الرئيسيةالاخبارإصابات خلال عمليات اقتحام والمستوطنون يصعّدون من اعتداءاتهم

إصابات خلال عمليات اقتحام والمستوطنون يصعّدون من اعتداءاتهم

محافظات – “الأيام”: أصيب مواطنون بجروح خلال عمليات اقتحام في محافظات عدة، منعت قوات الاحتلال في سياقها مواطنين من قطف الزيتون، في وقت صعّد فيه المستوطنون من اعتداءاتهم، وأقدموا خلالها على تشريد مواطنين من مساكنهم في تجمع جورة الخيل شمال الخليل، ومهاجمة منازل في قرية ياسوف شرق سلفيت، وقطع عشرات الأشجار في بلدة نحالين غرب بيت لحم، وتوسعة بؤرة استيطانية في قرية نعلين غرب رام الله.
ففي قرية بدّو، شمال غربي القدس المحتلة، أصيب ثلاثة مواطنين بالرصاص خلال التصدي لعملية اقتحام.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وتمركزت قرب مستوطنة “الرادار” المقامة على أراضي القرية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي تجاه المواطنين ومنازلهم والمحال التجارية، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين بالرصاص الحي.
وفي قرية بدرس، غرب رام الله، اندلعت مواجهات مماثلة.
وقال شهود عيان: إن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية ودهمت منازل واعتلت أسطحها، فاندلعت على إثرها مواجهات مع المواطنين.
وفي مدينة الخليل، منعت قوات الاحتلال مواطنين من قطف الزيتون.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال منعت عائلة قنيبي من قطف الزيتون من أرضها في حي تل الرميدة، واستولت على ثمار الزيتون، وأجبرتهم على المغادرة.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، هاجم مستوطنون منازل المواطنين في قرية ياسوف، شرق سلفيت.
وأفاد وائل أبو ماضي، رئيس مجلس قروي ياسوف، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا مدخل القرية وهاجموا منازل المواطنين في محيطه، وحطموا زجاج العديد من النوافذ بالحجارة، وأشعلوا النيران في كروم الزيتون.
وأشار إلى أن أهالي القرية تصدوا للمستوطنين بالحجارة، وأجبروهم على الانسحاب إلى مستوطنة “تفوح” المقامة على أراضي المواطنين.
وفي خربة جورة الخيل ببلدة سعير، شمال الخليل، دمر مستوطنون بيوتاً متنقلة ومساكن وشردوا قاطنيها.
وقالت مصادر محلية: إن مستوطنين اقتحموا 4 بيوت متنقلة ومساكن من الصفيح بشكل عنيف، ما أثار ذعر العائلات، وأجبروها على مغادرتها، قبل أن يعمدوا إلى تدميرها بما فيها من محتويات.
وأشار المواطن أحمد محمد الشلالدة، أحد سكان المنطقة، إلى أن هذا الاعتداء ليس الأول من نوعه، إذ يتعرض أهالي جورة الخيل، الذين ينتمون إلى عائلات الطراد والكوازبة، لهجمات متواصلة من المستوطنين المدعومين من قوات الاحتلال تشمل مداهمات ليلية، وتخريب مزروعات وتدمير محاصيل، وملاحقة رعاة.
وكان مستوطنون أقدموا قبل ذلك بساعات على مهاجمة مزارعين في أراضي بلدة سعير.
وقال المواطن محمد عبد الحميد شلالدة: إن مجموعة من المستوطنين المسلحين، هاجمتهم أثناء قطفهم الزيتون في تجمع القانوب شرق سعير، واعتدت عليهم بالضرب، وأجبرتهم على مغادرة كروم الزيتون، وسرقت الثمار.
وفي بلدة نحالين، غرب بيت لحم، قطع مستوطنون عشرات الأشجار.
وأفاد شهود عيان بأن مستوطنين قطعوا 40 شجرة متنوعة في منطقة عين فارس غرب البلدة، تعود للمواطن أحمد شكارنة.
وفي قرية نعلين، غرب رام الله، أقدم مستوطنون على توسعة بؤرة استيطانية.
وقالت مصادر محلية: إن مستوطنين عمدوا إلى جلب بيوت متنقلة إضافية إلى البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي جبل العالم، وشقوا طريقاً وثبّتوا أعمدة إنارة.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب