتلك إشارة إلى حقيقة أن رئيس الأمريكي جو بايدن ومبعوثيه يدفعون نحو اتفاق تطبيع وأن إدارة بايدن ترى فرصة جدية لتحقيق ذلك، حسب الصحيفة.
وصرح الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أمس، بأنه لا ينبغي استبعاد إمكانية التوصل إلى اتفاق قريب مع المملكة العربية السعودية.
ونشرت صحيفة (نيويورك تايمز) مقالاً يوم الجمعة للمعلق، توماس فريدمان، كتب فيه: “يبحث الرئيس بايدن ما إذا كان سيمضي قدمًا نحو عقد اتفاقية الأمن المتبادل بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، والتي من شأنها أن تشمل تطبيع العلاقات السعودية مع إسرائيل، على اعتبار أن الإسرائيليين سيقدمون تنازلات للفلسطينيين تحافظ على إمكانية حل الدولتين”.





