دمشق / أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في الساحة السورية على عمق العلاقات الوطنية بين الجبهة وحزبي السوري القومي الاجتماعي والتطوير والتحديث في إطار العمل الوطني المشترك وما تتعرض له قضيتنا الوطنية من مخاطر وتحديات.
جاء ذلك خلال لقاء عضو المكتب السياسي قاسم معتوق مسؤول الساحة السورية وعدد من كوادر الجبهة في مكتبها بمخيم اليرموك، مع عضو المكتب السياسي في الحزب السوري القومي الاجتماعي محمود بكار والرفيق مصعب حسين مستشار الامين العام لحزب التطوير والتحديث.
وتناول الحديث التأكيد على وحدة الشعب الفلسطيني كونها الخيار الوحيد للرد على الاجراءات التعسفية التي يمارسها الاحتلال الصهيوني العنصري بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة من حرب ابادة جماعية وممارساته الهمجية من قصف ممنهج، وسياسة الأرض المحروقة والحصار بكل أشكاله للمدنيين .
مؤكدين على صمود الشعب الفلسطيني رغم القسوة المفروضة عليه.
وشدد اللقاء على ضرورة وقف جرائم الابادة الجماعية، ومحاولات التهجير القسري والتطهير العرقي، وإدانة حكومة الاحتلال والدعوة لمحاكمتها، وانهاء هذا الاحتلال الذي يمثل أبشع احتلال عرفه التاريخ، لا سيما ما يقوم بممارساته ايضا بحق الأسرى المعتقلين في سجون الاحتلال الذي يمعن بشتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي واعتقالهم الاداري القسري، هذا الاجرام الذي يتطلب تحرك عربي ودولي لفضح جرائم الاحتلال الصهيوني وممارساته الوحشية الممنهجة بشكل يومي.

كما تطرق الحديث الى أهمية الحوار الوطني الفلسطيني كضرورة ملحة في التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية والأهم وحدة الصف الفلسطيني والتمسك بحق العودة التي يجب ان تكون القاعدة والعمل الأساسي في مسيرة حركة التحرر الفلسطينية للمضي قدما بمسيرة الحرية والنضال.
وثمن كلا من الحزب السوري القومي الاجتماعي وحزب التطوير والتحديث مواقف الجبهة الوطنية .
مؤكدين على تواصل اللقاءات بين الأطراف وقدموا التحية إلى الأمين العام للجبهة الدكتور احمد مجدلاني، مشيدين بمواقفه الثابتة والوطنية لدعم القضايا الوطنية.





