معتوق: الجبهة ستواصل نضالها في إطار منظمة التحرير الفلسطينية حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة
دمشق – أحيت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الذكرى التاسعة والخمسين لانطلاقتها، بحفل استقبال أقامته في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق، بحضور أعضاء المكتب السياسي قاسم معتوق مسؤول الساحة السورية، وسامر سويد “أبو عرب”، وأعضاء اللجنة المركزية عائدة عم علي، وأحمد معتوق، ومنال سليمان، إلى جانب عدد من كوادر الجبهة وأنصارها.
وشارك في حفل الاستقبال ممثلو فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وأعضاء الجبهة العربية الوطنية، والدكتور حسن حميد رئيس اتحاد الكتاب الفلسطينيين – فرع سورية، إلى جانب شخصيات وفعاليات مجتمعية وثقافية ووجهاء المنطقة وحشد من أبناء الشعب الفلسطيني.
وأكد المتحدثون خلال كلماتهم أن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني شكلت على مدار تسعة وخمسين عاماً رافعة وطنية للنضال الفلسطيني، وأسهمت في الدفاع عن المشروع الوطني الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية، مشددين على أهمية العمل المشترك في مواجهة التحديات التي تستهدف القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.
كما وجه المشاركون التهاني والتبريكات للأمين العام للجبهة الدكتور أحمد مجدلاني، وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وكوادر الجبهة بمناسبة الذكرى الـ59 للانطلاقة، مؤكدين أن هذه المناسبة الوطنية تجسد معاني الوفاء لتضحيات الشهداء والأسرى والجرحى، وتجدد الالتزام بمواصلة النضال حتى تحقيق أهداف شعبنا الوطنية.
وفي كلمة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، قال مسؤول الساحة السورية الرفيق قاسم معتوق: “إن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، ومنذ انطلاقتها عام 1967، خاضت إلى جانب فصائل الحركة الوطنية الفلسطينية في الوطن والشتات مختلف معارك الدفاع عن الثورة والشعب الفلسطيني، وأسهمت بجهودها المخلصة في تعزيز الوحدة الوطنية وتجسيد الكيانية السياسية لشعبنا.”
وأضاف معتوق: “لقد واصلت الجبهة أداء مسؤولياتها الوطنية والكفاحية من خلال مشاركتها في مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية باعتبارها تجسيداً للكيانية الوطنية على الأرض الفلسطينية، وخطوة مهمة على طريق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.”
وأكد أن الجبهة كانت وما زالت من الداعين إلى توحيد الصف الوطني الفلسطيني وإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة والشراكة السياسية، قائلاً: “دعونا منذ انطلاقتنا إلى توحيد صفوف المقاومة الفلسطينية وتجسيد الوحدة الوطنية، وسنواصل تمسكنا بهذا النهج في إطار منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني.”
وشدد معتوق على ضرورة تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وأطرها الوطنية، باعتبارها المرجعية السياسية العليا للشعب الفلسطيني في جميع أماكن وجوده، مؤكداً مواصلة العمل من أجل تحقيق الحقوق الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وفي ختام كلمته، جدد معتوق العهد والوفاء لشهداء الجبهة والشعب الفلسطيني، قائلاً: “نجدد الوعد والعهد لأرواح شهداء جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، وفي مقدمتهم القادة المؤسسون الذين مهدوا الطريق لانطلاقتها، ولكل شهداء شعبنا الذين لا تزال بصماتهم الوطنية حاضرة في مسيرة النضال الفلسطيني، مؤكدين المضي على دربهم حتى تحقيق الحرية والاستقلال.”
وشكلت المناسبة محطة وطنية لاستذكار المسيرة النضالية للجبهة وتاريخها الكفاحي، والتأكيد على استمرار دورها الوطني في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية، وتعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات الراهنة.











